دوريات مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع لمراقبة الغابات

IMG_87461-1300x866

ستكثف كل من محافظة الغابات لولاية البليدة والحظيرة الوطنية للشريعة من دوريات المراقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه التي تزامنت مع أيام عيد الأضحى لضمان التدخل الفوري في حالة نشوب بؤر حرائق محتملة، حسبما أفاد به مدير الحظيرة.
وأوضح محمد زيار ، أنه في ظل توقع توافد السياح على الحظيرة الوطنية للشريعة نهاية الأسبوع التي تتزامن مع الاحتفال بعيد الأضحى سيتم تكثيف دوريات المراقبة على مستوى النقاط التي يقصدها الزوار الذين يقوم أغلبيتهم بتحضير المشاوي التي لا طالما كانت سببا في نشوب الحرائق.
وأضاف ذات المسؤول أنه سيتم تكثيف هذه الدورات خاصة ابتداء من فترة الظهيرة وإلى غاية الثامنة مساء كون 80 بالمائة من الحرائق التي سجلت على مستوى الحظيرة وإقليم الولاية ككل خلال السنوات الماضية نشبت خلال هذه الفترة.
والى جانب أعوان الغابات وكذا الحظيرة، يقول ذات المسؤول، يلعب السكان القاطنين بمحاذاة المناطق الغابية دورا هاما في التبليغ عن الحرائق ما يمكن من إخمادها فور اندلاعها ومنع انتشارها إلى باقي المحيط الغابي، لافتا إلى توظيف هذه السنة العدد الكافي من الحراس الموسميين القاطنين بهذه المناطق لضمان تغطية وحراسة الحظيرة.
وفي هذا الصدد، دعا السيد زيار زوار هذه المحمية لتفادي اعداد المشاوي بغابات الحظيرة كونها تعد من أبرز مسببات نشوب الحرائق فضلا عن تسببها في إتلاف الغطاء الغابي فإنها تسفر أيضا عن خسارة أنواع من النباتات النادرة التي لا توجد سوى بهذه المحمية.
يذكر أن المدير المركزي المكلف بالتنظيم والاتصال بالمديرية العامة للغابات محمد عباس كان قد حذر لدى إشرافه مطلع الأسبوع الجاري بالبليدة على ملتقى جهوي حول حرائق الغابات من خطورة إشعال المشاوي بالغابات، مشيرا الى أن العديد من الجزائريين لا يدركون المخاطر الكبرى التي تنجم عن تعرية الجبال من الغطاء الغابي، بدء من انجراف التربة وتوحل السدود وتدهور الأراضي الخصبة وكذا فقدان التنوع البيولوجي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. طارق بن زياد

    وأخيرا حصل ما كنا نتمناه ونصلي لأجله، المغرب يبدل لغته مع الجنرالات، المغرب لن يطالب الجزائر بفتح الحدود، ولن يذكرها بوشائج الدم بين الشعبين، ولن يمد يد المحبة، المغرب يسقي الجنرالات من ذات السم الذي أعده النظام العسكري في مختبرات ثكناته، المغرب يطالب الجنرالات أن يكونوا منسجمين مع العقل والمنطق في دعمهم المغشوش لزيف ما يسمونه “الحركات التحررية” بتلبية مطلب جمهورية القبايل في تقرير مصيرها ورفع أغلال الاحتلال الجزائري عنها. هذه اللكمة المغربية المباشرة لوجه الجنرالات أفقدتهم التوازن والتركيز، فكانوا يصبون لإطلالة على المحيط الأطلسي فإذا بهم يفقدون المعبر نحو البحر المتوسط،

الجزائر تايمز فيسبوك