في بلد يتميز باستيعابه لذاكرة تعبيرية جمالية خاصة، يبرز "إيراد" كصيغة مسرحية تقليدية أصيلة تحتاج إلى الصقل بعدما ظلت مغمورة، "إيلاف" تقترح عليكم هذه المتابعة لـ"إيراد" بلسان باحثين ونقاد ومسرحيين.
في خطوة تريد من ورائها الجزائر تصنيع جيل مبتكر من الأدباء المستقبليين، فضلا عن تنمية حاسة المطالعة لدى الجيل القادم، احتضنت البلاد مهرجان "القراءة في احتفال" في ست محافظات كبرى، وهي عملية تروم تقويم الاعوجاج الحاصل من المنشأ، بعدما نزلت نسبة المقروئية في البلاد إلى أدنى مستوياتها استنادا إلى ما كشفه تحقيق رسمي حديث.
بقلمها الأنيق والبارع الذي ينحاز في كل ما يكتب إلى الوطن تثبت الروائية الجزائرية ياسمينة صالح مرة أخرى أنها علامة فارقة في المشهد الأدبي الجزائري، فمن خلال روايتها الجديدة 'لخضر' استطاعت أن تعبر باقتدار عن ذاتها كمبدعة وإنسانة تحترم عقل القارئ وذائقته بلغة قوية مميزة لا تخلو من الإدهاش.
يبدو أن شخصية المصاب بمرض التوحد"الاوتيزم"، بها من الجاذبية والثراء، ما يحرض المخرجين على الإقتراب منها، وجعلها محورا لإفلامهم، خاصة بعد أن تم إستهلاك شخصية المريض النفسي و العقلي التقليدية، التى أخذت مساحة لا بأس بها في الأعمال الدرامية ، لدرجة التشبع، وفقدان البريق.
"تاريخ مملكة الجزائر" عنوان مؤلف كتبه الدبلوماسي الفرنسي "لوجييه دو تاسييه" مطلع القرن الثامن عشر، حيث استغل فرصة إقامته بين الجزائريين، كي يبدّد النظرة النمطية المشوهة للعالم العربي، ومحاولات الغرب لربط أهل الشرق على نحو شائن بـ"البربرية".
أحرز الأديب الجزائري الشاب "سمير قاسيمي" على جائزة الجاحظية للرواية، عن عمله الموسم "تصريح بالضياع" التي تعد باكورة النتاجات الأدبية لقاسيمي الذي بدأ اسمعه يلمع بشكل لافت منذ فترة ليست بالقصيرة.
لا يخفى على قارئ الديوان الجديد للشاعرة العراقية منال الشيخ 'بالنقطة الحمراء تحت عينه اليسرى' (دار الغاوون) الدور الرئيسي الذي تضطلع به اللغة، ليس كحمّالة للمعاني ومجسّدة للصور فحسب، بل ايضاً كبنية أساسية لها حضورها الكبير في جسد القصائد. هذا المدخل ضروري للامساك بمفتاح اساسي في قراءة هذا الديوان، وربما تجربة منال الشيخ عموما.
يتطلع المشتغلون في حقل التجريب المسرحي بالجزائر، إلى التمرد على السائد والمتوارث وتجاوز كل ما هو معلّب ومألوف، في سبيل منح ديناميكية جديدة لأب الفنون هناك، خصوصا وأنّ المسرح في حد ذاته "محض تجريب".
رغم نفي الفنان المصري خالد النبوي تهمة التطبيع مع إسرائيل بعد مشاركته إلى جانب ممثلة إسرائيلية تدعى ليزار شارهي في الفيلم الأمريكي، "اللعبة العادلة" إلا أن الأخيرة حاولت توريطه من خلال تصريحاتها لصحيفة " يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، ويأتي هذا فيما رفض أشرف زكي نقيب الممثلين المصريين إحالته للتحقيق.