مرحبا بكم في موقع الجزائر تايمز         عن اي سعادة يتحدثون !!!             النفط يحترق قبل النضوب والصورة ستكون مرعبة على الأجيال المقبلة             السياسة الشعبوية !             كل شيء بالمقلوب في بلاد الغرائب و العجائب             'الخلوة 2' مسرحية تونسية شاهدة على فصول الانتخابات             أنصار بوتفليقة يريدونه لينين المحنط ليحكمون ويتحكمون في رقاب الفقاقير             الرئيس الفلسطيني يلبي دعوة بوتفليقة لزيارة الجزائر             بدون تعليق؟             القضاء التونسي يؤجل محاكمة 50 إرهابيا جزائريا من بينهم لقمان أبو صخر إلى ما بعد الرئاسيات             تونس تنتخب رئيسا لها لتكريس قيم الحداثة والديمقراطية             زبيدة عسول و احمد عظيمي يقصفون السفاح مزراق و السلطة            في الجزائر فقط : قط ( مجمع ) مع فأر جنباً لجنب             شمس الدين وأغنية واي واي وأموال السونطراك            فيلم عبد المالك سلال            مسابقة الشيتة الذهبية لسنة 2013 من سيفوز برئيك!            هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية            

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


زبيدة عسول و احمد عظيمي يقصفون السفاح مزراق و السلطة


في الجزائر فقط : قط ( مجمع ) مع فأر جنباً لجنب


شمس الدين وأغنية واي واي وأموال السونطراك


منبر القراء


الكلاب الضالة تفرض حظر التجوال على سكان حي بومرزوق بقسنطينة


المسيلة ... والحقرة تستمر


ادسنس


في الواجهة


الرئيس الفلسطيني يلبي دعوة بوتفليقة لزيارة الجزائر


الفريق قايد صالح الجزائر تواجه تحديات ورهانات أمنية خطيرة على الحدود


كلمة حرة


الشيخ علي بن حاج لعبد الفتاح حمداش تجاوز الكتاب لا يخرجهم من الاسلام


أسلحة نظام الجنيرالات الصامتة والهادئة عشر إستراتيجيات للتحكم في الفقاقير


للأحرار فقط


الارتباك الذي يتخبط فيه محيط الرئيس يصنع الحدث


الخفافجي التونسي وساسة الجزائر


أسرار وقضايا ساخنة


تنظيم الدولة الإسلامية 'ابن الحرب الغير شرعية' الإطاحة بصدام حسين


العنصرية بأمريكا تعود بالسود الى النضال الأول لنيل حقوقهم


حدث و حديث


مصادر متطابقة تأكد نقل عبد العزيز بوتفليقة للمرة الثانية خلال شهر الى مستشفى فال دو جراس فى فرنسا للعلاج.


أنصار الله الشيعية تسيطر على منطقة أرحب بذريعة التصدي للقاعدة


ثقافة وفنون


'الخلوة 2' مسرحية تونسية شاهدة على فصول الانتخابات


تحقيقات و ملفات


السياسة الشعبوية !


أنصار بوتفليقة يريدونه لينين المحنط ليحكمون ويتحكمون في رقاب الفقاقير


النشرة البريدية



الله غالب


الجزائر تأمن الشريط الحدودي مع المغرب عبر المراقبة الالكترونية


عمارة بن يونس لمحافظ بنك الجزائر : لسنا في أزمة والجزائر تتوفر على قدرات لمواجهة الوضع”


Opinions Libres


Zerhouni menace de faire des révélations sur Bouteflika


Une société chinoise blacklistée rafle la mise


Revue de presse


Bouteflika est à Alger, selon la présidence de la république


La face cachée du système de régulation


 

ارتفاع مقلق لنسبة الأطفال الغير الشرعيين بالجزائر


اضف الفيديو إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

 

أضيف في 22 مارس 2013






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- awwah آ !آ !آ !آ !آ !آ !آ !آ !آ !آ !آ ! ???

