|
|
| قضاء باريس والبترودولار الجزائري |
أصدر القضاء الفرنسي أخيرا، بالأمس، حكمه على "الدبلوماسي" الجزائري المتهم بتدبير اغتيال المحامي الجزائري علي المسيلي في باريس عام 1987 وقد كان هذا الأخير معارضاً للنّظام القائم.
|
 |
| حديث مع جنرال جزائري: هكذا أعدمنا الثقة فينا |
|
منتصف تسعينيات القرن الماضي، ذهبت في زيارة مجاملة لصديق، كنت أيامها شابا محبطا مما آلت إليه أوضاع الجزائر، فتنة طاحنة تأكل أبناءها دون أدنى سبب وجيه، خدمة مجانية لأعدائها هكذا بكل بساطة، المهم دخلت مكتب الرجل لأجد ضيفا لم ألتقه من قبل، عرفه بشخصي ثم عرفني به: حضرة الجنرال طواهري قائد القوات العسكرية بالجنوب، وما كدت أجلس حتى فاجأني الجنرال بالقول: ها قد جاء من يحكم بيننا، وشخصيا سأرضى بحكمه؛ لقد كنت في نقاش حاد مع حضرة العقيد، حول سلامة سياسة المؤسسة العسكرية، وتدخلها المفرط وغير الموفق في الشؤون السياسية للبلد، وها هي نتائجه تظهر للعيان وخيمة أقلها وهو الأعظم ضررا تلطيخ هذه المؤسسة بدماء الشعب، سيسجل هذا وصمة عار علينا للأبد، ولا بد من وضع حد لهذه السياسة الرعناء، التي لا ريب ستؤدي بالبلد إلى الهاوية، ولا يجب بأي حال من الأحوال السكوت عن هذا، فمجموعة الجنرالات التي اتخذت قرار الانقلاب المشؤوم (1992)، والتي دعت محمد بوضياف (الرئيس المغتال فيما بعد) لا تزيد عنا رتبة ولا وطنية وعلينا فعل شيء لوقف طاحونة الفتنة العمياء، وها هو يخالفني الرأي فماذا تقول أيها 'السيد'؟
|
 |
| الجزائر بين الاحتلال والتحرير |
طالعتنا الصحف في صباح السبت 7 أغسطس 2010م بتصريحات إيجابية أدلى بها عبد العزيز بلخادم، الممثل الشخصي للرئيس الجزائري، أن الإعلام كان السبب الرئيسي وراء الأزمة العابرة بين الجزائر ومصر في نوفمبر من العام الماضي، على خلفية أزمة كرة القدم.
|
 |
| الوجه الباطني للإستبداد والتسلط للنظام الجزائري |
|
أحاول من خلال هذه السطور، أن أرسم تصوري لطبيعة النظام القائم في الجزائر و في عدد من بلدان العالم الثالث. كما أحاول أن أرسم العلاقات المختلفة التي تربط الإنسان الجزائري بهذا النظام حاليا. لعلي بذلك أضع لبنة تلقى القبول في بناء نظرية تجمع حولها من يعملون من أجل الوصول إلى نظام جديد، وعلاقات جديدة يحتوي هذا النظام من خلالها كل أفراد الشعب، إبتداء من الأذكياء منهم و اللامعين المبدعين على مختلف مشاربهم.
|
 |
| الجنرالات و أعوانهم من المدنين جنوا على الجزائر جناية لن يغفرها لهم التاريخ |
|
يعتبر عضو أمانة حركة رشاد و الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت أنّ السطلة القائمة الآن في الجزائر هي سلطة غير شرعية، كونها انقلبت على إرادة الشعب سنة 1992، ومنذ ذلك التاريخ و الإنقلابيون العسكر لا زالوا إلى اليوم هم الحكّام الفعليون للجزائر، بل لازالوا يرابطون في مناصبهم إلى الآن.
|
 |
| الجزائر والحرب على الإرهاب |
أحدث وصول المحافظين الجدد إلى رأس الإدارة الأميركية في سنة 2001 انقلابًا في التوجه الأميركي السابق الذي انكفأ عن أفريقيا في التسعينيات خاصّة بعد حادثة سحل 18 جنديًّا أميركيًّا في شوارع مقديشو سنة 1993 حتى الموت.
|
 |
| المافيا السياسية vs المافيا الجزائرية |
|
يرجع تاريخ كلمة المافيا" إلى الشعار الذي شكلته جماعة إيطالية والذي كان morte alla fracia italia anela وأخذت الحروف الأولى من كل كلمة لتشكل لنا mafia ، وتطور مفهوم المافيا إلى أن أصبحت تمثل مؤسسات عالمية محلية أوعابرة للقارات ويعتبر أعضائها خارجين عن القانون ويحاربون في كل الدول حسب قدرات كل دولة .
|
 |
| كي لا ننسى (1) الجزائر وإبادة شعب |
|
منذ أن سقطت دولة الخلافة العثمانية، وقيام ما يسمى بمجلس الأمم الملحدة، والذي ضم ضمن بوتقته دول العالم بأغلبها، يحكمها بشرع الغاب، وخصوصاً الدول الإسلامية التي ارتضى حكامها من مجلس الظلم والعدوان مشرعاً من دون الله، والشعوب الإسلامية تتعرض لمجازر دموية مجزرة تلو الأخرى تارة على يد حكامها وأخرى على يد دول الإلحاد، وما كادت الشعوب الإسلامية تتخلص من الدول المحتلة في منتصف القرن الماضي، بعد أن ضحت بملايين الشهداء، حتى تركت فينا حكاماً يأتمرون بأمر الغرب، ويفعلون ما يأمرونهم به، لا يحركون ساكناً وراء المهانات التي توجه إليهم والى شعوبهم، بل جعلوا من أنفسهم وسيلة لقمع تلك الشعوب التي كانت تحاول أن تقيم شرع الله من جديد، ويساعدها في هذا دول الغرب جميعها ومجلس الأمم الملحدة الذي يدعي الحرية والديمقراطية، وذلك كما حصل في الجزائر عندما انتخب أبطال الجزائر الإسلاميين ليمثلونهم، وكما حصل في فلسطين عندما انتخب أهل فلسطين الأبطال إخوتهم من حماس، فكشفت الدول الغربية عن وجهها القبيح وبانت سوءتها للعالم ووضح أنه ليس للحرية والعدل أي مكان في مصطلحاتها، وأنها تسمح لكل منحل أن يمارس هواياته ويشذ كيفما أراد ويقتل شعبه كيفما اشتهى، ويكفر بالله وتمارس الفاحشة وترتكب المحرمات والموبقات، لكنها لا تسمح لأي مسلم أن يكون موجوداً في هذه الأنظمة الطاغوتية، إلا أن يكون مثلهم وإلا لا مكان له، وللحقيقة فإن الديمقراطية التي يطبقها الغرب إنما تطبق عندما يكون الشخص منحلاً أو مستكيناً أو شاذاً، ويسير وفق انحلاليتهم فتطبق عليه ديمقراطيتهم ، ولكن إذا التزم الإنسان بدينه، وطبق الشرع في نفسه وحاول أن يطبقه في مجتمعه عندها تتحول الديمقراطية إلى ديكتاتورية، ويتحول هؤلاء الأدعياء وعبيدهم من حكامنا إلى وحوش تبطش بعباد الله الموحدين، لأنهم يعلمون أن عدل الإسلام وسماحته إذا ما طبق في الأرض، سيبين كذب ادعائهم ويفضح مزاعمهم التي يرفعونها بالحرية والعدالة، وذلك كما جاء عن عثمان مؤسس دولة بني عثمان والخلافة العثمانية، عندما حكم لبيزنطي نصراني ضد مسلم تركي، فاستغرب البيزنطي وسأل عثمان: كيف تحكم لصالحي وأنا على غير دينك!؟ فأجابه عثمان: بل كيف لا أحكم لصالحك، والله الذي نعبده يقول:".
|
 |
| السيناتور السابق المجاهد جمال الدين حبيبي : بن بلة ادّعى هجوم المغرب على الجزائر في 63 لوقف الصراع على السلطة |
|
يعري المجاهد والسيناتور السابق، جمال الدين حبيبي، حقائق جديدة تتعلق بثورة التحرير، كانت قبل الآن من المسلمات التي لا نقاش فيها، بسبب عدم رغبة المسؤولين الحاليين في العودة إلى الوراء، حيث يكشف أن هجوم المغرب على الجزائر سنة 1963 لم يكن إلا ادّعاء من الرئيس الأسبق أحمد بن بلة من أجل وقف الصراع على السلطة، وأن مليون ونصف المليون شهيد أكذوبة لنهب المال.
|
 |
| هل تعرضت الجزائر لخيانة عظمى مركبة؟ |
|
لا شك أن شعور 'الوطنية' فطري، يبدأ بعلاقة المرء بمكان مولده ونشأته، ثم تتمدد أواصره أفقيا مع عناصر محيطه وعموديا، ويتغير بعد ذلك تبعا لعوامل عدة، أساسها التربوي والتعليمي، لكن على العموم لا يمكن المزايدة حوله، ما لم تكن الأعمال مضرة فعلا بمصالح الوطن عن سابق إسرار، في مثل هذه الحال فقط، يمكن التساؤل والاستفهام.
|
 |
| مهني والأربعون لص! |
تعلقت بالكتابة منذ الصغر، كان أبي بائعا للكتب القديمة في دكان صغير، لازلت من حين لآخر أجد رائحة ذلك المكان كلما داهمني الحنين إلى والدي رحمه الله.
|
 |
| عودة صراع المحاور إلى منطقة المغرب العربي |
لا تزال منطقة المغرب العربي تعاني من صراع محاور، طرفاه الجزائر والمغرب، وقد أصبح شبيها بذاك الذي كان بينهما في مرحلة الحرب الباردة، لكن في سياق جديد تطغى عليه عناوين الحرب على الإرهاب.
|
 |
| 'الجزيرة' و'اللي بتقصر تنورة' |
|
مع أننا نختلف في الدين واللغة والتوجهات الا أنني أجد نفسي مضطرة للانصاف أن أثني عموما على مذيعات الـ'بي بي سي' البريطانية أو بالأحرى على إدارتها، فقليل من المذيعات فيها كما يقول المثل العامي 'يحللن عن حبل المشنقة' كناية عن الجمال الذي يخطف الأبصار، ولقد فرض التنوع العرقي في بريطانيا مذيعات من كل الألوان والأشكال، وليست درجة الجمال هي أولى المؤهلات وإنما الصوت والتفاعل مع الكاميرا ومن قبلها الثقافة وسرعة البديهة هي جواز المرور والصدارة في أقدم وأعرق المدارس الإعلامية والقنوات الفضائية، لا ألوان مكياج تتغير بحسب الموضة والفصول، لا قصات شعر طويلة أو قصيرة أو وصلات بحسب الستايلات الجديدة، لا 'نيولوك' وكأن المذيعة عروسة مولد كل يوم بشكل جديد، أو نفخ في الشفايف والخدود، أو تنفيس حسب الضرورة وأمكان البروز، لا شيء من أعضاء الجسد يظهر من تحت الملابس او من فتحاتها، ولا عيون تتغير ألوانها بحسب ألوان الطقم، لا شيء من هذا القبيل في الـ'بي بي سي' البريطانية، أن تكون مقبولا presentable هو المطلوب، أما الجاذبية الباهرة والصورة المثالية المعدلة بالفوتوشوب Photogenic فهذه صورة نجوم السينما وليس مذيعي أو مذيعات الأخبار.
|
 |
| الجزائر بين التشييع والتنصير ونار الفتنة |
|
مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال توفر المعلومة ومع رياح التغيير التي تُحركها العولمة وتقودها الأحداث الدرامية في منطقة الشرق الأوسط خصوصا في العراق ولبنان، بدأ الجزائريون -الذين عاشوا فترات انغلاق طويلة تحت الحكم الاشتراكي-رحلة استكتشاف جديدة، رحلةٌ عادت بهم قرونا إلى الوراء حيث أملى عليهم تكاثر الفضائيات الدينية وواقع العنف المستشري، إعادة التآمل في قناعات: كثيرا ما عتبروها بديهيات، فقط لأنهم ورثوها أبا عن جد.
|
 |
| نور الدين يزيد زرهوني وزير اول باختصاصات امنية واستخباراتية ؟ |
اجرى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تغييرا جزئيا على حكومته شمل وزارة الداخلية بترقية عقيد الاستخبارات العامة المدنية والعسكرية نو الدين يزيد زرهوني الى منصب نائب االوزير الاول فيما ابعد وزير الطاقة شكيب خليل ليتولى المهمة يوسف يوسفي
|
 |