AlgeriaTimes.net

كلمة حرة

 
هل رفع دعوة الحق يستدعي اذنا من رئاسة الجمهورية الجزائرية ؟!
الهجرة الى الحزام والبحث عن الاسترزاق
الريف وفصيلة ديناصورات الحُكم بالمغرب
تاريخ الجزائر: بين القطيعة و الاهتمام المتزايد


الله غالب

 
بن بيتور : أرفض تأسيس حزب سياسي لأن من يدعون الديمقراطية لا يؤمنون بالتداول


تحقيقات و ملفات

 
بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين
هكذا فقد عبد العزيز المراكشي ولاء قبيلة لبيهات


تصويت

 
نتائج التصويت لا تلزم "الجزائر تايمز" في شيء وإنما تعبر عن آراء المصوتين

<أرشيف التصويت


فيديو

 
لماذا تتدخل الحكومات في في ضبط الفتوى ولمصلحت من: تعليق الشيخ علي بن حاج في برنامج الرأي الحر
كريم مولي يكشف عن حقائق مدهلة حول ابناء المسؤولين الكبار في الدولة
محمدي السعيد القبائلي أحد المجاهدين الذين همشهم الحركى المجرمين رحم الله الشهداء الذين جاهدوا لإعلاء كلمة الله
الشيخ علي بن حاج يدعو للاحتجاج والإعتصام السلمي ضد الظلم والفساد
توضيح من حركة رشاد عقب نشر استجواب محرف في جريدة الصحراء المغربية
هل استبداد الطبقة الحاكمة بالحديد والنار بالجزائر سيأدي الى تفتيت البلاد


أسرار وقضايا ساخنة

 
جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان
نور الدين يزيد زرهوني: أريد معرفة من كان وراء تنحيتي من وزارة الداخلية


حدث و حديث

 
أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق
عن ائمة المساجد والمقاومة والانظمة العربية


منبر القراء

 
لماذا لا يحق للمسلمين أن يكون لهم عيدا واحدا قسموا لهم حكامهم السماء كما قسموا الأرض وجعلوا الهلال يظهر حسب أهوائهم
نقد من أجل عودة الوعي


ثقافة وفنون

 
كَم مُوجِعٌ أَلاَّ تَكُونِي أَنَا


 أطباء عامون وممرضون يجرون عمليات ختان داخل المنازل   قوانين جديدة صارمة لمنع استرجاع معمرين فرنسيين أملاكا في الجزائر   بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين    بمنظور إستراتيجي هل قناة الجزيرة عربية؟؟    الاستثمار الغائب    FBI: جندي سابق هدد باغتيال أوباما وكلينتون   جماعة أمريكية تعد بشراء مصحف مقابل كل نسخة تُحرق   مدرسة مغربية خاصة تمنع تلميذة من الدراسة بسبب الحجاب    آيت منقلات يعيش "يوتوبياه" الضائعة مع أغنية لويزة   هكذا فقد عبد العزيز المراكشي ولاء قبيلة لبيهات  

  ||  نرجو من كل مواطن عربي بين يديه مستندات تدين الفساد والظلم أن يقدمها لـ "الجزائر تايمز" وهي جديرة بفضح كل متورط مهما كانت سلطته   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام …..   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام

 
الجنرال العربي بلخير.. ضحية ام جلاد؟

February 2, 2010 08:44 PM

أعلن يوم الخميس الماضي رسميا عن وفاة الجنرال الجزائري العربي بلخير إثر معاناة طويلة مع المرض. لم يثر رحيل الرجل ردود فعل واسعة تعادل الهالة الكبرى التي تحيط بشخص أقل ما كان يوصف به أنه من أهم صناع القرار الرسمي في الجزائر، وقد يكون عدم الاهتمام الكبير بخبر رحيل العربي بلخير راجعا إلى أن موته لم يكن مفاجئا وقد أسهبت الصحف المحلية في التحدث عن حالته الصحية المتدهورة منذ أزيد من سنة، بل لم تتورع بعض المصادر الإعلامية عن إعلان وفاته بينما هو لا يزال حيا حتى أن أسرته تدخلت عبر بيان صحافي تدعو فيه

