| |
|
هل رفع دعوة الحق يستدعي اذنا من رئاسة الجمهورية الجزائرية ؟!
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|


| |
|
بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين
|
|
|
|
|
|
|

| |
نتائج التصويت لا تلزم "الجزائر تايمز" في شيء وإنما تعبر عن آراء المصوتين
<أرشيف التصويت
|
|


| |
|
جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
لماذا لا يحق للمسلمين أن يكون لهم عيدا واحدا قسموا لهم حكامهم السماء كما قسموا الأرض وجعلوا الهلال يظهر حسب أهوائهم
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي وبمجهود شخصي من الاعضاء
|
|
|
|
|

|
|
| |
|
هل تنهي الترسانة القانونية موجات 'الردة' والفوضى الدينية في الجزائر؟
March 6, 2010 06:13 PM
تزايدت الضغوط في الفترة الاخيرة على الجزائر لارغامها على الغاء قانون تنظيم عمل الجمعيات المسيحية الذي بدأ تطبيقه قبل حوالي اربع سنوات. وقد تفاقمت تلك الضغوط الى درجة تحولت الى ابتزاز واضح وبشكل يؤكد ان الجمعيات المسيحية التي تقود هذه الحملة بدعم من الحكومات الغربية مستعدة للذهاب الى ابعد الحدود لالغاء القانون والعودة للنشاط في الجزائر بالطريقة التي كانت عليها خلال عقدين تقريبا. وقد استشعرت الجزائر ان الضغوط قد بلغت حدا لم يعد بالامكان السكوت عليه. فقد اصبحت قضية التنصير'ام القضايا'بالنسبة لغالبية المسؤولين الغربيين والذين لايفوتون اية فرصة او لقاء لطرحها على الطاولة امام نظرائهم الجزائريين وتحويلها الى ورقة ابتزاز. ويبدو من الاهتمام الاعلامي الجزائري بالقضية ان الامور قد بلغت منعطفا خطيرا دفع المسؤول عن ملف الجمعيات المسيحية وهو وزير الاوقاف الجزائري بوعلام الله غلام الله الى محاولة الرد على الحملة الغربية بهجوم مضاد دافع فيه عن حق الجزائر في مراقبة النشاط التبشيري ودور العبادة المسيحية.
الا ان الامور لا يبدو انها سوف تمر هكذا من دون ان تخلف زوبعة مدمرة. فالجمعيات المسيحية حشدت كل الدعم من الحكومات الغربية وايضا من الجمعيات والاقليات المسيحية حتى في العالم العربي. فمن الاردن بدأت حملة اخرى ضد الجزائر،بحيث ندد رجال دين مسيحيين اردنيين بما وصفوه'التضييق على الحرية الدينية'في الجزائر. ولم يتوقف الامر عند هذا الحد،اذ ان الكنيسة الانجيلية الامريكية التي تزعمت حملة التنصير في الجزائر حولت القضية الى صراع وجود بعد ان اعتبرت حرص الجزائر على حماية شعبها تقييدا للحرية الدينية. وليس خافيا ان هذه المصطلحات المطاطية اصبحت تشبه الى حد كبير مصطلح الارهاب واسلحة الدمار الشامل ونشر الديمقراطية وهي مصطلحات ابتلي بها العالم الاسلامي لانها تحولت الى محركات اساسية تسير كل الحملات العسكرية والتبشيرية التي تستهدف وجود الامة العربية والاسلامية وخيراتها ومقدساتها.
ومن هذا المنظور فان دفاع الكنيسة البروتستانية عما تسببت به من تجاوزات اخلاقية كان مغلفا بغلاف منمق يغطي الوجه القبيح للاستعمار الجديد. فهذه الكنيسة رأت في حرص الجزائر على حماية شعبها واراضيها ووحدتها من التمزق الديني والطائفي امرا يتعارض مع المواثيق الدولية التي وقعتها الجزائر والتي تعهدت فيها بضمان الحرية الدينية للجزائريين. الا ان الحقيقة التي تجتهد تلك الجمعيات لاخفائها انها استغلت الفوضى التي تعم الجزائر منذ قرابة الثلاثة عقود واستخدمت اساليب غير حضارية وغير نظيفة لاجبار الشباب التائه على اعتناق دين جديد. وهذه الجمعيات لاتعترف انها استخدمت اساليب الاغراء المادي والمنح الدراسية والتأشيرات للدول الغربية ومزايا اخرى كادوات ضغط وترغيب ضد هؤلاء تماما مثلما تستخدم القوى العظمى الترغيب والترهيب لتحقيق طموحاتها الاستعمارية. فالجزائر تحولت في تلك الفترة الى سجن كبير بعد ان غادرت غالبية الممثليات الديبلوماسية الاجنبية ارض الجزائر واصبح الحصول على تأشيرة حتى الى دول العالم الفقيرة ضربا من المعجزة بالنسبة لملايين الشباب الذين يشعرون باليأس والاحباط ويعتبرون الهجرة حلا وحيدا لمشكلة الفساد والظلم الذي يخنق الانفاس في الجزائر. وقد ادركت تلك الجمعيات الحالة المزرية التي يعاني منها اولئك الشباب حتى الأوفر حظا منهم ولذلك لعبت على الوتر الحساس في وقت كانت فيه اخبار قوارب الموت تصل بشكل شبه يومي الى الجزائريين عامة عبر شبكات الاخبار المحلية والاقليمية.
والواقع ان الجمعيات المسيحية عندما سمحت لنفسها باستغلال الظروف المأساوية التي تمر بها الجزائر لنشر المسيحية تكون بذلك قد تعدت كل الخطوط الحمراء لانها اعتقدت ان الجزائر لاتختلف عن اية دولة افريقية تمزقها الحروب الداخلية والفقر والبطالة وقد تكون فريسة سهلة،بحيث يمكن تحويل ابنائها عن دينهم دون ان يلحظ ذلك احد مثلما فعلت في افريقيا وآسيا وامريكا الجنوبية عندما نجحت في تحويل قبائل وقرى بأكملها من الاسلام ومعتقدات اخرى سائدة هناك الى المسيحية. ولاتزال تلك الجمعيات تستغل بؤر التوتر لاختراق المجتمعات المسلمة مثلما فعلت في اقليم دارفور وبمسميات مستعارة. وهذه الاساليب الالتوائية لايمكن بأي حال من الاحوال ان تدرج ضمن الحرية الدينية لانها نشاطات غير قانونية وتتم عادة بشكل سري.
ولذلك فقد كان من الطبيعي ان تتدخل الجزائر لتنظيم عمل تلك الجمعيات بعد ان اصبحت اعداد الجزائريين المرتدين ومن مختلف الاعمار والمستويات الاجتماعية في تزايد خطير. الا ان السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه وبالحاح: هل يجوز ان نلقي باللوم فقط على الجمعيات المسيحية في تخلي الجزائريين عن دينهم وهويتهم؟
الحقيقة ان الجمعيات المسيحية ماكان لها ان تنجح لولا وجود البيئة المناسبة التي هيأت لها كل اسباب النجاح. وهذه الاسباب كثيرة لايمكن احصاؤها في مقال بسيط. فالجزائر من الدول العربية القليلة التي لا توجد لها مرجعية دينية معروفة وتحظى باحترام وتقدير من عامة الشعب. والجزائر هي ايضا الدولة العربية الوحيدة التي لا تملك دعاة ورجال دين معروفين يمكن ان ينطقوا باسمها في المحافل الدولية مثلما هو الحال في دول الخليج والمشرق العربيين وحتى في آسيا والصومال. اذ لايزال الجزائريون الى الان يستفسرون عن امور دينهم من مصادر خارجية مثل السعودية ومصر وسورية. كما ان طلبة العلم الشرعي يلجأون الى مدارس خارج الجزائر حتى في اليمن وشرق آسيا وبشكل كبير الى معاهد وجامعات السعودية وسورية. وقد ترك الاهمال المتعمد من قبل النظام للجوانب الدينية الى امية دينية شبه تامة من قبل الجزائريين لابسط امور دينهم نتيجة نماذج التعليم المستوحاة من نماذج فرنسية وغربية تستهدف بالدرجة الاولى اضعاف اللغة العربية وابعاد الشباب عن القضايا الروحية والدينية. وهذا الواقع اوجد شعبا فقيرا دينيا ولغويا.
كما ان التزوير المتعمد لتاريخ الجزائر وغياب الارادة الحقيقية في نشر الوعي والثقافة وخاصة المرتبطة بتاريخ الجزائر العربي والاسلامي تسبب في ازمة هوية حادة يستشعرها غالبية الجزائريين الذين لايعلمون الى اي جنس ينتمون وهل هم عرب اوامازيغ او رومان؟ وفوق هذا فان الجزائريين اقل الشعوب العربية من حيث نسبة المطالعة باستثناء الصحف لاعتبارات مادية احيانا واحيانا كثيرة لعدم الاهتمام. كما تنعدم المكتبات العمومية حتى في المعاهد والجامعات خاصة بعد ان تعرض التعليم العالي خلال العشرية الاخيرة الى ضربة قاضية ادت الى هروب اعداد هائلة من اساتذة الجامعات والاطارات الى امريكا وكندا ودول الاتحاد الاوروبي وخاصة فرنسا وبريطانيا. والجامعات الان مجرد صالونات لعرض مواهب اخرى لاترتبط بالتحصيل العلمي والمعرفي. وخلال السنوات الماضية زادت وضعية التعليم سوءا بسبب التسرب المدرسي واخفاقات السياسات التعليمية والصراعات السياسية والفكرية.
وقد تمكنت قوى الاستعمار الحديث من استثمار هذا الوضع لصالح مشاريعها التغريبية والتي يراد منها تفتيت الجزائر الى كيانات صغيرة تجمعها مسميات مستحدثة وليس الانتماء لامة الاسلام الكبرى. فقد تجذرت العادات الغربية التي دخلت عبر الاقمار الصناعية والانترنت داخل المجتمع الى درجة اصبح فيها التخلي عن الدين والتقاليد تحضرا حتى عند العامة من الناس والالتزام بالاسلام تخلفا وتزمتا. وقد تعمقت ازمة الهوية اكثر خاصة خلال فترة الحرب الاهلية والتي ادت الى تحميل الاسلام اوزار ما حدث من رعب وانتهاكات لحقوق الانسان،بحيث اصبح الاسلام والالتزام بالدين لصيقا بالتطرف والارهاب والعنف واصبح التدين الصادق يجلب المتاعب الامنية لصاحبه. وقد اوجد هذا الوضع واقعا جديدا في الجزائر قسم المجتمع الى فئتين. فئة تحمل الاسلام ذنب ما وقع وتنفر منه وتقاطع شعائره علانية وتردد مقولات اجنبية وتتبنى افكارا غربية مستوردة وفئة اخرى تسعى للتشبث بما بقي من الاسلام في الجزائر من خلال التجمع في تجمعات صغيرة يمكن ان نلاحظها في القرى الصغيرة والمنعزلة وحتى في الاسواق والاماكن العمومية من خلال الهيئة الخارجية ونوعية التجارة. والان هناك شبه قناعة لدى الجزائريين عامة ان المجتمع الجزائري قد اصيب بشرخ عميق وان هذا الشرخ مرشح لكي يتعمق اكثر خلال السنوات والعقود المقبلة خاصة اذا نجحت الاطراف الخارجية في تحويل الفئة'الغاضبة من الاسلام'الى الفريق الاخر،بحيث يصبح الاصطدام حتميا بينهما.
والواضح ان الجمعيات المسيحية والجهات التي تدعمها بالمال والاقلام ادركت عمق التخبط الذي يعيشه المجتمع الجزائري في غياب اية سياسة تعليمية واضحة او ارادة سياسية لاصلاح الاوضاع سوى قانون تنظيم الجمعيات الدينية اليتيم الذي عرقل عمل تلك الجمعيات ولكنه لم يوقف نشاطها الذي لايزال يتزايد ويتجذر في الجزائر. وهنا يجب ان نتطرق الى الدعم الذي تلقاه تلك الجمعيات من قبل قوى جزائرية تقيم في الجزائر وخارجها وهي تسعى لابقاء الجزائر مستعمرة فرنسية مستلبة حضاريا من خلال السيطرة على الادارة والاعلام والتعليم والصحة واقصاء الوطنيين من رجال ونساء والذين يسعون لاحداث نهضة حقيقية داخل الجزائر واعادتها الى حضن الامة العربية والاسلامية. فمنذ الاستقلال تم اقصاء وتهميش كل الدعاة الذين شاركوا في تفجير الثورة الجزائرية بعد ان تمت تصفية العديد من رموز الثورة خلال فترة الاستعمار وخاصة البطل الشهيد العربي بن مهيدي واخرون وهؤلاء هم من دونوا نداء نوفمبر الشهيرالذي دافع عن الجزائر المسلمة وتعهد بتطبيق مبادئ الشريعة الاسلامية بعد الاستقلال. وقد استخدمت الحكومات المتعاقبة اساليب الاقامة الجبرية والسجن الذي طال عددا كبيرا من علماء الجزائر وخاصة البشير الابراهيمي وعبد اللطيف سلطاني والعرباوي ومصباح حويذق والمفكر العظيم مالك بن نبي الذي كان يعيش عزلة حقيقية وهؤلاء على قلتهم كان لهم دور كبير في بروز الحركة الاسلامية في الجزائر واستمرارها.
ولذلك فقد كان من الطبيعي بعد ان تم تفريغ المجتمع من الدعاة والمجددين الحقيقيين ورجالات العلم والفكر والثقافة ان يصبح عامة الناس كالقطيع بلا راع تنهشه الذئاب الجائعة والمتربصة الى درجة ان من بين الذين اعتنقوا المسيحية لم يكونوا من الشباب اليائس والباحث عن المجد والمال ولكن كان منهم كهول وشيوخ وعجائز لم يكن يفصل بينهم وبين الموت الا الشبر من الارض. وهنا نتساءل ما الذي دفع بهؤلاء للتخلي عن دينهم؟ هل هي سوء العاقبة اومشاعر الاحباط والفراغ الروحي والجهل بالاسلام وتعاليمه ام السياسات التي انتهجت بشكل مدروس لتشويه الاسلام؟. ومثال على ذلك ان الحديث عن التبشير لم يبرز بهذا الشكل في بداية الثمانينيات عندما استعان نظام الرئيس المخلوع الشاذلي بن جديد بالاسلاميين لاقصاء اليساريين والعلمانيين. فكانت الجزائر حينها تنبض بحركات الفكر الاسلامي والدعاة وخاصة بعد انشاء جامعة قسنطينة للعلوم الشرعية والتي دشنها الشيخ محمد الغزالي رحمه الله واتخذ الشيخان القرضاوي و رمضان البوطي من الجزائر مستقرا لهما. وبالرغم من وجود الجمعيات المسيحية في تلك الفترة، الا ان نشاطها كان محدودا جدا حتى داخل مناطق الامازيغ التي شهدت هي الاخرى نهضة دينية مشهودة. ومن هنا يتأكد لنا ان انتشار النشاط التبشيري مرتبط بعوامل داخلية لان كسب معركة العقول والقلوب ليست يسيرة ابدا، فقد ظلت فرنسا في الجزائر طيلة قرن وربع ولم تتمكن من طمس معالم الهوية الجزائرية وظل الجزائريون متمسكون بدينهم على جهلهم ويمقتون الاستعمار حتى اخرجوه بالقوة. يضاف الى هذا ان التبشير ليس الوحيد الذي يتربص بالجزائر فقد وجد المذهب الشيعي طريقه الى الجزائر ايضا واصبحت الحسينيات والطقوس الشيعية تمارس وبشكل علني وليس فقط في مناطق بعينها ولكن انتشر الى مناطق مختلفة على امتداد الخريطة الجزائرية الى درجة ان هناك دعوات جديدة برزت في الفترة الاخيرة تدعي ان الاسلام دخل الجزائر من خلال اتباع المذهب. وهنا ايضا نطرح قضية الهوية وسياسة تزييف التاريخ الجزائري التي مكنت جهات عديدة من طرح افكار غريبة على المجتمع الجزائري وليس بامكان احد تفنيدها اوتأكيدها لغياب المراجع التاريخية ومراكز الابحاث والباحثين الذين يمكن الرجوع اليهم في مثل هذه الظروف. والحالة الجزائرية هنا تعتبر فريدة من نوعها،لان غالبية العرب حتى الاميين منهم يتباهون بتاريخ بلادهم سوى الجزائريين لانه حيل بينهم وبينه بجدران فولاذية من التشويه والتحريف المتعمد. ومن هنا يمكن ان نؤكد ان التنصير في الجزائر سوف يستمر طالما استمرت الظروف الداخلية التي ساهمت في وجوده من الاساس.
الا ان الجمعيات المسيحية استفادت ايضا من الظروف الدولية المتشابكة التي تحيط بالعالم العربي. فمن بين مبرراتها حرية ممارسة الشعائر الدينية التي يتمتع بها المسلمون في الغرب،الا ان هذا الادعاء ايضا يحتاج الى تدقيق. فاذا كان المسلمون يتمتعون بالحرية الدينية في الغرب كما تدعي تلك الجمعيات فماذا نسمي منع المسلمات من ارتداء النقاب والجدل الذي لم يتوقف حول الحجاب ناهيك عن قضيـــــة بناء المساجد والمآذن التي لاتزال تثار في جل الدول الغربية والتي لاتحتاج فقط لموافقة البلدية ولكن ايضا الى موافقة السكان المجاورين للمسجد. وماذا عن اخضاع كل المساجد والجمعيات الاسلامية للرقابة الامنية وربطها بوزارة الداخلية وكاميرات المراقبة التي تسجل بالصوت والصورة حتى داخل دورات المياه ومصليات النساء؟ وماذا ايضا عن مراقبة اطفال المسلمين واعتبارهم كلهم وبدون استثناء خلايا ارهابية نائمة؟
ان ما يريد الغرب ان يتحقق في الجزائر وغيرها ليس حرية دينية وانما فوضى واستباحة للحرمات ودوس على المقدسات. والمسلمون ليسوا بحاجة لاخذ دروس حول حرية العقيدة فقد كانوا السباقين لاعطاء الدروس في ذلك. فالاسلام اول ديانة في التاريخ اباحت التعددية الدينية واحترام الديانات وعدم اكراه الناس على اعتناق الاسلام.
ولكن السؤال الجوهري هل يمكن للجزائر اوغيرها من الدول المعنية بخطر التبشير ان تحل المشكلة بترسانة من القوانين اوبمجرد التضييق على عمل الجمعيات المسيحية؟ فالتقاريرالدولية تتحدث عن تنصر لعشرين في المئة من سكان المغرب العربي بحلول عام 2030 وهذا الامر ان حدث فانه سوف يؤدي الى اختلالات عقائدية داخل المنطقة المغاربية ويزرع بذور حروب طائفية مدمرة. و بالرغم من هذا كله لانلوم الغرب اوغيره على اهدافه اوخططه التي يريد تنفيذها خارج اراضيه. ولكننا نلوم الانظمة والشعوب العربية على حد سواء وهي التي تتقاسم المسؤولية فيما يحدث في الجزائر او في غيرها. فالجزائر على سبيل المثال بدلا من ان تفتح الباب امام الدعاة والمفكرين المجددين الذين يريدون خيرا بوطنهم لتقطع الطريق امام تلك الجمعيات فانها تضيق عليهم وتحشرهم في خانة التطرف والارهاب وبالمقابل استنفرت كل مجهوداتها في دعم الحركة الصوفية التي تجاوزتها العولمة والثورة التكنولوجية. وهذه الحلول غير المدروسة تعكس جهل الانظمة العربية بطبيعة شعوبها وبحركة التاريخ . كما ان الشعب الجزائري يتحمل جزءا مهما من المسؤولية ايضا بسبب الابتعاد عن الدين واللهث خلف الماديات والانحلال الاخلاقي والرذيلة والقتل والانتحار والاغتصاب وقتل الاطفال وآفات اجتماعية خطيرة جدا ساهمت في قتل كل العادات الحميدة والاخلاقيات التي كان يفخر بها الجزائريون وخاصة الغيرة والشهامة والعزة والشرف وهي عادات حافظ عليها الجزائريون بالرغم من ان غالبيتهم ابان الاستعمار الفرنسي كانوا اجراء عند'المسيو'الفرنسي وفقراء ينهش الجوع والعري اجسادهم واجساد اطفالهم.
ان وقف عجلة التنصير في الجزائر وغيرها لن يكون الا بالعودة الى مبادئ الاسلام الحقيقية وتعليمه لاتباعه الذين يجهلون في غالبيتهم ابسط تعاليمه ثم يلومونه على انتشار الظلم والفساد والقتل في مجتمعاتهم ويحملونه اوزار تعاستهم وسوء معيشتهم.
الجزائر تايمز / سعاد بلقاسمي
صحافية واكاديمية جزائرية مقيمة بلندن
|
|
|
|
|
| |
 |
|
|
|
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجزائر تايمز
|
|
|
| |
|
قضاء باريس والبترودولار الجزائري
|
|
|
|
|

