AlgeriaTimes.net

كلمة حرة

 
هل رفع دعوة الحق يستدعي اذنا من رئاسة الجمهورية الجزائرية ؟!
الهجرة الى الحزام والبحث عن الاسترزاق
الريف وفصيلة ديناصورات الحُكم بالمغرب
تاريخ الجزائر: بين القطيعة و الاهتمام المتزايد


الله غالب

 
اين البوليساريو الرسمية؟


تحقيقات و ملفات

 
بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين
هكذا فقد عبد العزيز المراكشي ولاء قبيلة لبيهات


تصويت

 
نتائج التصويت لا تلزم "الجزائر تايمز" في شيء وإنما تعبر عن آراء المصوتين

<أرشيف التصويت


فيديو

 
معارضة المعارضة
لماذا تتدخل الحكومات في في ضبط الفتوى ولمصلحت من: تعليق الشيخ علي بن حاج في برنامج الرأي الحر
كريم مولي يكشف عن حقائق مدهلة حول ابناء المسؤولين الكبار في الدولة
محمدي السعيد القبائلي أحد المجاهدين الذين همشهم الحركى المجرمين رحم الله الشهداء الذين جاهدوا لإعلاء كلمة الله
الشيخ علي بن حاج يدعو للاحتجاج والإعتصام السلمي ضد الظلم والفساد
هل استبداد الطبقة الحاكمة بالحديد والنار بالجزائر سيأدي الى تفتيت البلاد


أسرار وقضايا ساخنة

 
جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان
نور الدين يزيد زرهوني: أريد معرفة من كان وراء تنحيتي من وزارة الداخلية


حدث و حديث

 
أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق
بن بيتور : أرفض تأسيس حزب سياسي لأن من يدعون الديمقراطية لا يؤمنون بالتداول


منبر القراء

 
لماذا لا يحق للمسلمين أن يكون لهم عيدا واحدا قسموا لهم حكامهم السماء كما قسموا الأرض وجعلوا الهلال يظهر حسب أهوائهم
نقد من أجل عودة الوعي


ثقافة وفنون

 
العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي وبمجهود شخصي من الاعضاء


  توضيح للرأي العام الجزائري من اللجنة الدينية لمسجد أغريب     محمد ولد عبد العزيز يصدر عفوا رئاسيا عن 35 من السجناء المتهمين بالإرهاب     اين البوليساريو الرسمية؟    العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي وبمجهود شخصي من الاعضاء     (1.8) مليون مغربي يقيمون بدول الاتحاد الاوروبي    انخفاض نسبة الأمية في الجزائر إلى 22.1'    الجزائر واسبانيا يبحثان خلافهما حول سعر الغاز    أطباء عامون وممرضون يجرون عمليات ختان داخل المنازل   قوانين جديدة صارمة لمنع استرجاع معمرين فرنسيين أملاكا في الجزائر   بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين  

  ||  نرجو من كل مواطن عربي بين يديه مستندات تدين الفساد والظلم أن يقدمها لـ "الجزائر تايمز" وهي جديرة بفضح كل متورط مهما كانت سلطته   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام …..   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام

 
الازمة الاخلاقية في دبلوماسية الغرب مع العالم الاسلامي

March 7, 2010 12:00 AM

بعد مرور اكثر من عام على استلام الرئيس اوباما مقاليد الامور في البيت الابيض، اصبح عليه ان يواجه السؤال التقليدي الذي ما برح يطرح نفسه خصوصا عندما تصل شؤون الحرب الى طريق مسدود: ما وجه العدالة في الحروب الامريكية في العالم الاسلامي؟
ومع ان هناك من يقول بعدم وجود حرب 'عادلة' أنى كانت الظروف، فان عددا من المنظرين السياسيين والمراجع الدينية في الكنيسة الكاثوليكية طرح ما يراه من شروط لعدالة الحرب، ومن بينهم القديس اوغستين والقديس توماس اكينوس. فقال الاول: 'لو أراد الله بأمر خاص، ان أقتل يصبح قتل الانسان فضيلة'. اما الثاني فقد اعتبر الحرب العادلة مشروطة بثلاثة امور: اولها ان تكون بأمر من السلطة الدنيوية (الملك)، وثانيها ان تكون الحرب من اجل قضية عادلة، وثالثها ان يكون مقصد 'المحارب' هو 'الخير' قبل الحرب' وخلالها. وقد تواصل النقاش في الاوساط الكنسية قرونا لتحديد الشروط التي تجعل الحرب عادلة. وما يزال الساسة الغربيون يتحدثون بين الحين والآخر عن 'عدالة' ما يمارسون من حروب ضد الآخرين. وكثيرا ما تستدرج رموز الكنيسة للمشاركة في هذا السجال بحثا عن 'مخرج شرعي' لتلك الحروب، وهنا يبدأ طرح المقولات التاريخية حول الحرب في الثقافة المسيحية عبر القرون. ومع استمرار الحرب في افغانستان، واستمرار الوجود العسكري الانكلو- أمريكي في العراق، والتلويح باستعمال القوة ضد ايران، اصبح من الواضح وجود لغط حاد حول عسكرة القضايا السياسية، خصوصا مع استمرار الانتكاسات الميدانية من جهة وارتكاب 'الاخطاء' في العمليات العسكرية من جهة اخرى، وهي اخطاء نجم عنها سقوط آلاف الابرياء قتلى بسبب 'أخطاء' في تحديد الاهداف او تنفيذ العمل العسكري ضدها. 
ما العدالة في هذه الحروب؟ تشير الارقام المتوفرة الى ان 2412 شخصا من المدنيين قتلوا العام الماضي في افغانستان، من بينهم 1630 قتلوا في عمليات انتحارية او اعدام قامت بها حركة 'طالبان' و596 قتلوا على ايدي قوات الناتو والحكومة الافغانية. اما القتلى المدنيون في العراق فقد قدر عددهم (وفق مؤسسة إحصاء اجساد العراق) حتى نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي بما بين 95 الفا و 105 آلاف انسان. هذه النسبة المرتفعة من القتلى المدنيين اصبحت تقض مضاجع الكثيرين من ذوي الضمائر الحية، فأطلقوا دعوات لوقف الحرب المدمرة. الواضح ان القوات الاجنبية في افغانستان لم تعد قادرة على حسم الموقف لصالح الحكومة المركزية، وان حالة من الاحباط واليأس اصبحت تهيمن على الجنود الامر الذي يقلص كفاءتهم ودقتهم في تخطيط العمليات وتنفيذها. فعندما تتم إبادة عائلات كاملة بسبب 'أخطاء' في تحديد الاهداف او جمع المعلومات فان الامر يتجاوز المعقول والمقبول، ويصبح كارثة على الجميع. ولذلك تصاعدت الاصوات الشعبية من المواطنين الافغان العاديين المطالبة برحيل القوات الاجنبية التي ثبت عجزها عن حمايتهم وعدم قدرتها على استهداف 'العدو' الطالباني. وها هي قوات طالبان تستهدف كابل في وضح النهار لاثبات الوجود بأي ثمن، بينما تعجز عشرات الآلاف من الجنود الغربيين عن صد تلك الهجمات. 'فما جدوى هذه القوات اذن؟ وما العدالة في حرب تحولت الى وسيلة موت ودمار بدون توجه او هدف وراء تحركاته. وبالتالي فليس غريبا ان تبادر دول مثل هولندا والمانيا لاعلان سحب قواتها من افغانستان بعد ان اتضح غياب الاستراتيجية الفاعلة لدى المحتلين. والواضح ايضا ان الحالة العراقية اصبحت تتكرر في افغانستان، اذ اصبح وجود تلك القوات سببا مباشرا لتصاعد العمليات التي تستهدف المدنيين والابرياء، مع عجز هذه القوات عن' اداء دور ايجابي لحماية المواطنين. فمن المسؤول عن' هذا القصور او التقصير؟
وما آفاق الحل لوضع يزداد تدهورا بمرور الوقت وتغير اولويات الدول التي' تخطط له وتشرف عليه؟ ماذا تعني 'الأخطاء' المتكررة من جانب القوات الامريكية بقصف المدنيين وابادة عائلات بأكملها بالصواريخ او الطائرات التي توجه بدون طيارين؟