الإعلاميين إلى ترك الرجل يواصل علاجه في هدوء تماما مثلما فعل أحد أصدقائه الجنرالات عندما اتصل وديا قبل أكثر من عام برئيس تحرير صحيفة محلية يطلب منه التوقف عن نشر مقالات مثيرة عن رجل هو في حالة صحية صعبة للغاية، أو ربما يعود تحوّل وفاة الجنرال إلى خبر ثانوي لأن الحدث تزامن مع حدث سلب اهتمام الجزائريين جميعهم وهو لقاء المنتخب الجزائري لكرة القدم مع نظيره المصري في مقابلة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم بأنغولا، خاصة أن الهزيمة المرة التي مني بها الفريق الجزائري تحولت بقدرة (سحرة السياسة) إلى نصر مبين فلم يبق هناك مجال للاهتمام بخبر وفاة الجنرال أو الحزن عليه لأن الفرحة طغت على قلوب الجزائريين وخرج الآلاف إلى الشوارع فرحين ومهنئين المدرب رابح سعدان وفريقه على تلقيهم أربعة أهداف مقابل لا شيء أمام فريق اسمه (منتخب الفراعنة الساجدين)، مغلقين بذلك كل باب لنقد محاربي الصحراء على أخطاء قد يكونون ارتكبوها طيلة مشوار دورة أنغولا ولعل أي حديث سلبي عن الهزيمة المخزية أمام مصر قد يصبح خيانة وعمالة، ولم يحضرني وقتها وأنا أتابع أخبار الاحتفال البطولي بالهزيمة إلا ما حدث عندما تحولت هزيمة العرب ومصر سنة 1967 أمام أعداء الأمة إلى مفخرة أو إلى (نكسة) وهو أقسى وصف أمكن إطلاقه على ما حدث حينها.
الجنرال العربي بلخير لم يكن مواطنا جزائريا عاديا أو حتى جنرالا كباقي الجنرالات، فاسمه مع مجموعة معدودة من أسماء زملائه ارتبطوا بأحداث كبرى عرفتها الجزائر وكان لهم دور أساسي في كل ما كان يجري في البلد على الصعيد السياسي خاصة. وقد برز هذا الدور بصورة جلية منذ وفاة الرئيس هواري بومدين ثم تطور بشكل (أفضح) مع وقف المسار الديمقراطي التعددي في الجزائر ودخول البلد دوامة العنف المسلح بداية التسعينات. بلخير كان واجهة مجموعة من كبار ضباط المؤسسة العسكرية الجزائرية الذين (تطوعوا) لخدمة بلدهم ونذروا حياتهم لوضع مخططات حكم البلد والسهر على تنفيذها واختيار الرجال والنساء اللائقين لتولي كل المهام من أكبر مسؤول سياسي في البلد إلى أصغر رئيس بلدية وقد تعاظم هذا الدور في التسعينات.
أخي توفيق رباحي دعا قبل ثمانية أشهر في أحد مقالاته الأسبوعية على هذه الصحيفة الجنرال العربي بلخير إلى كشف بعض أسرار حياته التي كانت مرتبطة بحقبة هامة من تاريخ الجزائر، وسأعيد هنا فقرة من ندائه وقد جاء فيها (يا سيادة اللواء المتقاعد، يا عرّاب الجنرالات وصانع الرؤساء، يا مَن أمسكت بمصائرنا ومصائر آبائنا وأمهاتنا، هذا نداء من واحد في عمر أبنائك: من حق الجزائريين عليك أن يعرفوا، أن يعلموا، وصدرك وذاكرتك هما خزانة هذه المعرفة وهذا العلم من مصدرهما الأول). كتبت يومها لتوفيق مستبعدا أن يكون لندائه أي صدى، ذلك أن الرجل لم يعد في حالة تسمح له حتى بقراءة أو الاستماع إلى من يقرأ له ما كُتب، إضافة إلى أنه معروف عنه أنه كتوم ويرفض الحديث عن أشياء مرتبطة بحياته إلا في مناسبات خاصة ونادرة وسبب ذلك قد يعود إلى حساسية مساره وإلى ثقافته العسكرية السرية التي تربى عليها أو ربما إلى أنه لا يريد أن يفتح على نفسه باب الانتقادات والردود التي لا تأتي بخير عادة.
