AlgeriaTimes.net

كلمة حرة

 
هل رفع دعوة الحق يستدعي اذنا من رئاسة الجمهورية الجزائرية ؟!
الهجرة الى الحزام والبحث عن الاسترزاق
الريف وفصيلة ديناصورات الحُكم بالمغرب
تاريخ الجزائر: بين القطيعة و الاهتمام المتزايد


الله غالب

 
اين البوليساريو الرسمية؟


تحقيقات و ملفات

 
بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين
هكذا فقد عبد العزيز المراكشي ولاء قبيلة لبيهات


تصويت

 
نتائج التصويت لا تلزم "الجزائر تايمز" في شيء وإنما تعبر عن آراء المصوتين

<أرشيف التصويت


فيديو

 
معارضة المعارضة
لماذا تتدخل الحكومات في في ضبط الفتوى ولمصلحت من: تعليق الشيخ علي بن حاج في برنامج الرأي الحر
كريم مولي يكشف عن حقائق مدهلة حول ابناء المسؤولين الكبار في الدولة
محمدي السعيد القبائلي أحد المجاهدين الذين همشهم الحركى المجرمين رحم الله الشهداء الذين جاهدوا لإعلاء كلمة الله
الشيخ علي بن حاج يدعو للاحتجاج والإعتصام السلمي ضد الظلم والفساد
هل استبداد الطبقة الحاكمة بالحديد والنار بالجزائر سيأدي الى تفتيت البلاد


أسرار وقضايا ساخنة

 
جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان
نور الدين يزيد زرهوني: أريد معرفة من كان وراء تنحيتي من وزارة الداخلية


حدث و حديث

 
أوباما يحل مشكلته وليس مشكلة العراق
بن بيتور : أرفض تأسيس حزب سياسي لأن من يدعون الديمقراطية لا يؤمنون بالتداول


منبر القراء

 
لماذا لا يحق للمسلمين أن يكون لهم عيدا واحدا قسموا لهم حكامهم السماء كما قسموا الأرض وجعلوا الهلال يظهر حسب أهوائهم
نقد من أجل عودة الوعي


ثقافة وفنون

 
العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي وبمجهود شخصي من الاعضاء


  توضيح للرأي العام الجزائري من اللجنة الدينية لمسجد أغريب     محمد ولد عبد العزيز يصدر عفوا رئاسيا عن 35 من السجناء المتهمين بالإرهاب     اين البوليساريو الرسمية؟    العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي وبمجهود شخصي من الاعضاء     (1.8) مليون مغربي يقيمون بدول الاتحاد الاوروبي    انخفاض نسبة الأمية في الجزائر إلى 22.1'    الجزائر واسبانيا يبحثان خلافهما حول سعر الغاز    أطباء عامون وممرضون يجرون عمليات ختان داخل المنازل   قوانين جديدة صارمة لمنع استرجاع معمرين فرنسيين أملاكا في الجزائر   بعد محاولة قتل صحافي ليبي.. الصحافة والسكاكين  

  ||  نرجو من كل مواطن عربي بين يديه مستندات تدين الفساد والظلم أن يقدمها لـ "الجزائر تايمز" وهي جديرة بفضح كل متورط مهما كانت سلطته   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام …..   ||  بعد تنبيهات عديدة إتخذت إدارة "الجزائر تايمز" قرارا بمنع نشر أي تعليق يخرج عن إطار موضوع المقال أو لا يلتزم بالشروط المبينة... فنرجو الالتزام

 
أطلقوا يد المقاومة قبل هدم الأقصى

March 9, 2010 05:50 PM

منذ سنوات عديدة والأعمال التخريبية الإسرائيلية تستهدف المسجد الأقصى المبارك بالسوء وتحاول هدمه بطريقة الجرذان التي تحفر تحت الأساسات والدعائم التي يقوم عليها البناء ، وهذه الصورة هي الظاهرة للعيان ولكن الحقيقة أعمق.
فإن كانت الجرافات الإسرائيلية تهدم المنازل في محيط المسجد وأعمال الحفر تجري تحته ؛ فإنَّ هدم الشخصية الفلسطينية القادرة على هزيمة هؤلاء الإسرائيليين أو فلنقل الصهاينة يجري بوتيرة أسرع وبطريقة أكثر عمقاً في نفس الإنسان.
فقد استطاعوا أن يغرسوا حالة من الرعب واليأس في نفوس قيادات الشعب الفلسطيني في مختلف الأماكن حتى باتت فكرة المقاومة للردّ على الجرائم الإسرائيلية قضية شائكة معقدة تجلب الدمار والخراب على فاعليها ، و تحوّل التخاذل والبلادة إزاء ما يجري على الأرض من اعتداءات وقهر إلى فطنة ووعي وحسن إدارة للمعركة.
فقد جاء في صحيفة هآرتس العبرية خبراً مفاده بأن المسجد الأقصى سيهدم في 16/3/2010م بناءً على نبوءات يهودية قالت الصحيفة أنها قديمة منذ عشرات السنين وأن الصهاينة اتخذوا من يوم افتتاح كنيس الخراب الواقع في الحي اليهودي من البلدة القديمة في القدس إشعاراً بهدم الأقصى وبناء الهيكل الثالث (المزعوم). 
والأمر على هذه الدرجة العالية من الخطورة والإهانة الكبيرة لمشاعر المسلمين وبالأخص أهل فلسطين الأقرب إلى الأقصى والمكلفون بحمايته لأنهم أصحاب الديار و يتعين على من كانوا خارجها مساعدتهم إن عجزوا عن ذلك ، ولا تزال القيادات السياسية المتخاصمة تصدر البيانات والتصريحات وتوصف الحالة وصفا صحفيا كأنها غير مطالبة بإجراءات عملية مكافئة للإجراءات الصهيونية في إطار السعي لمنع وقوع تلك الكارثة.
ومن المصائب التي حلت بشعبنا ملاحقة المقاومين في الضفة الغربية والتضييق عليهم والزج بهم في السجون وتعذيبهم وقتلهم كما أثبتت مؤسسات حقوقية مستقلة ، ولعل ذلك مرجعه إلى تورط السلطة الفلسطينية في اتفاقات ملزمة تجاه اللجنة الرباعية وتجاه الدول المانحة من الاتحاد الأوروبي وغيره التي تدفع رواتب موظفيها بصفة دورية.
ولا يخفي المسئولون بالسلطة هذا الأمر بل يتفاخرون به ويصنفون أعمالهم الخاطئة بحق المقاومة وقضايا شعبنا في فلسطين وخارجها ضمن المصالح الوطنية العليا بينما على أرض الواقع ننظر فلا نجد مصلحة واحدة متحققة ، منها مثلا العيش في مأمن من الاقتحامات الإسرائيلية والاغتيالات.
ولكن الذي لا يزال بحاجة إلى تفسير هو تعرض المقاومين للملاحقة في قطاع غزة مما شكل لأهالي القطاع صدمة شديدة ، وما كنت لأصدق الشائعات التي تطلقها المواقع الصفراء التي تعول بأصوات الفتنة وتتحزب لصالح الأحزاب المتناحرة في بلادي الحبيبة ، ولكنني استمعت مباشرة من مصادر متعددة تعمل في أجهزة الأمن إلى حوادث وشواهد تؤكد ذلك ، واطلعت على وثائق تؤكد ذلك أظن أنها وصلت إلى صحفيين و وسائل إعلامية.
عجيب جدا .. كيف نقلع أعيننا بأيدينا فغزة انتصرت على "إسرائيل" في حربها الأخيرة والمنتصر دائما يفرض شروطه ويغير قواعد المعركة ، والمهزوم هو الذي يبحث عن أقل الخسائر ؛ فكيف إذن يمكن تفسير التعميم الصادر عن قائد الشرطة في قطاع غزة أبو عبيدة الجراح (إن صح) بملاحقة مطلقي الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية التي تحاصر القطاع ، والتحقيق معهم لدى المباحث العامة وعدم إطلاق سراحهم قبل أن يحولوا إلى جهاز الأمن الداخلي باعتبارها مخالفات شديدة بحسب ما جاء في التعميم.
وكنت قد طلبت رسميا من مسئول في الحكومة الفلسطينية بغزة بإفادتي بشأن صحة ذلك التعميم على خطورته ولكن مضت الأيام دون إجابة مما يزيد مستوى الشكوك.
وبغض النظر عن صحة التعميم من عدمها فإن حالة الصمت المهينة التي يحياها القطاع وتقييد أيدي المقاومين ورفع الغطاء التنظيمي عمن يتم ضبطه على مقربة من الحدود يحاول زرع عبوات أو إطلاق صواريخ باتجاه تجمعات الاحتلال ومستوطناته لا تليق بغزة الصامدة في وجه الحصار ، ولا تليق بأهلها الذين حطموا كل مؤامرات الأعداء بينما تستباح حرمة مساجد المسلمين وتحول إلى تراث يهودي وتهدم أحياؤنا في مدينة القدس ويستعد اليهود لإقامة كنيس لهم إيذاناً بهدم المسجد الأقصى.
وما أكبر مصيبتنا إن كنا ننتظر أن يهدم المسجد الأقصى صبيحة 16/3/2010م فإذا ما هُدم انتفضنا وعبرنا عن غضبنا وصرخنا بأعلى أصواتنا ؛ فإنما نحرض بذلك عدونا على انتهاك حرماتنا وسفك دمائنا واقتلاعنا من أرضنا وإبادتنا لأننا لا نجيد سوى التعبير عن الألم بينما يزرع اليهود في نفوس جمهورهم الأمل في السيطرة على مقدساتنا وبناء رموزهم الدينية مكان رموزنا.
وأما إذا لم يُهدم في ذلك اليوم فيكفينا عاراً أن المسجد لا يزال يتحكم الاحتلال في فتحه وغلقه ويمنع من شاء من دخوله ويسمح لمن شاء ، ويعلن بكل سخرية من ضعفنا أنه ينوي هدم الأقصى وبناء الهيكل وتعمل طواقمه التخريبية ليل نهار لهذا الهدف.
فيا ليت عظامي سورا يحيط المسجد الأقصى بالأمان من الهدم و يا ليت دمائي بحرا عالي الأمواج يغرق اليهود وجنودهم ، فإن زمن الكلام قد ولّى واليوم لا مكان إلا لمن يعمل. 

الجزائر تايمز / عبد الرحمن أبو العطا
كاتب وصحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة
تحقيقات و ملفات

ارسل هذه الصفحة لصد يقك

:البريد الإلكتروني
: الإسم

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الإسم:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تنبيه يفضل ان تكون التعليقات مختصرة بحيث لا تزيد عن 200 كلمة..

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
Tue, March 16, 2010   الإسم: علي (المغاربي)   البلد: الجزائر (المغرب الأوسط)


يقول الفيلسوف المسلم روجيـه الجارودي ـ وذلك قبل إعلان إسلامه ، عندما كان رئيساً للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الفرنسي في عقد الستينات من القرن العشرين [ كان كارل ماركس واقعاً تحت تأثير ( فيورباخ ) الألماني الملحد ، عندما قال كلمته المشهورة : الدين أفيون الشعوب ، ولو عرف كارل ماركس الإسلام لقال إنه ثـورة عالميـة ] ...
ومن هذا المنطلق أريد أن أذكر بعض الأمثلة من التاريخ تبيـن أن الإسلام ثـورة إنسانية عالمية ، ثـورة ضد الظلم والاستبداد واستعباد الإنسان لأخيه الإنسان ... وقد ذكرت شيئاً عن الحركة السنوسية في ليبيا ، و شيئاً عن معركـة ميسـلون ، ومعركة كفر تخاريم ، وكلاهما ضد المستعمر الفرنسي ، وكان العلماء المسلمون لحمة تلك المعارك .وذكرت الحلقة الأولى عن العالم المجاهد بدر الدين الحسيني يرحمه الله . واليوم أذكر شيئاً عن الأمير عبد القادر الجزائري ( السوري ) الذي دفن في دمشق ، ثم نقلت رفاته بعد أكثر من قرن إلى الجزائر يرحمه الله تعالى ...
أذكرها اليوم ، وسوريا تفكر في سـن قانون للأحزاب ، يحرمون فيـه العلماء والدعاة المسلمين من تشكيل حزب سياسي لهم ، فهل كان العلماء متقاعسين عن الجهاد والنضال ضد المستعمر الفرنسـي ، أو المستبد المـتفرعن ، الذي كان الشباب المسلم أول وآخر من وقف في وجهـه وقالوا لـه ( ياظالـم ) وتحمل الشباب المسلم القمـع الرهيب الذي أودى بحياة عشرات الألوف من الناشطين المسلمين ... هل يحرم هؤلاء العلماء المجاهدون ، وهؤلاء الشباب الـبررة من حقهم في العمل السياسي !!!؟
الأمير عبد القادر الجزائري :
ولد عبد القادر بن محي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري ، في قرية ( القيطنة ) من قرى إيالة ( وهران ) شمال غرب الجزائر ، في (23 ) رجب (1222) هـ الموافق ( 1807) م وتعلم في وهران وحج مع والده (1241هـ) فزار المدينة المنورة ودمشق وبغداد ...
الاحتلال الصليـبي الفرنسـي للجزائر :
ولما احتلت فرنسا الجزائر (1830) أراد أهالي وهران مبايعة والده الشيخ ( محي الدين ) شيخ الطريقة الشاذلية ، لكنه اعتذر لكبر ســنه ، فاتفق الوجهاء على ولده الأمير عبد القادر وكان عمره خمساً وعشرين سنة ، فسماه والده ( ناصر الدين ) ، وذلك بعد أن ظهرت عبقريته العسكرية في معركتي ( خنق البطاح ) وخاصة في الثانية عندما قسم جيشه إلى خمسة فرق ، فرقتان للقتال ، وفرقتان للدفاع ، وفرقة كمنت وراء العدو ، فاجأته عند تقهقره وأبادته عن آخره ، واستولت على السلاح والذخيرة ... وكان الأمير عبد القادر يتقدم الصفوف حتى أن فرسـه أصيبت في الأولى بثماني رصاصات ، كما أصيبت بطعنة قاتلة في موقعة ( برج راس العيون ) ...
وكان جيشه منظماً على غرار الجيوش الأوربية الحديثة آنذاك ، بلغ عدده في أحد الأوقات (15300) جندي ، قسمهم إلى ثلاثة أصناف : الراكبون وسماهم (الخيالة ) ، والمدفعيون وسماهم ( الرمـاة ) ، والمشـاة وسماهم ( العسكر المحمـدي ) . وكانت عاصمته مدينة ( معسكر ) في الغرب الجزائري ، وأحياناً مدينة ( تاكدمت ) في الغرب أيضاً ...
جهاده ضد الفرنسيين :
1- كانت الفترة الأولى من (1832 ) وحتى (1839 ) وفيها احتل مدينة ( تلمسان ) واعترف له الفرنسيون بحكم غربي الجزائر ماعدا الساحل ، ثم عقدت معه معاهدة ( تفنا ) في (1938) وتخلت له عن حكم ( وهران ) ... 
2- المرحلة الثانية حيث حشدت له فرنسا (200) ألف جندي بقيادة ( بوجـو ) الصليبي الحاقد على المسلمين ، فكانت ألأعمال الوحشية وسياسة الأرض المحروقة ، يقول ( سنت أرنو ) أحد معاوني ( بوجو ) : [ في ايار 1842 ، لقد كانت حملتنا تدميراً منظماً أكثر منها عملاً عسكرياً ، ونحن اليوم في وسط جبال ( مليانة ) لانطلق إلا قليلاً من الرصاص ، وإنما نقضي وقتنا في حرق جميع القرى والأكواخ ... ويقول أيضاً [ إن بلاد ( بن مناصر ) بديعة جداً ، لقد أحرقناها كلها ... كم من نساء وأطفال اعتصموا بجبال الأطلس المغطاة بالثلوج ، فماتوا هناك من الجوع والبرد ... 
وفي حادثة ( ولد رياح ) عندما لجأ ألف مواطن جزائري إلى بعض الكهوف ، فانقض عليهم القائد الفرنسي ( بلسييه ) وأوقد النار على أفواه الكهوف ، فماتوا فيها اختناقاً ... وحيال ذلك تناقص سكان الجزائر من (4) مليون إلى ( 2 ) مليون خلال سبع سنوات فقط ...
وأمام ذلك كان لابد من إيقاف الحرب ، وخاصة بعد أن هادن سلطان المغرب ( عبد الرحمن بن هشام ) الفرنسيين ، بعد أن هددوه باستعمال القوة ، وتعهد أن يتخلى عن مناصرة الأمير عبد القادر ويخرجه من بلاده ، واضطر الأمير عبد القـادر للاستسلام في (1847 ) ونفي إلى (تطوان ) ومنها إلى ( أنبواز ) ثم استقر في دمشق (1271هـ) وتوفي فيها عام (1883م ) .
العلماء المجاهدون في الجزائر بعد الأمير عبد القادر :
1- واحة الزعـاطشـة جنوب بسـكرة سكانها ثلاثة آلاف مواطن مسلم ، زعيمها ( بوزيان ) ، استطاعت هذه الواحة رد الطوابير الفرنسية ، مما جعل فرنسا ترسل سبعة آلاف جندي تحت قيادة الجنرال ( دي هربيون ) ، وبعد حصار أربعة أشهر ، أمر القائد الفرنسي بحرق المنازل بعد إقفالها على السكان ، وقتل فيها (1500) مسلم في تشرين الثاني (1849 م) .
2- في واحتي ( ورقلـة ) و ( الأغواط ) ظهر زعيم ديني آخر يدعى ( محمد بن عبدالله ) أتى من طرابلس ، وقاد المسلمين ضد فرنسا ، لكن الجيش الفرنسي أدرك أهمية هذه الواحات للنفط ، فقضى على ثورتـه .
3- في عام (1864م) قامت ثورة ( ولد سيدي الشيخ ) ثم ثورة ( محمد المقراني ) ثم ثورة ( الشيخ محمد الحداد ) في جبال جرجرة عند السلمين البربر ضد الفرنسيين الصليبيين ، وشملت هذه الثورات بلاد زوادة وقسنطينة والجزائر ( العاصمة ) عام (1871م ) وكان أتباع الثورة هم اتباع الطريقة الرحمانيـة ، المنتشرة في بلاد القبائل ( البربر واسمهم الصحيح الأمازيغ ) ، وكان انتشار الطريقة أصلاً رد فعـل على المنصرين الذين ركزوا جهودهم في بلاد القبائل ( الأمازيغ ) .. وقد نجح الشيخ الحداد في التأثير على أتباعه الذين عرفوا ب ( الإخـوان ) ، حتى صارت رابطة الطريقة الرحمانية مقدمة على رابطة القبيلة ، وهذا يعني أن الاسلام كان من عناصر الثورة الأولى .
4- سيطرت هذه الثورة على ثلثي الجزائر ، وعزلت جميع الحاميات الفرنسية في المنطقة ، ولكن الحاج ( محمد المقراني ) استشهد يرحمه الله عام (1871) ، وبعده انتهت الثورة بسبب تعاون أوربا كلها على الجزائر .
5- أما ( بو مرزاق المقراني ) الذي خلف أخاه في زعامة الثورة فكان أشد مراساً ، ظل يناضل حتى كانون الثاني (1872) ، وبعد إخضاع منطقة القبائل ، انتقل إلى الواحات الجنوبية ( ورقلة وغردايا والأغواط ... ) ولما تبعه الفرنسيون ، خرج إلى الصحراء مع من بقي من أتباعه ، واستمروا فيها إلى أن أهلكهم الجوع والعطش حتى التقطتهم وأسرتهم دورية فرنسية ...
ومن نتيجة هذه الثورة أن صدرت أحكام بإعدام ( 6000) مواطن جزائري من الثائرين ، ثم خفف الحكم عن بعضهم بالنفي إلى جزيرة ( كاليدونيا ) الجديدة ، وهي مستعمرة فرنسية في جنوب المحيط الهادي ، نفي إليها (500) من الثوار الجزائريين ...
6- وفي عام (1871) وصل الأمير محي الدين بن عبد القادر الجزائري ، وصل إلى الجزائر سـراً ، بعد أن اشتد الحرب بين فرنسا وألمانيا ، ودخل الجزائر متنكراً ، وبايعه السكان ، ووقعت معارك بينه وبين الجيش الفرنسي ، وحقق نصراً في عدة مواقع ، في الشرق الجزائري ، ولكن بعد نهاية الحرب بين ألمانيا وفرنسا ركزت الأخيرة جهودها وقضت على ثورة الشيخ محي الدين بن عبد القادر الجزائري ، فرجع إلى دمشق .
واستمرت الثورات الجزائرية يقودها العلماء ، حتى ثورة (1954 ) ، وقابلت كثيراً ممن شاركوا ثورة الفاتح من نوفمبر خلال عملي في الجزائر ( 1975 ـ 1979) ، وعرفت منهم أموراً كثيرة منها :
1- معظم القادة الميدانيين كانوا من حفظة القرآن الكريم مثل ( سي الحواس ، وبلعيد ، وعميروش ، وغيرهم ...) .
2- كانوا يطبقون أحكام الشريعة الاسلامية في أماكن تواجدهم ، في منطقة جبال باتنة وبسكرة ، وكانوا يجمعون الزكاة ويوزعونها حسب مصارفها ، وكانوا يجلدون من يشرب الخمر .... وكانوا يعرفون أنهم يجاهدون الكفار الصليبيين الذين يحاربون الاسلام والمسلمين ...
3- ومن متابعة مقالات الدكتور ( توفيق الشاوي ) التي نشرها في مجلة المجتمع خلال عقد التسعينات من القرن العشرين ، تبين أن فرنسا بقيت تقاوم الثورة الجزائرية ، حتى آلـت قيادة الثورة إلى العلمانيين والماركسيين بدعم من الاتحاد السوفياتي ، والحزب الشيوعي الفرنسي ، وعندما أبعد العلماء والدعاة عن قيادة الثورة الجزائرية ، وكان ذلك في مؤتمر وادي ( الصومام ) ، في أواخر العقد الخامس ، أو قبيل الاستقلال بقليل ... عندئذ انسحبت فرنسا وسلمت الجزائر لتلاميذها الذين ربتهم في مدارسها ، وكما تريد ، واستلموا الحكم ليحققوا ما عجزت الجيوش الفرنسية عن تحقيقه ... نقل لي الأخ مصطفى المقدم ، وكان من رجال ( سي الحواس ) في جبال باتنة انه قال لهم ذات يوم :
اطلبوا من الله أن يرزقكم الشهادة قبل الاستقلال ، قبل أن يأتي أولاد ( الحركيين ) [ وهو مصطلح يطلقه الجزائريون على المتعاونين مع الفرنسيين ] ، يأتي هؤلاء أولاد الحركيين الذين أبعدوهم عن ساحة المعركة ، وأدخلوهم في المدارس الفرنسية ، وأهلوهم لاستلام الحكم بعد الاستقلال ... واستشهد ( سي الحواس ) غدراً عندما اغتيل في طريقه إلى تونـس لحضور اجتماع لقادة الثورة فيها ...
وقد شاهدت بعيني ، ماقاله ( سي الحواس ) يرحمه الله ، خلال خدمتي في الجزائر ...ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ...
الأمير عبد القادر الجزائري يحمي أهل الذمـة في الشام :
في هذه الفتنـة التي وقعت في بلاد الشام ، ذهب خلق كثير ، واستطاع الأمير عبد القادر أن ينقذ أكثر من خمسة عشر الفاً من النصارى بعث بهم إلى منازله التي غصت بهم .
حتى انه أخذ مفاتيح قلعة دمشق ، ووضع بها كافة نصارى البلد ، يقدم لهم الطعام والشراب على حسابه الخاص لمدة خمسة عشر يوماً ، وكان لذلك دور كبير في وقف الفتنـة وإطفاء نارها ، ورجع عند ذلك عشرة آلاف جندي فرنسي إلى فرنسا بعد أن كانوا في مراكبهم يستعدون لنسف بيروت بقنابلهم المدمرة ...
وكان لموقف الأمير عبد القادر الاسلامي الانساني صدى في هذه الفتنـة ، صدى في الأوساط العالمية ، فأتتـه رسائل شكر مصحوبة بالأوسمة ، وشارات الفخر والتقدير ، من جميع ملوك ورؤساء الدول العالمية ، ونوهت به كبريات الصحف العالمية وأشادت بخصاله الكريمة ، ومواقفه الانسانية ...
ولم يتصرف الأمير عبد القادر لأجل حماية النصارى إلا التزاماً بدينـه الذي يقضي على المسلمين حماية أهل الذمـة ، الذين يقطنون في بلاد المسلمين ... والأمير عبد القادر متفقه في الدين ، ويعلم حدود ما أنزل الله ، ويعرف واجب المسلمين نحو أهل الذمـة ... وهو توفير الأمن والحماية لهم ... وصون دمائهم وأموالهم وأعراضهم وكنائسهم ... وكل ماتم الاتفاق عليه في عقد الذمـة ... 