ان هناك ازمة ذات أبعاد سياسية وعسكرية واخلاقية تعصف بالتحالف الغربي غير المقدس الذي تتزعمه الولايات المتحدة الامريكية. ومن مظاهر تلك الازمة غياب الاستراتيجية وضبابية الاهداف، وسوء الادارة والخواء الاخلاقي والمتاعب المالية وازدواجية المواقف والمعايير واستمرار عقلية الاستعمار والهيمنة. وفي الوقت الذي يشهد العالم فيه تغيرات نفسية ومادية كبيرة، تبدو تلك العقلية مستمرة لدى ذلك التحالف. وما الاستمرار في قرع طبول الحرب ضد ايران الا واحد من مصاديق ذلك. وثمة امثلة لتوضيح أبعاد المشكلة الاخلاقية. فالازمة في دارفور مثلا كادت تصل الى حرب اقليمية خطيرة وتمزق السودان، كل ذلك بسبب استراتيجية الغرب في استهداف اي نظام يختلف معه في الايديولوجيا او السياسة. وبدلا من السعي لحل الازمة عن طريق الحوار والتوصل الى توافق، استهدف رئيس السودان وصدرت مذكرة دولية بتوقيفه بتهمة ارتكاب جرائم حرب. ولكن السودانيين (ومن ضمنهم اهل دارفور) استطاعوا حل الازمة ووقعوا الاسبوع الماضي اتفاقا تاريخيا بين الحكومة وكبرى الحركات المسلحة في ذلك الاقليم. صحيح ان قوات الاتحاد الافريقي ساهمت في السيطرة على الوضع خلال وجودها على الاراضي السودانية، ولكن غياب التدخل الغربي المباشر وفر على السودانيين جميعا ازمة كانت ستستفحل وتزداد تعقيدا فيما لو حدث تدخل عسكري غربي كما حدث في العراق وافغانستان. ويمكن اعتبار هذا النموذج السوداني مثالا يحتذى به في الازمات الاخرى، اذ اثبتت الوقائع ان التدخل الاجنبي لا يحل المشاكل والازمات بل يكرسها ويضيف اليها درجات من التعقيد حتى تبدو مستحيلة على الحل، كما هو الحال في افغانستان. لقد شهد العالم خلال العقود الثلاثة الاخيرة الاخطار الكبيرة التي تنجم عن التدخلات العسكرية المباشرة، ابتداء بالتدخل السوفياتي في افغانستان وصولا الى التدخل الامريكي في ذلك البلد نفسه. فاذا كان مصير التدخل الاول ليس الفشل فحسب بل المساهمة في اسقاط الامبراطورية السوفياتية، فما الذي يمنع التدخل الحالي من ان يكون طريقا لسقوط امريكي مروع؟ لقد قيل ان من بين اسباب سقوط الاتحاد السوفياتي الضعف الاقتصادي الذاتي الذي كان يتعمق ولا يحظى بحلول عملية من الحزب الشيوعي الحاكم، في الوقت الذي كان التدخل العسكري في افغانستان ينخر في الجسد الاقتصادي والمعنوي السوفييتي. أليس هذا ما يحدث الآن في افغانستان؟ أليست' الولايات المتحدة في الوقت الحاضر اكبر دولة مدينة في' العالم؟ أليست بريطانيا اضعف الدول الاوروبية الكبرى اقتصادا؟ فاذا كانت ازمة افغانستان الاولى قد اثبتت ان اخطر ما يواجه الدول الكبرى مغامراتها العسكرية عندما تعاني اقتصاداتها من تراجع وضعف، فان تكرر هذه الظاهرة مجددا يهدد وضع الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل لا يقل خطرا. 
اما الازمة الاخلاقية فتؤكدها التطورات الاخرى ومن بينها جريمة اغتيال المناضل الفلسطيني، محمود المبحوح، الشهر الماضي في دبي. فقد كشفت التحقيقات تورط الموساد بشكل مباشر في الجريمة، وتزييفه جوازات سفر صادرة عن دول صديقة مثل بريطانيا والمانيا وفرنسا واستراليا. فأين المواقف السياسية الغاضبة من هذه الدول؟ ولماذا تصر على حماية كيان يمارس الارهاب الرسمي بشكل صريح، ويثبت المرة' تلو الاخرى انه مصدر الخطر الاول على امن المنطقة واستقرارها؟ لماذا استهداف الدول العربية والاسلامية بدعاوى فارغة، ولماذا الوقوف ضد ضحايا الارهاب الاسرائيلي بلا حياء او وازع اخلاقي او انساني؟ أليست غزة التي يقطنها مليون ونصف المليون فلسطيني محاصرة منذ عامين؟
هل يتم هذا الحصار بقرار دولي ام بقرار اجرامي من عصابة محتلة في فلسطين؟ لماذا هذا الدعم المتواصل للارهاب الصهيوني في الوقت الذي يثبت فيه هذا الكيان الغاصب انه لا يتردد عن استعمال اية وسيلة ايا كانت طبيعتها لتحقيق اهدافه الارهابية بما في ذلك تزوير جوازات سفر الدول الحليفة له؟ كيف يمكن تناسي واشنطن استهداف فرقاطتها 'ليبرتي' في 1967 من قبل القوات الاسرائيلية وتدميرها؟ لماذا تتغاضى واشنطن عن تجسس 'الموساد' عليها كما حدث في قضية جوناثان بولارد؟
