AlgeriaTimes.net

كلمة حرة

 
هل رفع دعوة الحق يستدعي اذنا من رئاسة الجمهورية الجزائرية ؟!
الهجرة الى الحزام والبحث عن الاسترزاق
الريف وفصيلة ديناصورات الحُكم بالمغرب
تاريخ الجزائر: بين القطيعة و الاهتمام المتزايد


الله غالب

 
اين البوليساريو الرسمية؟


تحقيقات و ملفات

 
بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين
هكذا فقد عبد العزيز المراكشي ولاء قبيلة لبيهات


تصويت

 
نتائج التصويت لا تلزم "الجزائر تايمز" في شيء وإنما تعبر عن آراء المصوتين

<أرشيف التصويت


فيديو

 
معارضة المعارضة
لماذا تتدخل الحكومات في في ضبط الفتوى ولمصلحت من: تعليق الشيخ علي بن حاج في برنامج الرأي الحر
كريم مولي يكشف عن حقائق مدهلة حول ابناء المسؤولين الكبار في الدولة
محمدي السعيد القبائلي أحد المجاهدين الذين همشهم الحركى المجرمين رحم الله الشهداء الذين جاهدوا لإعلاء كلمة الله
الشيخ علي بن حاج يدعو للاحتجاج والإعتصام السلمي ضد الظلم والفساد
هل استبداد الطبقة الحاكمة بالحديد والنار بالجزائر سيأدي الى تفتيت البلاد


أسرار وقضايا ساخنة

 
جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان
نور الدين يزيد زرهوني: أريد معرفة من كان وراء تنحيتي من وزارة الداخلية


حدث و حديث

 
أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق
بن بيتور : أرفض تأسيس حزب سياسي لأن من يدعون الديمقراطية لا يؤمنون بالتداول


منبر القراء

 
لماذا لا يحق للمسلمين أن يكون لهم عيدا واحدا قسموا لهم حكامهم السماء كما قسموا الأرض وجعلوا الهلال يظهر حسب أهوائهم
نقد من أجل عودة الوعي


ثقافة وفنون

 
العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي وبمجهود شخصي من الاعضاء


  توضيح للرأي العام الجزائري من اللجنة الدينية لمسجد أغريب     محمد ولد عبد العزيز يصدر عفوا رئاسيا عن 35 من السجناء المتهمين بالإرهاب     اين البوليساريو الرسمية؟    العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي وبمجهود شخصي من الاعضاء     (1.8) مليون مغربي يقيمون بدول الاتحاد الاوروبي    انخفاض نسبة الأمية في الجزائر إلى 22.1'    الجزائر واسبانيا يبحثان خلافهما حول سعر الغاز    أطباء عامون وممرضون يجرون عمليات ختان داخل المنازل   قوانين جديدة صارمة لمنع استرجاع معمرين فرنسيين أملاكا في الجزائر   بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين  

  ||  نرجو من كل مواطن عربي بين يديه مستندات تدين الفساد والظلم أن يقدمها لـ "الجزائر تايمز" وهي جديرة بفضح كل متورط مهما كانت سلطته   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام …..   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام

 
صُنّاع الفساد في الجزائر يقرّرون محاربة الفساد !!

