|
|
| رابح سعدان.. من منقذ للجزائر إلى حبل المشنقة! |
|
أيام قليلة ويتحول مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم (السابق) رابح سعدان إلى مجرم خطير أفل ما يستحقه الإعدام شنقا، والسبب هو أنه عجز للمرة الألف في جعل فريقه يحقق الفوز تلو الفوز. محاربو الصحراء أخفقوا يوم الجمعة الماضي في كسر عقدة الهجوم وخرجوا مدحورين من مباراة رسمية أمام منتخب تانزانيا في إطار افتتاح المنافسات التأهيلية لكأس إفريقيا للأمم 2012، من حظ سعدان أن المنتخب الجزائري لم ينهزم واكتفى بالتعادل أمام فريق لا يرقى إلى مصاف الكبار وإلا لقدموا رأسه قربانا قبل أن يغادر ملعب مصطفى تشاكر في مدينة البليدة.
|
 |
| التوريث مقابل 'السلام'؟ |
الحكم هيبة. وهيبة الدول تأتي من احترام الشعوب لحكوماتها وحكامها. ويبدو ان هيبة معظم انظمة الحكم العربية باتت شبه معدومة، او متآكلة، وهذا ما يفسر حالة الارتباك في القرارات والممارسات التي نراها حالياً في اكثر من عاصمة عربية.
|
 |
| الفساد في بلادنا العربية |
|
لم يبق سوى أفغانستان لنأخذ منها العبر على هذا الصعيد! الخبر يقول التالي: أعلن فضل أحمد فقيريار النائب السابق للمدعي العام في أفغانستان أن الرئيس حامد كرزاي أقاله الأسبوع الماضي لأنه رفض وقف تحقيقات في قضايا فساد طالت مسؤولين كبارا بينهم وزراء في الحكومة وسفراء. وتعيد تصريحات فقيريار التي أدلى بها لصحيفة 'نيويورك تايمز' إلى الواجهة اتهامات من عدة أطراف دولية لكرزاي بالسكوت عن ممارسات فساد وتلاعب بالأموال في أوساط المسؤولين الأفغان، أو توفير الحماية لبعض المشتبه فيهم.
|
 |
| ملف المفقودين في الجزائر.. بركان ينهض من سباته! |
|
مثل البركان يهدأ ثم يثور ويفور لكنه لن يخمد نهائيا مهما طالت فترة السبات. ذلكم هو ملف المفقودين أو المختفين قسريا في الجزائر أيام الحرب الداخلية التي أعقبت إجهاض المسار الديمقراطي بداية سنة 1992. بعد 11 عاما على قانون الوئام المدني وخمس سنوات على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية لا يزال ملف المفقودين نقطة سوداء على خد النظام الحاكم في الجزائر، فلا عمليات التجميل ولا محاولات إخفاء هذا (العار) أفلحت في تبييض وجه النظام ومسح سود صحائفه.
|
 |
| حول الجدل الدائر بين مشروع التوريث وفكرة الثورة |
|
التمويه عمل مقصود ومتعمد لإخراج مخطط التوريث، بالشكل الذي جرى من بدايته الأولى وصولا إلى حالته الراهنة. ولعبة الائتلاف الفكاهي (الكوميدي) المطالب بترشيح جمال مبارك للرئاسة. تمثل الفصل قبل الأخير من مسرحية هزلية. تهدف إلى إعطاء انطباع مزيف بشعبية الوريث وإلحاح الناس في طلب التوريث.
|
 |
| أمريكا والمغرب العربي |
|
تعرف العلاقات الأمريكية بدول المغرب العربي تطوراً وحراكاً سياسياً لافتاً خاصة خلال السنوات القليلة الماضية، فبعد ما كانت الإدارة الأمريكية ترى في مراحل سابقة أن هذه المنطقة تمثل دائرة نفوذ خاصة بفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، فإنها فطنت منذ أكثر من عقد من الزمن إلى أهميتها الحيوية والاستراتيجية بالنسبة لمسار ومستقبل النفوذ الأمريكي في مجمل المنطقة العربية الممتدة من الخليج إلى المحيط .
|
 |
| انسحاب الجيش الامريكي من العراق استعدادا للحرب على ايران |
|
لم يرفع الجنود الامريكيون اياديهم ملوحين بعلامة النصر، وهم يتسللون ليلا، وتحت جنح الظلام الى الكويت، قبل اسبوعين من الموعد المقرر لانسحاب آخر وحداتهم القتالية من العراق. ولم يودعهم العراقيون بباقات الزهور باعتبارهم محررين. كما لا نعتقد ان حلفاءهم العراقيين الذين جاءوا معهم، على ظهور دباباتهم، كانوا على علم بخطط الانسحاب هذه، وموعد تنفيذها.
|
 |
| جلسات بوتفليقة مع وزرائه.. دجل سياسي ام نظرية حكم جديدة؟ |
عادة سرية سياسية بدأت تتجذر عند أهل الحكم في الجزائر وبدأ المواطن يتآلف معها ولم تعد تظهر عليه آثار الاستغراب أو التساؤل بعد أن تكرر الحديث عنها. تلكم هي جلسات الاستماع التي يقال إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعقدها مع وزرائه لتقييم أوضاع كل قطاع على حدة.
|
 |
| 'البلاك بيري' وإخوته.. وسيلة تحرير أم قمع للمستضعفين؟ |
|
دفعة واحدة اكتشفت الحكومات العربية (الرائدة) أن جهاز البلاك بيري قد يتسبب في أزمات خطيرة يمكن أن تصل حد إلحاق أذى كبير بالأمن القومي والسلامة الوطنية، ومنه اكتشف المواطن العربي العادي أن بإمكانه أن يتغلب على جبروت أنظمة الرقابة والقمع بواسطة جهاز صغير هو متوفر في الأسواق المحلية بأسعار معقولة.
|
 |
| تهديدات بإغتيال كريم مولاي عن طريق الصحفي الجزائري السعيد بن سديرة |
توضيح للرأي العام بخصوص تهديدات بالإغتيال تلقيتها من الصحفي الجزائري "السعيد بن سديرة" "المستشار الإعلامي" المقيم بين دبي ومسقط
|
 |
| الوطن يختزل بعاصمته عن السرقات الموصوفة لمال الناس |
|
الضرائب، أو كما أنطقها تطبيقا لقواعد علم اللسانيات: الضر- آيب، وفي الحقيقة لا أنصح القارئ العربي باعتماد هذا العلم لمحاولة فك رموز وأصول تسميات بعض الوظائف في السلطة العربية، التي عادة ما تعود لحركتها الوجودية كما يزعم الفارابي، ذلك أن الصدمة قد تكون نتائجها كارثية، فلو دعوتك لتطبيق قواعد ذلكم العلم المشبوه على لفظ شرطي لوجدت حتما 'شر- طي'، وهذه إهانة يعدها القانون في حق أعوان السلطة تستوجب عقوبة شديدة، ولو تجرأت على تحليل لفظ جمركي لانتهيت إلى 'جمر- كي' وهنا دخلت السجن من دون محاكمة، حتى على الوظائف السياسية كالوزير، لوقفت على مصيبة 'و- زير' شؤون المرأة! وليقس ما لم يقل، لهذا أنصح هنا صادقا بعدم اعتماد هذا العلم حفاظا على أمنكم الشخصي فكما تعلمون رموز السلطة العربية عموما قوم لا يقرأون، وشهاداتهم التي يعتمدونها لشرعية وجودهم وأهليتهم وترقيتهم تقوم أساسا على الاستبداد والظلم والبطش، هذا هو التخصص، وللأمانة العلمية قد بلغوا في هذه الشأن الدرجات الأسفل، وأصبحوا فعلا مضرب الأمثال.
|
 |
| أدلة نصر الله ضد إسرائيل.. نفخة في رماد! |
|
'كلام مضحك' ثم 'كلام سخيف'، هذان أول تعليقين صدرا عن جهات رسمية إسرائيلية غداة المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله وقدم فيه قرائنه (الظنية) التي تجر إسرائيل بشكل أكثر جدية إلى قفص الاتهام في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
|
 |
| كيف حال امة الإسلام؟ |
|
تدهور حالة الأمة العربية الصحية، والنفسية، والاقتصادية، والأخلاقية، والثقافية تحتاج إلى عدد هائل من الأخصائيين لمعالجتها من هذه الحالة المرضية التي تجمعت في جسدها، وقد يحتاج ذلك لوقت طويل، وربما يستلزم الأمر الى بتر بعض ما فسد من الجسد لإبقائها على قيد الحياة، وفي هذه الحالة يتطلب الأمر جهدا كبيرا من قبل المختصين، وأول ما يجب فعله ازالة أسباب هذه العلة التي أصبحت تفتك بجسد الأمة ومحاصرة المرض ومنعه من الانتشار حتى لا يقضي على باقي الجسد، ومن اخطر مسببات هذا المرض هو الأنظمة، والتي هي سبب كل علة أصابت الشعوب، فمعالجة امة مريضة ليست بالأمر السهل فذلك يحتاج لجهد كبير وتضحية، و نضال يصل الى حد الافلات من قبضة المرض الخبيث، فمرض الجهل والتخلف، والفقر منبعه الاستعمارأورثه للأنظمة لتنشره في أوساط جماهير الأمة، فهو المسبب الرئيسي لباقي الامراض التي أصبحت منتشرة بشكل واسع في جسد العربي ، فحرف الأمة عن دينها وعاداتها وتقاليدها وثقافتها بحجج واهية تحت مسميات كثيرة، تحرر المرأة، والطفرة في وسائل الإعلام المنفلتة والتقيد بأوامر ما يسمى مجلس الأمن وحصر قضايا الأمة في مصالح النظام تجعل المهمة صعبة، فهذه الأمة العظيمة أصبحت تحت قبضة الأنظمة المتآمرة حيث حولتها من أمة عظيمة معتمدة على دينها وارثها الإنساني، وحضارتها، وعاداتها، وتقاليدها الى عشائر مشتتة متناحرة في ما بينها تولي ولاءها للحاكم الذي أصبح مرهونا للغرب.
|
 |
| الجزائر تحت وطأة المداهنين |
|
لست هنا بمعرض اتهام أحد أو التهجم عليه، هذا ليس من ديدني كما أن هذه الصحيفة الدولية، التي استطاعت بفضل موضوعيتها ومصداقيتها أن تنتزع عن جدارة وأهليه، المكانة الأهم من بين نظيراتها في العالم العربي، حسبما ذهبت إليه فضائية 'بي بي سي' استنادا الى تقارير مراكز مختصة؛ تترفع عن الصغائر وتتعفف من اتخاذ صفحاتها ساحة لتبادل الاتهامات الجزافية؛ هذه القناعة بعينها جعلتني أعتذر لبعض القراء والصحافيين من الرد على هجوم أعلنته صحيفة محلية سياسية (بالحرف الفرنسي) الشهر الماضي، على الكاتب ومن ورائه صحيفة 'القدس العربي'، خصت له الصفحة الأخيرة كاملة، ذهبت إلى اعتبار ان لقب الأسرة التي أنتسب إليها القاسمي الحسني، لا وجود له أصلا وإنما هو اسم مستعار، مثله مثل أسماء أمراء الارهاب، تفسيرا لجرأة الطرح التي تقر الصحيفة ذاتها بأنها مستحيلة في ظل هذا النظام ما لم يتوار صاحبها خلف اسم مستعار، كما سعت لمغالطة الرأي العام وقرائها تحديدا، بزعمها أن الكاتب فلاح بين زوريخ ولندن، وقطعا هو خارج التراب الوطني؛ والحال والواقع يثبتان بطلان هذا الدجل، ولا يسمحان مطلقا لشخصي بالنزول إلى مستوى كهذا، وما للمعنيين من قرائها بالحقيقة، إلا العودة إلى عميد المؤرخين الجزائريين أحمد توفيق المدني، وكذلك محمد علي دبوز وبلقاسم سعد الله وغيرهم ليجدوا 'القاسمي الحسني' أشهر من أن تعرف في الجزائر، وأما العبد لله فلا يتأتى له مجادلة من يقول له: أنت لست أنت، وبلدية الهامل (مقر سكناي- محافظة المسيلة) هي لندن، لا جواب لدي إلا: سلام.
|
 |
| جمهورية ساركوزي الفاضلة! |
|
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يبدو أنه سئم من جمهورية ديغول الخامسة فقرر تأسيس جمهوريته الفاضلة، جمهورية لا تكتفي فقط بمبادئ الثورة الفرنسية الثلاثة (حرية، أخوة، مساواة) بل دولة غارقة حتى أذنيها في النعيم والسلام والأمن والوئام. يوم الجمعة الماضي وقف الرئيس ساركوزي وإلى جانبيه وزيرته للعدل ووزير الداخلية معلنا مشروعه التطهيري الجديد المتعلق بتجريد كل فرنسي من أصل أجنبي من جنسيته الفرنسية إذا ثبت تورطه في المساس بحياة رجال الشرطة والدرك وكل ممثلي السلطة العمومية.
|
 |