ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية يثقل كاهل الطبقة الكادحة في الجزائر

IMG_87461-1300x866

جمع منتجون ومهنيون على أن ارتفاع الأسعار الذي عرفته العديد من المنتجات مؤخرا راجع بالدرجة الأولى إلى تدني الإنتاج بفعل تداعيات أزمة كورونا ونقص آليات الضبط والرقابة.

و أكد رئيس المنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك السيد مصطفى زبدي في منتدى جريدة الشعب أن قانون العرض والطلب ليس العامل الوحيد الذي يتحكم في السعر (بالجزائر) وإنما عديد العوامل .

و قال زبدي: قانون العرض والطلب لا يتحكم بمفرده في الأسعار وإنما المضاربة الأحوال الجوية وحتى التبريد كلها عوامل لديها مفعول الكرة الثلجية التي وجب تداركها مخافة حدوث الأسوأ .

و شدد منشط المنتدى مناصفة مع رئيس جمعية المنتجين الجزائريين للمشروبات علي حماني والخبير الاقتصادي محفوط كاوبي على ضرورة إرساء ميكانزمات ضبط تسمح بتدارك ارتفاع الأسعار.

و اعتبر زبدي أن أزمة كورونا كانت سببا رئيسا في ارتفاع الأسعار وأوضح قائلا: وباء كورونا كان سببا في تضييع عديد مناصب العمل الأمر الذي أدى إلى ركود اقتصادي ما جعل المنتجين يعملون بنسبة 70 بالمائة وبالتالي الزيادة في الأسعار لتدارك الخسائر .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien Libre

    والله يا إخوان في بعض الاحيان اقول ما يحدث في الجزائر هل هو عقاب على فعل قمت به الجزائر في حق ما ضلما... أفكر واقول نعم قد يكون النظام العسكري الدي يحكمنا بقبضة حديد هو السبب بأفعاله الشياطنية في حق الجار المغربي في وحدته الترابية...هدا النظام العسكري ناتج من مخالفات المستعمر الفرنسي .. نظام لم نستطيع اقتلاع جدوره يسبب غياب انتخابات حرة ونزيهة ... الجزائر تستحق انتقال حبي إلى دولة مدنية ...يا جدكم الجزائر فيها كل شيء من الخيرات والبركات لنعيش في امن وسلام... الجزائر كانت ستكون القوة الإقليمية والدولية لولا تهور عسكر تكنة بن عكنون

  2. الجزائر مقبلة على استعمار ناعم من الافمي

    المواد الغدائية في الجزائر ستعرف التهاب الاسعار لعدة عوامل تضهوررالديناررالدي اصبح ارخص من ورق المرحاض قلة وشح المداخيل البترولية اي لا تتفر الجزائر الا على 29مليار دولار حاليا والاستيراد سيصبح اغلى لان الدينار انخفضت قيمته اللجوء الى سياسة التقشف غلاء المواد المستورة ستزيد في المضاربة في الاسعار والاحتكار هدا سينتج عنه ازمة في العرض والطلب وسيتضرر الشعب الفقير في الجزائر الدولة مقبلة على القروض من الافمي وهدا قرار صعب لان الاقتصاد الجزائري غير منتج ان دهب نفطه دهب الكل والافمي يجب تقديم ضمانات اقتصادية لارجاع الاموال المقترضة والجزائر لالاتنتج شيء الا النفط وحاليا اسعاره في الحضيض فادا اقترضت الجزائر من الافمي ان لم تستطع القروض سوف تستعمر انه التاريخ يعيد نفسه

الجزائر تايمز فيسبوك