February 5, 2010 11:06 PM

لم أُحس ليوم بالرأفة والرحمة، على نظام الحكم في بلادي كما أحسسته به في الأيام القليلة الماضية، لمّا تفجّرت فضيحة شركة سوناطراك، والرأفة في هذا المقام لا تعني، الإعفاء من المسؤولية، بقدر ما تعني بالنسبة لي شخصيا، أن هذا النظام الفاشل والعاجز، يتوجّب علينا جميعا أن نرأف به، لا لشيء سوى لأن ما حدث يتجاوز حساباته، وقدراته، فهذا النظام لم يسرق أموالنا، وثرواتنا، بل بالنسبة لي شخصيا، تلقى عمولات بسيطة للغاية، لتسهيل، عمليات نهب ثروات الشعب الجزائري، من قبل المافيات العالمية، ولهذا كله أتفهم موقف وزير الطاقة والمناجم السيد شكيب خيل، عندما أعلن أن المتهمين في هذه القضية، هم أبرياء منها، وسأتفهم إلى حدّ بعيد موقف وزيرنا هذا، لأن نيران الفساد تكاد تشتعل بجسده، لكن ما لم أفهمه وأفقهه، أن ما يسمى ب"الأحزاب السياسية" عندنا لم تُحرّك ساكنا لما حصل، بل إنها لم تلتفت إلى الكوارث التي خلفها الفساد ببلادنا، ووصل بها الأمر إلى حد الإطباق الكلي، على تعليقاتها، بل وحتى على رؤيتها ونظرتها، لحجم الفساد الحاصل، ولم أتعجّب لما حدث، لأنني متيقن تمام اليقين، أنه كلما علا مؤشر الفساد، خفّت أصوات الأحزاب وبحّت، بل وأُجبرت على السكوت، لأن الفاعلين الرئيسيين، في مسلسل الفساد، هم أسياد وأرباب هذه الأحزاب، وما تفرّع عنها، إن لم أقل أنهم أسياد مؤسسات الدولة، ومجالسها المنتخبة.
أقول كل ذلك، لأن وزيرنا للداخلية السيد يزبد زرهوني، صرّح على هامش اختتام الدورة الخريفية للبرلمان، أن ما حدث، لا يشكل على الإطلاق، حملة، "أيادي نظيفة" جديدة، وأنه مجرد عمل روتيني تعيشه كل الدول، وبالفعل ارتحت كثيرا لهذا التفسير الذي أثلج صدري وصدر كل الجزائريين، فسرقة المال العام لا تمثل حدثا كبيرا، وهي تنخرط في إطار المثل القائل:" إذا عمّت خفّت"، ولا ألوم هنا الوزير زرهوني على الإطلاق، بل أضمّ صوتي إلى صوته، وأؤكد أنه إذا تكالب الكلاب على فريسة الشعب، فلا يمكننا أن نتهم أي كلب بأنه هو أول من عضّ فريسته، وبكلّ صدق، أُقرّ أن السيد زرهوني، قد وقف على الحجم الحقيقي للكارثة، وعمل على ترك الأمر للعدالة الجزائرية، للفصل في الفضيحة، لأن السيد زرهوني الملمّ بكل التفاصيل والحيثيات، والمتمرس في عالم الاستخبارات، لو لم تكن له قناعة أكيدة بأن الوضع في أول شركة مموّلة لميزانية الدّولة، وضع كارثي، لنطق بكلّ تأكيد بعبارات أخرى، لكنه والحال كذلك، حاول التهوين، من حجم الصدمة ليس إلا.. 
لكن الأمر الذي أذهلني هو تصريحات الوزير الأول السيد أحمد أويحيى، الذي أعلن عن إنشاء مرصد وطني لمكافحة الرشوة و الفساد أواخر مارس القادم، بالموازاة مع انشاء هذا المرصد أعلن الوزير الأول أنه سيتم تنصيب لجنة لمكافحة الرشوة و الفساد، وتضم هذه اللجنة بحسب تصريحاته، مستشارين قانونيين (قضاة) يتم وضعهم على مستوى بعض الوزارات، والمؤسسات الاقتصادية، للتأكد من أن منح الصفقات العمومية يجري في ظل الاحترام الصارم للقانون، وأكد أنه سيتم تعزيز الترسانة القانونية لمكافحة هذه الآفة خاصة وان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بحسب السيد أويحيى، ومنذ توليه مقاليد الحكم منذ 1999 كان ولازال يُلحّ على ضرورة مكافحة آفة الرشوة و الفساد و ترشيد النفقات العمومية، تصريحات السيد أويحيى برأيي لا تعدو أن تكون مجرّد مراوغة للرأي العام الوطني والعالمي، لأن إنشاء مرصد لمحاربة الفساد والرشزة، تُشرف عليه السلطة التنفيذية، لا يُمكنه أن يذهب بعيدا في محاربة المفسدين، الذين ينتمي غالبيتهم للسلطة التنفيذية، كما أن إنشاء لجنة موازية، مطعّمة بالقضاة، لا يعدو هو الآخر أن يكون سوى محاولة أخرى، للتستر على المفسدين والمرتشين، فقد عودتنا السلطة التنفيذية، على إنشاء اللجان كلما تفجّرت فضيحة وطنية، بغرض ضمان التعتيم عليها، وقبرها في مهدها، وإنني والحال كذلك، أنصح السلطة التنفيذية، بحلّ ودفن السلطة القضائية، والسلطة التشريعية، لتجسد بذلك المثل القائل" وأنت الخصم وأنت الحكم" لأنني لا أفهم المغزى من إنشاء مثل هذه اللجان والمراصد، في بلد نعلم جميعا، أن له سلطة قضائية، وسلطة تشريعية، تمثلان جهاز الرقابة الفعلي على عمل السلطة التنفيذية، وعمل جميع المؤسسات والأفراد في البلدان التي تحترم مبدأ الفصل بين السلطات، فشخصيا أرى أن "تخبطات" الحكومة إنما تعكس حجم الفساد الحاصل في دواليبها، وحجم الخلافات بين أعضائها، وحتى بين المؤسسات التابعة لها، وإنني من هذه الخلاصة أجدد التأكيد مرّة أخرى، بأن المفسدين المتحكمين في دوائر صنع القرار، قد وصل بهم الأمر الى كشف أوراق بعضهم البعض، لغرض تصفية الحسابات فيما بينهم، وليس لتصفية الحسابات أمام الشعب، الذي يحكمون بإسمه، وأتحدى حكومتنا لو أنها تترك الفرصة للسلطة القضائية لفتح ملفات الفساد، بعيدا عن الضغوطات، فلو أنها تقوم بذلك، فإذاك سيعود ما لقيصر لقيصر، وما لله لله، لكني على يقين، أن الجهاز التنفيذي سيواصل لعبة إنشاء اللجان، وفبركة المراصد، لإطالة عمر الفساد والمفسدين..

