سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"             أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز             جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع             كلينتون تزور المغرب السبت والملك محمد السادس لن يلتقيها وسط برود في العلاقات بين الرباط وواشنطن             ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية             قوائم موحدة للنهضة والاصلاح وحمس ومبادرة لم شمل التيار الإسلامي تؤتي أكلها             انهيار جسر بالطريق الوطني رقم 12 الرابط بين العاصمة وتيزي وزو             عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني             مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة             إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة             حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم            اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد             فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية             شاب مغربي من تزنيت يطالب محمد السادس بالرحيل             الحرب على سوريا .. مصلحة لمن ؟؟             برأيك.. هل يمكن أن تؤدي المظاهرات لنيل الحقوق المشروعة ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


حقوق المواطن الجزائري كيلو عدس فى اليوم


اضحك مع الشيخة ماجدة:الجزائر وراء مذبحة بورسعيد


فيديو مصحك مدبلج على الطريقة البوسعادية


منبر القراء


فلسفة الثورات عبر التاريخ


سعودية تطلب الطلاق بعد ان اكتشفت ان اسمها على محمول زوجها هو "غوانتانامو"


ادسنس


في الواجهة


هام جدا للاطلاع


عبد العزيز بلخادم "اضعنا وقتا طويلا لبناء اتحاد المغرب العربي الكبير" بسبب البوليساريو


كلمة حرة


الرئيس بوتفليقة يدعو الشعب الجزائري إلى توخي الحيطة والحدر في اختيار نوابهم


حنون تحذر من تمويل قطر لأحزاب إسلامية في التشريعيات المقبلة


للأحرار فقط


معيقات بناء المغرب الكبير بين اللغو و الحقيقة


'ثورة جياع' تلوح في أفق السعودية


أسرار وقضايا ساخنة


سلطاني: "نية مبيّتة في الجزائر لمصادرة إرادة الشعب"


عبد الرحمان شعباني أخ العقيد محمد شعباني : هكذا فعلوا بشعبـاني


حدث و حديث


مصر: مبادرة محلية شعبية للاستغناء عن المعونة الأميركية


غريب ومضحك مبكي أمر وزرائنا


ثقافة وفنون


السعودية تودع عازف سلامها الوطني طارق عبدالحكيم


لماذا ينتحرُ الزّعماءُ العظماء!


تحقيقات و ملفات


الشيخ القرضاوي يدعو إلى انتفاضة شعبية دفاعًا عن الأقصى


عبد الله جاب الله يدعو لسياسة 'فرّق تفُز' بين الإسلاميين قبل الانتخابات


النشرة البريدية



الله غالب


رسالة إلى الأخ صاحب الخبر " استقبال الملوك لمدلسي "


الجزائر على خطى فرنسا وبلجيكا في منع النقاب أهلاوسهلا للخنا والمتبرجات باللباس الفاضح


أخبارالرياضة


أولمبيك الشلف وشبيبة بجاية يرفعان لواء الكرة الجزائرية


59 ألف دولار لكل لاعب زامبي مكافأة الفوز بكأس افريقيا


 

فيديو "مروع"اعدام 15 جندي باكستاني على يد طالبان


اضف الفيديو إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يناير 2012






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الموت ولا سجن الطاغوت

سجين

والله الذي لا إله غيره لكم تمنيت لنفسي ولمن كانوا معي يعذبون مشتاقين للموت على أيدي نظام الطاغوت الذي عذبنا عذاب لا أرضاه لأي كائن حي .

أنا تمنيت الغرق ،أو الشنق ،أو الحرق ، وأما هذه القتلة النظيفة فهي الأسهل بكثير من تعذيب الحركى الخنازير أذناب الإستعمار الحاكمين بالإنقلاب والتزوير من وراء الستار.

لقد طلبت أنا ورفاقي العديد من المرات من جلادينا السكرانين أن يريحونا من التعذيب الرهيب بطلقات كالتي رأيناها لكنهم أبوا إلا أن يعذبونا باستمرار ويجوعونا ويحرمونا من الطعام والماء وحتى من قضاء الحاجة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ  (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي و أصلح لي آخرتي التي فيها معادي و اجعل الحياة زيادة لي في كل خير و اجعل الموت راحة لي من كل شر  ) . ‌
فالموت راحة للمؤمن من عذاب الكافر أو المرتد الذي يستولي على البلد أمثال الطغاة الذين قامت وستقوم ضدهم الثورات.
في 24 يناير 2012 الساعة 12 : 19


2- هذا القتل أرحم بكثير من التعذيب في سجون الحركى الخنازير

عثمان

والله لكم تمنيت قتلة كهذه من بنادق الحركى الحاكمين ، حتى وانا الآن بعيد عن السجون .

