| |
|
هل رفع دعوة الحق يستدعي اذنا من رئاسة الجمهورية الجزائرية ؟!
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
بن بيتور : أرفض تأسيس حزب سياسي لأن من يدعون الديمقراطية لا يؤمنون بالتداول
|
|
|
|
|

| |
|
بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين
|
|
|
|
|
|
|

| |
نتائج التصويت لا تلزم "الجزائر تايمز" في شيء وإنما تعبر عن آراء المصوتين
<أرشيف التصويت
|
|

| |
|
لماذا تتدخل الحكومات في في ضبط الفتوى ولمصلحت من: تعليق الشيخ علي بن حاج في برنامج الرأي الحر
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
لماذا لا يحق للمسلمين أن يكون لهم عيدا واحدا قسموا لهم حكامهم السماء كما قسموا الأرض وجعلوا الهلال يظهر حسب أهوائهم
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
كَم مُوجِعٌ أَلاَّ تَكُونِي أَنَا
|
|
|
|
|

|
|
| |
|
قراءة في كتاب 'نحن والتصوف' للباحث المغربي منتصر حمادة توظيف أمريكي، قلق التشيع ونقد القراءات الإيديولوجية
February 7, 2010 06:36 PM
صدر مؤخرا للباحث المغربي منتصر حمادة في سلسلة الشروق كتاب 'نحن والتراث الطريقة البودشيشية نموذجا'، ويقع في حوالي 130 صفحة عن مطبعة طوب بريس الرباط...يحتوي الكتاب على عشرة مباحث تتناول في مقاربة رصينة واقع الممارسة الصوفية بالمغرب متمثلة بالطريقة البودشيشية القادرية. ('نحن والتصوف: الطريقة القادرية البودشيشية نموذجا'، منتصر حمادة، دار النشر 'الشروق ميديا' المغربية، الرباط، مطابع طوب برس، 2009.)
والكتاب كما جاء في التقديم 'موجه على الخصوص للقراء المغاربة من غير المتخصصين أو المتتبعين لقضايا الشأن الديني في الساحة المغربية ومنها قضايا وملفات الحركات الإسلامية والطرق الصوفية، حيث حاول من خلاله المؤلف الإجابة عن عدة أسئلة تتعلق بالطرق الصوفية في المشهد الديني المغربي وذلك لقلة الدراسات المتعلقة بهذا المجال وجدة البحث خصوصا بعد ما عرفه المشهد المغربي من أحداث عقب اعتداءات الدار البيضاء الإرهابية في 16 ايار( مايو) 2003، ليطرح عدة أسئلة يعقب عليها بأجوبة شافية تقارب هذه الظاهرة الدينية المتنامية في المجتمع فيما اصطلح عليه بالإسلام الطرقي، موضحا بشكل جلي الصورة' من خلال الاشتغال بالنظر ما يثيره تواجد زاوية من حجم الطريقة القادرية البودشيشية من أفعال وردود عند السياسيين، الإعلاميين والباحثين' (ص10)، كما أكد على أن عمله ليس عملا أكاديميا صرفا أو صحافيا بحثا بل هو'منزلة بين المنزلتين' وفق منهجية علمية واضحة وموضوعية دون الوقوع في مأزق المتابعات الصحافية والإعلامية السطحية المؤيدة أو المتحاملة، ولعل ما سعى إليه المؤلف من هذه المقاربة قد وفق باختياره لهذا الموضوع الراهن خصوصا وأن مجال البحث في الشأن الديني والتاريخ المعاصر للحركات الدينية المعاصرة وأركيولوجية المعرفة الدينية لا زال جديدا وحديثا بالمغرب، ولا يناله من أبحاث ودراسات علمية سوسيولوجية وأنتروبولوجية إلا النزر القليل، فضلا عن أن مجال التنقيب في أسرار الطرق الصوفية والممارسة المتعلقة بها دون اللجوء إلى السياسوية والشعبوية عموما، لا زال حديث النخبة من خاصة الباحثين والذين يعدون على رؤوس الأصابع بالمغرب.
ينقسم كتاب'نحن والتصوف' إلى عشرة مباحث ويتناول مواضيع مركزية وتيمات فرعية وفق رؤية نقدية تحليلية وتركيبية لبنية الخطاب الديني ممارسة وتطبيقا استنادا إلى مصادر ومراجع علمية مبوبة في فهرست الكتاب، وسنحاول تقديم قراءة لهذا الكتاب وفق مرجعية ترمى إبراز ما أراد الكاتب التعبير عنه والكشف من ثنائيات وتناقضات المشهد الديني بالمغرب، والمتمثلة في التناول الإعلامي للشأن الصوفي الزاوية البودشيشية نموذجا.
يحيل الباحث منتصر حمادة في المبحث الخاص بماهية التصوف على كتابات ودراسات تتناول مفهوم التصوف وماهيته انطلاقا من تحديد الدكتور طه عبد الرحمن لتعريف الأخلاق التي هي كنه وجوهر التصوف مشيرا علاقة هذا الأخير كمريد لشيخ الطريقة القادرية البودشيشية سيدي حمزة بن العباس، كما يشير الباحث إلى مؤلفات د. طه التي تناولت التصوف وأهمية'التربية الصوفية' في التصدي للتقابلات التي يعيشها المجتمع العربي الإسلامي بين العقل والروح سلفية / صوفية، وتسييس/ ولا تسييس.. وغيرها من المواضيع التي تصب في التجربة الروحية الصوفية، متوقفا عند أطروحة رئيسية انتقدها برصانة الدكتور طه عبد الرحمن مفادها أن 'الوحي لم يعد منتجا للحقيقة اليوم'، ليناقشها بشكل جدلي موضوعي، موضحا أن أصحاب هذه المقولة حادوا عن الصواب، ومبرزا دور الأخلاق في توجيه العقل ونقد نقائصه، ليتناول في الأخير المؤلف مواقف الدكتور طه عبد الرحمن من الثوابت المتعلقة بالممارسة التاريخية للصوفية وتمسكهم بالمذهب المالكي في مختلف مناحي الحياة واعتبار التصوف لا ينفصل عن المذهب المالكي عن المغاربة دون إقصاء الآراء والأفكار والمذاهب الأخرى.