الجزائر تايمز / جمال الدين حبيبي
كلمة حرة

ارسل هذه الصفحة لصد يقك

:البريد الإلكتروني
: الإسم

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الإسم:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تنبيه يفضل ان تكون التعليقات مختصرة بحيث لا تزيد عن 200 كلمة..

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
Wed, February 10, 2010   الإسم: من يقتل من ؟؟    البلد:
تحية عطرة لكل جزائري حر. 
المتتبع للحقل السياسي و الإجتماعي في الجزائر يقتنع بأن المواطن الجزائري المغلوب على أمره يمر بأحلك أيامه في زمن الطفرة النفطية و الغازية. مداخيل بالمليارات من الدولارات . قياديون سياسيون يعيشون في النعيم و حساباتهم في الأبناك تعد الملايير وشعب يقتات من القمامة و الفضلات. نهب مفضوح للمال العام و تضييق على الحريات و قمع لحقوق الإنسان و منع للمظاهرات و الإضرابات. عمال و مهنيون و أساتذة و أطباء يعيشون فوق عتبة الفقر بقليل.  كل من حاول معاكسة النظام الحركي الفاسد وجد نفسه في غياهب السجون تحت تهمة الإرهاب أو المس بنظام الحياة العامة. أين هم أشراف الجزائر بعد كل هذه الفضائح؟؟
إن الأوضاع المزرية التي تعيشها الجزائر اليوم، مسؤولية تحسب على جميع مكونات المجتمع الجزائري.  المسؤول الأول هو الدولة المتمثلة في الجنيرالات و الرئيس و الحكومة . إنهم يجتهدون ليل نهار لصرف أنظار الجزائريين الشرفاء عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الشعب و على رأسها الشغل و الأجور المحترمة و السكن و الصحة و... صرف النظام الحركي الملايير من الدولارات على كرة القدم و وجد فيها المادة الدسمة لإلهاء الشعب عن المشاكل الحقيقية ثم أشعل حربا دبلوماسية مع مصر. و لا أحد ينفي أنه نجح في خطته نجاحا كبيرا حيث أصبح المجتمع الجزائري ينام و يستفيق على هذا المشكل دون غيره و كأن التفوق في الكرة هو من سيحسن ظروفه المعيشية. قال أحدالمسؤولين الجزائريين ، إثر تفوق الجزائر على مصر في السودان، أن الشعب الجزائري لم يعش هذه الفرحة منذ الإستقلال.  و لما أقصي النتخب الجزائري، صبت الدولة جام غضبها على مصر و الإتحاد الإفريقي و....  ففي الوقت الذي كثرت فيه احتجاجات المواطنين، سقط الإصطدام مع مصر كقطعة من ثلج فوق رأس النظام و خلصته من غضب الشعب و لو الى حين. اما السؤول الثاني هو مجلس الأمة الموجود بالإسم فقط. لم أسمع ممثلوا الأحزاب و ممثلوا الشعب يدافعون على الشعب الذي انتخبهم و عول عليهم لمؤازرته في حقوقه المطلبية. تمنح الدولة بسخاء أجورا ضخمة لممثلي الشعب و ترتشيهم بامتيازات عدة مقابل غض الطرف.  المسؤول الثالث هو الإعلام الذي يعد المؤسسة الرابعة في الدول الديمقراطية و مهمتها هو مراقبة الحياة العامة بكل أشكالها بما فيها فضح كل الخروقات مهما كانت. أما المتتبع للصحف الجزائرية الصفراء، يرى وبكل وضوح أنها أبواق مأجورة من النظام الفاسد و تنال حصتها من المال العام بسخاء مفرط شريطة أن تطبل و تزمر لصالح هذا النظام الدموي.  كلهم متورطون في نهب أموال الشعب و اقتسامها بالتراضي كل حسب موقعه . أما القوانيين التي تدعي الحكومة تعديلها في ما يخص الفساد ما هي إلا حيلة لإعطاء الإنطباع بأن الحكومة جادة في مسعاها و أنها بريئة من الفساد. لا يمكن للدولة أن تحاسب و تحاكم نفسها. إنها متورطة حتى العنق. في التسعينات، شكلت لجنة لتقصي الحقائق حول اختفاء 22 مليار دولار من الخزينة العامة . أين هي نتائج التحقيقات؟؟ مالذي سرقها ؟؟ أليس النظام ؟؟. التحقيقات الحالية حول الفساد و تعديل القوانين كلها مناورا ت من طرف النظام الحركي المتفرنس و المتصهين و سيطال هذه الملفات كلها و كسابقاتها النسيان والإقبار. و يبقى المسؤول الأخيرالذي يعمل بالمجان لإهانة الشعب هو الشعب نفسه. كيف يمكن لشعب بلد حباها الله بالخيرات من نفط و غاز و يورانيوم و ذهب و حديد وفضة، و يعلم الله ماذا كذلك، و في نهاية المطاف تجده يقتات من القمامة و ينام في العراء. ألا يستحق الشعب الجزائري الشقيق أن يعيش في كرامة مثل نظرائه في الإمارات ؟ ألا يستحق هذا الشعب المغوار الذي ضحى آباؤه بالغالي و النفيس من أجل استقلال هذه البلاد أن يعيش بعزة و كرامة بدل الإنتحار شنقا أو الإرتماء في البحار؟؟.  إن الحق لا يعطى بالمجان ، و إنما يؤخذ بالنضال و التضحية. إن سكوتك، أخي المواطن الجزائري، علامة على رضاك بالوضع المزري الذي تعيش فيه. إنك لم تفهم بعد نظرية نظامك المحتقرة التي تقول بالتعبير العامي :" جوع كلبك يتبعك ." أنت مسؤول عن وضعيتك قبل غيرك. لكم الله يا أهل الجزائر الشرفاء الأحرار. العزة و الكرامة و رد الإعتبارينتظركم إن أحسنتم التصرف. و ما ضاع حق وراءه طالب. 

