وُجود سليم بُوقرموح ضمن فريق البحث عن لقاح كُورونا حتى وإن فشل اللقاح فهو فخر للجزائر

IMG_87461-1300x866

 نفرح ونفخر بأبنائنا وهم يتألقون وينجحون، يُشرفون بلدهم وأهلهم الذين تعبوا في تربيتهم وتدريسهم، أحسست بسعادة غامرة، وأنا أسمع بإسم جزائري ضمن فريق بحث عن لقاح لفيروس كُورونا، وهذا يدل على أن الجزائري يرفع رأسه ورأس بلده أينما حل وإٍرتحل، فبرافوا سيدي الباحث ” سليم “بُوقرموح”، حتى وإن فشل اللقاح ولم ينجح، المهم عندنا وُجودك ضمن قائمة الباحثين الذين يفعلون المُستحيل لإنقاذ البشرية،  ونحزن  للأسف لأن الكثير من مُواطنينا وشبابنا لا يسمع بهذا النابغة، ويُفضل عليه  لاعبين وفنانين، مع إحترامنا للكل، لأنه كما يقولون كل واحد طبيب في تخصصه، فلولا محرز وأمثاله لكنا الآن في مؤخرة الترتيب رياضيا، ولما تحصلنا على كأس إفريقيا وتأهلنا لكأس العالم، ومتعنا أنظارنا بلقطات كُروية للاعبين كبار سجلوا أسمائهم بأحرف من ذهب،  كذلك لولا الفن الراقي  والمُعبر لما إستمتعنا ، أحزن لأن دولتنا المُوقرة تصرف الملايير على لاعبين وفنانين، في حين الباحث يُعاني ويتألم في صمت، وهذا ما يدفعني للحديث عن البحث العلمي في الجزائر الذي صراحة لا يُقدم نتائج إيجابية وذلك لأسباب وأُخرى :

عدم توفر البيئة المُلائمة كالسكن، فأغلبية الأساتذة في الجزائر يعيشون تحت رحمة الإيجار المُرتفع، والبعض يُزاحم الطلبة في الإقامات الجامعية، عدم حُصول الأستاذ على دخل مُحترم يُغطي احتياجاته، عدم توفر النقل والأمن اللذان يسمحان للأُستاذ بالبقاء في مخابر البحث إلى ساعات مُتأخرة من الليل …الخ، فالأستاذ  الجزائري يصرف ماله على الكراء والنقل، أما الأمن فحدث ولا حرج، فقد أصبح الأستاذ  يُضرب ويُهان من طرف الطلبة ، والمُشكل أن العقاب والردع غائبون تماما، فللأسف سياسة كم الأفواه إنتشرت في جامعاتنا وأصبح هم الإدارة عدم غلق الأبواب من طرف الطلبة ( الغير جاديين وضعيفي المُستوى) حتى لو إقتضى الأمر التضحية بالأُستاذ وقيمته المعنوية والعلمية، فهدف بعض المسؤولين القابعين على رأس جامعاتنا إخماد نار الإحتجاجات والمشاكل حفاظا على مناصبهم.

مخابر غير مُزودة بوسائل البحث ومُتطلباته خاصة في بعض الإختصاصات كالكيمياء والإعلام الآلي.

ضُعف الإنترنت أو عدم وُجوده نهائيا. وهذا ما يدفع بالأستاذ الباحث لمُغادرة المخبر.

ضُعف الإتصال والتواصل بين فرق البحث في المخبر الواحد، فرق وهمية تُرسم في بداية السنة وفقط، يعني مُجرد أسماء تُوضع في الملفات وتُرسل للوزارة، لا إجتماعات لطرح الأفكار وتبادلها، فقط لكسب المال والإستفادة من البعثات والمشاريع العلمية.

جامعات لا تحتوي على مخابر، وأخرى أُغلقت لعدم وُجود المردُودية والإنتاج.

