|
|
| هل رفع دعوة الحق يستدعي اذنا من رئاسة الجمهورية الجزائرية ؟! |
|
في البداية أوضح أني لا أنتقص من قدر رجال ينتسبون الى المجلس الاسلامي، ولا يتأتى لي أدبا وخلقا الحط من قدرهم العلمي والمعرفي، وجهادهم في سبيل الله إبان الثورة المباركة، بل بالعكس لأنهم يحظون بأعلى درجات التقدير والاحترام، يطالبهم المواطن بأعلى سقف يمكنهم الوصول إليه، وأكبر عطاء وتضحية تتناسب ومكانتهم عند الناس وعند الله.
|
 |
| الهجرة الى الحزام والبحث عن الاسترزاق |
|
في البداية ،بودي ان اعزي عائلة الفقيد المحفوظ علي بيبة على مصابهم ،الذي يكفيه شهادة ان الناس سلمت من لسانه ويده ولا سيما في السنوات العجاف التي كانت قيادتنا الرشيدة فيها تقتل وتعبث بارواح البشر ظلما وعدوانا ، فيكفي المحفوظ فخرا انه لم تكتب عليه ذمة اي صحراوي ولم يشارك قط في تعذيب وسجن ابناء جلدته ….اما سكوته عن تلك الجرائم فهي مسألة فيها نظر!!
|
 |
| الريف وفصيلة ديناصورات الحُكم بالمغرب |
|
لا يَخْتلف إثنان عن كَون الرغبة الملكية في العهد الجديد قد عَرًّتْ تماطُل ونرجسية الديناصورات الخالدين المؤتمنين على أبناء هذا البلد وآستطاع الملك وبرغبة التواق إلى التغيير واللّحاق بركب النمو والتقدم بالبلد، إلى تسليط الضوء على مختلف المناطق النائية والبؤر الضاربة في عمق التهميش الممنهج طيلة عقود والتي آندهش الجميع لِمدى البِدائية التي "أُكْتُشِفُوا عليها" وكأننا نَكتشف إحدى المغارات الفرعونية الغريبة والعجيبة.
|
 |
| تاريخ الجزائر: بين القطيعة و الاهتمام المتزايد |
|
لقد وجدت الجزائر في شمال إفريقيا (نوميديا) منذ نشوء الإنسان وسعيه لتكوين الحضارة إلا أنّ القليل من أبناء المنطقة يعرفون تاريخهم. السبب في رأيي يعود إلى ثقافة المشافهة والابتعاد عن الكتابة والتدوين. فبالعودة إلى التراث القصصي والأسطوري يمكننا استشفاف ما كان يجول في المنطقة من أساليب حياة وحكم وتنظيم اجتماعي ككل.
|
 |
| معارضة المعارضة |
|
المعارضة ليست مهنة بالصياح ولا شهادة تُمنح في الفضائيات بالتبراح، والمعارضة ليست شارة تمنحها مدرسة بن عكنون عبر صحفها على بعض الضبّاط الذين لازالوا يعملون لمصالح استخباراتية وخرجوا للطعن في شهادات بعض الضباط الذين أنّبتهم ضمائرهم ووقفوا إلى جانب شعبهم لامع الجلاّدين، أو لضرب مصداقية بعض الإعلاميين الساطع نجمهم أو بعض المعارضين الذين يزعجون النظام بخرجاتهم، إنّما بديل مُتمثل في برنامج سياسي واقتصادي وثقافي واجتماعي.
|
 |
| المعارضة المخابراتية الجزائرية |
|
سئل صحافي جزائري عن تعنت حكام الجزائر و رفضهم إحصاء الصحراويين سكان مخيمات تندوف فقال بالحرف : " إن إحصاء نزلاء هذه المخيمات يجب أن يحدث هذا أمر يفرضه القانون الدولي وتفرضه الإنسانية من أجل الحفاظ على هؤلاء الناس [....] إحصاء تشرف عليه جهة محايدة لنعرف عددهم ونعرف أصولهم ونعرف جذورهم .
|
 |
| حلم.. عابدين |
في متن خبر بالمصري اليوم الأحد الماضي، انشغل عنوانه بفراغ سرادق لـ"حث" الابن على احتلال كرسي أبيه، قال اللواء أحمد زكى (عابدين)، محافظ كفر الشيخ، في حفل إفطار: "إن الرئيس المقبل قد يكون مدنياً وليس بالضرورة عسكرياً. إذا أراد جمال الترشح فلديه الحق، فالشعب هو من سيختار".
|
 |
| احد سكان المخيمات الذي حلم يوما بدولة أصبح الحلم يترآى له كالسراب بسبب هذه القيادة الفاسدة العاجزة والإنتهازية |
بسم الله الرحمان الرحيم
|
 |
| طوبى للغرباء في أغريب |
كغيري من الجزائريين، طالعتُ الرسالة المفتوحة التي وجّهها إخواننا في أغريب الجزائرية المسلمة، إلى أعلى سلطة من المفترض في البلاد، يطلبون فيها النجدة والتدخل السريع. شعرتُ بالألم والحسرة وتساءلت كغيري من الجزائريين، أين هي الدولة؟
|
 |
| الدكتور فخار كمال الدين ينجو من محاولة اغتيال على خلفية محاولة السلطة فرض هيمنتها على المسجد العتيق بغرداية |
|
تحاول السلطات المحلية في غرداية وضع يدها وفرض هيمنتها على جميع ما يمثل المجتمع المدني، فبعد أن فرضت سيطرتها على جميع الجمعيات الثقافية والاجتماعية وحتى الرياضية منها ثم جميع المساجد لم يبقى خارج بيت الطاعة إلا مسجدا واحدا هو المسجد العتيق بغرداية و تنظيما سياسيا واحدا هو حزب جبهة القوى الاشتراكية، ممثلا في فدرالية غرداية فعملت بكل جهدها لتركيع وتحطيم الحزب وهذا بالزج بمناضليه في السجون وبفبركة التهم والمتابعات القضائية ضدهم.