Mon, February 08, 2010   الإسم: ????   البلد: ?
part 3

نيابة تبسة تلتمس سجن المدير العام
صفقات مشبوهة في مجمّع الشرق للإسمنت بقيمة 100 مليار

التمس ممثل الحق العام بقسم الجنح بمحكمة العوينات بتبسة عقوبة عام حبسا نافذا في حق الرئيس المدير العام لمجمّع الشرق للإسمنت، ومقاولين بتهمة عقد صفقات مخالفة للتشريع.. وحاولت هيئة الدفاع، خلال المحاكمة أمس، استظهار الأدلة والقرائن المدعمة لنفي التهمة وعدم استقامة الوقائع مع التكييف القانوني، مطالبة ببراءة الموكلين.
حسب مصدر مطلع، فإن قضية الصفقات المشبوهة التي عقدت على مستوى مجمّع الإسمنت بالشرق قاربت قيمتها 100 مليار سنتيم تورطت فيها مقاولات خاصة، إذ تحدثت معلومات أخرى عن فروق في الكميات التي تموّن بها مصنع الإسمنت ببلدية الماء الأبيض بتبسة، بحيث أن الكمية المحررة على الفاتورات تجاوزت قيمتها الكمية العينية في مرحلة الإنتاج، وأن التحقيقات توصلت إلى شبهات بتضخيم المبالغ المفوترة لتطرح عدة أسئلة حول احتكار عملية التموين من طرف مقاولات دون غيرها بالرغم من توفر هذه المقاولات على المستوى الوطني وبمعدات تتجاوز إمكانيات المقاولة المختارة من طرف مجمّع الإسمنت للشرق.
للإشارة، فإن الشكوى جاءت على إثر تقارير شاملة عن طريقة عقد هذه الصفقات على مستوى مجمّع الشرق للإسمنت والخروقات التي تتخلل جميع مراحل الإجراءات، وجهت إلى رئاسة الجمهورية وسلطات أمنية مركزية ومحلية، وباشرت على إثرها فصيلة الأبحاث للدرك الوطني تحقيقات معمقة أسفرت عن توجيه التهمة للأطراف التي مثلت أمام محكمة الجنح بالعوينات للإجابة على تهم النيابة العامة. 
جدير بالذكر أن الرئيس المدير العام أودع الحبس المؤقت من طرف قاضي التحقيق لذات الجهة القضائية قبل أن يستفيد من الإفراج المؤقت بأمر من غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء تبسة. 