le passager

Que vont dire les bougattaya et consorts. alors ils vont dire surement ceci:noo no no ci pas l angiri mahou gha lmarroc hada. ard almalayka ma cha allah mayasra fiha walou ga3 bikhir matasma3 gha assalaaaamou 3likoum waé3alikoumou assalam. allah yal3an alli mayahcham.
في 22 مارس 2013 الساعة 08 : 11


2- voila

ZENGA

voila un sujet qui traite la meme chose qui se passe au maroc ,differement mais c est la meme que ce soit en algerie ou ailleur ..mahna
la pauvereté
و الجهل و الابتعاد عن ديننا مساواته هاته الاحوال التي تعيشها مجتمعاتنا
...كاد الفقر ان يكون كفرًا...و الى الله الهدايا...
في 22 مارس 2013 الساعة 54 : 13


3- اللي يغطّي الجرح و ما يداويه، يتعفّن و يخناز آ !آ !آ !

Younes-NWO

با با با با با با با آ !آ !آ !آ ! لآآآآا مستحيل يا عمّي آ ! "الدعارة" و "لقطاء" في أرض الله المقدّسة و جنّة المنتهى آ (الجرائزآ ) و شعب الله المختار الطاهر النقي الملائكي العفيف اللذي لا يأتيه الباطل آ (الجرائزيينآ )آ ! با با با با با با با لا لا لا مستحيل هاذوا ليسوا إلاّ "مغاربة" و "ليبيّين" و "قَطريين" و "جزيريين" آ (من قناة الجزيرةآ ) يريدون تشويه صورة جنّة الفردوس آ (الجرائزآ )آ !آ !
يآآآآآآآآ نوضوا نوضوا نوضوا يا أهل الجزائر نوضوا راح الرائحة عطات آ !آ ! فيقوا و عيوا و شوفوا الكآآآآرثة اللي تعيشوا فيها و نتوما تكذبوا علي روحكم و تتهمون الآخرين و كأنكم ملائكة آ !آ ! فيديوهات لجزائريين و مُصوّرة من طرف جزائريينآ ! ألا ترضون ؟؟؟؟ أم أن خنونة "النيف" مازالت تقطر مازال؟؟؟ شفتو اللي يبغي يغطّي الجرح آش يوقع ليه؟ يتعفّن و يعطي الريحة الخانزةآ !آ ! فيقوآآآ با با با با با با با آ !آ !
في 22 مارس 2013 الساعة 34 : 15


4- لستم ملائكة

مغربية تالموت

سقطت ورقة التوت وظهر الوجه القبيح الذي يحاول اخفاؤه التعتيم الاعلامي للجرائد الصفراء التي كثيرا ما تجمل صورة الجزائر وواقعها الذي لا يختلف عن اي بقعة بهذا العالم ، الدعارة واللقطاء والخمور والمجون كلها افات عالمية لا جنسية لها وكما ان الجزائريين ليسوا ملائكة الارض ، بالرغم من كل هذا يحز بنفسي ما تتعرض له المراة من استغلال من الرجل بغض النظر عن جنسيتها وهي من تدفع الثمن غاليا الله يهدي ما خلق
في 22 مارس 2013 الساعة 55 : 15


5- wili wili

عيشة قنديشة

اللواط والشدود والدعارة وزنى المحارم ثقافة ان الاعلام الخرائري يمنع مثل هده المواضيع فهي خط احمر لشدود عند النظام الجزائري هو لعب ولهو نشكر القائمين على هدا الموقع الجميل وعلى هدا الربورطاج اصحاب النيف المخنن
في 22 مارس 2013 الساعة 34 : 17


