عصابةالجنرالات تهيئ الأجواء لتغيير حكومي بعد عودة تبون راكم فاهمين

IMG_87461-1300x866

 مع إعلان الرئاسة الجزائرية عن قرب عودة الرئيس عبد المجيد تبون من ألمانيا بعد مغادرته المستشفى ومتابعة فترة نقاهته هناك، بدأت تطرح عدة أسئلة وسيناريوهات حول الملفات التي تنتظر تبون على مكتبه في المرادية، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها الجزائر داخلياً بفعل الأزمة الاقتصادية مع تراجع عائدات البترول وتداعيات جائحة كورونا، ودعوات بمواصلة التغيير بالإضافة إلى وضع أمني غير مستقر على الحدود.
تعد المصادقة على الدستور بعد ما أشّر على نتائجه المجلس الدستوري وأيضاً التوقيع على قانون المالية الذي سيدخل حيز التنفيذ بداية الشهر المقبلة، هي من أولى الملفات المستعجلة التي سيضع عليها تبون يده فور عودته إلى الجزائر.
وكانت الرئاسة الجزائرية، أعلنت الإثنين الماضي، أن الرئيس تبون غادر المستشفى في ألمانيا، وسيعود للجزائر في الأيام المقبلة.
وأوضحت بأنه “يواصل ما تبقى من فترة النقاهة” بعد مغادرته المستشفى. وكان الرئيس الجزائري قد سافر إلى ألمانيا في28  أكتوبر الماضي للعلاج من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.
ويرفع الشارع مطالب يتطلع جزائريون أن يأخذها الرئيس تبون بعين الاعتبار، خاصة فيما يتعلق بأداء الجهاز التنفيذي وأيضاً على مستوى تحصين الجبهة الداخلية من خلال ترجمة مطالب الشعب بتعزيز العمل والتسيير الديمقراطي وإشراك الكفاءات من مختلف التيارات والتوجهات، بالنظر إلى المرحلة التي تعيشها الجزائر داخلياً وخارجياً وسط وضع إقليمي صعب تطبعه حروب وتوترات على كامل الحدود الجزائرية تقريباً، خاصة على الجبهة الغربية بعد إعلان جبهة البوليساريو الحرب إثر أحداث “الكركرات” الشهر الفارط.
ويرى أستاذ العلوم السياسية وعميد جامعة الحقوق والعلوم السياسية، بورقلة قوي بوحنية، أن “إعادة فتح نقاش جماعي” من شأنها أن يعيد “بناء الثقة في المرحلة المقبلة خصوصاً بعد ارتفاع نسبة مقاطعة الانتخابات الأخيرة، ناهيك على النسبة المرتفعة للمصوتين بلا على الاستفتاء”.
وكانت الجزائر قد شهدت استفتاء على الدستور في 1 نوفمبر واعتبرت نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع الأضعف في تاريخ الانتخابات الجزائرية بنسبة مشاركة لم تتجاوز 23.7 في المئة.
وأكد البروفيسور قوي بوحنية، في تصريح لـ”القدس العربي” أن الأمر “يتطلب بعث ديناميكية جديدة لحوار سياسي جامع”، مع حسبه “الالتفات إلى ضخ دماء جديدة في مراكز صنع القرار، نظراً لتنامي إحساس نخب المناطق الداخلية بالتهميش، وخصوصاً مع تزايد الحديث عن مناطق الظل”.
ودعا المتحدث في سياق طرح تصوراته للمرحلة القادمة إلى “إعلان نوايا في مجال الحريات العامة والحقوق المدنية والسياسية”، بالإضافة إلى “إعادة صياغة قوانين الانتخابات والجمعيات والأحزاب وقانون تمكين المرأة وغيرها كقانون الإعلام وقوانين الجماعات المحلية والإقليمية”.
وفي تقدير أستاذ العلوم السياسية قوي بوحنية، فإن الوضع يستدعي إجراء تغيير حكومي بعد عودة الرئيس”، مضيفاً: “أعتقد من الأهمية أيضاً إعادة تشكيل حكومة توافق نظراً لوجود وجوه استفزازية ساهمت في تنفير الناخب خلال الحملة الانتخابية بتصريحات غير مسؤولة، الجزائر في حاجة لخطاب جامع للمرحلة الحالية”، بالإضافة إلى “تفعيل المحاكمات وتنوير الرأي العام بالجديد، خصوصاً ما يتعلق بمحاكمات الفساد”.
أما بالنسبة لأستاذ العلوم السياسية في جامعة بسكرة، الدكتور مصطفى بخوش، فإن الواقع الجديد الذي فرضه حراك 22  فبراير  كشف “عن عجز الطبقة السياسية ومؤسسات المجتمع المدني عن تأطير الأجيال الجديدة بسبب انعدام الثقة فيها، فهي بالنسبة للكثيرين متورطة مع السلطة قد تبتعد عن سيطرتها شكلاً، غير أنها وفي معظمها مرتبطة بها مضموناً ومستفيدة منها”. وأرجع ذلك إلى “علاقاتها الزبونية الملتبسة التي أعاقت قدرتها على التجنيد وعلى تطوير دعم شعبي واسع لها وأفسح المجال واسعاً لانتشار خطاب شعبي مواز غير منظم يشكك في شرعية السلطة والمعارضة معاً”.
وفي نظر الدكتور مصطفى بخوش، فإن الرئيس تبون عند عودته “سيجد نفسه أمام فرصة تاريخية لإعادة تصحيح المسار ‏وإخراجنا من الحلقة المفرغة التي ندور فيها منذ  أكتوبر 1988″ وذلك بسبب عاملين اثنين في تقديره، الأول متمثل في طبيعة النظام الريعي الزبوني الذي لم يساعد على بروز مجتمع مدني مسؤول”، أما العامل الثاني فمرده إلى” أن القوى التي تعمل على تغيير النظام ليست مستعدة أو بالأحرى غير مؤهلة للعمل على تعزيز الديمقراطية وبناء مؤسسات بديلة وفق رؤية للمستقبل تسهدف التحرر من الخوف ومن الحاجة ومن التخلف”.
وعدد، في تصريح نقاطاً يرى أنها ستسمح بدفع الأمور في الاتجاه الصحيح، ومن بينها “مواصلة محاربة الفساد ومحاكمة العصابة وشبكاتها المافياوية” و”إطلاق سراح كل معتقلي الحراك والعفو عن كل مساجين الرأي وفتح ملف المفقودين”.
ويتقاطع رأي الدكتور بخوش مع رأي الدكتور بوحنية فيما يتعلق بإجراء تعديل حكومي يكون عبر “تعيين حكومة تكنوقراطية تضم وجوهاً جديدة من الكفاءات الوطنية النزيهة وحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات برلمانية”، واقترح في سياق حديثه “إعادة بناء الشرعية والثقة عبر توسيع قاعدة الحكم بالانفتاح على كل الفعاليات المجتمعية والتخلص من الممارسات الزبونية التي تستبعد الكفاءة والجدارة والاستحقاق وتربط التعيين في المناصب والمسؤوليات والاستفادة من الريع والتمويل بالولاء والاسترضاء”.
إلى جانب “تأسيس نظام جديد يقوم على الانتخابات الحرة والتداول السلمي على السلطة ويضمن الحقوق والحريات ويؤسس لآليات التوزيع العادل للثروة. ويتم ذلك من خلال الدعوة إلى حوار وطني جامع وفتح ورشات الإصلاح الكبرى بشأن مصير الدستور الجديد وتعديل قوانين الانتخابات والأحزاب والإعلام”، مع فتح الحياة السياسية “أمام القوى السياسية الجديدة واعتماد أحزاب جديدة والانفتاح عليها، وفتح الإعلام أمام كل القوى السياسية والفعاليات المجتمعية وتحريره من هيمنة الرأي الواحد”. كما طالب بضرورة “ترسيخ سياسات المكاشفة والمساءلة التي تقوم على المصارحة ورصد الواقع كما هو، والابتعاد عن منطق التبرير الذي يتقنه المداحون والوصوليون”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كل يوم والاخبار تنزل كالصواعق على غلمان الكراغلة