Mon, February 08, 2010   الإسم: ????   البلد: ?
part 2

حنّون تتبرّأ من 'حصيلة بيضاء' للبرلمان

'لا نغطي الشمس بالغربال والفساد موجود في قطاع العدالة'

علّقت لويزة حنون، على ملف الفساد بالقول'لا ينبغي أن نغطي الشمس بالغربال، فالفساد يوجد حتى في قطاع العدالة بتعيينات غير مستحقّة وأمور أخرى'.
خرجت الأمينة العامة لحزب العمال عن مألوف الخطابات المنددة بالفساد، وأقحمت قطاع العدالة ضمن القطاعات التي تعاني من الفساد، قائلة في ندوة صحفية، أمس، بالعاصمة 'لا ينبغي أن نغطي الشمس بالغربال'، وأسقطت حنون حكمها على الحاصل من فضائح في قطاع الأشغال العمومية، بالإشارة إلى الأمين العام للوزارة الوصية القابع في السجن بقرار'سياسي' فيما يوجد'مسؤولون عن الفضائح يجولون في الخارج مرتاحين'. ولم تذكر المعنيين بالأسماء عدا قولها إن 'هناك تدخلات سياسية'. ولا يختلف الأمر بالنسبة لفضيحة سوناطراك، التي وصفتها بالكارثة، وللوزير شكيب خليل علاقة سياسية بها، 'حيث لايزال العمل بصفقات التراضي ووكالات الضبط الخطرة على الدولة.
بالنسبة للويزة حنون، فإن ' الفساد معشّش في الجزائر منذ الاستقلال جراء سياسة الأحادية وغياب الإرادة الشعبية والرقابة الديمقراطية'، سياسة حسبها 'أنتجت عمليات نهب ولدت أثرياء غير شرعيين اشتروا المؤسسات باسم الخوصصة'، بينما ثمنت 'إرادة الحكومة في القيام بحصيلة عن الخوصصة منذ .'1993 على أن 'الوزير الأول أعطى أمرا بوقف الخوصصة اعتبارا من الفاتح جانفي المنصرم'.
وأسقطت حنون ملف الفساد على برلمان، حيث قالت أنه 'بال' لا يراقب ولا يفعل أكثر من انتظار ما ينزل إليه من الحكومة من مشاريع قوانين ليزكيها، بل اعتبرت أن الجهاز التنفيذي أصبح أكثر مقاومة من البرلمان، طالما أن النواب صاروا يعارضون مقترحات اجتماعية، على غرار تحسين مستوى معيشة المواطنين، في إشارة منها إلى إبطال تعديلات حزب العمال في المجلس الشعبي الوطني، خلال مناقشات قانون المالية ,2010 وأعلنت 'براءة' حزبها من حصيلة 'بيضاء' لدورة المجلس الخريفية' وهي أبشع دورة منذ ,.97 نعتبر أنها لا تعنينا'.
وكشفت حنون أن تشكيلتها النيابية أودعت أسئلة شفوية بمكتب زياري، منذ عامين لكن بعضها لم يبرمج، والبعض الآخر تحججت الجهات المختصة بغياب الوزراء المعنيين، للرد عليها. فيما أكدت أن الحزب أودع مشروع قانون من بين ما يضمنه، تجميد المادة 87 مكرر، التي رهنت مصير العمال، لكنه لا يزال حبيس أدراج هيئة زياري'. مشيرة على 'مخاوف من تكسير معايير العمل في قانون العمل الجديد المنتظر الإفراج عنه'.  نقابيا، دعت مسؤولة حزب العمال، النقابات المستقلة إلى الاتفاق على أرضية مطالب موحدة، مستغربة ترك الحكومة إضراب الصحة دون أن تكلف نفسها عناء التفاوض مع النقابات، بينما طالبت الوزير الأول بفتح حوار مع مضربين اعتبرت مطالبهم 'مشروعة وحزب العمال يدعهما'.