توقف المؤلف أيضا عند نقد التناول الإعلامي لقضايا التصوف، مقسما التناول المعرفي إلى ثلاثة أصناف، وذلك بحسب طبيعة الخط التحريري للمنبر الإعلامي؛ العدة المعرفية للكاتب الصحافي وطريقة اختياره للأجناس الصحافية المواتية؛ ومدى مهنية المنبر الإعلامي، ليخلص إلى حصول خليط 'كوكتيل' يعيد إلى الأذهان سوء الفهم والتأويل في قراءة المبادرات الصادرة عن الطريقة.
كما أورد بعض النماذج من تلك الانزلاقات لبعض الجرائد والمجلات مثل أسبوعية 'نيشان'، ويومية 'المساء' ويومية 'التجديد' وشهرية 'السبيل'، وخاصة في تناولها للعلاقة الصدامية مع مكونات 'الحركة الإسلامية' المغربية والسلفيين وغيرهما.
كما طرح إشكالية هيكلة الحقل الديني، متحدثا عن الاهتمام الرسمي خصوصا لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتصوف والأولياء، مشيرا مثلا إلى ما أثارته مذكرة الوزارة الوصية على الشأن الديني، في الجرائد والمنابر الإعلامية من ردود أفعال متباينة، وحملاتها هذه الأخيرة على 'القبورية وتقديس الأموات'، ليخلص في الأخير إلى أنه هناك نزر قليل من المتابعات الإعلامية تقدم الطريقة البودشيشية وتنصفها دون تحيز أو أحكام مسبقة.
يفتتح المؤلف المبحث الثالث الخاص بـ'الطريقة القادرية البودشيشية وتحدي اللعبة السياسية'، بسؤال مركزي: 'هل تتحول البودشيشية إلى حزب سياسي؟'، وهو سؤال يبحث في إمكانية دخول الطريقة المعترك السياسي ككيان مستقل في السياسة خاصة بعد تعيين أحمد التوفيق وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، مقاربا هذا المعطى كظاهرة سياسية مؤسسة في الواقع، ومستعرضا القراءات الإعلامية لها ما بين مواقف عدائية ذات إيديولوجية مختزلة ذات أحكام قيمة سلبية وحركات إسلامية تنظر بحذر شديد لصعود هذه الطريقة ونفوذها الروحي مع مواقفها في الساحة السياسية المغربية، دون الحديث عن بعض المتابعات الإعلامية والأجنبية التي تحدث عن إشعاع الطريقة وتأثيرها في المجتمع المغربي، حتى أن الطريقة استطاعت في هذا الصدد استقطاب وجوها سياسية في الداخل والخارج.
بالنسبة للمبحث الخاص بالتدين الطرقي وتحدي التدين الحركي، فقد توقف الكاتب عند معالم العلاقة القائمة بين الطرق الصوفية والحركات الإسلامية، خصوصا ذات التوجه السلفي ليسمها بـ 'المأزقية' على حد تعبيره، متطرقا إلى أمثلة من الكتابات التي تهتم بقضايا الشأن الديني من طينة ما صدر عن الباحث د. محمد ضريف ومحمد همام والراحل فريد الأنصاري، محاولا تبيان تقاطب الفكر السلفي الآتي من المشرق مع مظاهر الفكر الصوفي المغربي وتناقضه معه في مواجهة مفتوحة.
كما تعرض إلى ما عرضه الدكتور طه عبد الرحمن في عمله المرجعي 'العمل الديني وتجديد العقل' من مأزق السلفية ومواقفها المتشنجة من الطرق الصوفية بالمغرب، مشيرا في هذا المقام إلى مواقف الطريقة البودشيشية من الرسوم الدنمركية المسيئة لنبي الإسلام ومن عدة قضايا سياسية طارئة في الداخل والخارج على حد سواء.
وأشار الباحث إلى وثوقية ودوغمائية الخطاب الإسلامي/ الحركي مقابل سمو وأخلاق المتصوفة العالية حسب رأيه، ليثير سؤالا أساسيا عن غياب حوار بين الحركة الإسلامية بمختلف مكوناتها والطريقة البودشيشية بسبب المرجعية والرؤية التداولية للمجال الديني بالمغرب.
وعن سؤال الوجود الذي يدفع الأجانب نحو اعتناق الإسلام عبر بوابة التصوف، أشار الباحث منتصر حمادة في هذا المبحث إلى حالة الأزمة وفقدان اليقين الديني التي يعيشها العالم، ليرتحل مع بعض أسباب إقبال الأجانب على 'الإسلام الطرقي' أي التصوف، وخاصة تصوف الطريقة القادرية البودشيشية و'جريهم' وراء ملاقاة شيخها سيدي حمزة بن العباس القادري البودشيشي، ليصبحوا مجرد'أتباع فقراء' في صفوف هذه الطريقة ليتبركوا بزيارة مداغ في أقاصي شمال المغرب مقر هذه الطريقة، ويتعلق الأمر بأجانب مختلفي المشارب والمهن، وأكاديميين، باحثين، موظفين، حرفيين ومواطنين عاديين من دول عربية إفريقية وآسيوية وحتى أمريكية وأوروبية،. بحثوا عن الإسلام فوجدوا أنفسهم أتباع الطريقة القادرية البودشيشية يحيون مناسبات المولد النبوي ويحبون ملاقاة شيخها خلال العطل واللقاءات التربوية الصيفية، متوقفا عند حالات أسماء كثيرة مثل 'نجم الراب' الفرنسي الشاب عبد المالك وإريك جودفري.