فقد اعترفت 'اسرائيل' في 1998 بانه عمل جاسوسا لها في الولايات المتحدة بعد ان منحته الجنسية الاسرائيلية في 1995. وكان قد حكم في 1987 في الولايات المتحدة بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بالتجسس للكيان الاسرئيلي. فهل 'اسرائيل' صديق ام عدو للولايات المتحدة لكي تتجسس عليها؟ الواضح ان اغتيال المبحوح يندرج ضمن مسلسل من الاغتيالات التي تستهدف الاشخاص الذين ينتمون لمنظمات او حكومات تعتبرها 'اسرائيل' عدوة مثل حماس وحزب الله وايران. وقد اظهرت التحقيقات التي قامت بها شرطة دبي ان بعض المتهمين في جريمة' اغتيال المبحوح استعملوا جوازات سفر الدول الصديقة للتحرك بحرية في المنطقة، وان بعضهم قام بعمليات جاسوسية (وربما ارهابية) في ايران، وذلك بالإبحار من دبي وموانئ خليجية اخرى. وتجدر الاشارة الى ان عددا من 'الرياضيين' الذين يحملون جوازات سفر بريطانية اعتقلوا الصيف الماضي عندما دخلوا المياه الاقليمية الايرانية 'خطأ' في قواربهم ضمن 'سباق قوارب' بين دبي والبحرين. وقد افرجت السلطات الايرانية عنهم لاحقا. وسبق ان دخل عدد من البحارة البريطانيين المياه الاقليمية الايرانية وتم اعتقالهم في حالتين منفصلتين على الاقل في السنوات الخمس الماضية، الامر الذي يثير تساؤلات حول مدى براءة اولئك 'البحارة' خصوصا في ضوء ما كشفت عنه التحريات الجارية في جريمة اغتيال المبحوح.
ان من الصعب اصدار الاحكام حول مدى تغلغل اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والغربية في دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن الواضح ان ثمة حرب استخبارات تجري وراء الستار بشكل متواصل، ولا يكشف عن فصولها الا احيانا قليلة. والواضح ايضا ان جريمة اغتيال المبحوح قد كشفت ساترا كبيرا عن عالم سري واسع يتبارى فيه عملاء اجهزة' الاستخبارات المحلية والاجنبية بشكل مواز لما يجري على السطح من سباق بين ساسة الدول المعنية من تصريحات وتصريحات مضادة. ولا يستبعد وجود رهانات ومساومات تجري في العالم السري في المياه الخليجية وعلى ضفاف ذلك الخليج، شبيهة بما يجري في الظاهر. انه صراع ليس من اجل النفوذ فحسب، بل بهدف كسب الحرب النفسية التي تعتبر ضرورة لكسب المواجهات الاخرى. الواضح ايضا ان التحالف الغربي في الخليج اصبح يواجه تهديدا على النفوذ ليس من الجانب الايراني فحسب، بل من الجانب الاسرائيلي الذي يشعر ان حوادث العقدين الاخيرين، وتحديدا 'بعد حرب الكويت، قد همشت دوره الاقليمي خصوصا بعد ان ادركت الولايات' المتحدة ان التدخل الاسرائيلي المباشر الى جانبها في اي صراع من شانه التأثير سلبا على الوضع الدعائي والاعلامي العام. ولا يخفي الاسرائيليون نزعتهم نحو التمرد على حلفائهم الغربيين، فيما لو اقتضت مصلحتهم ذلك. وهذا امر مقلق لكل من واشنطن ولندن، المكبلتين بتعهد استراتيجي بالحفاظ على امن 'اسرائيل' مهما كلف الامر. هذا التعهد قد بدأ يترك آثارا سلبية على مصالح الغربيين في المنطقة، بل انه من بين' اهم اسباب استهدافهم من قبل المجموعات المتطرفة والارهابية الناشطة سواء في افغانستان ام في منطقة الشرق الاوسط. الامر الذي يصعب استيعابه يتمثل باستعداد الزعماء الغربيين للتضحية بمصالح بلدانهم وشعوبهم من اجل حماية كيان غاصب يمارس انتهازية مفرطة باستعداده للتضحية بمصالح حلفائه فيما لو تعارضت مع ما يريد تنفيذه. فهو يعرض المصالح البريطانية للخطر بتزييف جوازات السفر البريطانية ليرتكب بها جريمة ارهابية محرمة في الشرعة الدولية. وفي مقابل ذلك ما يزال البريطانيون ملتزمين لغة دبلوماسية تجاه هذه الجريمة، الامر الذي يدفع للتساؤل عن مدى حكمة هؤلاء الساسة' الذين يساومون على مصالح شعوبهم لارضاء الصهاينة. 
انها ازمة اخلاقية يواجهها التحالف الانكلو ـ امريكي الذي يجب ان يعي ان السياسة الاسرائيلية اخطر على مصالح الغرب من سياسات الدول التي تعتبرها معادية مثل ايران او الدول والمجموعات المناضلة' العربية والاسلامية. هذه الدول والمجموعات انما تنطلق على اساس الدفاع عن حريتها واراضيها واستقلالها وليس لديها سياسات توسعية ابعد من حدودها.
اما الازمة الاخلاقية فهي مقدمة لسقوط سياسي واستراتيجي اذا لم يتم فك الارتباط غير المقدس بين الغربيين والكيان الاسرائيلي الذي اصبح وبالا على الغرب وليس حاميا لمصالحه. ولن يستطيع الغرب شن اي حرب عادلة طالما كانت دفاعا عن امن ذلك الكيان سواء بشكل مباشر او غير مباشر.
'
د. سعيد الشهابي / كاتب وصحافي بحريني يقيم في لندن
لقاءات واتجاهات