Mon, February 08, 2010   الإسم: من يقتل من؟؟   البلد: MAROC
.زاوي حاسي مسعود
رغم حجم الخسائر التي تكبدتها شركة سوناطراك من وراء الصفقات "المشبوهة" والتي يقال أنها فاقت 9 آلاف مليار، وهو رقم يحبس الأنفاس، إلا أن ذلك لم يحرك أي شعرة في البرلمان بغرفتيه، الذي يستعد لغلق دورته وأخذ عطلة طويلة مدفوعة الأجر، وكأن نوابه غير معنيين بوضع الشركة التي تدفع أجورهم. 
أثبتت الهيئة التشريعية أنها برلمان صغير لا يناقش سوى الأمور الصغيرة فقط، كيف لا وقد اهتم نوابه بطرح عشرات الأسئلة الشفوية والكتابية، في إطار محاولة ممارسة مهامهم الرقابية، عن قنوات الصرف الصحي وعن تزويد المدن بغاز المدينة وعن توفير الأعلاف لمربي المواشي وعن فتح أسواق الجملة بالبلديات، وكذا عن مشاكل توفير النقل المدرسي وتوزيع السكنات والبناءات الفوضوية، وما إلى ذلك من الأسئلة التي يرى فيها النواب أنها ذات أهمية، في حين أن تعرض أكبر شركة في الجزائر، وهي سوناطراك، لأكبر فضيحة مالية لا يرقى لأن يثير اهتمامات نواب المجلس الشعبي الوطني أو "سيناتورات" مجلس الأمة. 
كنا نجد بعض الأعذار للبرلمان الذي لم يتفاعل مع العديد من القضايا التي عرفتها الساحة الوطنية، على غرار الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات العمالية التي عاشتها عدة قطاعات اقتصادية، بحيث ظل على الهامش ولم يتجرأ على تشكيل لجان تحقيق حولها، وهو المطالب دستوريا بممارسة الرقابة بمفهومها الشعبي، لكن أن يغمض البرلمان عينيه وأذنيه ويتحول إلى صم بكم عمي في قضية مثل سوناطراك، فهو أمر لا يمكن تفسيره سوى في كون هذا البرلمان لا يريد أن يكبر في نظر الجزائريين، لأنه "من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر". 
إذ عندما ينصب اهتمام نواب الأمة الذين لهم عهدة وطنية وليست محلية، عن تتبع أحوال الممهلات والأرصفة وحالة الزفت في الطرقات، وهي محاولة سطو مفضوحة على اختصاصات المنتخبين المحليين وعلى مهام المجالس البلدية والولائية، فهو ما يعطي كامل الحق لوزراء الطاقم الحكومي الذين يرفضون النزول إلى البرلمان للرد على أسئلة النواب محتواها يحط من قيمة الوزير فعلا، لأن الجواب عنها قد تجده بالتفاصيل المملة لدى "المير" أو في أقصى الحالات لدى الوالي ليس إلا. لكن الغريب في الأمر أن نفس البرلمان الذي لم تهزه فضيحة مثل الطريق السيار ولم تحركه قنبلة الفساد في شركة سوناطراك التي تمثل 96 بالمائة من مداخيل الجزائر بالعملة الصعبة، يقيم الدنيا مع كل قانون مالية في المطالبة بقانون ضبط الميزانية الذي لا يفقه النواب برمتهم في فك شفرته، خاصة وأنه لم يصدر منذ عام .89 فلماذا يطالب النواب بأندلس فيما حوصرت فيه حلب في الوقت الذي تعدت قضية "كليرستريم " حدود القضاء وتحولت إلى "قضية دولة" رمت بظلالها في النقاش داخل المؤسسات الرسمية والحزبية وكذا في الشارع الفرنسي، رغم أن الحسابات السرية والرشاوى والعمولات المتنازع عليها بين ساركوزي وبين رئيس الحكومة السابق دوفيلبان، في صفقة بيع الفرقاطة إلى تايوان عام ,91 لا مجال لمقارنتها بين الخسائر التي تكبدتها سوناطراك، غير أن السلطة التشريعية عندنا تريد أن تثبت أنها تحترم الاستقلالية بين السلطات الثلاث، ومن ثم عدم التدخل في عمل السلطة القضائية التي استحوذت على ملف فضيحة سوناطراك، وهو ما يعني محاولة لتمييع القضية أكثر من السعي إلى تطهير هذه الشركة العملاقة من كل الشوائب التي ألصقت بها. نقول ذلك لأن سوناطراك ليست شركة لإنتاج اللبان "الشمنغوم"، بل هي دولة داخل دولة، وبالتالي من واجب ممثلي الشعب معرفة تفاصيل ما يجري فيها، لأن وجودها مرتبط بلقمة عيش 35 مليون جزائري، وهو ضعف عدد الهيئة الناخبة في الجزائر. 
ولما يلتزم البرلمان صمت الأموات في قضية مثل فضيحة سوناطراك فكيف لا يقوم وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون، للمرة الثالثة، بتأجيل البت في قرار تسليم عبد المومن خليفة إلى السلطات الجزائرية، ويطلب مهلة إضافية من القضاء البريطاني إلى غاية 31 مارس المقبل قبل الفصل في موقفه، رغم أن القضاء البريطاني الذي يشهد له بنزاهته وحياده قد أصدر قرار تسليمه منذ 6 أشهر، وكما هو معروف لا يرد له أي طلب. 
وإن تعجب البعض من سر هذا التماطل للوزير في تسليم الخليفة لطالبيه والخلفيات التي قد تكون وراءها، فإنه موقف يؤشر على أن لندن لم تلمس إرادة لدى مؤسسات الدولة الجزائرية في محاربة الفساد، بدليل أن فضيحة مثل الطريق السيار وشركة سوناطراك توجد خارج اهتمامات البرلمان الذي من المفروض أن يكون في مقدمة المدافعين عن أموال الشعب، وهو ما لم يظهر للأسف الشديد. الكل يتذكر أنه كان يكفي تكسير شركة المحروقات الأرجنتينية حتى انهارت الدولة والاقتصاد بها وخرج الشعب في طوابير طويلة أمام البنوك لسحب أموالهم، فهل ينتظر البرلمان وقوع فضيحة أخرى تقضي على ما تبقى من سوناطراك حتى يتحرك من يسمون أنفسهم "ممثلي الشعب

Sat, February 06, 2010   الإسم: عياش   البلد: ليل
إذا أردت أن ترى العجب فيما وقع على هذا الشعب،ولا زالت في راسك شعرات لم تشب.
فطالع ما يلي وستحس أن رأسك يغلي ، ليس من القمل ،ولكنه طفيلي بشري يحكم بلدي :
هنا موقع : الحركة الجزائرية للضباط الاحرار. تبرئ الاسلاميين و توضح ان الجيش هو من اسس GIA ليشوه صورة الاسلام و الجهاد.
http://www.anp.org/ (http://www.anp.org/)

احدى الوثائق من الموقع :
http://www.anp.org/cds/Chroansang.zip (http://www.anp.org/cds/Chroansang.zip)

_الموقع بثلاث لغات: عربي - فرنسي انجليزي
العقيد محمد سمراوي في حوار مع صوت الجزائر

يؤكد ان الجرائم ضد الشعب الجزائري من تدبير جنرالات بالجيش و الامن العسكري
http://www.algeria-voice.org/Hiouar/...samraoui1.html (http://www.algeria-voice.org/Hiouar/...samraoui1.html)
--------------------------------------
منظمة حقوق الانسان تثبت ان النظام الجزائري بجهاز الامن العسكري مسؤول على المجازر ضد الابرياء:

الرابط التالي:

Army and DRS heads are responsible and guilty
http://www.algeria-watch.org/en/hr/aw_ksentini.htm (http://www.algeria-watch.org/en/hr/aw_ksentini.htm)
DRS هو جهاز المخابرات و الامن العسكري/كتاب الحرب القذرة: La Sale guerre
هذا الكتاب لاحد الضباط في الجيش يكشف فيه بالاسماء و التفاصيل عن جرائم جنرالات الجزائر ضد الشعب الذي اختار الدولة الاسلامية كبديل عن الدولة العلمانية المجرمة ضد شعبها.

و يبدا في المقدمة هكذا:

J'ai vu des collègues brûler vif un enfant de quinze ans. J'ai vu des soldats se déguiser en terroristes et massacrer des civils. J'ai vu des colonels assassiner, de sang-froid, de simples suspects. J'ai vu des officiers torturer, à mort, des islamistes. J'ai vu trop de choses. Autant d'atteintes à la dignité humaine que je ne saurais taire. Ce sont là des raisons suffisantes, j'en suis convaincu, pour briser le mur du silence.

ترجمة:

لقد رايت زملاء يحرقون طفلا حياعمره خمسة عشر سنة.رأيت جنود متنكرين في زي ارهابيين و و يقومون بمجازر ضد المدنيين. رأي ضباط برتب كولونيل يقتلون بدم بارد مجرد متهمين. رايت ضباطا يعذبون حتى الموت اسلاميين.لقد رايت الكثير من الاشياء. الكثير من الاعتداءات على الكرامة الانسانية التي تمنعني ان اسكت.ها هنا اسباب كافية تدعوني لكسر جدار الصمت.....

للبحث عن الكتاب و مواضيع تتعلق به ابحث ان اسمه في محرك البحث قوقل...

