في الجمعة الاولى من الحراك الشعبي لسنة 2021 تسونامي الشعب يؤكد على إجتتات عصابة الجنرالات

IMG_87461-1300x866

خرج آلاف المتظاهرين الجزائريين، مجددا، اليوم الجمعة، إلى الشوارع، للتنديد ب"القمع"، والمطالبة ب"رحيل النظام".

وتأتي هذه المظاهرات، التي نظمت بعد أقل من أسبوع على خروج الجزائريين إلى الشوارع بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الحراك، لتؤكد اليوم عودة التعبئة الشعبية، عبر تجديد العهد مع المسيرات التي كانت تخرج كل يوم جمعة.

وانتشرت، منذ ساعات الصباح الأولى، قوات الأمن بكثافة غير مسبوقة، على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إلى المدن الكبرى، وخاصة الجزائر العاصمة، ووهران، وعنابة، وتيزي وزو، والبويرة، وبجاية، وكذا أمام كافة المساجد، نقطة انطلاق مسيرات الغضب.

وشهدت هذه المحاور الطرقية، التي عادة ما تكون فيها حركة المرور طبيعية، خلال اليوم الأول من عطلة نهاية الأسبوع، إنزالا كبيرا من طرف عناصر الشرطة والدرك، لمراقبة الوضع، بحثا عن أشخاص "مشتبه بهم".

وتحدثت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين عن ايقاف متظاهرين بوهران وسكيكدة، في حين تم إيقاف العديد من المتظاهرين، من بينهم نساء، بعنابة، بحسب الصحفي الجزائري، مصطفى بن جامع، بساحة المقاومة.

وفي الجزائر العاصمة، تجمعت أولى الحشود بساحة فاتح ماي، مرددة شعارات من بينها "ليسقط النظام العسكري"، و"الشعب تحرر ويريد استقلاله".

كما يحتج في هذه الأثناء آلاف المواطنين، بشوارع مدن أخرى، للمطالبة ب"دولة مدنية وليست عسكرية".

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن الصحفي الجزائري، عمار فجخي، أن قوات الشرطة تطوق مدينة البويرة، حيث تم إيقاف عدد كبير من المتظاهرين، حتى قبل انطلاق المسيرات الاحتجاجية.

كان آلاف المتظاهرين قد نزلوا، يوم الاثنين الماضي، إلى شوارع الجزائر العاصمة، والعديد من مدن البلاد، بمناسبة حلول الذكرى الثانية لانطلاق الحراك، الذي أطاح، في الثاني من أبريل 2019، بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة من السلطة، بعد 20 سنة من الحكم المطلق.

ولم تتغير مطالب النشطاء، منذ سنة 2019، غير أن الحركة الاحتجاجية تأثرت بجائحة (كوفيد-19)، وبمحاولات النظام لإضعافها.

وكان مئات الآلاف من المتظاهرين قد اجتاحوا، خلال سنة 2019، شوارع الجزائر العاصمة، بعد عدة أيام من الاحتجاجات في مدن جزائرية أخرى، حيث عبرت الساكنة عن سأمها من الطبقة الحاكمة التي وصفت ب"الفاسدة".

وكانت هذه الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة، منذ نيل الجزائر استقلالها، سنة 1962، قد أطاحت بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان مرشحا لولاية رئاسية خامسة، بعدما قضى في سدة الحكم عقدين من الزمن.

ويطالب النشطاء، كما كان الشأن، منذ سنتين خلتا، بتغيير عميق للنظام السياسي القائم، ويريدون اجتثاث الفساد، ويطالبون بالحرية، وكذا بإرساء دولة مدنية.