|
 |
| بن قردان ... انتفاضة مظفّرة |
إنّ الأحداث التي دارت رحاها في مدينة بن قردان في الأيّام الماضية لم تكن إلاّ انتفاضة شعبيّة أخرى تنضاف إلى سلسلة انتفاضات البطالة والفقر والجوع التي تنذر كل المؤشّرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كما الظروف الإقليمية والعالمية بتوسّع رقعتها وتسارع وتيرتها.
|
 |
| حوار الأخوة ام حوار المدافع |
|
لاشك ان مشكل الصحراء الغربية قد طال اكثر من اللازم، وحتى الآن كل ما كان موجودا من حوار، هو حوار المدافع، سواء كانت ذخيرتها حية ام كلمات أخطر من ذلك عبر الدعاية ووسائل الإعلام.. المشكل بدأ لما تم إحتقار الشعب الصحراوي من طرف الحسن الثاني ونظام المخطار ولد داداه، نهاية 1975 وحالوا دون تمكينه من حقه في تقرير المصير، واندلعت الحرب فكانت لغة المدافع، موريتانيا إستسلمت وأعترفت بالدولة الصحراوية، ( غشت 1988 ) وتمادى النظام المغربي في الحرب فكان الضحايا بالمئات وأكثر من 3000 أسير ما بين ضابط وجندي مغربي، وتأكد الجميع من إستحالة حسم الموقف عسكريا لذلك دخلوا حربا أخرى ألا وهي حرب الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وتحديد الهوية ولائحة المصوتين، والتي بعد 20 سنة من عملية وقف إطلاق النار ما زالت تراوح مكانها خصوصا لما أخطأ النظام المغربي بتخليه عن تقرير المصير وبالتالي تنكر للقرارت الدولية، وأصبح كمن يقف علنا ضد الشرعية الدولية.
|
 |
| محاكمة المسؤولين في المغرب.. هل هي بداية التطبيق الفعلي للمفهوم الجديد للسلطة؟ |
'القانون فوق أثينا'
|
 |
| نصر الله.. هل يمكن قهر العدو؟ |
|
تابعت كما الملايين خطب السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، والحقيقة أني أفعل ذلك منذ خمسة عشر عاما على الأقل، ليس المقام هنا لتبرير ذلك، وإنما للتأكيد له شخصيا لعلمي بأنه يكاد يكون استثناء من الزعماء العرب (كما أشار المفكر المرحوم عبد الوهاب المسيري) الذين يتابعون قراءة ودراسة ما تستعرضه الصحف العالمية ذات المصداقية والمهنية أو الأكثر انتشارا وشهرة في العالم، ولا حاجة للتذكير بأن 'القدس العربي' من أبرزها، قـــــلت لأثبت له ولمن وراءه من رجال الله، أنه محط عناية واهتمام ومتابعة الطبقات الاجتماعية الدنيا في أطراف الأمة، ولا يرقى إليه شك بأننا ننتظر مداخلاته أكثر بكثير من انتــــظارنا أو حتى التفاتنا إلى خطب قياداتنا السياسية التي لا تحظى بأدنى اهتمام يقاس باهتمامنا به، قد يسأل قارئ: وما أهـــمية رأي فلاح أو متابعته واستعراضه لوجهة نظره على تواضعها عبر صحيفة دولية؟ ما قيمة ذلك؟ الجواب ببساطة: إن عدو حزب الله يعرف قيمة ذلك جيـــدا، وليعلم بمقال موثـــق ومنشور، أن طبقة عريضة من المجتمـــع العربي على امتداده تؤمن يقينا بخط المقاومة، وتعتبر إسرائيل عدوا محتالا ومحتلا لأرضنا، وأن فلسطين ليست ملك منظمة التحرير فضــــلا عن محمـــود عباس والفياض وقريع وغيرهم، بل هي ملك لنا جميعا، وأن تراكم المعلومات التي تصنع الوعي الجمعي لا يمكن أبدا التنبؤ بلحظة تجسيدها، ومتـــى تفعل كتلتها لا يقاس بعام أو بضعة عقود من السنين، والعبرة أخيرا بالنتيجة، واحد مؤشراتها ما أشير إليه هنا، هل اهتمام الأمة بجميــــع أطيافها وطبقاتها بقضية فلسطين والمقاومة في حالة ازدياد وتضاعف أم العكس؟ الإجابة العلمية دليل قاطع وجازم ومؤشر قوي على من ستدور الدوائر وإلى أين سينتهي الأمر.
|
 |
| مُسنّة بين مخالب الفقر |
في سياق نشاط تجاري لي قصدتُ ذات صيف ولاية القيروان برفقة أحد الأصدقاء لأقوم بجلب حمولة من غلة الصبّار المعروفة لدى التونسيين باسم "الهندي".
|
 |