ياقوم بوصبع أبشرو...الجزائر تتوقع نموا اقتصاديا يصل إلى 4.4 بالمائة عام 2022

IMG_87461-1300x866

كشف الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، يوم الأحد، عن توقعات تفيد بتحسن أهم المؤشرات الاقتصادية والمالية للجزائر مع نهاية السنة الجارية لاسيما بفضل نمو نشاط قطاع المحروقات بأكثر من 10 بالمئة بعد انكماش كبير السنة الماضية.

وخلال عرضه لمشروع قانون المالية 2022 أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، عرض بن عبد الرحمان توقعات الإغلاق لسنة 2021 والتي تترقب تسجيل نمو اقتصادي بـ4.4 بالمائة مقابل انكماش بـ4.9 بالمائة سنة 2020.

ويرجع هذا الانتعاش في الجزائر، حسب الوزير الأول، بالخصوص إلى انتعاش قطاع المحروقات بـ10.3بالمائة مقابل تراجع بـ10.2 بالمائة السنة الماضية، كما يرجع إلى نمو قطاع الفلاحة بـ4.1 بالمائة مقابل 1.6بالمائة فقط سنة 2020.

وسيبلغ النمو خارج المحروقات 3.5 بالمائة نهاية السنة مقابل انحسار بـ3.6 بالمائة في 2020.

وينتظر أن يتقلص عجز ميزان المدفوعات إلى 5.3 مليار دولار بعد أن بلغ 16.4 مليار دولار نهاية 2020 وهو ما يعادل تراجعا بـ67.5 بالمائة في هذا العجز.

كما ينتظر، حسب بن عبد الرحمان، أن يحقق الميزان التجاري فائضا بـ2.35 مليار دولار أمريكي بفضل زيادة صادرات المحروقات بـ62 بالمائة وزيادة الصادرات خارج المحروقات بـ161 بالمائة مع تراجع بـ1.3 بالمائة في الواردات.

وحسب نفس التوقعات، ستصل صادرات المحروقات إلى 32.4 مليار دولار نهاية السنة الجارية بزيادة 12.3 مليار دولار عن سنة 2020.

وترجع هذه الزيادة، يتابع الوزير الأول وزير المالية، إلى تحسن سعر البرميل في سوق النفط من جهة وارتفاع حجم الصادرات بنسبة 11.7 بالمائة من جهة أخرى.

كما سترتفع الصادرات خارج المحروقات 161.8 بالمائة لتنتقل من 1.9 مليار دولار في 2020 إلى حوالي 5 مليار دولار في 2021.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جديد يهم الصحراء المغربية ، هناك دعوة جديدة لطرد الكيان الشبح من الاتحاد الإفريقي وفي هذا السياق قال سينتوريل نغوما مادونغو وزير الميزانية الغابوني السابق، إنه يجب على الاتحاد الإفريقي أن يقوم بدون إبطاء بطرد الكيان "الشبح" الذي يدعى ”الجمهورية الصحراوية" مشيرا إلى أن وجوده يشكل عقبة حقيقية أمام تنمية القارة. وأضاف مادونغو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ندوة احتضنتها كينشاسا يوم الجمعة تحت شعار "الاتحاد الإفريقي في ضوء قضية الصحراء: كيفية الانتقال من فشل ديناميكي إلى تسوية نهائية تخدم أفريقيا“ نظمها مكتب الشؤون العامة  (BM Patners )، أضاف "نحن لا نفهم كيف ولماذا يحتفظ الاتحاد الإفريقي بشبح خلال اجتماعاته“، مشيرا إلى أن ”هؤلاء المدعين لا يعيشون حتى في الصحراء المغربية". وأشاد نغوما مادونغو بجهود المغرب التي مافتأ يبذلها على مدار السنوات العشرين الأخيرة لمرافقة الدول الإفريقية بإرادة كبيرة وبروح الشراكة والإيثار من أجل تحقيق تنميتها في مختلف المجالات. وأكد أن "صاحب الجلالة الملك محمد السادس لديه رؤية عظيمة للغاية للتكامل الإفريقى، كما يواصل جلالته الاقتراب من دول القارة لاتخاذ إجراءات عملية لدفع إفريقيا نحو مزيد من الديناميكية". وخلص إلى أن هذه المساهمة هي قيمة مضافة حقيقية للدول الإفريقية تهدف إلى إرساء أسس شراكة مربحة للجانبين. يذكر أن هذه الندوة كانت بمثابة مناقشة مفتوحة، بمشاركة حوالي 60 مشاركا و30 متحدثا من خمسة بلدان في المنطقة هي أنغولا والكاميرون والغابون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا. ومن بين المتحدثين هناك سياسيون وخبراء وأكاديميون واقتصاديون وممثلون عن القطاع الخاص وأعضاء في مراكز الفكر والمجتمع المدني، والذين أجروا مناقشات فكرية محفزة، مبنية على نهج البراغماتية والصفاء والعلمية والبحث عن حلول ملموسة لنزاع مفتعل يستمر في تقويض استقرار إفريقيا وسلامها وأمنها، فضلا عن تكاملها الاقتصادي الإقليمي والقاري

الجزائر تايمز فيسبوك