انطلاق قافلة لتشجيع السياحة في منطقتي تمكرست وتانغط

IMG_87461-1300x866

انطلقت مؤخرا قافلة الترويج السياحي نحو منطقتي تمكرست و تانغط السياحيتين وذلك في إطار برنامج التظاهرة الترويجية للسياحة بمنطقة الأهقار خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 28 سبتمبر الجاري التي تنظمها مؤسسة التسيير السياحي بتمنراست.

تتجه القافلة التي انطلقت من أمام فندق طاهات بعاصمة الولاية وتضم 50 سيارة رباعية الدفع وتقل ممثلي 127 وكالة سياحية من مختلف مناطق الوطن في المرحلة الأولى من مسارها نحو منطقة تمكرست (50 كلم جنوب شرق تمنراست) حسب المنظمين وسيستمتع المشاركون في هذه القافلة من بينهم ممثلي وسائل الإعلام بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تشتهر بها المنطقة والتنوع البيولوجي حيث تعد من بين أهم المحميات الطبيعية التي تقع ضمن إقليم الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للأهقار.

وتم توفير كافة الشروط الضرورية لتنظيم أيضا مخيم في الهواء الطلق بمنطقة تانغط السياحية ( 80 كلم جنوب - شرق تمنراست) ضمن هذه الرحلة السياحية الترويجية وأبرز ممثل مجمع نوبة ترافل تريكي محمد لمين المشارك في هذه الرحلة أهمية تنظيم هذه الرحلة الترويجية لفائدة وكالات السفر والسياحة بما يساهم في ترقية الوجهة السياحية للجنوب والسياحة الداخلية من خلال استقطاب السياح الوطنيين للتوجه نحو هذه المناطق السياحية الرائعة عوض التنقل إلى دول مجاورة.

وأكد في هذا السياق ضرورة وضع برامج سياحية ترويجية وأسعار تنافسية لفائدة السائح الجزائري مما سيكون لذلك -حسبه- إنعكاسا مباشرا على الحركية الإقتصادية والإجتماعية بالمنطقة فضلا عنه بعث السياحة الداخلية في الجنوب.

 ابراز التنوع الثقافي

و يرى السيد تريكي أن هذه الرحلة الترويجية تساهم في إبراز التنوع الثقافي والسياحي عبر مسارات متنوعة لافتا في هذا الصدد إلى أهمية إبرام إتفاقيات مع المتعاملين السياحيين بالمنطقة.

ونظمت الجمعة الفارط زيارة للمشاركين في هذه التظاهرة السياحية إلى متحف الحظيرة الوطنية الثقافية للأهقار ودار الصناعة التقليدية حيث أعجبوا بما تزخر به المنطقة من ثروة حيوانية برية ونباتية ومنتجات تقليدية.

ومن المنتظر أن تتوجه القافلة إلى أعالي الأسكرام مرورا بمنطقة أفيلال والإستمتاع بمشاهدة مناظر أجمل غروب للشمس في العالم.

وتنظم هذه التظاهرة تحت شعار السياحة لتحقيق النمو الشامل تزامنا مع الإحتفال باليوم العالمي للسياحة.ويتوخى من هذا الحدث التعريف بالمقومات السياحية للمنطقة حيث ستكون فرصة لأصحاب الوكالات السياحية المشاركين من التعرف على مختلف البرامج والمسارات السياحية والقيمة الحضارية والتاريخية لهذه المواقع التي تقع ضمن إقليم الحظيرة الوطنية الثقافية للأهقار.

 آفاق واعدة لإنعاش الحركية السياحية بإيليزي

 يراهن القائمون على قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولاية إيليزي ومع اقتراب موسم السياحة الصحراوية (من الفاتح أكتوبر وإلى غاية شهر أفريل) على تجسيد رؤية استراتيجية لإنعاش وتطوير النشاط السياحي واستدامته والنهوض بهذا القطاع باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني ورغم تفشي جائحة كورونا وتداعياتها السلبية على أداء المنظومة السياحية إلا أن مسؤولي القطاع يتطلعون لموسم سياحي واعد يرتكز على تفعيل تدابير ناجعة تعطي دفعا للتنمية السياحية بالمنطقة وتتجاوز تدريجيا كافة الصعوبات والعراقيل التي تواجهها وفي إطار هذا المسعى أكد مدير السياحة والصناعة التقليدية لولاية إيليزي عوامر عزيز في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية عشية اليوم العالمي للسياحة المصادف ل27 سبتمبر من كل سنة أن مصالحه باشرت الإجراءات اللازمة لإدراج عدد من المسارات السياحية الجديدة قصد تعزيز وجهات استقطاب السياح وتنويعها وكذا تطوير الاستثمار في القدرات السياحية غير المستغلة التي تزخر بها الولاية.

وفي هذا الخصوص كشف ذات المسؤول عن برمجة جولة إستطلاعية وضمن فعاليات اليوم العالمي للسياحة تدوم عشرة أيام للمسار المقترح انطلاقا من بلدية إيليزي نحو واد سامن ثم عرق إسوان وموقعي تامارت و تماجرت مرورا ب أفرا و تاست وانتهاء بواد جارات وذلك من أجل الوقوف الميداني عند الإحتياجات التي يتطلبها هذا المسار لإضفاء حركية عليه وتنشيطه ليكون وجهة سياحية بامتياز.

