وزير الداخلية يُنصب والي جانت بعد ترقيتها إلى ولاية بكامل الصلاحيات

IMG_87461-1300x866

شرع وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، في زيارة إلى جانت التي تم ترقيتها مؤخرا إلى ولاية بكامل الصلاحيات.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية أن زيارة بلجود تأتي لتنصيب الوالي بن عبد الله شايب الدور رسميا.

وتجدر الإشارة أن الرئيس تبون قرر ترقية عشر مقاطعات إدارية بالجنوب إلى ولايات كاملة الصلاحيات، ويتعلق الأمر بكل من تيميمون، برج باجي مختار، بني عباس، أولاد جلال، إن صالح، إن قزام، تقرت، جانت، المغير والمنيعة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. saad

    Et le film colonial continu.L entité au 2 millions créé par décret et référendum coloniale continue son aventure deshonorante .tiut est à la gloire de la mère coloniale qui a mis bas une entité defiguranre de l histoire de la region.

  2. حديدان

    في انتظار ترقية قرى السمارة والعيون والداخلة وبوجدور المكونة من الخيام البالية في جمهورية التيندوف العربية الديموقراجية الإسلامية الشيوعية العظمى.

  3. حديدان

    على الجميع أن يعرف بأن ما يسمى بالصحراء الجزائرية، لم تكن وليست حتى اليوم جزائرية، بل هي صحراء فرنسية. فرنسية وباعتراف من من وقعوا معها وثيقة "الاستقلال" واتفق خلال هذه الاتفاقيات على أن تستقل فقط جزائر العثمانيين التي كان عمقها من البحر الأبيض المتوسط نحو الجنوب سوى 350 كيلومتر، اتفق مع فرنسا على تقاسم السيادة والثروات في كل الأراضي التي أضافتها فرنسا الى الإيالة العثمانية التي ورتتها من الرجل المريض. توغلت فرنسا دون أن تلقى أية مقاومة في الصحراء جنوب الإيالة العثمانية التي أطلقت عليها فرنسا لاحقا اسم "الجزائر" على اعتبار أنها كانت أراضي شاسعة غير مأهولة بالسكان إلا من قبائل الطوارق ومزاب الغير المستقرة في بقعة جغرافية محددة، والتي لم تكن لها السيادة على أي أراضي معينة. هذه الأراضي التي تسمى اليوم بالصحراء الجزائرية توسعت فيها فرنسا ولا نقول غزتها  (لان الغزو يقابل بالمقاومة ) وبنت فيها قلاع حراسة هنا وهناك دون أن تفرض سيادتها على سكانها  (غالبيتهم من قبائل الطوارق ) ودون أن تعتبرهم فرنسيين، وحصرت علاقتها معهم في بعض المساعدات الطبية وحفر الآبار لتوفر لهم الماء لهم في اوقات الجفاف وكذا محاربة الجراد الذي كان يجتاح واحاتهم. أبقت الطوارق خارج الدولة الفرنسية ومنظومتها السكانية، ولم تعتبرهم لا جزائريين ولا فرنسيين الى أن انسحبت من صحرائهم وورثتهم للعسكر الجزائري الذي حل محل الجيش الفرنسي في القلاع والثكنات التي أنشأتها فرنسا، بقيت حالة السكان القانونية كما هي أي أنهم لم يكونوا لا فرنسيين ولم يتحولوا الى جزائريين الى غاية عشرين سنة بعد ما يسمى بالاستقلال. وإذا كانت علاقات سكان ما يسمى اليوم بالصحراء الجزائرية مع الجنود الفرنسيين علاقات إنسانية طيبة، فإن علاقات عسكر بوخروبة الذي حل محل الجيش الفرنسي في تلك القلاع والثكنات، انقلبت الى جحيم حيث مارسوا عليهم كل أنواع القهر وسبي النساء وسرقة المواشي على اعتبار أن الطوارق ليسوا جزائريين. ولم يعترف النظام العسكر ب "جزائرية" الطوارق إلا في بداية سنوات السبعينات من القرن الماضي، حينما كان يستعد بوخروبة تأسيس جمهورية وهمية جنوب المغرب حيث اعترف لهم بجزائريتهم لكي لا يحولهم المغرب الى مسمار في حدائه.

الجزائر تايمز فيسبوك