الإمارات تشتري من فرنسا 80 طائرة “رافال” و12 “كراكال”

IMG_87461-1300x866

في مستهل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لأبوظبي، أعلنت كلا من فرنسا والإمارات عن عقد صفقة تقوم من خلالها فرنسا ببيع الإمارات 80 طائرة رافال التي تنتجها شركة “داسو” الفرنسية للطيران.

وتم الإعلان عن شراء الإمارات 80 طائرة “رافال”، بعد لقاء جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان.

وضم الاتفاق أيضا، طلب الإمارات من فرنسا 12 مروحية نقل عسكرية من طراز “كراكال” تصنعها مجموعة “إيرباص”.

في حين أفادت معلومات بأن قيمة الصفقة يتجاور مبلغ الـ16 مليار يورو.

وقالت بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية إن “الزعيمين اتفقا على مواصلة تعميق شراكتهما من أجل الأمن المشترك. وتعزيز تعاونهما في مكافحة الإرهاب والتطرف”.

وتابع البيان: “بالإضافة إلى وجود ثلاث قواعد عسكرية فرنسية على الأراضي الإماراتية. فإن هذه الثقة المتبادلة تترجم إلى الاستحواذ على 80 طائرة رافال. و12 طائرة مروحية من طراز كاراكال. ومكونات مرتبطة بها”.

وتهدف هذه الطلبية إلى استبدال 60 طائرة من طراز “ميراج 2000-9” التي حصلت عليها الإمارات في عام 1998.

وتأتي الاتفاقية بعد عشر سنوات من مفاوضات انطلقت بدعم من الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

ومنذ ذلك الحين، حققت رافال نجاحا دوليا رغم المنافسة من الطائرات الأمريكية والأوروبية الأخرى.

ولديها الآن ستة زبائن أجانب هم إضافة إلى الإمارات قطر (36 طائرة) والهند (36) ومصر (30 طائرة جديدة بالإضافة إلى 24) واليونان وكرواتيا.

الإمارات الزبون الخامس لدى الدفاعات الفرنسية

وتأتي الإمارات في المرتبة الخامسة من بين الزبائن الأكثر أهمية للصناعات الدفاعية الفرنسية في الفترة بين 2011-2020. مع طلبات شراء بلغت قيمتها 4,7 مليارات يورو، بحسب تقرير تم تقديمه للبرلمان حول صادرات الأسلحة الفرنسية.

لكن خلال السنوات الأخيرة، تعرضت باريس لانتقادات على خلفية استخدام هذه الأسلحة في النزاع في اليمن حيث تقود السعودية تحالفا عسكريا يضم الإمارات لدعم الحكومة في مواجهة الحوثيين الموالين لإيران. وسط اتهامات لجميع أطراف النزاع بارتكاب انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب.

ويرتبط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعلاقة جيدة مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Mansour Essaïh

    فرنسا قوة عُظْمَى في مالي، و النيجر، و ڭامبيا، و ... و قُوَةٌ متوسطة في أوروبا و قوة صغيرة في العالم. هذه صفقة بِمَثَابَةِ تَبَرُّعٍ سَخِيِّ جِدّاً من الإمارات لِإِنْقاذِها مِنَ الْإِفْلَاس. .................................................................................................................................... هذه الهدية الضخمة لن تمر بِدون مُقَابِل في الساحل و الصحراء أو في شمال إفريقيا. أترك الباقي للمحللين في الشؤون السياسية و العسكرية.

الجزائر تايمز فيسبوك