كتاب للعقيد محمد سمراوي أحد كبار ضباط الاستخبارات العسكرية

عنوان الكتاب: أحداث سنوات الدم.

http://www.anp.org/cds/Chroansang.zip (http://www.anp.org/cds/Chroansang.zip)

شاهد عيان يفضح جرائم النظام الجزائري

source from

http://www.hanein.net/vb/showthread.php?t=5279 (http://www.hanein.net/vb/showthread.php?t=5279)
منقول للافادة
.ابن عثيمين يكفر من لم يحكم بشرع الله - (حكام العرب)
http://www.youtube.com/watch?v=yDsK096rO7A
Sat, February 06, 2010   الإسم: فارس   البلد: قمار
ـ وهل المافيا الإيطالية تحارب نفسها ؟
ـ وهل نظام بنوتشي حارب نفسه؟
ـ وهل يرجى خير من نظام حكم بالإنقلاب والتزوير؟
Sat, February 06, 2010   الإسم: الصغير   البلد: عين اميناص
المشكلة يا سيدي أنهم يريدون أن يقنعونا أن الكلب يأكل أخاه (مستحيل) ولو مات جوعا فلن يأكل الكلب لحم أخيه الكلب .
ولو كانوا يقبلون بمنع الفساد لما ألغوا الإختيار الحقيقي الذي قام به الشعب للرجال الذين يثق فيهم ،ويامل فيهم أن يغيروا ما أفسده المفسدون .
ولكنه استعمار في زي استقلال ،يقوده الحركى الأنذال. وكلما فاحت رائحة في جهة كونوا لجنة للتحقيق لإلهاء الأمة عن الجريمة ،
فما ذا فعل مرصد حقوق الإنسان في شأن ألف مجزرة مات فيها نصف مليون ؟ـ وما ذا فعل في قضية ال 20 ألف مختطف الخاطف معروف (وكل الناس تشوف)؟

 
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجزائر تايمز



للأحرار فقط

 
قضاء باريس والبترودولار الجزائري


الصورة تتحدث

 
مقرئ مغربي يبكي الاف المصلين


أصوات من المنفى

 
رابح سعدان.. من منقذ للجزائر إلى حبل المشنقة!
التوريث مقابل 'السلام'؟
الفساد في بلادنا العربية


لقاءات واتجاهات

 
الاستثمار الغائب
بن طوبال ترك مذكرات لم تصل إلى الشعب“ شبح عبان منعنا من السلطة عام 1962؟


في الصميم

 
حملات التأييد المزيفة للتوريث قد تكون تمهيدا للفوضى 'الخلاقة'!
ايها العرب لقد طفح الكيل وتعاظم الويل


أخبار المغرب  

 
(1.8) مليون مغربي يقيمون بدول الاتحاد الاوروبي
جرحى في مواجهات بين سكان ومسؤولين بالدار البيضاء
لقاءات مكثفة بين مسؤولين مغاربة واسبان لتطويق التوتر بين البلدين


أخبار موريتانيا  

 
موريتانيا تنفي وجود صفقة مع اسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي
انهيار مبان ٍ سكنية جراء الفيضانات في شمال موريتانيا
السلطات الموريتانية تلقي القبض على مطلوب أمني أثناء محاولته دخول البلاد


أخبار تونس  

 
تونس تصف طلب القذافي 5 مليارات يورو من الاتحاد الاوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية بأنه 'اقتراح جدي'
عجز صناديق الضمان الاجتماعي في تونس يبلغ 99 مليون دولار
حما حما.. طفل شوارع تونسي يتحول الى نجم بدور واقعي في مسلسل تلفزيوني


أخبار ليبيا  

 
أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس
الاعلان عن حدوث تقدم في المحادثات مع ليبيا بشأن تعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي
القذافي يستقبل رئيس غينيا كوناكري


شؤون عربية ودولية

 
FBI: جندي سابق هدد باغتيال أوباما وكلينتون
جائزة إعلامية في المانيا لصاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد
مظلة نووية اميركية لاسرائيل ضد ايران مقابل السلام مع الفلسطينيين
مستندات رسمية تؤكد "إسلام" كاميليا وتواطؤ الأزهر مع الكنيسة


حقوق الإنسان

 
هزيمه مدويه لفشل مخابرات أجنبيه في تجنيد العقيد د.محمد الغنام وراء غموض اختفائه للعام الرابع بسجون سويسرا وبمشا ركه الأمم المتحده


أخبارالرياضة

 
تعادل بطعم الخسارة للجزائر في تصفيات كأس إفريقيا 2012




Powered by Intermedia Corp - Euro Hosting
AlgeriaTimes.net Official Web Site©