وحتى لا نكون ظالمين نقول أنه يُوجد بعض الأساتذة سامحهم الله لا يبذلون جُهدا كبيرا في هذا المجال، تجده برُتبة بروفيسور وعوض أن يُساهم ولو بالقليل فيما تعلمه ويُفيد به طلبته من صنف الدكاترة، إلا أنه للأسف يستعملهم كمنصة لبلوغ هدفه. هذه الأسباب وغيرها دفعت بالباحث الجزائري إما للهجرة والبحث عن جامعات ومخابر تعمل بجد وتحترمه وأفكاره، وإما لتطليق البحث والتدريس وفقط لكسب المال والعيش بسلام، وطبعا الضحية ستكون الجزائر وصورتها العلمية أمام الدُول.

فالجزائر والحمد لله ولادة ومن جامعاتها خرج” سليم وزرهوني” وكثيرون لم نسمع بهم، لكنهم      يعملون في الخفاء وينتظرون فُرصة لإخراج ما في جوبعتهم، فالأستاذ الجامعي يختلف عن غيره من الأساتذة في بقية الأطوار في البحث العلمي، ولكي يقوم بواجبه على أكمل وجه يجب مُرافقته وتسهيل العقبات له، وفي نفس الوقت يجب عليه كأستاذ ومُلقن للعلم أن يُحكم ضميره ويُساهم في رُقي وطنه، فالدولة ليست المُلامة الوحيدة على هذه الإنتكاسة، بالعكس هي تخسر الكثير لإرسال طلبة الدكتوراة لإكمال مشاريعهم وتطوير قُدراتهم في مخابر بحث عالمية، ولولا هذا لما إستطاع الكثير منهم الإطلاع على آخر التحديثات والمعارف، وبقوا رهيني البُحوث الفردية، والأستاذ المُشرف الذي في كثير من الأحيان لا علاقة  له بالتخصص، أو بخيل لا يُعطي طالبه المعلومات الكافية والمُناسبة للبحث.

ما نكتبه واقع مُعاش في جامعاتنا الجزائرية، ورغم المطالب إلا أننا ما زلنا لم نُحقق الهدف المنشود، بحثنا العلمي في تقهقر، والجامعة من السيئ للأسوأ مع نطام المدي  لم يُضف شيئا ، بالعكس أصبحنا نُعاني من تشبع وتكدس في المُتخرجين، اذ أننا أُصبحنا مثل بعض الدُول العربية، لا نستطيع تشغيل كل المُتخرجين، الذين آل  بهم المطاف إلى عمل آخر لكسب القُوت ، ففيروس كُورنا فضح جميع الدُول العربية التي تشدقت و تتشدق  بما قدمته في مجال العلم والبُحوث، وبين أننا مازلنا تابعين لهم في العلم،  وإلا كيف تُفسرون هذا الضُعف في إيجاد لقاح للفيروس، فالمفروض أن نُطلق صفارة الإنذار ونهتم قليلا يا حُكامنا بقضايانا الداخلية ومجال التربية والتعليم بمُختلف أنواعه لنُصبح في مصف الكبار ويُشار علينا بالأُصبع، فالعلماء هم مُنقذوا الأمة وأملها الوحيد، لذا يجب حمايتهم من الإغتيالات والإقصاءات الدُولية، والإهتمام بمنتوجهم وإبداعهم وطنيا، تبنيه و إستعماله بدل إستراد آخر لا نعرف مُكوناته، عمل دعاية في الصُحف ومُختلف وسائل الإعلام السمعية والمرئية، أين هي العراق التي قُتل جميع عُلمائها، وجُهل أبنائها، وهي التي كانت نسبة الأُمية فيها مُنعدمة،لما أصاب الفيروس العالم، إستنجد بأطبائه وأساتذته، بالفئة المُثقفة التي للأسف في الدُول المُتخلفة لم تُعط حقها، فمهم جدا الإنتباه لتعليمنا وتوفير الظروف الحسنة للعمل بأريحية، وهذا واجب الدولة، وواجبنا كنُخبة مُثقفة المُساهمة ولو بالقليل في تحسين المُستوى، رجاء كفانا من الإتكالية وإتهام بعضنا البعض.

فأمثال “بوقرموح”  موجودون في كل المجالات في كل الدول العربية، لكن ولأننا نُشبه بعضنا في الإهمال والإقصاء تجدهم إما مركونين على الرف ينتظرون إلتفاتة أو مُغتربين وناجحين، ويُحسب لهم ألف حساب، فهجرة النُخبة لم تأتي من فراغ، وإنما بعد ما يئسوا وملوا من كل الممارسات الإقصائية.