لأنني ما زلت أعيش إرهاب هذا النظام الكافر الذي دمر شعب الجزائر، لإنه لما عبرنا عن رأينا بحرية قررتا إقصاء فئة الحركى الباغية، فكان الإنتقام فضيع

قتلوا منا نصف مليون ، وعوقوا الكثير من التعذيب الرهيب في السجون .

ومنعوا التحقيق الدولي في المجازر ليمسحوا السكين في المسحوقين.

ولا نتكلم عن مصير العشرون الف مختطف كيف عذبوهم ثم تخلصوا منهم برميهم أحياء في البحر مقيدين ، حتى لا يعثر لهم على أثر ولا يسمع لهم أنين.
في 24 يناير 2012 الساعة 01 : 20


3- iwa

Youness

بالنسبة للجنود سواء الباكستانيين فمن يقاتلونهم ارهابيون مرعبون
اما الطرف الاخر فيرون انفسهم مجاهدين و الاخرين عملاء مرتدين يقاتلون الامارة الاسلامية
لذلك فهذا منطق لا وسطية فيه . ان نقول ان الجندي يفعل ما يؤمر ويدافع عن حوزة الوطن... فماذا اذا تعارض مع الدين و ان عده هو من الدين????

في 25 يناير 2012 الساعة 26 : 02


4- ما هكذا تورد يا سعد الإبل

إنسان حر

لا حول و لا قوة إلاَّ بالله ... هؤلاء طالبان أعطوا صورة مشوةً عن دين الإسلام.. ما كان الإسلام و لا نبي الإسلام يسمحُ بهذه الوحشية التي نشاهدها عن "البان و من كانوا على شاكلتهم ... و كيف يجوز لهم أن يحكموا على هؤلاء بالردة فهل أقاموا عليهم الحجة و بينوا لهم الأمر شرعا.. أعرف أنه من ليس معهم في جماعتهم يعتبروه رمتدا كما يفعل الخوارج في كل عصر و مصر ... اللهم إني أبرأُ إليك مما يفعله الكثير من المسلمين في هذا الزمان باسم الإسلام.
في 25 يناير 2012 الساعة 46 : 02


5- ?

aziz

ربما من ماتو هم من طالبان و من رموهم بالرصاص هم الجنود الباكستانيين و الله أعلم
في 25 يناير 2012 الساعة 44 : 03


6- الجزائر المخربين

الكلاب تموت كلاب

اجل ونعم انهم الحكام الخنزير الذين دمرو الجزائر بقتل والنهب والسلب ومنعو المحققين الدولين من اكتشاف افضع المجازر المرتكبة في حق الشعب الجزائري انهم الخوانة الحركة الذين يحكمون في الجزائر منهم من مات ابشع موتة ومنهم من لايسطتع حت المشي اوشرب كوب من الحليب وان وعد اللة حق انهم الحركة من هوراي بومدين لعنة اللة علية وعبد العزيز بوتفلية الحركي السراق عميل .....تحيا الجزائر الاسود بن بولعيد والعقيد عميروش وسي الحواس
في 25 يناير 2012 الساعة 05 : 04


7- من وضع الفيديو لا يفقه شيئا

سعد

من وضع الفيديو لا يفقه شيئا نعم النظام الباكستاني العميل لامريكا في حرب ضد شريحة من شعبه يقصفهم بالطائرات و بالدبابات و طالبان في حرب مع النظام الباكستاني اذن شيء عادي ان يعدم هؤلاء الجنود انهم في حرب
لو رايتم ما فعلوه جنود باكستان بالشعب و بالقرى الفقيرة لحرقنتم هؤلاء الجنود بالبنزين
في 25 يناير 2012 الساعة 15 : 08


8- hadi al jahiliya

barnough

wallahila hada akhir zaman li al maslam yaktal khouh al maslam, .lahawla wala kouwata ila billah
في 25 يناير 2012 الساعة 43 : 10