6- قدرت عدد الأطفال غير الشرعيين ب 42 ألف حالة سنويا

manal

الجزائر: تسجل الجزائر من سنة لأخرى ارتفاعا مقلق في نسبة المواليد خارج إطار المؤسسة الزوجية أو مايعرف بالأطفال الغير الشرعيين ، حيث بلغ خلال السنة الماضية عدد الأطفال غير الشرعيين المسجلين في المصالح الرسمية نحو 3200 طفل، حسب إحصائيات وزارة التضامن الوطني، فيما تقدر عدد الولادات غير الشرعية بنحو 3000 ولادة، حيث يبقى هذا الرقم غير دقيق بسبب تفضيل العديد من الأمهات العازبات وضع مواليدهن بعيدا عن المؤسسات الاستشفائية العمومية أو المصالح المختصة في الحضانة العمومية ،وقد تم -حسب الإحصائيات نفسها- التكفل بـ 2000 طفل حسب القانون الخاص ووفق الشريعة الإسلامية حتى ينعموا بالدفء العائلي بينما جرى التنسيق بين جميع المصالح مما سمح بإرجاع 900 طفل إلى أمهاتهم البيولوجية بعدما تراجعوا عن قرار تخليهم عن أطفالهم عند الولادة·بالمقابل، تجد وزارة التضامن الوطني صعوبة في التعامل والتكفل بالأطفال غير الشرعيين المعاقين ذهنيا بسبب رفض العائلات الكفيلة تبنيهم بسبب إعاقتهم ففي السياق ذاته، تشير الإحصائيات عن وجود قرابة 3000 طفل معاق محرومون من الجو العائلي موزعين عبر المراكز المتخصصة التابعة للوزارة المعنية·

وتتعامل وزارة التضامن بعناية خاصة مع هذا الملف بالنظر إلى حساسيته في ظل المشاكل العديدة التي يعانيها هؤلاء الأطفال التي حالت دون اندماجهم اجتماعيا· ففي السياق ذاته تشير الإحصائيات إلى وجود نحو 75 ألف شخص بالجزائر يجهلون نسبهم الحقيقي، ناهيك عن معاناتهم المترتبة عن ذلك سيما عند حصولهم للوثائق الرسمية، حيث يأملون في أن يتخلصون من جزء كبير من معاناتهم بمجرد دخول قانون تحديد الأبوة الذي سنه جمال ولد عباس حيز الاستغلال كونه منحهم هوية اعتبارية جدير بالذكر أن الجزائر عرفت هذه الظاهرة بالخصوص خلال الأزمة الأمنية وما تلاها من تسجيل لأطفال غير شرعيين من طرف نساء اغتصبن في العشرية السوداء .

في 22 مارس 2013 الساعة 41 : 19


7- نطالب بقانون يجرّم الدعارة وسوق الجنس بين الكبارورفع قيود الزواج في قانون الأسرة:الصينيون والأفارقة يتاجرون بشرف الجزائريات وسكيكدة قبلة الأوروبيين للمتعة