وجيدة حافي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصادق***

    بومدين قرأ كتاب واحد في حياته "فلسفة ثورة" فأصبح رئيسا و زرع في الجزائر عقيدة الإقصاء الممنهج و التهميش على الطبقة المثقفة و النخبة من علماء و باحثين حتى يبقى الجهلاء و المغررون مثله على الكرسي و للأسف كل الذي خلقها يدرسوا هذه العقيدة التي تهدف بطريقة غير مباشرة للتهجير النخبة المخلصة و تفريغ أمخاخ الشعب الجزائري

  2. حتى مع سطوع نجم هذا العالم الذي احترمه و اقدره، يبقى المسؤول الاول على هذه البحوث بامريكا هو المغربي منصف السلاوي ، و حتى الجينوم الذي قام مختبر فايزر تطويره الى اقام هو تابع لمختبر السلاوي لانه اعطى اربعة ،ويبقى دائما السلاوي هو المسؤول الاول على كل هذه اللقاحات بامريكا و لا ننسى العالم التركي الذي كان هو الاول الذي طور لقاح بالمانيا

  3. حمزه

    السلاوي لم يدرس في المروك درس في بلجيكا وخرج من المروك وعمره لا بتعدي 15 سنه مهاجرا مع اهله. اعطوني اسم عالم درس في جامعه مروكيه اما الجزاءير اكبر علاماء في العالم تخرجوا من الجمعات الجزاءيريه امتال نور الدين مكلشي بلقاسم حبه الياس زرهوني صنهاجي والقاءيمه طويله اعطونا اسم عالم مروكي تخرج من مملكه مراكش

  4. هارون

    ضحكتني يالكليطي ولد الطلاب بوخنونة عبد السجود الركوع العبادة لحس الصباط الكابرنات الحركي الكومي الشواد المخنتين الطحاحنة العطايا النقوشة عن اي علماء ودكاثرة تتكلم عنهم تخرجو من بلد المزرية الكحلة الفقر المجاعة التخلف الجهل. يابوتيف المخنن وهل بلدك الخراير فيه جامعات معترف بها ياولد المزرية الكحلة الفقر المجاعة. تقارن اسيادك المغاربة مع الجهلة المتخلفين بني خرخر يالكليطي من هدو الاسماء الظي دكرث علماء دكاثرة في الشخشوخا الشطيطيحا بالطميطوش والكركاس من توتس. نعلتو الله ياولد الطلاب بوخنونة. قارن بلدك الخراير مع التشاد النيجر افغانستان زمبابوي تانزانيا ياشعب الحلوف ابراهيم بوخروبة