9- حقوق الأسرى في الإسلام

NIDAL

بقلم د. صالح بن عبدالله الشثري
موقع الإسلام اليوم

تعد قضية حقوق الإنسان من أهم القضايا المعاصرة التي تشغل أذهان المفكرين وفلاسفة الأخلاق منذ قرون، لأنها من أهم المهمات وأوجب الواجبات التي تتطلع إليهاالبشرية
فهي السند الذي يساهم في تدعيم الحقوق الإنسانيةللأفراد والمجتمعات
وفي شتى مجالات الحياة سواء الاقتصادية أو السياسية،أو في ظروف الحروب والصراعات.
وفي هذا العصر -عصر المدنية، عصر الحضارة؟ا- أصبحت هذه القضية هي أم القضايا، فما وقع في  (هورشيما ونجزاكي ) اليابانية،و (صبرا وشاتيلا ) اللبنانية، و (ا لفلوجة ) العراقية، وفي البوسنة والهرسك، وفي كوسوفا، وكشمير والشيشان، وآخرهـا  (جنين ) الفلسطينية، وغيرها كثير...يجعل الإنسان يقف حيراناً، ويتساءل أين حقوق الإنسان؟، والجواب في الحقيقة واضح كالشمس، إنها الحرب التي تجعل الإنسان ينسى إنسانيته ومبادئه وأخلاقه، إنه الطرف الأقوى الذي ينسى ضميره، إنها النفس الشريرة التي تبحث عن الدماء والأشلاء من دون تمييز.
وفي ظل التخبط الأعمى للسياسة الدولية أصبح الإسلام في هذا الزمن متهماً بعدم العناية بحقوق الإنسان، وتأصيل تلك الحقوق ، وهذا يتطلب بيان تلك الحقوق، وإيضاح موقف الإسلام منها، وبيان سماحته وعدله ورحمته بالبشر، الذي قرر منذ أربعة عشر قرناً أن للإنسان حقوقاً ينبغي أن تراعى، كما أن عليه واجبات ينبغي أن تؤدى، وهي في الحقيقة لا يغفلها ولا يتجاهلها كل منصف، وكل باحث عن الحقيقة.
وقبل الخوض في تفاصيل حقوق الأسرى في الإسلام أود أن أشير إلى أن القرآن الكريم حوى الأفكار الأساسية المهمة، وترك تفاصيلها وممارستها وتطبيقاتها للأمة وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، فاهتم بالكليات وفتح المجال لعقول علماء الإسلام، وهو بذلك قد حاز قصب السبق على غيره من الأديان الأخرى، وحتى القوانين الوضعية. كما أن حقوق الإنسان في الإسلام تقوم على أساس متين من الحرية والعدالة ، ولأجل ذلك حرم الله الظلم والاعتداء وشنّع على أهله وتوعدهم بالعذاب الأليم، كما أن العقل والواقع يشهد بأنه لا توجد دولة أو تشريع يعطي حرية مطلقة بحيث يتصرف الإنسان من تلقاء نفسه بلا قيود أو ضوابط، هذا لا يوجد على ظهر الأرض، ولا يقول به أحد من البشر، ولأجل ذلك تضع كل دولة أو أمة قيوداً وضوابط لهذه الحرية حسب قانونها الذي تحكم به، أما أمة الإسلام فمصدر حريتهم نابع من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولأجل ذلك أعطى الإسلام الناس حريتهم في حدود في القول والفعل، وحرم عليهم الغيبة والنميمة، والبهتان وقول الزور والقذف والاستهزاء.
إن الحروب تعد أكثر الظواهر البشرية تأثيراً على القيم الإنسانية، لأنها سبب في إهدار حياة الأفراد والمجتمعات، فيصبح الإنسان لا قيمة له، وهو ما يتطلب حاجة البشر للتغلب على هذه الظاهرة وضبط أحكامها بصورة تراعي القيم الإنسانية الخالدة. والحق أن ظاهرة الأسرى تعد من أهم الظواهر الناتجة عن الحروب في قسوتها ومجافاتها للقيم الأخلاقية.
لقد وضع الإسلام للحروب نظاماً متميزاً، وتفصيلاً دقيقاً لأسبابها، ووسائلها وغاياتها، ومن ينظر لأحكام الحرب في التشريع الإسلامي يرى أن الإسلام كان له قدم السبق في تنظيم هذه الظاهرة، فلا عجب ولا غرابة من دين اتسم بالرحمة والإنسانية أن يفرض الرحمة والإنسانية في معاملة أسرى الحرب، في وقت كانت فيه جميع الأمم الأخرى تقتل الأسرى أو تستعبدهم.