لعلي أكون ضمن المحظوظين الذين عرفوا من الجنرال الراحل بعض (الأسرار) وهي ليست كثيرة بطبيعة الحال لأن الصدف هي التي جعلتني أحضر وأستمع إلى ما استمعت إليه، وأكتفي هنا بقصة واحدة. كان ذلك أثناء مزاولتي مهمة نائب رئيس تحرير صحيفة الخبر التي غادرتها سنة 2002، التقيت أنا وأحد الزملاء الجنرال بلخير في بيته وقادنا الحديث إلى الأشهر التي سبقت انتخابات الرئاسة الجزائرية التي أسفرت عن تولي عبد العزيز بوتفليقة منصب رئيس الجمهورية في أول فترة له، لم يكن أحد يجهل دور المؤسسة العسكرية في اختيار بوتفليقة وفرضه على الشعب رئيسا وكان الجنرال العربي بلخير أهم رجل في ما كان يطلق عليه الراحل محمد يزيد اسم (الديوان الأسود) يرافع من أجل تعيين بوتفليقة خليفة لزروال. أما كيف ولماذا رجحت الكفة لصالح بوتفليقة داخل دائرة أصحاب القرار فهذه كانت إجابة الجنرال باختصار: (في الحقيقة كان الخيار متأرجحا بين عبد العزيز بوتفليقة ومولود حمروش، وقد اجتمعنا بالرجلين حول مائدة طعام واتفقنا على أن يقبل الاثنان بمن توافق عليه الجماعة وتقدمه، فما كان من السيد حمروش إلا أن سارع مباشرة بعد اللقاء إلى تسريب أخبار في بعض الدوائر إلى أنه هو مرشح المؤسسة العسكرية ليكون الرئيس إثر انتخابات 1999، وكان هذا ما أثار غضبي لأنه خالف الاتفاق وكان هذا الدافع الأساسي لحسم الخيار بعد ذلك لصالح بوتفليقة). الجنرال بلخير لم يخف أيضا في نفس الجلسة سبب تفضيله أن لا يتولى حمروش منصب الرئاسة، فقد كان يتخوف من أن ينتقم الرجل (بطريقة ما) لإبعاده من منصبه كرئيس للحكومة في عهد الشاذلي بن جديد على خلفية الإضراب السياسي المفتوح الذي دعت إليه الجبهة الإسلامية للإنقاذ وكان فاتحة النزاع المسلح الذي أغرق البلد في متاهة لم تخرج منها لحد الآن.
بوتفليقة استمر رئيسا لفترة ثانية وهو الآن يختم العام الأول من فترته الثالثة، لكنه لم يكن محتاجا لبقائه إلى دعم العربي بلخير خاصة بعد أن تقوضت سلطات خصومه والرافضين له داخل كواليس (الديوان الأسود) وبعد أن ضمن ولاء مدير جهاز المخابرات بحيث لم يعد الرجلان بحاجة إلى وسيط يجمع بينهما أو يوفق بينهما فقد أصبح للحليف الجديد، كما يقال، مكتب في مقر الرئاسة بعد أن غادر العربي بلخير المكان حيث كان مديرا لديوان الرئيس إلى منصبه سفيرا لبلده لدى الرباط. ولم يكن أحد يشك في أن ذلك التعيين كان إبعادا للرجل من دائرة القرار المباشر بعد أن بدأ يتنازع صلاحياته مع شقيق الرئيس الأصغر سعيد بوتفليقة، هذا الأخير الذي نجح في تثبيت سلطاته في القصر الجمهوري بدعم من الأخ الأكبر.
دور العربي بلخير كان أيضا محوريا في وقف المسار الانتخابي التعددي بداية التسعينات، فرغم أنه كان هو من أعلن فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأغلبية مقاعد البرلمان منذ الدور الأول لانتخابات كانون الاول/ ديسمبر 1991 بحكم منصبه وزيرا للداخلية آنذاك، إلا أنه كان أول واحد يضرب يده على الطاولة ويهدد زملاءه في (الديوان الأسود) بأنه سيقف ضد إجراء الدور الثاني من الانتخابات البرلمانية ولو لم يحظ القرار بإجماع زملائه، وكانت الغلبة طبعا لصالح وقف المسار الانتخابي والبحث عن بديل للرئيس الشاذلي بن جديد وأيضا لإيجاد مؤسسات رسمية جديدة تعوض المؤسسات الدستورية القائمة من برلمان ورئاسة وحكومة.