  5. راجل ام حمزة بوخرزة

    انت اصلا لا تستحق الرد لكن من اجل تنوير الاخرين فقط فالجامعات المغربيةتخرج منها العديد و العديد من الاطباء و العلماء و في مختلف المجالات العلمية ندكر منهم على سبيل المثال لا الحصر احمد بشار في الهندسة الحيوية و عالمة الفلك مريم شديد و كمال الودغيري في وكالة الفضاء ناسا و رشيد عمروس في وكالة الفضاء اليابانية و كوثر الحافظي مديرة المختبر الامريكي للفيزياء التجريبية و رجاء الشرقاوي باحثة في مجال الفيزياء النووية. اختيرت قبل سنتين من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" للحصول على جائزة "لوريال" للعلوم، نظير "مساهمتها القيّمة في أحد الاكتشافات الكبرى في مجال الفيزياء المتعلق بالتدليل على وجود جسيم 'هيغز بوسون' المسؤول عن تكوين الكتلة في الكون"، و هي بالمناسبة ستاذة الطاقة العالية والفيزياء النووية في جامعة محمد الخامس "أكدال" في الرباط ههههه و عدنان الرمال شح أستاذ علوم الأحياء، عدنان الرمال، أخيرا، للفوز بجائزة المبتكر الأوروبي، التي يشرف عليها المكتب الأوروبي للبراءات.ويأتي ترشيح الرمال لتلك الجائزة نظير تطويره طريقة جديدة لتحسين مفعول المضادات الحيوية، إذ نجح في ابتكار عقار باستعمال الزيوت الطبيعية يعمل على مكافحة الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، وهو الابتكار الذي يأتي تتويجا لسنوات طويلة من البحث.البروفسور الرمال حاصل على دكتوراه في علم الأدوية الجزيئي من جامعة باريس، ويعمل أستاذا باحثا في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس هههه رشيد اليزمي درس بفاس عالم ومخترع مغربي في مجال الفيزياء. ولد في مدينة فاس وتابع دراسته العليا في فرنسا، وهناك قضى أزيد من 10 سنوات حصل خلالها على الدكتوراه واشتغل في معهد البحث العلمي، ومن فرنسا تنقل إلى اليابان حيث قضى خمس سنوات، ثم إلى الولايات المتحدة الأميركية وتحديدا كاليفورنيا، حيث اشتغل في معهد "الناسا" 10 سنوات، قبل أن يلتحق بالعمل في المعهد الوطني للطاقة في سنغافورة.يتوفر اليزمي على عشرات براءات اختراع وتعتبر بطارية "الليثيوم"، التي تستعمل في الهواتف والحواسيب، أهم وأشهر اختراع له، والذي حصل بفضله على عديد الجوائز والتكريمات، منها جائزة "الأكاديمية الوطنية للمهندسين" الأميركية. اسماء بوجيبار رعرعت أسماء وتلقت تعليمها الأساسي بالدار البيضاء قبل أن تسافر إلى فرنسا و اشتغلت في مختبر بمدينة “كليرمون فيران”، و ناقشت أسماء أطروحة الدكتوراه في تكوين الكواكب وتمايز الكواكب حول موضوع :" التوازن الكيميائي بين الغلاف والنواة في سياق تشكل عينة من الكواكب" وهو التخصص الذي أهلها للالتحاق بوكالة "ناسا " ، وتضاف التجربة الجديدة مع ناسا إلى سيرة الشابة الذاتية، الغنية بالشهادات العليا والتخصصات والأبحاث الميدانية.معظم هؤلاء و غيرهم درسوا بالمغرب اولا قبل الانتقال للخارج للحصول على الدكتوراه و تطوير ابحاثهم العلمية يا حمار و لا مجال للمقارنة اصلا بين الجامعات الخرخورية و الجامعات المغربية فتصنيفكم مخجل في قعر الترتيب على الصعيد الدولي

