احتجاجية بجنيف تندد بأجواء الرعب والقمع في الجزائر القوة الضاربة

IMG_87461-1300x866

شهدت ساحة الأمم المتحدة بجنيف بمناسبة انعقاد الدورة الـ 48 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تنظيم عدة تجمعات لأفراد الجالية الجزائرية، الذين عبروا عن إدانتهم للقمع المتزايد للاحتجاجات السلمية في بلادهم، والاعتقالات التعسفية، وممارسات التعذيب في السجون، والانتهاكات الجسيمة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان.

وفي هذا الصدد، نظمت اليوم السبت وقفة احتجاجية في برن من قبل أفراد من الجالية الجزائرية تضامنا مع ضحايا القمع في الجزائر.

وردد المشاركون في هذه الاعتصامات شعارات تندد بأجواء الرعب والترويع، وأيضا حملات التضييق والاضطهاد التي تستهدف نشطاء الحراك. كما أدانوا الهروب إلى الأمام لنظام استبدادي يدوس على الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين أو المحتجزين تعسفيا.

وشكلت هذه الوقفات الاحتجاجية، التي ن ظمت في جنيف وكذا في برن، مناسبة للمشاركين للمطالبة على الخصوص برحيل النظام السياسي-العسكري الفاسد من السلطة ووضع حد "للظلم والقمع".

وفي إطار الدورة الـ 48 للجنة حقوق الإنسان، ساءلت العديد من المنظمات المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول جسامة القمع وانتهاكات الحريات المدنية والعامة في الجزائر.

ودعوا المفوضية إلى التحرك لإجبار النظام الجزائري على وقف ممارسات التعذيب والاغتصاب في سجون البلاد ومؤسساتها الأمنية، والاعتقالات التعسفية في صفوف الحراك.

كما نددوا بالتدهور الخطير للوضع في الجزائر، حيث "لا تزال تنتهك العديد من الحقوق الأساسية، كالحق في حرية الرأي والتجمع السلمي".

وبهدف إسكات صوت الحراك، يحظر النظام الجزائري هذه المظاهرات ويضاعف من المتابعات القانونية في حق المعارضين والنشطاء والصحفيين والأكاديميين.

وإلى جانب الأمم المتحدة، نددت عدة تقارير صادرة عن العديد من المنظمات الإقليمية والدولية مرارا بالاعتقالات التعسفية والانتهاكات وسوء المعاملة، بما في ذلك الاغتصاب في مراكز الاحتجاز، والممارسات القمعية والاستبدادية للسلطة، بالإضافة إلى حملات التضليل والأكاذيب والترهيب ضد الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وكل المتظاهرين الذين يحملون "مطالب سلمية ومشروعة لملايين الجزائريين".

كما تفضح هذه التقارير حقائق وأرقام "مرعبة حول القمع الذي يتعرض له الشعب الجزائري دون عقاب"، مستنكرة "أزمة حقوق الإنسان في الجزائر، وانتهاكها الذي أصبح ممارسة منهجية في ظل الإفلات من العقاب".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. راهنتم علي الجيا ودعمتو جماعات الارهابية ففشلتم ثم راهنتم علي الحراك الذي انتهي بالنسبة للجزاءريين يوم تعيين السيد عبد المجيد تبون رءيسا ففشلتم والان تراهنون علي الماك فخسرتم ههههه اخر من يتكلم علي حقوق الانسان والاعتقالات التعفسفية هو المغرب لحمنا مر كما قال سي تبون وشتان بين ابناء الشهداء وابناء السياح

  2. sk

    الى المعلق اعلاه انت لست الا دبابة الكترونية خانزة الله اعطيك الشلل نصفى يارب

  3. على خطى كوريا الشمالية

    لا تستعجلوا في تصريحاتكم، فسرعان ما سيعود اللقيط الى خضن مرييه و حاضنه... اللقطاء بدون فرنسا مثل التخلي عن رضيع وسط فيافي الصحراء.... كل ما يصدر من الكابرانات اليوم ما هو الا شطحات توهم المغفلين ان الكابرانات ليسو تابعين لفرنسا و لا لأحد، هذه الشطحات قد تكون باتفاق مع مخابرات فرنسا حتى تمر عاصفة الانتقادات و سلسة الصفعات الدباوماسية و الاقتصادية و الحراك و الغضب الشعبي الداخلي بكل من الجزائر و فرنسا مع اضافة عامل اقتراب موعد الانتخابات الفرنسية... هذا العجاج الذي اصبح متوالي و في ظرف زمني قصير يكشف مدى الارتباك و الضغوط النفسية التي تعيشها عصابة المرادية و الايليزي و الخوف من ماهية مصيريهما القريب الشيء الذي قد يدفع بالطرفين الى ارتكاب أخطاء سياسية و ديبلوماسية خطيرة... عموما ما يحصل بين فرنسا و الجزائر خاصة هو الخوف من المصير القريب.. العصابة الجزائرية من مصلحتها غلق الحدود البرية و الجوية و البحرية وقد توفر لكل الجيران اسباب الغلق لأن ذلك لن يضرها أبدا بل هو في مصلحتها و لن يضر الا الشعب اذ سيعزلهم عن العالم، لا يسمعون و لا يعلمون و لا يطمحون لا يقارنون و لا يرون وجود حياة ىظ اخرى افضل من تلك التي يعيشونها تحت حكم مستبديهم من العسكر، العسكر هو الرب و هو المنقذ و هو المطعم و لا حياة خارج طاعته و لكم في كوريا الشمالية خير مثال اذ الشعب الكوري الشمالي يعيش كل الويلات الانسانية و العصابة الحاكمة تزهى و تمتع بحياتها بين اقربائها بل قوتها و جبروتها و تحكمها برقاب الشعب تزداد توسعا.... بكل ديكتاتويات العسكر بالعالم ، حياة الشعب و مستقبل ابناء الشعب يبقى صفر على الشمال باهتمامات العسكر بل ينظرون الى هذا الشعب على انهم مجرد خدم و عبيد عليهم السمع و الطاعة و التصفيق و ما يهم هو بقاء و استمرار العصابة بالسلطة و ها هي عصابة كوريا الشمالية و خلال مضي قرن من الزمن تعطيكم الدليل القاطع و المثال الساطع على ما معنى ان تحيى بديكتاتورية عسكرية... و على هاته الخطى تسير عصابة اللواطيين من كابرانات ثكنة بن عكنون..

  4. هشام

    أيها الخروطو إروي حكايتك السخيفة للقطط و الكلاب المشردة، أبناء الشهداء أم أبناء الشناوة و أجناس أخرى كما جاء على لسان شيخكم شمس الدين https://www.youtube.com/watch?v=2Let0Tf1kzw أبناء الشهداء أم أبناء الخليجيين و لك في هذا المقال خير مثال https://www.algeriatimes.net/algerianews50440.html قراءة ممتعة

الجزائر تايمز فيسبوك