بكاي يطالب بمراجعة شاملة لأسعار التذاكر لتشجيع السياحة الداخلية نحو الجنوب

IMG_87461-1300x866

دعا وزير النقل عيسى بكاي إلى مراجعة شاملة لأسعار التذاكر خاصة الرحلات الداخلية نحو الجنوب لتشجيع السياحة الصحراوية التي تعول عليها الحكومة في تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل للخزينة العمومية حسب ما افاد به بيان للوزارة.

وجاءت هذه التعليمات خلال اجتماع ترأسه السيد بكاي نهاية الاسبوع الماضي تكملة للقاءات المبرمجة مع مسؤولي شركة الخطوط الجوية الجزائرية لبحث سبل إعادة هيكلتها وبعث نشاطها حسب نفس المصدر.

ولم يعط البيان تفاصيل حول طبيعة المراجعة المستهدفة للأسعار.

وأوضح البيان ان هذا اللقاء الذي جرى بحضور إطارات من الوزارة والرئيس المدير العام بالنيابة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية وعدد من اطاراتها خصص لدراسة مخطط عمل ادارة الشركة الخاص بنوعية الخدمات المقدمة لزبائنها وسبل تحسينها عن طريق جملة من التدابير التي تمس جميع هياكل وأقسام المؤسسة ابتداء من توفير المقاعد وحسن استقبال الزبائن واحترام التوقيت وأمن الأسطول الجوي والمسافرين وتكوين عمال ومسيري الشركة.

ولدى تدخلاته للتعليق على خطة العمل المعروضة ألح الوزير على ضرورة إعطاء أهمية قصوى لجميع الجوانب وعدم إهمال التفاصيل للوصول بشركة الخطوط الجوية الجزائرية إلى مصاف الشركات الكبرى .

وركز في هذا السياق على العمل على خلق فروع متخصصة في مختلف مجالات تدخلها كالتكوين من أجل تسيير عصري يتماشى والتطورات الهائلة المسجلة في هذا المجال والخدمات على الأرض من أجل تنويع النشاطات وخلق مصادر دخل أخرى وتوظيف أنجع للعامل البشري مع امتصاص الفائض المسجل على مستوى العدد الإجمالي للعمال.

 كما أمر الوزير بإعادة النظر في تسيير مختلف البنى القاعدية التابعة للمؤسسة مثل الوكالات التجارية المنتشرة عبر التراب الوطني عن طريق تحيين نشاطها واستغلالها في مجالات جديدة بأكثر مردودية اقتصادية خاصة أن الخدمات الالكترونية والرقمنة قد عوضت الجانب التجاري الكلاسيكي الذي يتطلب تنقل الزبون إلى الوكالة وهذا ما سيقتصد الكثير من المصاريف على المؤسسة ويساهم في تنويع مداخيلها.

من جانب آخر طالب السيد بكاي القائمين على المؤسسة بتحضير ملف متكامل عن إمكانية مرور الحقائب والمسافرين القادمين من خارج الوطن والمتوجهين عبر الخطوط الجوية إلى داخل التراب الوطني مباشرة إلى المطار الداخلي دون حاجة إلى الخروج.

في الأخير شدد وزير النقل على ضرورة تحضير خطة عمل مع تدابير واليات ملموسة وبإطار زمني محدد الأهداف على المدى القريب والمتوسط والبعيد وبالتشاور مع الشريك الاجتماعي في الخيارات الاستراتيجية المستقبلية بحيث يكون التغيير الأكبر من داخل الشركة وبناء على مقدراتها الذاتية بالدرجة الأولى.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. SALAH mohamed

    نصيحة. استقبلوا الحافلات او سيارات الأجرة. او سيارات المراء....... ابتعدوا عن طائرات الجزائر الجديدة فهي غيراآمنة قد يحدث العذب في الصعود او الهبوط او مابينها... فتكون ضحية من صدق حكومة العسكر

  2. غاب السميد و حضر الكوكايين من الاسواق بالكزائر

    cocaïne air d'Algérie غاب السميد من المحلات و عوضه أبناء ولاد لحرام بالكوكايين بالأسواق.. نعم اصبحت الجزائر بفضل ابناء عصابة ولاد لحرام و الخطوط الجوية الجزائرية بعد جنوب افريقيا اكبر مستورد و مروج للكوكايين بافريقيا عبر الخطوط الجوية الجزائر و بشكل شبة رسمي من سلطات العصابة بعد فضحهم من طرف جمارك مطار اورلي بعض قبضهم على طياريين جزائريين يحملون على طائرية للخطوط الجوية بكمية معتبرة من مخدر الكوكايين متجهة الى الجزائر... و قد اعتبر و عبر احد جنرالات العصابة على هذه الفضيحة ان تجارة الكوكايين سياديةبالنسبة للجزائريين انها و تدخل ضمن اهم ركائز قيام الاقتصاد الجزائري... و هكذا لم تعد تجارة الكوكايين بالجزائر تاجرة محرمة و لا ممنوعة، طبعا محرمة و ممنوعة على غير ابناء جنرالات عملاء فرنسا... نعم اصبح الاقصاد الجزائري يعتمد على تجارة الكوكايين على نطاق واسع و دولي لتغطية جزء من عجز الميزانية العامة الداخلي و الخارجي و قد سخرت سلطات العصابة لهذه التجارية المحرمة دوليا كل الدعم اللوجيستيكي و ' الحماية القانونية ' من اصدار تعليمات و مذكرات صارمة الى رجال الجمارك بكل نقط التفتيش بالموانئ البحرية و الجوية بعدم التصريح لاي جهة كانت بمحتويات شحنات تحمل علامة ' خاص' قادمة من بعض دول أمريكا اللاتينية ك فنزويلا وبنما والمكسيك والبيرو وبوليفيا والأوروغواي و... فهنيئا للجزائر و للعصابة بهذا التجارة الجديدة التي قد ترفع بعض الشيء من مداخيل عصابة ولاد لحرام و تخفف العبء عن ميزانية شراء اسلحة الخردة من روسيا... و بشكل هزلي تنكيتي عبر احد النشطاء بطلبه السلطات المحلية تغيير اسم الخطوط الجوية الجزائرية الى كوكايين اير دالجيري... VIVE COCAINE AIR D'ALGERIE

  3. الجنوب والصحراء الجزائري هي مناطق يحكمها مجموعة من منظمات ارهابية فهي مناطق خارج السيطرة وليس للجزائر اي سلطة امنية ولا ادارية في هده المناطق فالشركة تقوم بمغامرة غير محسوبة العواقب

الجزائر تايمز فيسبوك