كدبون يحلف بأغلظ الايمان أن الجزائر لن تتخلى أبدا عن الذاكرة واسترجاع جماجم

IMG_87461-1300x866

 شدّد رئيس الجمهورية عبد المجيد كدبّون على أنّ مواطنيه “لن يتخلّوا أبداً عن ذاكرتهم واسترجاع جماجم ”، وذلك في معرض تعليقه على التقرير الذي قدّمه المؤرّخ الفرنسي بنجامان ستورا إلى الرئيس إيمانويل ماكرون حول مصالحة الذاكرة بين فرنسا والجزائر.

وقال تبّون في لقاء مع صحافيين جزائريين بثّه التلفزيون الحكومي “لن تكون هناك علاقات حسنة على حساب التاريخ أو على حساب الذاكرة، لكنّ الأمور تُحل بذكاء وهدوء وليس بالشعارات”. وأضاف “لن نتخلّى أبداً عن ذاكرتنا ولكن لن نستخدمها في المتاجرة (السياسية)”.

للإشارة فإن الرئيس الفرنسي ماكرون  قد كلّف جويلية الماضي بانجامان ستورا، أحد أبرز الخبراء الفرنسيين المتخصّصين بتاريخ الجزائر الحديث، “بإعداد تقرير دقيق ومنصف حول ما أنجزته فرنسا حول ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر” التي وضعت أوزارها في 1962 وما زالت حلقة مؤلمة للغاية في ذاكرة عائلات ملايين من الجزائريين.

وما زال التقرير الذي قدّمه ستورا إلى ماكرون في 20 جانفي يثير الكثير من الجدل والانتقادات في فرنسا والجزائر خاصة لعدم توصيته بضرورة اعتذار فرنسا عن الجرائم التي ارتكبتها على مدار 132 سنة من الاستعمار (1830-1962).

وإذ شدّد رئيس الجمهورية على أنّ العلاقات الجزائرية الفرنسية “حالياً طيّبة ولا توجد مشاكل بيننا”، حذّر من أنّ “العلاقات الطيبة لن تكون على حساب التاريخ والذاكرة (…). ما فعله الاستعمار ليس بالأمر الهيّن”.

وكان الرئيس الفرنسي وعد باتخاذ “خطوات رمزية” لمحاولة المصالحة بين البلدين، لكنّه استبعد تقديم “الاعتذارات” التي تنتظرها الجزائر.

وبرأي تبّون فإنّ ماكرون سبق وأن قام بخطوة هامة تمثّلت في إعادة جماجم 24 جزائرياً قتلهم الاستعمار الفرنسي في بداية غزو الجزائر مطلع القرن التاسع عشر.

وقال تبّون “أعتقد أنّ استرجاع الجماجم خطوة رمزية لأنّ الفرنسيين كانوا يرفضون من قبل تسليمنا إياها”، كما ذكّر بأن “الرئيس الفرنسي قال في أحد تصريحاته إن الاستعمار جريمة ضد الإنسانية”.

ومن بين المبادرات الممكنة التي اقترحها ستورا نقل رفات المحامية جيزيل حليمي التي عارضت حرب الجزائر إلى مقبرة العظماء (البانتيون)، وتخصيص مساحة أكبر لتاريخ البلدين في مناهج التعليم وإعادة سيف الأمير عبد القادر الذي قاد المقاومة ضدّ الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر.

ومع اقتراب الذكرى الـ60 لاستقلال الجزائر في 2022، فإنّ ملف “مصالحة الذاكرة” سيكون من أولويات المحادثات بين الرئسين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لا يصدق أي قسم باليمين بكل من يفرق بين الاشقاء من أمة الاسلام... لو كان الشعب الجزائري من غير أمة الاسلام لفرح النظام الجزائري الشيوعي القسم لغير الله أي القَسَمٌ برب النازلات الماحقات. لكنه أن يقسم بالله و الله أعلم ما في قلوبهم و خاصة عندما تحدث الفتنة بين الاشقاء و تبذير أموال الشعب المسلم لدول ملحدة و تحريض الكفار و منهم وثنيين ملحدين ضد أرزاق شعب مسلم جار فلا مصداقية في هذا اليمين. ما أظن أن هذا النظام سيطلب تلك الجماجم و هو حركي انقلابي على شرعية المجاهدين و رفقاء التحرير و أسلافه كانوا من أسباب قطع و أو احتفاظ تلك الجماجم خارج أوطانها.

  2. فرنسا استعمرت الجزائر وقتلت أزيد من مليون ونصف وعذبت ونكلت واغتصبت وسرقت والان أصبحت الصديقة.اما الجار المغربي الذي ساعد واوى ودافع بكل ما أوتي من قوة أضحى العدو اللذوذ. اتقووا آلله يا اعداء الجزائر قبل أن تكونوا أعداء المغرب.

  3. جزائري

    نريد استرجاع الملايير المنهوبة . أما الجماجم فمن الأحسن بقاءها في فرنسا لأنها محفوظة في أيادي آمنة. الشعب في حاجة إلى استرجاع الملايير من فرنسا و سويسرا و إسبانيا و إيطاليا و ألمانيا و روسيا وووووو ..... التي سرقها حكامنا العسكريين و المدنيين و أبنائهم و زوجاتهم .

الجزائر تايمز فيسبوك