رابطة الكتاب الموريتانيين الفرنكفونيين تطالب بطرد سفير فرنسا

IMG_87461-1300x866

تواصلت في موريتانيا الأنشطة المضادة لفرنسا بسبب حملتها المسيئة للإسلام ورموزه والتي فجرتها تصريحات أخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن فيها تمسكه التام بالرسوم المسيئة للنبي محمد عليه السلام.
وتتواصل التحضيرات لتنظيم وقفة احتجاج شاملة يوم غد الجمعة في ساحة المطار القديم وسط العاصمة نواكشوط للتعبير عن الاحتجاج على فرنسا وإعلان النصرة للنبي عليه الصلاة والسلام.
ويتوقع أن تحرق أعلام فرنسا وأن تداس صور رئيسها خلال هذه التظاهرة التي حصلت على ترخيص حكومي حسب منظميها.
وأعلنت رابطة الكتاب الموريتانيين الفرنكفونيين عن مؤتمر استثنائي خاص بحلها.وأعلن رئيس الرابطة الدكتور موسى ابنو أنه ««دعا لهذا المؤتمر عطفاً على مستجدات الأحداث الأخيرة المتعلقة بالإساءة المتعمدة للإسلام ورموزه، وإثر تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الصحافية، التي قال فيها إن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والإسلام».
وقال: «سيخصص المؤتمر لحل الرابطة ومقاطعة جميع النشاطات الثقافية الفرنسية، وذلك دفاعاً عن خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ودفاعاً عن ديننا الحنيف وعن عاداتنا وتقاليدنا».
ودعا رئيس الرابطة «كافة أعضائها إلى الدخول فوراً في إضراب مفتوح عن الكتابة باللغة الفرنسية حتى تتوقف فرنسا عن حملتها ضد الإسلام».
وخاطب أعضاءها قائلاً: «نصرة نبينا الكريم تنادينا؛ فقد بات المسلمون في مواجهة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رداً على إعادة نشر الرسوم المسيئة إلى النبي الكريم، وعلى تبنّي ماكرون الرسوم المسيئة للرسول، ويفترض علينا أن نتحرك من منطلق ديني، باعتبار أنها إساءة لنبي الإسلام، فالبيانات التي تخاطب ماكرون وتطالبه بالكف عن الاستهزاء بمشاعر المسلمين، والتي تتحول مع مرور الوقت إلى صمت مطبق، لا تجدي نفعاً، وعلينا أن تتصرف بحزم أكبر حيال تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا».
وقال «إن أيَّ مساسٍ بالعقيدة والمقدَّسات والرموز الإسلامية هو أمرٌ غير مقبول نهائياً، وواجبنا ومسؤوليتنا الأخلاقية والسياسية، ككتاب مسلمين فرنكوفونيين، يملي علينا التصدي لتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا، فتصريحات ماكرون وخطاباته العدائية للإسلام تدق ناقوس الخطر وتصب في الحشد السياسي والإعلامي لليمين المتطرف ولها تداعيات خطيرة، وقد خلفت هذه التصريحات صدمة كبيرة لدى المسلمين وجعلت مسلمي فرنسا في مرمى الاعتداءات، إذ زادت خلال الأيام الأخيرة الضغوط وعمليات الدهم التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا على خلفية تصريحات ماكرون، والإسلاموفوبيا انتشرت في فرنسا، ولم تعد هذه الظاهرة منحصرة في اليمين المتطرف».
ودعت شبكة الصحافيات الموريتانيات، في السياق نفسه، الرئيس الغزواني إلى استدعاء السفير الموريتاني في فرنسا، وطرد السفير الفرنسي فوراً من موريتانيا، واعتماد اللغة العربية لغة تعليم وإدارة بدل اللغة الفرنسية».
وطالبت الشبكة في بيان أمس «بالتقيد والعمل بالحكم الملزم للدولة الفرنسية الصادر يوم 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بإجماع أعضائها، وهو الحكم الذي قضى بأن التهجم والاعتداء على الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من ضمن حرية التـعبير».

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك