تبون من منفاه ينهي مهام محمد لعقاب

IMG_87461-1300x866

أنهى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مهام محمد لعقاب من منصب مكلف بمهمة في رئاسة الجمهورية، بموجب مرسوم رئاسي.

وجاء في المرسوم الرئاسي المؤرخ في 3 جانفي 2021 “بموجب مرسوم رئاسي مؤرخ في 19 جمادى الأول 1442 الموافق 3 جانفي سنة 2021، تنهى مهام محمد لعقاب، بصفته مكلفا بمهمة برئاسة الجمهورية“.

وكان قد عينه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3 محمد لعقاب مكلفا بمهمة على مستوى رئاسة الجمهورية، مطلع عام 2020.

وسبق لمحمد لعقاب أن شغل منصب المدير الإعلامي ضمن طاقم مديرية الحملة الانتخابية للرئيس الحالي عبد المجيد تبون.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المسكين

    نسي مستشار الاتصال إبلاغ الرئيس بهزيمة الجزائر أمام البرتغال وإرسال تهانيه للمنتخب الوطني. كما نسي إبلاغه بفوز المغرب الليلة في CHAN وأن يخبره أن المنتخب الجزائري ليس حتى من بين أفضل 16 فريقًا أفريقيًا. رغم كل المشاكل في ليبيا فإن المنتخب الليبي مؤهل. Le jour où ça sera un Président à la hauteur, il va s'occuper du développement de l'algérie, , pas à envoyer des messages de félicitations lors des matchs de ème ou 4ème degrés. La honte

  2. تندوف

    الجزائر يحكمها العسكر، تبون لا يعلم شيئ صم بكم عمي، منافق خائن. لو كان يملك ذرة من الشرف ما قبل تعيينه رئيسا وعميل للعسكر، هو خائف من فندق الحراش لأنه من العصابة والأقرب إلى كل النهب والسرقة التى عرفها المال العام. تبون له حسابات ضخمة في فرنسا والإمارات وجنوب أفريقيا.

  3. لمرابط لحريزي

    الدولة الخرائرية متخلفة من كل ناحية وخصوصا من ناحية الشرعية السياسية. هذا المسألة ديال إقالة مسؤول من طرف رئيس منصب وليس منتخب، ومن مكان خارج الحدود السيادية دليل على ان هناك خلل عميق في الفكر السياسي والقانوني الخرائري. يعني من الناحية الجغرافية من يحكم؟ هل مكان الحكم في الجزائر  (عفوا الخرائر ) ؟؟ او ان مكان السلطة هو مستشفى ألمانيا؟ هذا المستوى المتخلف في التخطيط وتنفيذ السلطة المدنية ولو مزورة  (لان السلطة الحقيقية هي سلطة عسكرية.. الاحزاب الخرائرية لا تحكم ) يؤكد ان الجزائر ليست دولة أمة بل فقط قطع ارضية يتحكم فيها سلطة عسكرية وهي سلطة العسكر الحركي، وان الشعب وممثليه عبر الاحزاب والمؤسسات مثل البرلمان، لا يمارسو مسؤولية المواطنة ومسؤولية الحكم. لو كان الشعب يمارس مسؤولية المواطنة لاختار ممثلين سياسيين قادرين على فرض السلطة المدنية. ولو كان المنتخبون فعلا منتخبون لاستجابو لرغبات الشعب او على الاقل اخبروه بالخطر. وبالتالي الاحزاب والمؤسسات لا تمارس السلطة. وليس هناك شرعية مصدرها الشعب. وهكذا تفهم ان دولة بنوخرخر هي كيان سياسي اسسه الاستعمار سنة 1839 لم يتم بعد تفعيل حتى المجلس التاسيسي باية طريقة. ليست هناك تقاليد سياسية. ليست هناك شرعية شعبية. ولكن هناك ممارسة للسلطة العسكرية الحاكم الفعلي، على غرار ال130 سنة التي سبقت ال58 سنة الماضية. اي ان من حيت الممارسة الجزائر لازالت مستعمرة لا تعرف من اين اتت ولا هي تملك البوصلة فلا تعرف إلى اين هي ذاهبة. واقعكم وليس كلامي. الرئريس في فراش مستشفى بالمانيا يختار اقالة مسؤول؟؟ شنو هذا التخرميز يا المعابيز؟ حشومة ! ! !

الجزائر تايمز فيسبوك