| |
|
مقرئ مغربي يبكي الاف المصلين
|
|
|
|
|

| |
|
رابح سعدان.. من منقذ للجزائر إلى حبل المشنقة!
|
|
|
|
|
|
|
|
|


| |
|
حملات التأييد المزيفة للتوريث قد تكون تمهيدا للفوضى 'الخلاقة'!
|
|
|
|
|
|
|

أخبار المغرب 
|
| |
|
(1.8) مليون مغربي يقيمون بدول الاتحاد الاوروبي
|
|
|
|
|
|
|
|
|

أخبار موريتانيا 
|
| |
|
موريتانيا تنفي وجود صفقة مع اسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي
|
|
|
|
|
|
|
|
|

أخبار تونس 
|
| |
|
تونس تصف طلب القذافي 5 مليارات يورو من الاتحاد الاوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية بأنه 'اقتراح جدي'
|
|
|
|
|
|
|
|
|

أخبار ليبيا 
|
| |
|
أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس
|
|
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
FBI: جندي سابق هدد باغتيال أوباما وكلينتون
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|

| |
|
هزيمه مدويه لفشل مخابرات أجنبيه في تجنيد العقيد د.محمد الغنام وراء غموض اختفائه للعام الرابع بسجون سويسرا وبمشا ركه الأمم المتحده
|
|
|
|
|

| |
|
تعادل بطعم الخسارة للجزائر في تصفيات كأس إفريقيا 2012
|
|
|
|
|

|