المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة تصفع دولة الجنرالات وتطالب بوقف الاعتقالات التعسفية في الجزائر

IMG_87461-1300x866

طلبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الجمعة، من السلطات الجزائرية أن توقف فورا أعمال العنف ضد متظاهرين سلميين وكذلك الاعتقالات التعسفية.

واعلن روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضية خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة في جنيف، “إننا قلقون جدا لتدهور وضع حقوق الإنسان في الجزائر والقمع المستمر والمتزايد ضد أعضاء الحراك المؤيد للديمقراطية”.

وأشار المتحدث إلى “تقارير ذات مصداقية” مفادها أنه تمت ملاحقة ألف شخص للمشاركة في الحراك أو لنشر رسائل تنتقد الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك أن “32 شخصا على الأقل معتقلون حاليا لممارسة حقوقهم الأساسية المشروعة وقد يتعرض بعضهم لعقوبات طويلة بالسجن في حين لا يزال آخرون في الحبس الاحترازي”.

وتلقت المفوضية أيضا “ادعاءات عن تعذيب وسوء معاملة في الاعتقال بما في ذلك عنف جنسي”. ودعت إلى وقف استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين و”وقف الاعتقالات التعسفية”.

وللمفوضية سلسلة مطالب من الحكومة الجزائرية بدءا بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط عن الموقوفين أو المسجونين بشكل تعسفي لدعمهم المفترض للحراك والتخلي عن التهم الموجهة اليهم”.

وتطلب الهيئة الأممية برئاسة ميشيل باشليه أيضا إدراء تحقيقات “سريعة وصارمة وغير منحازة” حول ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة في الاعتقال.

وقالت إنها تحث السلطات الجزائرية على إلغاء النصوص التي تستخدم لملاحقة الأشخاص الذين يعبرون عن رأيهم فقط ويمارسون حقهم في التجمع السلمي.

وتتهم المفوضية العليا قوات الأمن الجزائرية بالاستخدام المفرط للقوة. وتعتبر أن مئات الأشخاص اوقفوا منذ استئناف التظاهرات في 13 فبراير 2021.

وقالت إن “هذا الوضع شبيه بما حصل في 2019 و2020 عندما تم اعتقال أو سجن ما لا يقل عن 2500 شخص في إطار تحركهم السلمي”.

وتابعت أن الاجراءات الجنائية التي أطلقت في 2019 و2020 بحق ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطلاب وصحافيين ومدونين ومواطنين عبروا عن معارضتهم، استمرت خلال أول شهرين من 2021.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مراقب من قريب

    شخصيا... اكاد اجزم... قسما بالله... أن مظاهرات الحراك في الجزائر لن تجدي نفعا مع حاملي السلاح المتسلطين على دواليب الحكم في البلاد لن تكون لها أي فائدة ولا نتيجة تدكر إلا بالمطالبة جهارا نهارا باستاصال سرطان ما يسمى بالبوليزاريو الذي تختبىء من وراءه الجنرالات للعبث بخيرات البلاد و بمصير العباد

  2. L’Algerie le régime militaire algérien est un pays qui défend la libération des peuples Comme par exemple les boulikhario Bouzabels Mais sauf le boulikhario Par contre la liberté des algériens non Prêtez nous votre visage Messieurs les militaires Les médias algériens Chorok et Nahare travaillent pour le régime Leur grande gueule est uniquement sur Le Maroc

  3. عقلية مستعمر

    الجزائر و الشعب ما هما في نظر عملاء و كلاء المستعمر الفرنسي بالنيابة الى زريبة ضيعة خلفية لفرنسا و العملاء و الفاسدين و الانتهازيين لهم حق التصرف فيها و ما فيها كما يحلوا لهم ...استعباد تجويع حجز تكميم الافواه و حتى الاغتيال ...تماما كما يتصرف صاحب الضيعة في ضيعته و بهائمه و حيواناته بها ...نعم هي عقلية مستعمر...

  4. حليم

    لا يوجد حراك بدون زعامة. أشخاص يخرجون وينتظرون العسكر ان يحقق لهم ما يريدون. لن ينجح حراك وزعماء الحراك. خذوا التجربة من ليبيا ومصر واليمن.

الجزائر تايمز فيسبوك