وقد امتد تأثير الطريقة إلى درجة أن شخصيات كبيرة وازنة على الصعيد العالمي مثل تونغ تاهن خان، وطاو شان، ونغويان هي دونغ، وهم ثلاثة سياسيين آسيويين من الفيتنام، اعتنقوا الإسلام عبر بوابة الطرقة، منوهين بدورها في نهل الحكمة، كما أنهم زاروا والتقوا شيخها، وقد تم تكليفهم كأتباع لهذه الطريقة بأرخبيل دول جنوب شرق آسيا بهدف نشر وتبليغ معالم الطريقة في المنطقة؛ وطاو شان بالمناسبة، هو المنافس السابق للأمين العام الأممي الحالي، بان كي مون.
على أن الحديث عن التصوف اليوم لا يمكن طرق بابه دون التوقف عند قلاقل تحدي التوظيف الغربي للمشروع الأخلاقي، وقد خصص الكاتب محورا لهذا الإشكال، متوقفا عند طبيعة المواجهة بين العالم الغربي والحركات الإسلامية الجهادية عقب أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، وبداية دعم'الحركات الإسلامية المعتدلة' و'الحركات الصوفية'، حيث شجعت الولايات المتحدة الأمريكية مشاريع 'حوار الأديان' والحضارات وفق ما تمليه عليها مصالحها الخارجية واستراتيجيتها، مستعينة بالدراسات الأكاديمية، وتقارير مراكز البحوث حول الحركات الإسلامية المتطرفة في العالم، مستعرضا خلاصة عن أهم هذه التقارير، ودعت صراحة إلى محاربة العنف والتطرف الديني والإرهاب المتمثل في الحركات الإسلامية الجهادية والاقتراب من الأصوات المنادية بالتسامح والتعايش السلمي.
وعن شبهات علاقة التصوف بالتشيع، خصص الكاتب فصلا خاصا بهذه الشبهات، مفتتحا إياه بمقولة شهيرة للإمام مالك بن أنس مفادها أنه 'من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن جمع بينهما فقد تحقق'، مرتحلا مع موضوع بالغ الأهمية، ومتسائلا عن طبيعة العلاقة بينهما، باعتبار السؤال في حد ذاته افتعالياً، ليعرج على علاقة المتصوفة بالتشيع من خلال أقوال بعضهم وتأثرهم بهم من أمثال محيي الدين بن عربي والحلاج وغيرهم، قبل أن يستعرض أهم معالم ومواقف الطريقة القادرية البودشيشية القادرية من التشيع عموما باعتبار'المغاربة سنيين مالكيين بشكل عام'.
وخصص الفصل قبل الأخير من الكتاب لموضوع العلاقة بين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق مع الطريقة، بحكم انتمائه إليها، مذكرا بأن تبعات الانتماء أثارت عدة سجالات على صفحات الجرائد المغربية داخل الأوساط المهتمة بالشأن الديني بالمغرب، ولو أن الكاتب انتصر لخيار التفريق الصارم بين انتماء الوزير للطريقة وصفته كوزير، محاولا لفت النظر إلى كون بعض منتقدي الوزير أحمد التوفيق يلصقون به تهمة مأسسة التصوف، أو بالأحرى زيادة الدعم الرسمي للطريقة القادرية البودشيشية وتبنيها كبديل عن الحركات الإسلامية الاصلاحية في 'الحقل الديني' المغربي، وذلك بالرغم من أن مواقف الطريقة الواضحة في هذا الصدد، ومنها التأكيد على عدم مسؤوليتها عن أي مبادرة أو مشروع مؤسساتي لا ينبع من مبادئها وقيمها مع بعض التحفظات على آراء التوفيق نفسه.
وجاء الفصل الأخير من الكتاب مفصلا لعنوانه: 'نحن والتصوف'، حيث توقف الكاتب عند سؤال مركزي، ويهم مواقف صناع القرار الديني المعنيين بتدبير الشأن الديني بالمغرب، قبل العروج على تعدد أنماط التدين بالمغرب وتنوع أشكاله، من 'إسلام رسمي' إلى 'سلفي وهابي'، و'إسلام حركي جهادي'، وآخر شيعي، وصوفي.. وما يثار من تقاطبات وتناقضات بين مختلف هذه الأنماط في المشهد الديني المغربي، ليخلص في الأخير إلى أهم المواقف الرسمية والإعلامية والإيديولوجية من هذه الأخيرة، وقد أوجز أهم الخيارات المستقبلية لتعامل المسؤولين مع التصوف في أربع نقاط، وهي: المأسسة أو الخيار التوظيفي؛ التمييع أو الخيار الفلكلوري؛ التهميش أو الخيار التقويمي 'الاستيعابي'، وأخيرا، الهيمنة أو الخيار التوسعي 'التكريسي'.
وفي الأخير، من الضروري التأكيد في ختام هذا العرض، على أن قراءة الممارسة السياسية والاجتماعية للطريقة القادرية البودشيشية تبقى في حاجة إلى عدة مقاربات من أوجه متعددة أخرى، وقد جاء هذا الكتاب ليفتح الباب على مصراعيه لتطارح الآراء والأفكار حولها في أسلوب سلس بعيد عن الأكاديمية والإغراق في العلمية، من أجل دراسة عميقة حول الشأن الديني المغربي عموما.
الجزائر تايمز / يوسف زعيم
ناقد من المغرب
|
|
|
|
|
| |
 |
|
|
|
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجزائر تايمز
|
|
|
| |
|
قضاء باريس والبترودولار الجزائري
|
|
|
|
|