  6. راجل ام حمزة بوخرزة

    انت اصلا لا تستحق الرد لكن من اجل تنوير الاخرين فقط فالجامعات المغربيةتخرج منها العديد و العديد من الاطباء و العلماء و في مختلف المجالات العلمية ندكر منهم على سبيل المثال لا الحصر احمد بشار في الهندسة الحيوية و عالمة الفلك مريم شديد و كمال الودغيري في وكالة الفضاء ناسا و رشيد عمروس في وكالة الفضاء اليابانية و كوثر الحافظي مديرة المختبر الامريكي للفيزياء التجريبية و رجاء الشرقاوي باحثة في مجال الفيزياء النووية. اختيرت قبل سنتين من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" للحصول على جائزة "لوريال" للعلوم، نظير "مساهمتها القيّمة في أحد الاكتشافات الكبرى في مجال الفيزياء المتعلق بالتدليل على وجود جسيم 'هيغز بوسون' المسؤول عن تكوين الكتلة في الكون"، و هي بالمناسبة ستاذة الطاقة العالية والفيزياء النووية في جامعة محمد الخامس "أكدال" في الرباط ههههه و عدنان الرمال شح أستاذ علوم الأحياء، عدنان الرمال، أخيرا، للفوز بجائزة المبتكر الأوروبي، التي يشرف عليها المكتب الأوروبي للبراءات.ويأتي ترشيح الرمال لتلك الجائزة نظير تطويره طريقة جديدة لتحسين مفعول المضادات الحيوية، إذ نجح في ابتكار عقار باستعمال الزيوت الطبيعية يعمل على مكافحة الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، وهو الابتكار الذي يأتي تتويجا لسنوات طويلة من البحث.البروفسور الرمال حاصل على دكتوراه في علم الأدوية الجزيئي من جامعة باريس، ويعمل أستاذا باحثا في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس هههه رشيد اليزمي درس بفاس عالم ومخترع مغربي في مجال الفيزياء. ولد في مدينة فاس وتابع دراسته العليا في فرنسا، وهناك قضى أزيد من 10 سنوات حصل خلالها على الدكتوراه واشتغل في معهد البحث العلمي، ومن فرنسا تنقل إلى اليابان حيث قضى خمس سنوات، ثم إلى الولايات المتحدة الأميركية وتحديدا كاليفورنيا، حيث اشتغل في معهد "الناسا" 10 سنوات، قبل أن يلتحق بالعمل في المعهد الوطني للطاقة في سنغافورة.يتوفر اليزمي على عشرات براءات اختراع وتعتبر بطارية "الليثيوم"، التي تستعمل في الهواتف والحواسيب، أهم وأشهر اختراع له، والذي حصل بفضله على عديد الجوائز والتكريمات، منها جائزة "الأكاديمية الوطنية للمهندسين" الأميركية. اسماء بوجيبار رعرعت أسماء وتلقت تعليمها الأساسي بالدار البيضاء قبل أن تسافر إلى فرنسا و اشتغلت في مختبر بمدينة “كليرمون فيران”، و ناقشت أسماء أطروحة الدكتوراه في تكوين الكواكب وتمايز الكواكب حول موضوع :" التوازن الكيميائي بين الغلاف والنواة في سياق تشكل عينة من الكواكب" وهو التخصص الذي أهلها للالتحاق بوكالة "ناسا " ، وتضاف التجربة الجديدة مع ناسا إلى سيرة الشابة الذاتية، الغنية بالشهادات العليا والتخصصات والأبحاث الميدانية.معظم هؤلاء و غيرهم درسوا بالمغرب اولا قبل الانتقال للخارج للحصول على الدكتوراه و تطوير ابحاثهم العلمية يا حمار و لا مجال للمقارنة اصلا بين الجامعات الخرخورية و الجامعات المغربية فتصنيفكم مخجل في قعر الترتيب على الصعيد الدولي

  7. صبير من وجدة

    شوف أسي خونا بلا ما تزيد فيه حبيت تفعل الخير ديره بالسكات و زيدون هذه كورونا نحن نسميها في وجدة //المكلفة///سخانة كثيرة و دواءها عند العشاب /// نغسل ورقة المخينزة و نربطها على رأي المريض///وتحبس السخانة بشكل مفاجىء وبمشيءة الله يفتح المريض عيناه في الصباح أما كورونا بالمنظور الطبي الحديث هي// الخلعة و التوسويس //المثل كيقول شي في كرشه العجينة كيخاف من خياله// وكورونا اليوم كتضرب الشلاهبية ما كيسخاوش بالدنيا و كما يقول المغني الاحفيري الشاب حفيظ الدوزي في اغنية ........انت قدامي وانا موراك،..... شكرا والشفاء للجميع وإن نستسلم و تحية اخوية من وجدة الى شعب الجزاءر الحبيب والموت للبولزاريو