وإن من يتأمل تراث الإسلام في مسألة الأسرى، ويطلع على ما دونه علماء الإسلام عن الأسرى وحقوقهم في الإسلام يلحظ بجلاء أن الإسلام يجنح باستمرار إلى تغليب الجانب الإنساني في معاملة الأسرى، والأهم من ذلك أن الإسلام أخضع معاملة الأسرى لنظام محكم وتشريع مدون، لا يجوز بأي حال من الأحوال تجاوزه أو التعدي عليه لا سيما تحت ضغط الحالات النفسية المتوترة التي تولدها الحروب والانتصارات.
ولنا أن نسأل عن تعريف الأسير؟ فنقول : إن الأسير هو الحربي الذي أسر في حال الحروب مع المسلمين، وبعبارة أخرى: الأسرى هم الرجال الذين يقعون في قبضة عدوهم أحياء في حال الحرب، وفي الفقه يطلق أسرى الحرب على الأعداء المحاربين الذين أظهروا العداوة للإسلام وصمموا على محاربته بالعمل، فسقطوا في أيدي المسلمين المجاهدين الذين أرادوا إعلاء كلمة الله تعالى.
وبهذا يدخل كل من يحمل السلاح ضد الإسلام، وهو قادر على الحرب، سواء أكان جندياً أصلياً، أو متطوعاً، أو مرتزقاً، أو جاسوساً، فيخرج الأطفال والشيخ والنساء، والرهبان والفلاحين ومطلق العجزة، فلهم معاملة خاصة.
وسأجمل الحديث عن هذا الموضوع المتشعب في أمور أرى أنها الأولى بالبيان والتوضيح:
الأمـر الأول: أن الأسرى يقعون في أيدي أعدائهم كما تقع الغنائم في أيدي المحاربين، ولكن الحقيقة التي يجب ألا تغيب أن الأصل في الإنسان الحرية، ولأجل ذلك قرر الإسلام بسماحته وعدله أنه لا يجوز أسر كل من تقع عليه أيدي المسلمين من الكافرين، وإنما يكون ذلك فقط حيث تكون الحرب وحيث يكون المحاربون.
وقد وضع فقهاء الإسلام أوصافاً لمن يجوز أسره، وشروطاً لوقوع الأسر حتى أصبح له نظام وحدود معروفة ومدونة في الشريعة الإسلامية قبل أن يعرفها فقه القانون الدولي الحديث بقرون، بل لما ظهرت تشريعات الأسرى في القانون الدولي كان للفقه الإسلامي نظرياته الخاصة به، والتي تلتقي بالفقه الدولي أحياناً وتختلف عنه أحياناً أخرى.
لقد وردت نصوص كثيرة في القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة تحث على معاملة الأسرى معاملة حسنة تليق به كإنسان، يقول الله تعالى في سورة الأنفال:  (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم )70، فإذا كان المولى سبحانه يعد الأسرى الذين في قلوبهم خير بالعفو والمغفرة، فإن المسلمين لا يملكون بعد هذا إلا معاملتهم بأقصى درجة ممكنة من الرحمة والإنسانية.
لقد قرر الإسلام بسماحته أنه يجب على المسلمين إطعام الأسير وعدم تجويعه، وأن يكون الطعام مماثلاً في الجودة والكمية لطعام المسلمين، أو أفضل منه إذا كان ذلك ممكناً، استجابة لأمر الله تعالى في قوله في سورة الإنسان:  (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ):8، ويروى أنه صلى اله عليه وسلم أطعم بعض الأسرى ورواهم بيده الكريمة، ويقول أبو عزيز بن عمير، وكان أحد أسرى بدر حول معاملته: "كنت في رهط الأنصار حين أقبلوا من بدر، فكانوا قدّموا غذاءهم وعشاءهم خصوني بالخبز وأكلوا التمر، لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بنا، فما تقع في يد رجل منهم كسرة خبز إلا نفحني بها فأستحي فأردها على أحدهم فيردها عليّ وما يمسكها".