    كشف المستشفى الجامعي لمدينة كولون الألمانية بأن أطباء الرئيس الجزائري ‘عبد المجيد تبون’ كشفوا لدائرته بأنه لم يعد قادراً على القيام بأية مهام بسبب حالته الصحية الحرجة. مجلة ‘جون أفريك’ نقلت أن المستشفى المذكور أين نقل ‘تبون’ البالغ من العمر 75 عاماً للعلاج من فيروس كورونا، لم يسمح للرئيس الجزائري بمغادرة الفراش لتولي مهامه كرئيس للجزائر إلا بعد مرور 8 أشهر من النقاهة والعناية المركزة وهو ما يعني إستحالة إستمرار ‘تبون’ في رئاسة الجزائر. ذات المجلة الفرنسية، كشفت بأن الرئاسة الجزائرية التي كذب على الشعب الجزائري لم تذكر في بلاغها المنشور على الفيسبوك، ما أعلنته إدارة المستشفى الألماني حول فترة نقاهة لا تقل عن 8 أشهر لتبون.

  2. SAHRAOUI DE LAAYOUNE

    اولا :طبون ماهوش مريض ثانيا :اعطوا الجينيرالات وطبون اعطوا الضوء الاخضر للبوليصاريو لتحبط اتفاق وقف اطلاق النار بدخولها وتوقيفها لحركة السير في الكركارات تالثا :اعطاء الشرعية لطبون واظهاره على انه الرئيس المنتخب والشرعي وعلى انه لا علاقة له بمافيا الجنرالات . رابعا :النظر والانتظار حتى يرى حكام المرادية ردة فعل الدول على تدخل البوليصاريو في الكركارات بعدها يخرجون طبون للوجود لا ليبدي او يمضي على بعض الملفات كما يزعمون وكأن طبون هو الحاكم الفعلي في الجزائر كل شيء حبكوه لكن لم يثقنوا صنعه فما هذه الجعجعة وهذا الضجيج المركب من حكام المرادية ماهو الا لالفات المجتمع الدولي لقضيتهم الخاسرة مسبقا ضيعتم الشعب وضيعتم الاموال الطائلة في سبيل وهم لن يتحقق ابدا ونحن واياكم والزمن طويل بيننا .اذا اخذتم الصحراء من المغرب عكرولي بخراكم والله ويولي طبون زب لا اخدتم ولا شبر منها ببساطة لانه لا يمكن قطع اصبع من اليد والصحراء ستبقى في مغربها. الجزائر صنعت هذه العداوة مع المغرب فابور وآل مولاي حمدي ولد الرشيد وغيرهم من احرار الصحراء المغربية هل يرضون بابراهيم الرخيص ان يمثلهم .الم يفهم حكام المرادية انهم يسيرون في الاتجاه الممنوع ؟الصحراء المغربية خط احمر والصحراء في مغربها لا جزائرها وعلى حكام الجزائر ان يلعبوا قرب ابواب منازلهم وقضية الصحراء ليست لعبة للتسلية عندما يبدأ المعقول ستعرفون الرد من المغاربة انها قضية الشعب المغربي لا قضية 2 بيادق من صنع الوهم الجزائري .

  3. Al Atlassi

    TABOUNE est mort je le dit et je le répète . Le problème de kabranates frança c’est comment pourraient –ils annoncer cette nouvelle aux fakakirs. Ils ont pensé à faire entrer le cadavre de Taboune au bled et directement à Ain Ennaaja et après 3 jours ils annonceront  (le staff médical ) que l’état du président est détérioré et par la suite la mort du président à la suite d’une crise cardiaque . Mais le grand problème dans ce scenario c’est le gouvernement allemand qui hésite encore à rentrer dans ce jeu. En tout cas kabranates frança ont regretté d’avoir transféré Taboune à l’étranger, ils auraient dû le laisser à Ain Ennaaja comme ils ont fait pour Gaid Salah. Dommage cette fois ci leur jeu risque d’être dévoilé , mais sans grand risque réel de délogement de kabranates frança du palais d’Elmoradia par les fakakirs.

  4. حكام الجزائر سواء الذين على الواجهة أو الذين هم في الظل تأكدوا و تيقنوا أن ورقة البوليزاريو قد إحترقت و إنكشف أمرها ولم يعد لها أي بعد إستراتيجي و لا حتى داخلي،بل أصبحت فقط عبء على ميزانية الدولة،بعدما تخلى عنها جل داعميها نظرا لتغير الإستراتيجية العالمية من عسكرية الى إقتصادية،إذن خلال السنوات القليلة الماضية إستفاق حكام الجزائر على نهضة إقتصادية مغربية تمددت الى أوروبا شمالا وإفريقيا جنوبا،أخطبوط أبناك وشركات تأمين ومقاولات وأسطول طيران مدني وغيره،وهذا كله مرتبط بنهضة بنوية داخلية،طرق سيارة،موانئ،مطارات،سدود،مصانع،وغيرها،،وكل هذا في إطار خطط ومسارات مدروسة واضحة،إذن إستفاق حكام الجزائرعلى كل هذا،فأصابهتم الدهشة والحسد والغيرة وهم الدولة البترولية،فبدأوا محاولة تقليد المغاربة من بعيد،وكمثال مجال السيارات و فشلوا،وثم بناء موانئ وشق طريق من تندوف الى الزويرات الموريتانية لمنافسة ميناء طنجة المتوسط-الكركرات،ففشل وحتى يبعثوا الروح فيه، دفعوا بقطاع الطرق البوليزاريو لإغلاق معبر الكركرات وتحويل حركته الى طريق تندوف-االزويرات وفشلوا،لانه ليس لديهم شيء يصدرونه ولا حتى يعيدون تصديره،أما المغاربة فأغلب القطاعات الإقتصادية فهي مرتبطة بالقطاعات الإقتصادية الأوروبية وخاصة الإسبانية والفرنسية،إذن هاته السلسلة التجارية لن يسمح بقطعها أو المساس بها،وعليه فإن عصابة البوليزاريو أصبحت عائق كبير جدا ليس أمام الشعب الجزائري ولكن حتى أمام حكام الجزائر،وما السعار والجنون الذي أصابهم الا ألم مخاض ولادة جزائر جديدة ،لان الإستمرار هكذا سوف يجر الويلات ليس على الشعب وحده ولكن على الحكام كذلك،إذن لامفر من الدخول في السلسلات الإقتصادية والتجارية العالمية،ونصيحتي لحكام الجزائر،عصر اليوم ليس عصر الأنف والأنانية والتبجح،بل هو عصررابح رابح،عصر لا عدو دائم ولاصديق دائم،و عصر لا تعطيني سمكة،بل علمني كيف أصطادها،عصرلم تعد فيه الشعوب قطيع سهل قيادتها وإطعامها بالقليل،عصر إذا تخلفت عن الركب وبقيت تغرد خارج السرب دعستك الأحذية.

  5. SADKY AHMED

    المشكل الكبير هو الكابرانات يجب التفاهم مع الكابرانات على ترك تدبير الشان للمدنيين واعفائهم من المتابعة القضائية واعطائهم قدر من المال مقابل التخليعن السياسة والرجوع الى الثكنات واعتبار تبون فترة انتقالية واعادة انتخاب الرئيس من اختيار المدنيين واعادة كتابة الدستور من طرف لجنة منتخبة من طرف احرار الجزائر وافراغ السجون من سجناء الراي واحرار الجزائر والعفو العام على المعارضون خارج الجزائر وابرام اتفاقيات مصالحة مع المغرب ومالي وموريتانيا وليبيا وتونس حتى تستغل الاموال التي تصرف على التسلح في بناء الجزائر الجديدة الحقيقية والتفاوض مع سبب نزاع الجزائر مع المغرب وهم عصابة البوليزاريو وتجريده من السلاح و فتح الحدود واعطاء الاختيار لسكان الخيام البالية اما الرجوع الى المغرب او البقاء في تندوف او موريتانيا اومالي اوالتشاد واحياء الاتحاد المغاربي