Sat, March 13, 2010   الإسم: خليصة   البلد: فرنسا
لالا يا الإسم: hicham البلد: algerie


إجرام الحكام لم تنفرد به حكومة دون سواها وكان ذلك في زمن مضى، لما انفردت مصر بزمن السادات بالتطبيع مع إسرائيل وعُزلت عربيا قبل أن يلحق الجميع ،فرؤساؤنا المرؤوسين من سفراء غربيين ،يطبقون ما يملى عليهم كحصار المقاومين ومحاربة الدين.
Sat, March 13, 2010   الإسم: ماهر   البلد: الجزائر
إن حكامنا هم الذين شجعوا الهجوم الصهيوني على قطاع غزة ،قصد التخلص من الحكومة المنتخبة التي فشل ضدها الإنقلاب ،الذي شجعه الحكام الأعراب ،وقرروا أن يسحقوها بالآلة الحربية الفتاكة الصهيونية الأمريكة ، لكن العناية الربانية حالت دون ذلك و كانت مع المجاهدين من أجل تحرير فلسطين وكان دحلان وعباس وفياض جاهزين للإنقضاض والإجهاز على المقاومين والمنتخَبين لوضعهم في السجون ثم محاكمتهم وقتلهم كمجرمين.
والحمد لله الذي خيب الطامحين لسحق الإسلاميين في الجانبين الصهيوني والعربي.قال ربنا جل جلاله: {وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً }النساء141
ونعوذ بالله من الوسواس الخناس (من....... الناس).
Sat, March 13, 2010   الإسم: عبدالجليل الجزائري   البلد: الجزائر
السلام عليكم المصيبة في من يحمي حدود اسرائيل و اولها مصر و الاردن و من طبع و من هو في الطريق اليه.قلوبهم مع علي و سيوفهم مع معاوية.
Fri, March 12, 2010   الإسم: سهيلة   البلد: سيدي عيسى
أنا أؤيد كلام الأخت كلتوم


ـ حكامنا هم رأس الحربة للإستعمار مغروسة في صدورنا فهم الذين يحكمون الحصار على المقاومة ليخنقوها ويدعمون الإستعمار .
Thu, March 11, 2010   الإسم: hicham   البلد: algerie
al saoud c'est eux qui bloquent le jihad en palèstine les milliards qu ils possèdent sur le dos des musulmans de quèl droit cette tèrre leur appartiennet..? salah eddine n'est pas un wahabite le rèsultat est diffèrent.  ceux qui prèfère la vie ne pourront jamais laisser leur extace et leur prestiges ni leur comptes banquaires ni les fatwas de leur oulemas va les sauver
Thu, March 11, 2010   الإسم: كلتوم    البلد: جيجل
والله لو كانت مصيبتنا مع السلطة الفلسطينية وحدها لهانت ، ولكنها حرب عالمية على المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها الحكومات العربية التي تضيق الحصار وتمنع الدعم للمقاومة ولو بالتظاهر أو الكلمة ،ولو سمحوا لنا بالتبرع فقط بالدرهم والدينار لقوينا المقاومة وسحقنا الإستعمار.
 
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجزائر تايمز



للأحرار فقط

 
قضاء باريس والبترودولار الجزائري


الصورة تتحدث

 
مقرئ مغربي يبكي الاف المصلين


أصوات من المنفى

 
رابح سعدان.. من منقذ للجزائر إلى حبل المشنقة!
التوريث مقابل 'السلام'؟
الفساد في بلادنا العربية


لقاءات واتجاهات

 
الاستثمار الغائب
بن طوبال ترك مذكرات لم تصل إلى الشعب“ شبح عبان منعنا من السلطة عام 1962؟


في الصميم

 
حملات التأييد المزيفة للتوريث قد تكون تمهيدا للفوضى 'الخلاقة'!
ايها العرب لقد طفح الكيل وتعاظم الويل


أخبار المغرب  

 
(1.8) مليون مغربي يقيمون بدول الاتحاد الاوروبي
جرحى في مواجهات بين سكان ومسؤولين بالدار البيضاء
لقاءات مكثفة بين مسؤولين مغاربة واسبان لتطويق التوتر بين البلدين


أخبار موريتانيا  

 
موريتانيا تنفي وجود صفقة مع اسبانيا لتحرير رهينتين الشهر الماضي
انهيار مبان ٍ سكنية جراء الفيضانات في شمال موريتانيا
السلطات الموريتانية تلقي القبض على مطلوب أمني أثناء محاولته دخول البلاد


أخبار تونس  

 
تونس تصف طلب القذافي 5 مليارات يورو من الاتحاد الاوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية بأنه 'اقتراح جدي'
عجز صناديق الضمان الاجتماعي في تونس يبلغ 99 مليون دولار
حما حما.. طفل شوارع تونسي يتحول الى نجم بدور واقعي في مسلسل تلفزيوني


أخبار ليبيا  

 
أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس
الاعلان عن حدوث تقدم في المحادثات مع ليبيا بشأن تعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي
القذافي يستقبل رئيس غينيا كوناكري


شؤون عربية ودولية

 
FBI: جندي سابق هدد باغتيال أوباما وكلينتون
جائزة إعلامية في المانيا لصاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد
مظلة نووية اميركية لاسرائيل ضد ايران مقابل السلام مع الفلسطينيين
مستندات رسمية تؤكد "إسلام" كاميليا وتواطؤ الأزهر مع الكنيسة


حقوق الإنسان

 
هزيمه مدويه لفشل مخابرات أجنبيه في تجنيد العقيد د.محمد الغنام وراء غموض اختفائه للعام الرابع بسجون سويسرا وبمشا ركه الأمم المتحده


أخبارالرياضة

 
تعادل بطعم الخسارة للجزائر في تصفيات كأس إفريقيا 2012




Powered by Intermedia Corp - Euro Hosting
AlgeriaTimes.net Official Web Site©