ويتميز هذا المسار الطبيعي بعوامل جذب سياحية غاية في الجمال تتنوع ما بين كثبان رملية وجبال ونقوش صخرية وبرك ومسطحات مائية ومساحات خضراء تشكل متحفا طبيعيا مفتوحا على الهواء الطلق وبيئة حاضنة لمختلف أنواع الطيور سيما منها المهاجرة والحيوانات البرية النادرة.

ودائما في إطار جهود الاستثمار في القدرات السياحية وتثمينها أبرز السيد عوامر أهمية السياحة الحموية بالمنطقة وما تحمله بدورها من آفاق واعدة بالنظر للثروة الحموية والينابيع العديدة التي تتوفر عليها الولاية مما يؤهلها لاحتضان مشاريع استثمار في هذه الشعبة السياحية تعزز من فرص الجذب السياحي وتساهم في استحداث مناصب شغل بالمنطقة.

 قرية سياحية قيد الإنجاز

وضمن جهود ترقية الحركية السياحية أيضا يجري تجسيد عدة مشاريع استثمار بالمنطقة ومن بينها مشروع إنجاز قرية سياحية بنمط هندسي عصري متناغم مع البيئة الصحراوية.

ويضم هذا المشروع السياحي الذي يجري تجسيده بالمخرج الجنوبي لمدينة إيليزي فنادق ومرافق متنوعة ترفيهية وخدماتية حيث يعول عليه في أن يكون قطبا سياحيا هاما بالمنطقة ومن شأنه كذلك إثراء شبكة الهياكل الفندقية بهذه الولاية التي تحصي حاليا ثلاثة (3) فنادق فقط.

وفي سياق التدابير التي تراهن عليها مصالح القطاع أيضا لإنعاش السياحة السعي إلى فتح خطوط نقل جوية جديدة من وإلى شرق وغرب البلاد لتسهيل تدفق السياح على الولاية علما بأن هناك خط جوي واحد فقط نحو الشمال مع الجزائر العاصمة وفي هذا الشأن يرى السيد عوامر أن هذا الخط الجوي غير كافي بالنسبة لولاية إيليزي الحدودية والتي تمثل وجهة مفضلة للسياح الوطنيين والأجانب على مدار أيام السنة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. زنداح

    هل من بنية تحتية لهذه السياحة مثلا طرق فنادق فخمة ملاعب تنس مياه للاستحمام خضر و فواكه و لحوم و سمك و فواكه البحر طباخين مهرة مسيريين اكفاء من نادل الى خادمات بيوت الفندق

  2. Casa Cologne

    انطلاق قافلة لتشجيع السياحة وتضم 50 سيارة رباعية الدفع؟؟؟؟؟؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه قطاع السياحة يبنى في عقلية نظام بنو خرخر بضم 50 سيارة رباعية الدفع؟؟؟؟ أفكار رائعة ونظام ليس له مثيل في الحلول الخيالية، والشعارات الرنانة، واللتي لا يصدقها حتى نيف خنونة، والله يحفظ بنو غفلون. 50 سيارة رباعية الدفع ستنافس السياحة المغربية والتونسية والمصرية ودول شمال البحر الأبيض المتوسط. واه واه واه واه واه واه واه واه واه....

  3. مغربي

    لا اظن ان السياحة ستتطور في ظل حكم الكبرنات حاضني المنظمات الارهابية في الساحل و الصحراء ثم اين هي البنية التحتية اولا الطرق الماء الشروب الكهرباء التغطية بالانترنيت ’ الفنادق او على الاقل خيام مجهزة ’ اظن ان هناك مهرجان الهقار الذي ينظم بالجزائر لا يهتم به احد و لا يزوره حتى الجزائريين بما بالك بالاجانب ’ ثم ان الظروف الاقتصادية و الاجتماعية للجزائر جد هشة و الناس في الجزائر مهتمون اكثر بقوتهم اليومي اكثر من السياحة لم يجدوا هم ما ياكلون و يشربون فماذا سيقدمون للاجانب ’ ثم الكبرنات لم يهتموا لا ببنية تحتية و لا معيشة و لا ظروف عيش و لا حرية و لا ديموقراطية و لا ثقافة اخواننا الطوارق و الصحراويين في صحراء الجزائر فماذا سيقدم هؤلاء للسائح الاجنبي و نفسيتهم مهزوزة و يشعرون بالخطر من جراء انتشار المنظمات الارهابية ’ فهم ليسوا امنين فكيف سيضمنون الامن لضيوفهم ثم ان مجيء الاجانب الى مناطق الجزائر تفضح عصابة الكبرنات ’ هل سيترك الكبرنات السواح يصورون ما يشاؤون ام انهم سيرفقونهم بذباب عبلة و يعطونهم تعليمات مكتوبة ’ و الاهم من هذا ان الجزائر مصنفة كوجهة غير امنة في المنظمة العالمية للسياحة و اغلب الدول الكبرى التي لها مواطينين يسافرون كثيرا الى شمال افريقيا امريكا كندا فرنسا المانيا تصنف مواطنيها بعدم السفر الى الجزائر

  4. الجنوب و الصحراء الجزائري مناطق خارج السيطرة تتحكم فيها منظمات و جماعات ارهابية على راسها جماعة البوليزاريو الارهابية وليس للجزائر اي سلطة لا ادارية ولا امنية في هده المناطق الهشة على كل المستويات

الجزائر تايمز فيسبوك