كما قرر الإسلام بسماحته وعدله ورحمته أنه يجب معاملة الأسير بالحسنى وعدم إهانته أو إذلاله، روى الطبراني عن أبي عزيز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "استوصوا بالأسارى خيراً"، ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرى يهود بني قريضة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، قال مخاطباً المسلمين المكلفين بحراستهم: "لا تجمعوا عليهم حرّ هذا اليوم وحرّ السلاح، قَيّلوهم حتى يبردوا" ومن هذا المنطلق لا يجوز تعذيب الأسير لأجل الحصول على معلومات عسكرية عن جيش العدو، فقد سئل مالك رحمه الله: "أيُعذّب الأسير إن رجي أن يدل على عورة العدو؟ فقال: ما سمعت بذلك". إنها سماحة الإسلام ورحمته التي لم يبلغها القانون الدولي الإنساني المعاصر، وأخص بذلك معاهدات جنيف 1929م، 1949م ولاهاي لحقوق الإنسان، وحقوق أسرى الحروب.
ومن الواجبات التي قررها الإسلام كسوة الأسير كسوة لائقة به تقيه حر الصيف وبرد الشتاء، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث جابر رضي الله عنه أنه لما كان يوم بدر أتي بالأسارى، وأتي بالعباس ولم يكن عيه ثوب، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد قميص عبد الله بن أبي بن الحارث يقدر عليه فكساه إياه، كما ورد انه عليه السلام كسا بعض الأسارى من ملابسه.
ومن الحقوق التي قررها الإسلام للأسير حقه في ممارسة شعائر دينه خلال فترة أسره  (الهندي: 205 ).
الأمـر الثاني: عند استقراء أحكام الأسرى التي وقعت في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، والسرايا التي قام بها أصحابه نجد أن مصير الأسرى حدد في أمرين، أحدهما العفو والمن، والآخر الفداء، وقد أكد عليهما العلماء، كما ورد في الآية الكريمة التي تحكم الوضع الشرعي للأسرى غير المسلمين في دولة الإسلام في سورة محمد: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فإما منّاً بعد وإمّا فداء حتى تضع الحرب أوزارها ) :4، ومعنى الآية أن على المجاهدين المسلمين عند لقائهم بالكفار في ساحة الوغى أن يعملوا السيف في رقابهم، وبعد إثخانهم بالجراح وإنهاكهم إلى درجة الوهن، عليهم القبض عليهم وتقييدهم والتحفظ عليهم حتى تضع الحرب أوزارها، وعند ذلك يحق للمسلمين المن عليهم بإطلاق سراحهم بدون أي مقابل أو مفاداتهم بمال.
أما الأول فهو العفو عن الأسير وإطلاق سراحه مجاناً دون مقابل، وقد حكم به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في كثير من غزواته، كما هو مدون في سيرته عليه السلام، ولا غرو في ذلك فإن الله سبحانه بدأ بالمن عندما قال:  (فإما مناً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها )، ومدح من يتصف بصفة العفو والصفح: (وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم )، وهكذا كان العفو هو الأول لأنه من شيمة المصطفى صلى الله عليه وسلم، حتى إنه كان يطلق الأسير بمجرد بسيط، أو تدخل رجل من المؤمنين يطلب حرية الأسير، وكان عليه السلام يتمنى أن يتدخل أحدهم، حتى إنه تمنى حياة أحد الكفار من الذين ماتوا ليتدخل في أسرى بدر ليطلق سراحهم، وهو المطعم بن عدي، كل هذا وذاك يدل دلالة أكيدة ما للعفو من قيمة ومن قدسية، ولأجل ذلك حث الإسلام الناس على تطبيق هذه الصفة، وأعظم التطبيق حين يكون ذلك مع أسرى الحرب.