لست هنا في مهمة تقييم هذا القرار إن كان الأصلح للجزائر ومنقذها من الغرق أم أنه كان سبب دخول البلد في متاهة العنف المسلح والفوضى الدكتاتورية التي تعاني منها الآن، لكن الأكيد أن الجنرال بلخير ومن معه لو سئلوا وكان عليهم أن يجيبوا لقالوا إن ما فعلوه كان لخدمة الجزائر ولإنقاذ شعبها من الضياع والتشرد والسقوط في قبضة الظلاميين. قد يكون الجواب الرسمي مختلفا عن الدوافع الشخصية، كما أن الدوافع الشخصية لأصحاب القرار في الجزائر (كما في غيرها من بلدان العالم المظلم) قد تختلط بدوافع أخرى حتى يتوهم هؤلاء أن مصالحهم لا تختلف عن مصالح الوطن وأن الوطن هو هُم وهُم الوطن والشعب في كل هذا عليه أن يثق في ما يقرره (خدام الوطن) ويوافق عليه لأنه في مصلحة الوطن ومصلحة الوطن هي من مصلحتهم ومن يرى غير ذلك إنما هو خائن للوطن أو عميل لجهات خارجية أو على الأقل لا يريد الخير لوطنه وشعبه. لا أواصل وأقول إنني أشفق على هؤلاء الذين أنزلوا أنفسهم منزلة الحكماء وخلطوا مصيرهم بمصير الوطن حتى أصبحوا يرون من يحاربهم محاربا للوطن ويضيق صدرهم إذا طُلب منهم الرحيل أو سُئلوا عما فعلوا ويفعلون في حق وطن وشعب ينتمون إليهما. التعازي وكلمة التأبين الرسمية التي نقلها التلفزيون الجزائري بعد تشييع جنازة الجنرال العربي بلخير كانت كلها تمجد الرجل وتؤكد على إخلاصه وبره وحبه لوطنه. كثير من هؤلاء الذين أبّنوا أو شيّعوا الرجل إلى مثواه ما قبل الأخير ارتقوا في مناصب المسؤولية بفضل تدخل أو توصية من هذا الرجل، لذلك لا بد أن يقولوا كلاما معسولا لأنهم صاروا ينظرون بمنظار واحد إلى الوطن ومصالحه، أما الشعب فلعل له رأيا آخر في كل ما يحصل، لا أتحدث هنا عن الرجل الذي غادر الحياة الدنيا بل عن هذا الفكر المستمر الذي يجعل أناسا في القرن الواحد والعشرين يفكرون أن ما يرونه هو الأسلم والأصلح ويجب فرضه على الشعب، ليس لعبقرية فيهم ولا لرسالة حملوها من رب السماوات والأرض بل لأنهم وجدوا أنفسهم بحق أو بغير حق يسيرون بلدا مليئا بالزيف والأوهام والنفاق.
لو كتب الله لقوم الرجل الصالح الذي ذكر في سورة يس أن يسمعوه وهو يخبرهم أن الله غفر له وجعله من المكرمين لتمنينا أن نسمع الذين حكموا الجزائر وغادروها يقولون لنا أو لزملائهم على الأقل إن كان ما فعلوه كان فعلا في صالح الجزائر وشعبها أم أنهم نادمون على ما فعلوا حيث لا ينفع الندم ثم ينصحوا زملاءهم الباقين على نفس النهج أن يتركوا الشعب يختار ما يراه لنفسه مناسبا ويتحمل مسؤولية اختياره ومن يريد أن يخدم وطنه عليه أن يحظى قبل ذلك بتزكية الشعب ثم ينذر نفسه حقا لخدمة ما يختاره هذا الشعب وإلا فإن الآية ستبقى مقلوبة مثلما قلب السحرة الهزيمة إلى انتصار بعد مباراة بنغيلا في أنغولا يوم الخميس الماضي.