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المصطفى

    اين مساندة عصابة البوليزاريو للحراك الشعبي الجزائري . هذا الشعب الذي اغتصبت عصابة العسكر امواله وصرفتها على ربيبتها لما يزيد عن 45 سنة . لا يمكن ابراهيم الرخيص ان يساند الشعب الجزائري في حراكه لان نجاح هذا الاخير يعني نهاية جمهورية الوهم . للاسف لي اليقين ان الحراك سيفشل لان عصابة العسكر تجد دعما معنويا من جهات خارجية ليس في مصلحتها فقدان بقرة حلوب

  2. لمرابط لحريزي

    الحراك على حق فنظامه العسكري الديكتاتوري الاستبدادي فشل في كل شيء وإنما نجاح المغرب في ملفات عديدة بما في ذلك على وجه الخصوص ملف أقاليم واد نون الساقية الحمرا و وادي الذهب، تأكيد لما يطالب به الحراك الجزائري وهو تغيير شامل للنظام الخرائري. حتى الحليب فشل فيه، حتى السميد، حتى نطق اسم الدولة فشل نظام بنوخرخر في النجاح فيه على الاقل بالنسبة للشعب الهولاندي. في هولاندا اسم الجزائر هو آلخَرَّايا، إسمع بنفسك https://bit.ly/3krvBtb. كيف تفشل حتى في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مادة الحليب الطري بعد ان ترك لك الاستعمار الفرنسي سنة 1962 اقوى فلاحة في القارة؟ وأقوى صناعة ! ! ! إما يتنحاوْا كاااااااااااع إما المزيد من المصائب التي لا حلول لها

  3. pipo

    على الشعب أن يصمد ويخرج طيلة ألايام كما كان في تونس ومصر الجينرلات لا يريدون التنازل على الحكم لازم التعاون بين جميع المجتمع المدني والحراك لكي تنجح الخطة ويزيل حكام المورادية

  4. البشير

    خلال تظاهرة اليوم كان البعض يتنكث على رئيس الجمهورية حيث هناك من المواطنين من كان ينتظر يوم قبل التظاهرة ان يقوم الرئيس بخلخلة موضوع ارجاع العسكر الى الثكنات والبدئ بحكومة مدنية ولكن للاسف يوم الخميس استقبل الرئيس تبون شخص لا يهم الجزائريين في شيء هو ابراهيم غالي "زعيم البوليساريو" وكان لسان حال تبون يكرر ان اهم شيء بالنسبة له هو توجيه رسائل الى جاره المغرب بان الجزائر لها عدو واحد هو المملكة المغربية وليس قوت الجزائريين ولا مطالبهم بحكومة مدنية وليس عسكرية كما اشارت له شعارات اليوم بان مكان الجيش هو الثكنات وليس السياسة

  5. Bilal

    و الان ماذا انتم فاعلون آيها الجنرلات ! هل ستقتلون الشعب باكمله هل ستهاجمون المغرب و تبكون و تقولون حكرونا المرركا ماذا ستفعلون؟

  6. جات العصابة تكحل لها عينيها فاعمتهما ...

    العصابة العسكرية المستعمرة للجزائر تتعامل مع الحراك و دعوات الشعب و كأنها تقع ببلد جار غير الجزائر و هكذا بدل الانكباب على الاستجابة لمطالب الحراك و الشعب راحت العصابة الى تقديم محاولتها اليائسة البئيسة الى حل مشاكل العصابة الارهابية للبوليزبال التي هي جزء بل الجزء الاكبر و السبب الاول في تدهور احوال الشعب الجزائري من نهب و تبذير ثرواته و حجة لتبرير استمرارها للجثوم على رقاب الشعب الجزائري ... و مكذا جات العصابة تكحل لها عينيها فاعمتهما ... ايه يا با راك ببلد لازال تحت استعمار فرنسا بالوكالة و النيابة ...

  7. فارس

    لن ينتصر الشعب الجزائري بهذه الطريقة أبدًا. إذا أراد الشعب القضاء على كبرنات فرنسا، فعليهم النزول إلى الشوارع كل يوم بدلاً من الكرنفال الأسبوعي

الجزائر تايمز فيسبوك