| |
|
تقرير عن قطر لن تشاهده على الجزيرة
|
|
|
|
|

| |
|
رابح سعدان.. من منقذ للجزائر إلى حبل المشنقة!
|
|
|
|
|
|
|
|
|


| |
|
حملات التأييد المزيفة للتوريث قد تكون تمهيدا للفوضى 'الخلاقة'!
|
|
|
|
|
|
|

أخبار المغرب 
|
| |
|
جرحى في مواجهات بين سكان ومسؤولين بالدار البيضاء
|
|
|
|
|
|
|
|
|

أخبار موريتانيا 
|
| |
|
موريتانيا تنفي وجود صفقة مع اسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي
|
|
|
|
|
|
|
|
|

أخبار تونس 
|
| |
|
تونس تصف طلب القذافي 5 مليارات يورو من الاتحاد الاوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية بأنه 'اقتراح جدي'
|
|
|
|
|
|
|
|
|

أخبار ليبيا 
|
| |
|
أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس
|
|
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
FBI: جندي سابق هدد باغتيال أوباما وكلينتون
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
هزيمه مدويه لفشل مخابرات أجنبيه في تجنيد العقيد د.محمد الغنام وراء غموض اختفائه للعام الرابع بسجون سويسرا وبمشا ركه الأمم المتحده
|
|
|
|
|

| |
|
تعادل بطعم الخسارة للجزائر في تصفيات كأس إفريقيا 2012
|
|
|
|
|

|