ارسل هذه الصفحة لصد يقك

:البريد الإلكتروني
: الإسم

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الإسم:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تنبيه يفضل ان تكون التعليقات مختصرة بحيث لا تزيد عن 200 كلمة..

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
Thu, March 04, 2010   الإسم: مسلم   البلد: أرض الله الواسع
أين أنتم يا من تكيلون السباب والشتم لبعضكم، جفت ألسنتكم في حلوقكم، أم أن الأمر لا يعنيكم، تأنفون للتراب كالديدان ولا يعنيكم شأن الإسلام، سحقا لكم، تنظرون إلى الكفار نظر العبيد إلى سادتهم..ما أتعس أمتكم بكم، وما أسعد اليهود والنصارى بكم
 
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجزائر تايمز



للأحرار فقط

 
قضاء باريس والبترودولار الجزائري


الصورة تتحدث

 
مقرئ مغربي يبكي الاف المصلين


أصوات من المنفى

 
رابح سعدان.. من منقذ للجزائر إلى حبل المشنقة!
التوريث مقابل 'السلام'؟
الفساد في بلادنا العربية


لقاءات واتجاهات

 
الاستثمار الغائب
بن طوبال ترك مذكرات لم تصل إلى الشعب“ شبح عبان منعنا من السلطة عام 1962؟


في الصميم

 
حملات التأييد المزيفة للتوريث قد تكون تمهيدا للفوضى 'الخلاقة'!
ايها العرب لقد طفح الكيل وتعاظم الويل


أخبار المغرب  

 
(1.8) مليون مغربي يقيمون بدول الاتحاد الاوروبي
جرحى في مواجهات بين سكان ومسؤولين بالدار البيضاء
لقاءات مكثفة بين مسؤولين مغاربة واسبان لتطويق التوتر بين البلدين


أخبار موريتانيا  

 
موريتانيا تنفي وجود صفقة مع اسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي
انهيار مبان ٍ سكنية جراء الفيضانات في شمال موريتانيا
السلطات الموريتانية تلقي القبض على مطلوب أمني أثناء محاولته دخول البلاد


أخبار تونس  

 
تونس تصف طلب القذافي 5 مليارات يورو من الاتحاد الاوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية بأنه 'اقتراح جدي'
عجز صناديق الضمان الاجتماعي في تونس يبلغ 99 مليون دولار
حما حما.. طفل شوارع تونسي يتحول الى نجم بدور واقعي في مسلسل تلفزيوني


أخبار ليبيا  

 
أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس
الاعلان عن حدوث تقدم في المحادثات مع ليبيا بشأن تعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي
القذافي يستقبل رئيس غينيا كوناكري


شؤون عربية ودولية

 
FBI: جندي سابق هدد باغتيال أوباما وكلينتون
جائزة إعلامية في المانيا لصاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد
مظلة نووية اميركية لاسرائيل ضد ايران مقابل السلام مع الفلسطينيين
مستندات رسمية تؤكد "إسلام" كاميليا وتواطؤ الأزهر مع الكنيسة


حقوق الإنسان

 
هزيمه مدويه لفشل مخابرات أجنبيه في تجنيد العقيد د.محمد الغنام وراء غموض اختفائه للعام الرابع بسجون سويسرا وبمشا ركه الأمم المتحده


أخبارالرياضة

 
تعادل بطعم الخسارة للجزائر في تصفيات كأس إفريقيا 2012




Powered by Intermedia Corp - Euro Hosting
AlgeriaTimes.net Official Web Site©