“حماس” تنوه بمواقف الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة للتطبيع مع إسرائيل

IMG_87461-1300x866

 ثمنت حركة “حماس” الفلسطينية، الأحد، مواقف الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان “نثمن مواقف دولة الجزائر الراسخة الداعمة للقضية الفلسطينية، والرافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضافت: “كما نقدر عاليا الجهود التي تبذلها الجزائر في مختلف المحافل الرسمية لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الإفريقي”.

ودعت الحركة، الدول العربية والإسلامية “إلى الوقوف عند مسؤولياتهم باتخاذ خطوات مماثلة تنسجم مع مواقف شعوبهم الرافضة للتطبيع مع العدو الصهيوني، والمناصرة لشعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة”.

وطالبت بـ”بذل الجهود المطلوبة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، واتخاذ القرارات الرادعة بحقه، ودعم حق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال”.

وفي 22 يوليو الماضي، أعلنت إسرائيل، انضمامها مرة أخرى إلى الاتحاد الإفريقي عضوا مراقبا، وهو قرار خلف موجة تنديد لدى السلطة والفصائل الفلسطينية.

وردا على ذلك، أعلنت الجزائر، في 25 يوليو الماضي، أن قبول إسرائيل كعضو مراقب بالاتحاد الإفريقي “لن يؤثر” على مواقف المنظمة القارية من القضية الفلسطينية.

وقالت الخارجية الجزائرية، في بيان: “القرار ليس من شأنه أن يؤثر على الدعم الثابت والفعال للمنظمة القارية تجاه القضية الفلسطينية العادلة”.

وأضافت: “وكذا التزامها بتجسيد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأوضحت أن “نظم عمل الاتحاد الإفريقي لا تمنح أية إمكانية للدول المراقبة السبعة والثمانين من خارج إفريقيا للتأثير على مواقف المنظمة، التي يعد تحديدها اختصاصا حصريا للدول الأعضاء”.

يذكر أن العلاقات بين إفريقيا وإسرائيل توترت منذ ستينيات القرن الماضي، على خلفية اندلاع حركات التحرر الوطني في القارة السمراء وتصاعد الصراع العربي الإسرائيلي.

ودفعت الحروب الإسرائيلية مع الدول العربية عامي 1967 و1973، إلى قطع الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى علاقاتها مع إسرائيل، قبل أن تبذل تل أبيب على مدار السنوات التالية مساعٍ كبيرة لتحسين العلاقات مع العديد من دول القارة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القرار ليس من شأنه أن يؤثر على الدعم الثابت والفعال للمنظمة القارية تجاه القضية الفلسطينية العادلة هكذا صرحت الجزائر إثر إلتحاق إسرائيل بالإتحادالأفريقي.وهي تحارب التطبيع وتناصر القضية الفلسطينية ! ! ! ! ! كابرانات جبناء من وأخبث وأوسخ خلق الله على وجه الأرض سراقين أموال الشعب الجزائري مليوني برميل غاز يوميا، والشعب مغفل وآخر من يعلم.

  2. smail

    بما أن قبول إسرائيل كعضو مراقب بالاتحاد الإفريقي “لن يؤثر” على مواقف المنظمة القارية من القضية الفلسطينية من جهة و من جهة أخرى فالنظام الجزائري هو الضامن لحقوق الفلسطينين فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون. لهذا فلا داعي لكثر الكلام.

  3. ولد علي

    الأتحاد الأفريقي اعتقد ان عضوية اسرائيل في الأتحاد الأفريقي لا يؤثر سلبا على القضية الفليسطينية بل العكس صحيح انضمام اسرائيل للأتحاد الأفريقي ستكون لها انعكاسات جد إجابية على القضية الفلسطينية وافريقا ككل ! اتمنى من تلك الدول السبعة ان تراجع موقفها وتقبل بعضوية اسرائيل وبهذا ستصبح القارة الأفريقية من أعضم القارات اقتصاديا وتكنولوجيا وستحصل على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي وما الى ذلك، فاعلمو ان الجزائرستعمل كل ما في وسعها لحشد الدعم اللازم لرفض عضوية اسرائيل، ليس حبا بفلسطين أوحبا للعرب على العموم بل هناك دوافع وتداعية اخرى وهي الحقد على المغرب ! تعلمون ان اسرائيل اعتعترفت بمغربية الصحراء وتساند المغرب !

الجزائر تايمز فيسبوك