البروفيسور صنهاجي يدعو للاستعانة بهياكل خارجية لمواجة الموجة الرابعة لكورونا

IMG_87461-1300x866

اعتبر رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي البروفيسور كمال صنهاجي أمس الثلاثاء أنه بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى وضع هياكل قاعدية خارجية ( فضاءات مخصصة لكوفيد-19) كون المواطنين لم يتلقوا اللقاح بالشكل الكافي لمجابهة هذا الفيروس.

وفي مداخلة له على أمواج القناة الثالثة للاذاعة الوطنية صرح البروفيسور صنهاجي يقول الوضع مأساوي لهذا يجب الإسراع في وضع هياكل قاعدية خارجية (إنشاء فضاءات مخصصة لكوفيد-19) لأننا لم نلقح السكان بالشكل الكافي مضيفا ومن المحتمل أن نواجه موجة جديدة وبالتالي سيكون هناك معيار التلقيح إذا ما تم تكثيفه فبإمكانه وضع حد لانتشار الفيروس .

ويرى هذا المختص أنه تحسبا للموجة الرابعة فإن الوقت قد حان لإنشاء هذه المواقع وتكييفها في أقرب الآجال مؤكدا أنه من الأجدر القيام بذلك في وضع يتميز بالهدوء والاستقرار.

 في ذات الشأن أوضح السيد صنهاجي انه يجدر انشاء 4 مراكز كبيرة (لاسيما على مستوى سافكس) للتمكن من حشد وباء كوفيد في هذه الظروف الطارئة ومواجهته خارج المستشفيات مضيفا كان بامكاننا تجهيز هذه المراكز المعزولة ووضع اسرة وانابيب نحاسية لتمرير الاكسجين ولن يكون هنالك مشكل شاحنات أو قارورات أو الوصول إلى الموقع .

 وبخصوص اللقاحين الصيني والروسي طمأن المتحدث أنه حتى وأن لم تقم الوكالة الأوروبية باعتمادهما والتصديق عليهما لأسباب يمكن تكهنها فإنهما يتمتعان بفعالية دون أدنى شك مشيرا ان هذين اللقاحين بالنظر إلى نسبة حمايتهما وفعاليتهما قد يكونان مصدر مناعة جماعية هامة تسمح لنا بالخروج من الأزمة .

وبخصوص متحور دالتا أكد المتدخل ان بالنظر إلى طابعه فانه من الأجدر بوزارة الصحة اعادة تحديد الفئة التي يجب تلقيحها لتشمل الشباب لاسيما منهم الاطفال.

كما اضاف انه من صلاحيات وزارة الصحة وضع وسائل الرد من خلال استراتيجية بما ان هذه الدائرة مسؤولة كليا على صحة المواطن.

 وفي تطرقه لمهام وكالته أشار الأخصائي إلى إرسال تقارير بشكل منتظم إلى رئيس الجمهورية موضحًا أن وظيفتها الأساسية تتمثل في كونها العين العلمية للرئيس الذي يتم إبلاغه بانتظام بكافة البيانات والتحليلات التي يقوم بها خبراء الوكالة حتى تتم موافاته بمجمل المعلومات لأجل اتخاذ قراراته بكل سيادة .

وأكد البروفيسور صنهاجي أن وكالته جمعت منذ السبت خبراء ومختصين في كافة المجالات. لقد أنشأنا بطاقية حول الوضع الحالي حيث تم إجراء تشخيص دقيق فيما يتعلق بمشكلة الأوكسجين والتلقيح والإنعاش والتكفل بالمرضى. ثم إن مجموعة الخبراء هذه بصدد العمل على وضع استراتيجية تكون متاحة لرئيس الجمهورية وتقترح عليه مختلف الاجراءات فيما يتعلق بكل هذه العناصر التي تم تشخيصها بشأن الوضع الذي نعيشه حاليا .

 أما بخصوص تلقيح الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس أشار المسؤول إلى أن رئيس الجمهورية قد أوصى في المقام الأول بأن تتلقى هذه الفئة جرعة واحدة منشطة. وأوضح أن هناك بروتوكولًا تستخدمه عدة دول أوروبية يتمثل في تلقيح الأشخاص الذين أصيبوا من قبل بفيروس كورونا بجرعة واحدة تؤدي دور المنشط مؤكدا أن الدراسات التي أجريت على الاستجابة المناعية أفضل من عملية التلقيح وفق البروتوكول التقليدي (جرعتان).

 وفي رده على سؤال متعلق بإمكانية إعلان حالة الطوارئ الصحية أوضح السيد صنهاجي أن هذا الأمر يعتمد على تطور الوباء مضيفا أن هذا القرار مرتبط بصلاحيات رئيس الجمهورية. وبخصوص إمكانية العودة إلى الحجر الصحي الشامل أشار المسؤول إلى أنه سيفرض نفسه عندما تتعرض صحة المواطن لخطر داهم مضيفا أنه في حالات الصعوبة القصوى نضطر إلى إيجاد حلول .

1307 إصابة جديدة.. 787 حالة شفاء و41 وفاة

سجلت 1307 اصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و41 وفات خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر فيما تماثل 787 مريضا للشفاء حسب ما كشفت عنه أمس الثلاثاء وزارة الصحة في بيان لها.

 وأوضح ذات المصدر أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 175229حالة من بينها 1307 إصابة جديدة بينما بلغ العدد الإجمالي للمصابين الذين تماثلوا للشفاء 117557شخص والعدد الإجمالي للوفيات 4370 حالة.

وحسب نفس المصدر يتواجد حاليا 29 مريضا في العناية المركزة.

وأضاف البيان أن 10 ولايات لم تسجل بها خلال الـ24 ساعة الأخيرة أي حالة جديدة و14 ولايات من حالة واحدة إلى 9 حالات فيما سجلت 24 ولاية أخرى 10 حالات فما فوق.

وتوصي وزارة الصحة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة كما تدعوهم إلى احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي والامتثال لقواعد الحجر الصحي.

كما تشدد على أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية إلى جانب أخذ الحيطة والحذر هي عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا الوباء.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Khalid

    هذه الأكاذيب ستزيد الطين بلة فعوض أن تضعوا الأصبع على الجرح تلعبون بحياة هذا الشعب ، كورونا مستفحلة بشكل خطير في الجزائر لكن هناك صمت مطبق و لا أحد يستطيع قول كلمة الحق في هذا الموضوع نعم لأن كل الأحرار في السجون و لم يبقى لهذا الشعب المغلوب على أمره إلا أصحاب الكاشير، عندما أسمع كلمة شين الريحة و طبون حشاكم أشعر بالغثيان.

  2. جزائري

    الحكام و الصحافة الصفراء تقول بأن الوضع متحكم فيه و الأمور تسير على أحسن ما يرام. و لكم عزدما نطلع عن اليوتوب نجد أشرطة بالصوت و الصورة تفضح المستور بل تصور حتى المواطنين جثة هامدة على الأرض و الحالة لغرف المستشفيات التي يرثى لها و كأننا في العصر الحجري. دولة بترولية تتباهى باقتصاد يفوق 200 مليار دولار و صفر دولار من الديون و لا تملك قارورة اكسجين تعالج بها المرضى. و تراهم ينتقلون الى دول العالم من اجل نصرة البوزبال. أظن أن ذنب الشعب المغربي أخذ يلاحق الشعب الجزائري لأنه يعرف اعتداء حكامنا على جيراننا المغاربة و نحن نصفق لهم .

الجزائر تايمز فيسبوك