أما الثاني وهو فداء أسرى الحرب : فالأسير إما أن يفدي نفسه بالمال، كما وقع ذلك في أسرى غزوة بدر الكبرى، أو يفدى برجل مسلم أسير عند الكفار، ولم يقتصر الرسول صلى الله عليه سلم على الفداء بالمال والرجال، بل جعل الفداء بتعليم الأسير أولاد المسلمين الكتابة والقراءة، وهذه أسهل مهمة بالنسبة للأسير ولم يسبق إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يدل على ما لهذا الدين من تطلع إلى الحرية وإلى محاربة الجهل الفكري والاعتقادي على حد سواء، وأنه يتطلع إلى دولة العلم والتفكير الصحيح والاعتقاد بالتوحيد، وللأسف فإن الإنسانية لم تنتبه حتى يومنا هذا إلى هذا الحكم النبوي الكريم الذي طبقه سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام منذ أربعة عشر قرناً، في وقت لم تكن للثقافة قيمة ولا للأسير حاجة، ولا توجد جمعيات دولية أو منظمات تهتم بالأسرى.
وقد ذكر بعض العلماء أن القتل يعد خياراً ثالثاً، لكن الصحيح أن القرآن الكريم ليس فيه أي نص يبيح قتل الأسير لمجرد أنه أسر، ورأي الفقهاء مستقر على أن التي في سورة الأنفال:  (وما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ):67، تتعلق بواقعة معينة أراد بها المسلمون أن يأخذوا أسرى رغبة في مفاداتهم بالمال، وذلك قبل تحقق الهدف الأساسي من المعركة وهو إعلاء كلمة الله، وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لا يعترض أحدكم أسير أخيه فيقتله"، والأخبار في ذلك كثيرة جداً، مما يضيق المقام بذكره.
الأمـر الثالث والأخـير : وهو مسألة التطبيق، فالتطبيق هو النتيجة وهو الثمرة لهذه الحقوق، فما جاء به الإسلام، وما هو مدون في الأنظمة والتشريعات الدولية عن الأسرى، أمر لا يختلف عليه اثنان، فليس هناك جهل بالأنظمة ولا بالقوانين، ولكن للأسف لا يلتفت لتلك الحقوق وتلك الأنظمة، إنها حكاية تسلط القوي علىالضعيف، فأين المبادىء والأخلاق؟، أين القيم والمثل الإنسانية؟، إن الواقع ليشهد، ويزخر بالشواهد التي تعد عاراً على جبين الإنسانية، هذه الشواهد لم تأتي من دول متسلطة فحسب، بل مع تسلطها تدعي الحرية، والمثالية في رعاية حقوق الإنسان، بل وحقوق الحيوان، وأكتفي بما يحصل الآن في  (قنتنامو ) الجزيرة الكوبية من أعظم دول العالم قوة، وأعظم دول العالم مطالبة بحقوق الإنسان حيث تضع الأسرى المشكوك في أمرهم في أقفاص كأقفاص القردة، في الخلاء، وبمعاملة لا تعامل بها الحيونات فضلاً عن الإنسان، والشاهد الآخر ما حصل في مخيم جنين بفلسطين المحتلة، فلأجل مجموعة من المجاهدين الفلسطينين، يقوم اليهود بإبادة المخيم عن بكرة أبية، وهدم البيوت على من فيها من نساء وأطفال وشيوخ، ومع هذا يرفضون أي لجنة لتقصي الحقائق، فلك الله أيها الشعب الأعزل، أين المنظمات الإنسانية؟، أين الضمير الإنساني من هذا الفجائع؟ أين الذين يريدون حماية العالم من الإرهاب؟ أين هؤلاء الذين يدعون أنهم وصلوا إلى أعلى المراتب في المحافظة على حقوق الإنسان، وحقوق أسرى الحرب؟ إنه الوجه الآخر الذين يغيب عن كثير من الناس.
وبهذا ألا نتفق جميعاً على أن مسألة التطبيق هي الثمرة وهي الهدف الذي تطمح إليه وتنشده البشرية جمعاء ! !.