  8. صبير من وجدة

    كلامي موجه لصاحب التعليق ..راجل ام حمزة (.  ) انا أيضا مغربي عندي تاجر سافرت الى اوربا عدة ولم افكر في الاستقرار رغم اني كنت مجازا في القانون الخاص عام 99 اوأخر حكم المرحوم الحسن الثأني عايشت بمدينتي وجدة الحدود المفتوحة و احترم الاخوة الحزاءرين كثيرا لانهم بسطاء.و كرماء و قد اختلف مع الاخ حمزة في بعض الامور ولكن علي ان احترم رايه ليس بالضروري ان يقتنع بما أقول وانا كذلك،ولكن لا اسبه و انعته بالحمار ولو أخطأ في حقك لا تعامله بهذا الاسلوب عامله كأخ شقيق و جار بالتي أحسن،أنا وجدي والمغرب بلدي عشت فيه الحلوة و المرة ،و عشت البطالة ،عشت واحد امي يحصل على منصب عام وانا مجاز نتشمش لولا الوالدين وقفوا معنا ودرت التجارة في محل بمنزلي العاءلي لكنت عرضة للزطلة و الكاس و الحمد لله فطنت لحالي كان اليأس والافكار السوداء تغلب على أفكاري والحمد لله اليوم اعتمدت على نفسي تزوجت بنتا من عاءلة محافظة قانعين بما كتب الله لنا لا نطمع ولا نحسد و فرحان في قلبي لاني لم اتوظف بالمعرفة و فرحان لان الي لا يجامل معارفه من اجل توظيفي أنذاك و سهل ان ينطق و والدي لا يقبل الذل أبدا عكس بعض الناس من مرتبة بنادم امي الى مستوى ترقيات لا يجب ان تمنح لهم هكذا/// اما اسماء العلماء التي ذكرتهم يا خروبة بلادي باش أتبان و تفتخر بهز على الاخ حمزة شقيقنا الجزاءري هي اسماء وازنة من عاءلات ارستقراطية من مدينة فاس لا تستعرف بأحد ونحن كذلك لا نستعرف بهم لا يدخل علينا السلة مساء و لا نحتاجها ، يقول المثل ما بقاتش. في القراية بقات في الفهامة هناك من يكسب مناصب كبيرة و عنصري و ليس الكل و البعض مثلك يحسب وانت أاااش قريت في حياتك غير الحساب ، وبالتالي صاحب تعليق///راجل ام حمزة ! ! أنصحك تعلم الادب مع الناس وبال تخسار الهضرة ،موقع الجريدة فتح لنا احضانه للكتابة فنحن ضيوفه لا تكسر بخاطر الاخوة كيفما كان فصيلهم ،/// ان كنت فاسيا أو يهوديا أو حركيا تسمع عن نظام العسكر فاسد ربما اوافق نعم و بولزاريو وهمي مليار نعم أما ابناء الشعب الجزاءري الحر لا اوافقك المس بعرضهم رغم اني مغربي فليس مثلك ناقص الترابي و الاخلاق فعليك احترام اخوتنا الحزاءريين كشعب اغلبهم واعي الذين يعرفون وجدة ونحن نعرفهم وتربطنا قرابة دم و نسب و ملح ، يقول الرسول الكريم ،.. ان خياركم أحاسنكم أخلاقا ،،،

  9. فاتح محمد

    شكرا الاخ الكريم صبير من وجدة تحية عاطرة نزفها لك ولاهلك و لجميع المغاربة و بالخصوص ناس وجدة ونواحيها الذي يكنون لنا كل الاحترام والتقدير عاشرنا ناس وجدة وجدنا فيهم حسىن الاخلاق واغلبهم مجازين و مثقفين في 1992 زرت مدينة وجدة مع زوجتي و اولادي و احتجزنا غرفتين بفندق زيري بن عطية و جلسنا 3 ايام و فرح بنا كل العاملين به تصور كل صباح امراة ارملة تعمل منطقة تاني لنا بخبز طازج من الشعير صنعته بنفسها و تقول لنا انتم سياح سيضركم اكل خبز الباكيط يوميا و في اليوم الرابع تغيبت عن العمل فسالنا عنها فاخبرونا ان ابنها الوحيد نجح في مباراة عميد شرطة واذا بابنها ياتي الى الفندق و يستضيف الجميع لمأدبة العشاء كما يسمونها بالزردة و سمعناه يقول لهم كلكم ضيوفا عندنا ولا تنسوا احضار العاءلة الحزاءرية بالفندق و في المساء ذهبنا معهم للوليمة واذا الحاجة فاطنة تعانقنا و تقول لنا مرحبا بكم و حلفت علينا المكوث عندها اسبوعا و كل يوم يستضيفننا واحد من عاءلاتها و ذات يوم حشمنا و قلنا هذا كثير علينا فأجابتنا مبتسمة خيركم سابق عندما جءتم للفندق اول يوم اعطيتموني سذاجة جديدة الصلاة و راسها ابني وفرح بها كثيرا و بعدها فرحة وظيفة التي التي ستنهي معاناتي الاقتصادية قالت لنا انتم جزاءريون شرفاء فأل الخير،مرحبا بكم عندنا بوجدة والله ناس مساكين ولكن قلبهم كبير قانعين و صالحين و اهدانا المهم صينية و براد لازلنا نتذكرهم به في عين تموشنت ، سلامنا الحار الى كل العءلات الوجدية ناس الحنان و حسن الضيافة،

الجزائر تايمز فيسبوك