  6. خالد

    يا أستاذي صاحب المقال اتمنى ان تكون لك سعة صدر لتقبل انتقادي لك . أعرف انك صحفي محترف حر اتابع مقالاتك واستفيد منك كنت اتردد في انتقادك احتراما لك . لكن اليوم قررت ان انتقدك ومنها امتحان لك في المقالات القادمة سأرى جوابك عبر اختيارك في توصيف النظام الجزائري هل انت مصر على وصفهم بالعصابة  ! ! ! ! ! يا اخي حرام عليك هم ليسوا عصابة حاشى لله العصابة تسير من اذمغة تضع نصب اعينها المخاطر قبل المكاسب وفيها رحمة لا تؤذي المساكين ولا تتنكر لإعضاءها ولا تضحي بأحد منهن . اخي العزيز هؤولاء مجرد حثالة زبالة اغبياء حان لهم الحظ بوصول المناصب بالتشيات وبيع ذممهم وممارسة القوادة لمن اعلى رتبة منهم حتى بي اقرب المقربات من عائلته لمسؤوله. اخي العزيز هؤولاء الاغبياء يسيرون بالجزائر الى الحيط. يعني المجاعة الافلاس قانون الغابة بين المواطنين اقترب وقت افلاس الخزينة لاستيراد كل شيء قمح حليب سكر زيت ادوية اسمدة للزراعة بنزين غاز رواتب العمال والمتقاعدين الالات لباس ... الخ المجاعة يا الرب العزيز. انهم يلهون الشعب الجزائري بالبوليساريو وهم ايضا اغبياء حمير بغال منشغلين بالصحراء المغربية والمغرب دماغ يلعب معهم غميضة حتى تجف ابارهم من النفط والغاز هههه انذاك الضربة القاضية والمعاملة بالمثل. تقسيم الجزائر. العين بالعين والبادي اظلم من حفر. لاخيه حفرة وقع فيها. فرنسا روسيا امريكا تركيا المغرب الكل سيوزع الوزيعة. خلونا الان من حنا حنا بلى بلى بلى. اول تقسيم الجمهورية القبائلية وقطعة للطوارق و.. الخ. اما حنا حنا انتهت. الحرب الان فيها عوامل كثيرة للراعي لشرحها للاغبياء اولها الاقتصاد وكثرة الحلفاء والسلاح المتطور كالا قمار الاصطناعية اللتي تراقب كل تحرك مخازن السلاح الثكنات ...الخ فيقوا قبل ان توجعكم بطونكم اللهم اني بلغت

  7. Argelia se acabó y se acabó el presidente y se acabó la charla

  8. À l'heure où le président algérien, Abdelmadjid Tebboune, doit rester au moins huit mois en convalescence, la vacance du poste de pouvoir pose brusquement en Algérie, qui craint qu'elle ne revive le même cauchemar des dernières années du règne de Bouteflika. Souvenez-vous de ce qui s'est passé le 26 avril 2013 ... «L'absence de Bouteflika a duré 80 jours !», Rappelle l'hebdomadaire français Le Point dans une série d'articles intitulée «Le président algérien malade». Car si l'absence d'Abdelmadjid Tebboune il y a 40 jours faisait craindre la vacance du poste de pouvoir en Algérie, qui sont à peu près les mêmes craintes que l'Algérie a connues lors du traitement à l'étranger des anciens présidents Houari Boumediene et Abdelaziz Bouteflika. Ce dernier est le personnage principal de ce numéro du French Weekly. Un article rappelant la situation qu'a connue l'Algérie le 26 avril 2013, date du début de la fin du règne d'Abdelaziz Bouteflika: Le président a été découvert au sol dans sa chambre de son appartement à Hydra par sa sœur et a été transféré en urgence à l'hôpital militaire d'Ain Al-Naja avant d'être transféré ensuite à l'hôpital du Val de Grasse En France, en raison d'un AIT, qui est un type d'AVC. Des intérêts de communication officiels ont tenté d'apaiser les craintes des Algériens: "Les premières analyses ont commencé et Son Excellence le Président de la République doit se reposer pour continuer les contrôles." Il a conclu le communiqué de presse sous la forme traditionnelle  (qui sera répété à l'occasion de son hospitalisation à plusieurs reprises ), soulignant que son état de santé "ne suscite aucune inquiétude". Cette situation est similaire à la situation actuelle, et c'est la situation qui se poursuit depuis le 24 octobre, lorsque Abd al-Majid Tebboune a annoncé qu'il serait volontairement mis en quarantaine "après que son entourage ait été infecté par le Coronavirus". Il a également été transféré à l'hôpital Ain Al-Naja pendant une nuit avant d'être transporté d'urgence à l'étranger le 28 octobre en Allemagne. Il a également eu un accident vasculaire cérébral causé par des complications de Covid-19. Quant à son état de santé, les intérêts de communication au Palais El Mouradia ont poursuivi la même politique de communication. Il a confirmé que «le président a terminé le protocole de traitement spécifié et subit actuellement des examens médicaux après le protocole». Cette fois, elle n'a pas osé dire que l'état de Tabone "ne ca use aucune inquiétude". Lundi 30 novembre, l'Algérie a retenu son souffle, estimant que le retour du président Tebboune dans le pays était imminent. La présidence algérienne avait annoncé que Tebboune avait quitté l'hôpital et qu'il retournerait au pays "dans les prochains jours". Six jours plus tard, il n'y avait pas de nouvelles du président algérien. Pire encore, les nouvelles n'étaient pas bonnes. "A Berlin, le staff médical allemand a recommandé au président algérien de passer une période de convalescence de pas moins de 8 mois", selon Algérie Part. Sur les réseaux sociaux, les citoyens se demandent quand, et surtout, dans quelle position le président Abdelmadjid Tebboune reviendra. S'il revient un jour, comme l'a fait son prédécesseur ... Vacance ou dissolution du pouvoir? Bouteflika est rentré au pays "en fauteuil roulant, incapable de parler et faible le 16 juillet 2013 ...  (... ) A son retour, le président est malade et muet, incapable de bouger de lui-même, n'est-ce pas? En fait, c'est bien le contraire." Essai hebdomadaire en français. Ce dernier a indiqué que l'oligarchie proche du frère du président, Said Bouteflika, a repris la décision politique. Une oligarchie dont les forces étaient dirigées par feu Gaid Salah et le nouveau président, Abdel Majid Tebboune, sans que ce dernier ait eu le temps de former son propre réseau. Même la direction militaire, qui a toujours dominé le régime algérien, semble aujourd'hui conf use par les conflits entre officiers supérieurs: à ma place, le général en charge de la garde ré publicaine, regarde le chef d'état-major, Saeed Chengriha, qui souffre également de la maladie et ne lui montre plus grand-chose, comme s'il était son subordonné. . Jamais la vacance du pouvoir n'a été aussi flagrante en Algérie, qui est socialement excitée et souffre d'une crise économique. C'est l'oreille d'un pays malade, l'otage d'un homme isolé et malade, loin de toute règle rationnelle. Aux premiers jours de la maladie de Bouteflika, un an avant les élections présidentielles d'avril 2014, l'opposition et les médias privés algériens ont lancé une campagne pour déclarer vacant le poste de président de la République. Malgré tout cela, Bouteflika a passé encore six ans au pouvoir, en peignoir ou en fauteuil roulant, en Algérie, dont les institutions ont été ravagées par la corruption. Cette désintégration des structures étatiques s'est aggravée d'année en année et a conduit à l'éclatement d'une révolution populaire le 22 février 2019 qui a renversé le régime de Bouteflika. La dernière apparition publique de ce dernier remonte à 2012, lors d'un discours qu'il a prononcé à Sétif. Puis il prononça sa célèbre phrase: «Ma génération est finie». A cette époque, il avait le même âge qu'Abdul Majid Tebboune ...

الجزائر تايمز فيسبوك