في 25 يناير 2012 الساعة 57 : 12


10- إنهم في خدمة الصهيونية بمصاحف مزورة :الوهابيين  ! !

جلال

لعنة الله عليكم وعلى دينكم وعلى ملتكم وعلى أربابكم من دون الله ،هؤلاء هم الوهابيين السفليين ،عصابة خارجة عن القانون يعدمون جنودا نظاميين يحمون أوطانهم .
إن الوهابيين أفاعي سامة وخطيرة ،والحل الوحيد اتجاهها هو إبادة وقتل و سفك دماء كل من ظهر منهم و في أي مكان ،لأنهم لا يعرفون إلا قتل أبناء المجتمعات المسلمة ،إنهم مجرمون متوحشون وأميون متخلفون وهمج ،أعوذ بالله منهم .
في 25 يناير 2012 الساعة 18 : 14


11- laanakoum allah ya djouhala

daka

C’est malheureux de voir de telles images attribuées à des musulmans ! ! ! !Défiguration totale de notre chère religion.
Rappelez-vous que le prophète Mohamed  (sala allahou alih wasselem )avant même qu’il soit prophète et avant de présenter l’islam à son peuple beni koreich,, il était un grand homme,tolérant, miséricordieux et reflétait la bonne image de l’humanité, il était un très bon interlocuteur et le meilleur diplomate que la terre ait connu, Il était pacifiste et clément, il n’a jamais exécuté un prisonnier même après les guerres les plus sanglantes qu’il a vécu avec les mécréants ennemis jurés des musulmans . Ce que ces barbares ont fait au nom d’Allah et de son prophète Mohamed est honteux, qu’ils sachent que l’islam et la nation de Mohamed les nient et renient jusqu’au jour du jugement dernier.
Ces barbares qu’on voit sur la vidéo n’ont rien à voir avec la sounna de notre prophète Mohamed salla allahou et laanatou allah aalayhim.

في 25 يناير 2012 الساعة 26 : 16


12- تعليق

youssef

السلام عليكم : نستنكر هذا العمل الشنيع لا صلة له بالاسلام

في 25 يناير 2012 الساعة 29 : 16


13- قمة الحيوانية والتعفن

انسان

هؤلاء هم ...........الحمير و جراثيم الفكر الانساني ..........تفووووو على الاوباش وال....
في 25 يناير 2012 الساعة 43 : 21


14- يا نا س لا تشهدوا الزور

أم مخطوف من طرف نظام خامج جزار الحلوف

إن الحركى الأنجاس قتلوا منا نصف مليون غير الذين عوقوهم في السجون

كانوا يقتلون بالمساحي والفؤوس يكسرون الرؤوس ويذبحون بسكاكين غير حادة ، ونصف القتلى ماتوا تحت التعذيب الرهيب ومن نجوا من الموت تحت تعذيب الطاغوت بقوا معوقين وبلا شغل مع أولادهم جائعين .
فكيف يعقل أن يكون تحقيق دولي في قتل الحريري ،ولا يكون في قتل نصف مليون من شعبنا و3رؤساء: (بومدين ت بوضياف ـ مرباح ) و20،000 مختطف رماهم الحركى أحياء مقيدين في البحر حتى لا يعثر لهم على أثر ، ولم يسمع لأهاليهم يصرخون منذ عشرين سنة أحد .

فيا أيها الشعب الأبي طالبوا الأمم المتحدة للتحقيق في المجازر التي ارتكبها هذا النظام الكافر ومسح السكين في الشباب الطاهرين الذين وقع عليهم الإنقلاب بعد ان انتخبهم الشعب ، واتهموهم بالإرهاب ،وأعلنوا عليهم الحرب.
في 26 يناير 2012 الساعة 35 : 04


15- ياNIDAL لأين حقوق الأسير في المغرب

سعدية

وإن كان الشعب كله أسير في الحقيقة ، لكنكم لا تتكلمن إلا عن الغير لإبعاد عيون الحساد على الأمير الذي يسجد ويعذب ويقتل بلا حساب وكل من يخالفه الرأي يتهمه بالإرهخاب.
ألم تستعن أمريكا بخبرة الجلادين المغاربة الذين لا يسمعون الأنين على أسلوب أمير المؤمنين مدربين .

والله رأيت الوحوش أرحم بكثير بفرائسهم فهم يقتلون الفريسة قبل تمزيقها وأكلها
لكن جلادي صاحب الجلالة يقتلون تحت التعذيب ويرمون الضحية في الزبالة.

لقد مات M6 وترك في السجن 46،000 والآن تجاوز العدد الستين ألف فقط .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ  ( قد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها و دنت مني النار حتى قلت  :  أي رب و أنا معهم  ؟  فإذا امرأة تخدشها هرة قلت  :  ما شأن هذه  ؟  قالوا  :  حبستها حتى ماتت جوعا لا هي أطعمتها و لا أرسلتها تأكل من خشاش الأرض   ). ‌

فكيف بهذه الأعداد البشرية التي تعذب وتقتل أو تعوق في السجون العربية؟
في 26 يناير 2012 الساعة 48 : 04


16- يا سعدية

NIDAL

سأكون سعيدا مثلك لوأخبرت القراء
بمصادر معلوماتك حتى يتأكدوا مما جاء في تدخلك،إذ لا فائدة من وراء إطلاق العنان للأقوال التي لا تستند على الحجج الثابتة  !
لا أنكر عدم وجود معتقلين بالسجون المغربية من بينهم من اعتقل ظلما كمافي كل دول العالم كل حسب التهم الموجهة له،فكيف بك توجهين اللوم لبلادي التي لم ولن يبلغ الظلم فيها نسبة واحد من الألف ممااشتهرت به الجزائر ؟
إذا كنت كأنثى يفترض فيهاالرفق واللين والطيبوبة والسماحة تثور لمجرد التذكير بسماحة الإسلام ورفض القتل العشوائي ! نرجوالله أن يرفق
بنا .

في 26 يناير 2012 الساعة 07 : 06


17- القول الفصل

الصحة

يا اخي طالبان كان بينها و بين باكستان علاقة احترام و لكن هده الاخيرة غدرت و ساعدت في سقوط الامارة الاسلامية و الان بينهم حرب و للحرب لغة واحدة الكل يعرفها .اما عن طالبان هي تقاتل من اجل اعلاء كلمة الله و الطرف الاخر تحت قيادة حامية الصليب امريكا تقاتل من اجل محو الاسلام و لكن نسو ان الاسلام سيظل حاجز امامهم الى يوم الدين .اللهم انصر طالبان
في 26 يناير 2012 الساعة 18 : 07


18- الى الصحة

daka

لعنة الله على الطالبان و مساعدى هاذو الكفرة مشوهو الاسلام.
في 26 يناير 2012 الساعة 48 : 14


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الفيديو
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق




 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 

نحكيلك حاجة


الحركات والاحزاب الاسلامية في الجزائر لانسمع منهم سوى التصريحات المكتوبة والاختفاء وراء مكاتبهم


كلمة الشيخ علي بن حاج على قائد الأركان المجرم الجنرال العماري وأثاره الإجرامية على الأمة الجزائرية


الكلمة لكم


إنجازات سيدي حبيبي خلال 12 سنة الأخيرة


توضيح حول عملية التفجير المفتعلة لحافلة نقل المسافرين بين يسر وبرج منايل في ولاية بومرداس


أصوات من المنفى


ما أشبه اليوم بالبارحة، فرنسا في خدمة مستمرة ووفية لـ”أبناء” الجزائر الفرنسية


هل التلميح بفوز الإسلاميين سيدفع الجزائريين للتوجه إلى صناديق الاقتراع؟


الجزائر تحاول طرد الربيع العربي من على أبوابها : مراقبون دوليون للإشراف على الانتخابات


لسعات


الحكومة الجزائرية تحمّل الأحزاب مسؤولية إقناع المواطنين بالمشاركة بالإنتخابات


صوت الشعب الجزائري


كـــواليس


جولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد تكون الأخيرة نحو الانتقال الى آليات جديدة لحل النزاع


خبزولوجيا: السخرية السياسية تطارد قادة تونس الجدد


في الصميم


أوروبا تنعم بالدفء الجزائري والمسحوقون يموتون دون الغاز


أطباء سوريا تحت التعذيب.. والأسد يمنع تقديم العلاج للثوار!


مرة أخرى...الشرطة تتفرج على اعتداء بلطجية مخمورين على مقر الرابطة بغرداية !!


لقاءات واتجاهات


العثور على أجهزة تنصت إسرائيلية بطائرات جزائرية


حزب جديد يتم تفريخه هذه الأيام في مخابر النظام " جبهة المستقبل لتشيات "


الصورة تتحدث


الشيتة مع ركوب الأمواج ... الفنان الكبير و المدير لشيفونة البرقوق علي فضيل ......الإختصاصي البرع في الشيتة .


مع الشعب


مداخلة الشيخ علي بن حاج على المغاربية بعد منعه من صلاة الجمعة


بيان : مجلس التقويم الوطني


استطلاع رأي

ما هي افضل شخصية والأكثر شعبيّة في الواقع الجزائري؟

شؤون عربية ودولية


بيان صادر عن أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية فی باریس- مخيم ليبرتی - بيان رقم 6


خمسة قتلى في تظاهرات احتجاجا على احراق مصاحف في قاعدة اميركية في أفغانستان


حقوق الإنسان


حقوق الإنسان الأممية تدين النظام الجزائري من جديد فيما يتعلق بالاختفاء القسري للمواطنين


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية