اردوغان: سياسات ماكرون تريد اعادة أوروبا للعصر الهمجي

IMG_87461-1300x866

في أحدث تصريحاته حول إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسلام، وصور الكاريكاتير المسيئة للنبي محمد، شدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الأربعاء، على أنه لا يمكن أن يكون المسلم إرهابيا ولا الإرهابي مسلما.

وأوضح أردوغان في كلمة له خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب «العدالة والتنمية» في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة، أنه «شرف لهم الوقوف بصدق ضد الإساءة إلى الرسول محمد.» وأشار إلى أن «العالم يمر بمرحلة انتشر فيها العداء للإسلام والمسلمين والإساءة للرسول كالسرطان الخبيث وخاصة بين السياسيين الأوروبيين».

وحول تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الإسلام، قال اردوغان: «لا تستحق فرنسا وأوروبا بشكل عام السياسات الشريرة والاستفزازية والقبيحة التي ينتهجها ماكرون ومن ينتمون إلى نفس عقليته» .
وأكد أن من يناصبون الإسلام وتركيا العداء سيغرقون في مستنقع الحقد والكراهية الذي دخلوه باسم الحرية، معتبرا أن هذه إشارات لعودة أوروبا إلى العصر الهمجي. ودعا اردوغان «الأوروبيين العاقلين» إلى أخذ زمام المبادرة ضد هذا التوجه الخطير، من أجل مستقبل مشرق لهم ولأبنائهم. وطالب من «يسعون للتغطية على فشلهم في سياساتهم الداخلية عبر استغلال العداوة للمسلمين والأتراك، إلى سحب أيديهم القذرة من القيم المقدسة (للمسلمين)» .
وخاطب ماكرون قائلاً: «بعد زيارتك إلى لبنان عقب حادثة تفجير مرفأ (بيروت) لم تجد ضالتك هناك وتم طردك، وسيتم طردك كلما تعرفوا على نواياك الحقيقية» .
وفيما يخص الرسم الكاريكاتيري المسيء لأردوغان في مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية، أوضح الرئيس التركي: «لم أنظر إلى مثل هذه المنشورات غير الأخلاقية ولو من باب الاطلاع لأني أعتبرها بلا قيمة، فلست في حاجة إلى قول شيء عن هؤلاء عديمي الأخلاق الذين أساؤوا إلى حبيبنا الرسول» . وأوضح: «حزني وغضبي ليس بسبب الهجوم القبيح على شخصي، وإنما مصدره الوقاحة بحق الرسول الذي نعتبره أغلى من أرواحنا» .
وتزامناً مع تصريحات اردوغان، حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء من أن الإساءة الى النبي محمد قد تشجع على «العنف وإراقة الدماء» وذلك في ظل تصاعد الانتقادات لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونشر رسوم كاريكاتيرية اعتبرت مهينة للرسول.
وقال روحاني في خطاب متلفز خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة «إهانة النبي ليست عملا بطوليا، هي عمل غير أخلاقي، هي تشجيع على العنف. إثارة مشاعر الملايين والمليارات حول العالم، من المسلمين وغير المسلمين، هذا ليس عملا بطوليا» . وتابع: «من المفاجئ أن يصدر ذلك عن مدّعي الثقافة والديمقراطية، (لكنهم) يشجعون بشكل أو آخر، بطريقة غير مباشرة، حتى وإن كانت غير مرغوبة، على العنف وإراقة الدماء» . وسأل روحاني: «أي جزء من تعريف الحرية يتضمن التخلي عن الأخلاق؟» .
إلى ذلك، أعلن الكرملين أن انتقادات رئيس الشيشان رمضان قديروف بشأن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد لا تعكس موقف الحكومة الروسية.
جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، الأربعاء، نقلتها قناة «روسيا اليوم».
وأضاف أن الرئيس فلاديمير بوتين هو من يحدد السياسات الخارجية للبلاد، لافتا أن رؤساء الأقاليم الروسية غير مخولين بممارسة السياسات الخارجية.
وانتقد قديروف في بيان نشره عبر حسابه في تطبيق «تلغرام» أمس بشدة ماكرون لكيفية تعامله مع قضية قتل المدرس الفرنسي صامويل باتي، مبديا قناعته بأن ماكرون بموقفه المدافع عن الرسوم الكاريكاتيرية المذكورة يدعو المسلمين إلى تنفيذ هجمات.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد بومرداس

    الحرب الصامتة بين ارذوغان و فرنسا بدأت في تذخل تركيا في شمال سوريا لضرب الاكراد وبعد دلك في ليبيا والجزائر ثم اليونان و ارمينيا بعد كل هذه التصرفات تعرضت تركيا لظعوط خليجية ثم اوروبية ثم امريكية بعد شراء اس 400 و قد ندمت روسيا لبيع تركيا اس 400 الشيء الذي غرضها لانتقادات اوروبية و تعد اوروبا اكبر مستورد للغاز الروسي وتظعط بقوة لهجرة الشركات الاوروبية من تركيا كما بدأت شركات امريكية بترك تركيا كذلك اموال الخليج مما ساهم في تدهور قيمة العملة التركية و ارتفاع التضخم و المديونية الى 700 مليار دولار وتحارب تركيا على اكثر من جبهة في ارمينيا و سوريا والعراق واليونان و ليبيا ويرى مختصون ان الاقتصاد التركي سيتكبد انكماشا سيعيده لسنوات ال 80 نتيجة رحيل جميع الشركات الصناعية والسياحية

الجزائر تايمز فيسبوك