الجزائر تايمز / الجزائر تايمز/ خضير بوقايلة كاتب وصحافي جزائري
أصوات من المنفى

ارسل هذه الصفحة لصد يقك

:البريد الإلكتروني
: الإسم

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الإسم:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تنبيه يفضل ان تكون التعليقات مختصرة بحيث لا تزيد عن 200 كلمة..

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
Tue, February 16, 2010   الإسم: abou hemza   البلد: الجزائر
الطغاة يولدون اقزاما ويموتون اقزاما
Tue, February 09, 2010   الإسم: عيسى علي   البلد: الجزائر


كل هذا الكلا يقال بعد موت الرجل ولكن لا أحد يعرف قصص شهوره الأخيرة مع جريدة الواحة الصادرة في جنوب الجزائر وقضايا المحاكم مع مديرها وعدة محاولات القتل الفاشلة بسبب كتاباته الصحفية والحكم عليه ب 6 أشهر حبس نافذ وقضية المطاحن التي أنشأها في غرداية وانتهت بأحداث بريان التي حولها إلى مطحنة وقصة بلخادم وزيارته للمغرب وكيف كشفت هذه الجريدة الجريئة المؤامرة بكل حقائقها والتي حاول البعض أن يلبسوا القضية ويغلطوا الرأي اعام بانها قضية عرقية في حين أن الحقيقة هو تحويل الأنظار لحقائق ملفات الفساد التي كشفتها هذه الجريدة بكل جرأة وصراحة واحترافية كذالك وبإمكانكم مطالعة عدد شهر أوت 2009 من هذه الجريدة التي كشفت عن الكثير من الحقائق قبل أن يواري الرجل التراب.

متتبع لحقيقة الرجل في جريدة الواحة
Mon, February 08, 2010   الإسم: Tafoghalt   البلد: usa
Le general Belkhir et les autre generaux ou bien le club des generaux sont la source du probleme du peuple Algerien qui a souffert de leurs abus et injustice
Mon, February 08, 2010   الإسم: معيش   البلد: الرمشي
الجواب باختصار :هذا رأس الفساد ،استراح منه العباد ،ورفاقه مرشحين لنفس المصير الذي لن ينجو منه رئيس ولا سفير أو وزير.
كلهم مجتمعين في أسفل سافلين إلى أبد الآبدين ،وبإذن الله في جهنم خالدين.
Mon, February 08, 2010   الإسم: Mohamed Lagnaoui   البلد: Maghrib Al3arabi Alhabib
جنرالات الجزائر كلهم هم السبب في الوضعية الإقتصادية السياسية الدينية الإجتماعية الثقافية التعليمية ....المزرية التي يعيشها مغربنا العربي، لقد اوقفوا مسلسل الإتحاد العربي و كذبوا على الشعب الجزائري حين قالوا بأن المغرب هو العدو، وذلك ليبقوا في السلطة يمتصون دماء الشعب الجزائري الأبي.
لقد مد لكم ملكنا الشاب يده غير ما مرة لما فيه الخير للشعبين ( فهو في غنى عن هذا التعاون لأن له من الثروات ما يكفي) ولكن جنرالتكم كان لهم رأي آخر.
Sat, February 06, 2010   الإسم: سحنون   البلد: زوج ابغال
إن هذا المقبور كان هو الحاكم الحقيقي للبلاد من وراء الستار ، وركبنا هو ورفاقه الحركى كما يركب الحمار، وحاربونا مرتين :الأولى مع جيش الإستعمار ،والثانية بجيشنا وسلاحنا قتلوا منا نصف مليون ، وقبل أن يموت هذا الطاغوت ،غير عطلتنا الأسبوعية من الجمعة عيد المؤمنين إلى سبت اليهود لكي يبعدنا عن صلاة الجُمُعات، ويملأ بنا الحانات ،والملاعب والمدرجات ويحجبنا مع النساء والبنات أمام الشاشات في تتبع المباريات.وأدرج تعليم العبرية لتكوين إطارات.
اللهم اجمع معه كل من ترحم عليه ،واجعله في الإثم مساويه ،وألحق به رفاقه ومحبيه، وبالأخص ثاني كبار الحركى الأشرار خليفة أبيه في جيش الإستعمار(خامج جزار).
Thu, February 04, 2010   الإسم: كلتوم    البلد: الطارف
إذا كان ما ارتكب هتلر من جرائم موزع على العالم ، فهتلرنا المقبور حصر جرائمه في المسلمين الملتزمين بهذا الدين في الجزائر فقط ،واستعان بالفاسدين لمحاربته وأهله، ورقاهم أيما ترقية لتستمر من بعده الحرب على كل من تكلم أو انتخب على تطبيق شريعة الرب.وما الفرق بين الأحياء والأموات بغير تدبر الآيات وتطبيقها دون تحريف ،وجسمه وثوبه دائما نظيف.
قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{36} وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{37} حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ{38} وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ{39}
Wed, February 03, 2010   الإسم: سعاد    البلد: باريس
آخر هدية تركها لنا هذا المقبور عطلة السبت (سبت اليهود)الذين أصله منهم وإبعاد المخلوقات عن صلاة الجُمُعات بمنع عطلة الجمعة وإدراج اللغة العبرية في التعليم لتكوين إطارات بهذه اللغات.[أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ{18} الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ{19}] اللهم احشره ورفاقه في الجحيم.
Wed, February 03, 2010   الإسم: الربيعي   البلد: غليزان
كلام نافع مفيد ولو أنه يلمح من بعيد إلى رجل غير عادي قضى حياته غارقا في دم شعب يينتمي إلى بلد يقول عنه (بلادي)وكان الأجدر به أن يقول لنا (عبادي)أقتل وأذبح ما أريد ولا أقبل أي اعتراض من العبيد.يا سيدي الماضي الأسود للجماعة الذين دمروا البلد في الكتب الأربعة (CHROANSANG) و(الحرب القذرة)و(حزب فرنسا) و(من قتل في بن طلحة) ومن استطاع أن يسال ضباط آخرون هربوا من البلد من هول الكارثة ومن تسببوا فيها ومن المهم أن نعرف أن بعض الضباط في جيشنا قضوا حياتهم غارقين في دمنا،والمتوفى زعيمهم .
 
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجزائر تايمز



للأحرار فقط

 
قضاء باريس والبترودولار الجزائري


الصورة تتحدث

 
تقرير عن قطر لن تشاهده على الجزيرة


أصوات من المنفى

 
رابح سعدان.. من منقذ للجزائر إلى حبل المشنقة!
التوريث مقابل 'السلام'؟
الفساد في بلادنا العربية


لقاءات واتجاهات

 
الاستثمار الغائب
بن طوبال ترك مذكرات لم تصل إلى الشعب“ شبح عبان منعنا من السلطة عام 1962؟


في الصميم

 
حملات التأييد المزيفة للتوريث قد تكون تمهيدا للفوضى 'الخلاقة'!
ايها العرب لقد طفح الكيل وتعاظم الويل


أخبار المغرب  

 
جرحى في مواجهات بين سكان ومسؤولين بالدار البيضاء
لقاءات مكثفة بين مسؤولين مغاربة واسبان لتطويق التوتر بين البلدين
مراكش تحتضن المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا اواخر الشهر المقبل


أخبار موريتانيا  

 
موريتانيا تنفي وجود صفقة مع اسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي
انهيار مبان ٍ سكنية جراء الفيضانات في شمال موريتانيا
السلطات الموريتانية تلقي القبض على مطلوب أمني أثناء محاولته دخول البلاد


أخبار تونس  

 
تونس تصف طلب القذافي 5 مليارات يورو من الاتحاد الاوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية بأنه 'اقتراح جدي'
عجز صناديق الضمان الاجتماعي في تونس يبلغ 99 مليون دولار
حما حما.. طفل شوارع تونسي يتحول الى نجم بدور واقعي في مسلسل تلفزيوني


أخبار ليبيا  

 
أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس
الاعلان عن حدوث تقدم في المحادثات مع ليبيا بشأن تعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي
القذافي يستقبل رئيس غينيا كوناكري


شؤون عربية ودولية

 
FBI: جندي سابق هدد باغتيال أوباما وكلينتون
جائزة إعلامية في المانيا لصاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد
مظلة نووية اميركية لاسرائيل ضد ايران مقابل السلام مع الفلسطينيين
مستندات رسمية تؤكد "إسلام" كاميليا وتواطؤ الأزهر مع الكنيسة


حقوق الإنسان

 
هزيمه مدويه لفشل مخابرات أجنبيه في تجنيد العقيد د.محمد الغنام وراء غموض اختفائه للعام الرابع بسجون سويسرا وبمشا ركه الأمم المتحده


أخبارالرياضة

 
تعادل بطعم الخسارة للجزائر في تصفيات كأس إفريقيا 2012




Powered by Intermedia Corp - Euro Hosting
AlgeriaTimes.net Official Web Site©