manal

الأستاذة بن براهم والشيخ شمس الدين فتحا ملف "الدعارة المسكوت عنها" في منتدى "النهار": استعجلت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم والشيخ شمس الدين، استصدار قانون يجرم الدعارة والفسق بين الكبار، ويشدد العقوبة على هذا النشاط تتراوح بين 20 سنة والمؤبد، واعتبرا المطلب ضرورة حيوية بالنظر إلى انتشار الظاهرة بشكل مخيف أصبح يهدد تماسك المجتمع ومواقع الفضيلة فيه، خاصة مع ظاهرة الفقر والعوز، حيث أصبح الأب والأم يتاجران ببناتهما ويقدمانهن بضاعة في سوق الدعارة إلى أجانب من أجل المال بعيدا عن قيم الأنفة والعزة، وأشارا إلى عينات صارخة بحكم اتصال الناس بهما بالنظر إلى طبيعة نشاطهما، حتى أنهما اعتبرا الجزائر الآن مستنقعا للدعارة وتجارة للجنس والجسم بعدما كانت بؤرة للإرهاب، وطالبا بمراجعة قيود الزواج ومحاربة المواقع والفضائيات الإباحية وتدعيم التربية الجنسية الصحيحة، في حين نفت بن براهم أن تكون قد روجت لتقنين نشاط بيوت الدعارة.
أكدت المحامية، فاطمة الزهراء بن براهم، أن الدعارة أفعى تبتلع الكثير من الأشخاص في مجتمعنا وهي فعل جد خطير وهي في تزايد مستمر لأنها ليست مدرجة في قانون العقوبات الجزائري، بينما هو يخص من يستعمل القصر لأغراض الدعارة والعقوبة تتراوح من عامين إلى 5 سنوات وتعتبر جنحة، وأضافت المحامية أنه من غير المعقول أن تبقى الدعارة مسموحة لدى الكبار خاصة ونحن في بلد مسلم، ويجب الاعتراف جهرا أنها جريمة موجودة فعلا في الجزائر، لذا قالت إنه حان الوقت لكسر هذا الطابو ووضع قوانين صارمة في هذا المجال.
وكشفت المحامية، في مشاركتها في منتدى "النهار" عن وجود أكثر من 8000 بيت دعارة غير مرخص في الجزائر وحوالي 7 بيوت مرخصة إداريا، وفي ظل عدم وجود قانون يعاقب هؤلاء، فإن الشرطة لا يمكنها التدخل، لذلك اقترحت عقوبة صارمة لهذه الجريمة تتراوح بين 20 سنة حبسا والمؤبد، وكذا التحقيق الجيد في القضايا ومساعدة النساء المتورطات قسرا واعتبارهن ضحايا.
وأضافت بن براهم أنه لابد من وضع آليات خاصة في النص القانوني الموجه لمحاربة الدعارة كتكوين شرطة الأخلاق التي تتزود بآليات قانونية تسمح بتفتيش الشرطة في حالة اكتشاف ممارسي الدعارة متلبسين دون اشتراط إذن من وكيل الجمهورية وفي أي وقت كان، ولابد -حسب نفس المتحدثة- من حجز الأموال الناجمة عن نشاط الدعارة والأماكن التي مورست فيها كالمنازل، السيارات وغيرها.
الصينيون والأفارقة يتاجرون بشرف الجزائريات وسكيكدة قبلة الأوربيين للمتعة
وعن انتشار الظاهرة في الجزائر أكدت المحامية أنه لا يمكن السكوت عن هذا البلاء الذي أصبح يهدد المجتمع بانتشار شبكات مختصة تجني أموالا طائلة من بيوت الدعارة، وذكرت أمثلة كثيرة وعديدة منها حي "الجزيرة" بباب الزوار الذي نجد في محيطه مع اقتراب المساء طوابير من الصينيين والأفارقة يقصدون الحي، والعجيب في الأمر أن بالحي أباء يستعملون بناتهم ونساءهم في الدعارة في بيوتهم لاكتساب الأموال.
وأضافت أنه في ظل الفراغ القانوني أصبح الأفارقة السود يتاجرون في النساء الجزائريات، وذكرت المحامية الطريقة التي يستعملها الأجانب في دفع مبلغ مقابل ممارسة البغاء مع جزائرية حيث يقوم بقطع الورقة النقدية إلى نصفين سواء بالدينار، الأورو أو الدولار، يعطي النصف للفتاة ويطلب منها للحصول على النصف الآخر ممارسة الجنس معه في اليوم الموالي أو مع صديقه الذي يملك النصف الآخر من الورقة النقدية، مشيرة في السياق ذاته إلى أن البنوك ووحدات الصرف اكتشفت، مؤخرا، ارتفاعا محسوسا في عدد الأوراق النقدية الممزقة إلى جزأين، رغم منعه هذا السلوك قانونا، وهو ما ينذر -حسب المحامية- بارتفاع خطير للظاهرة ببلادنا.
وقالت فاطمة الزهراء بن براهم إنه اليوم أصبحت هناك أماكن معروفة باحترافية ممارسة الدعارة، وأكدت أن هناك أوربيين يقصدون مدينة سكيكدة مباشرة لأنها معروفة ببيوتها المخصصة لممارسة الرذيلة.
استغلال ظروف الأطفال والحمامات وتكنولوجيات التصوير واستدراج الفتاة إلى شبكات الدعارة
وفي نفس السياق، ذكرت الأستاذة بن براهم وجود شبكات كبيرة مختصة في الدعارة تقوم باستدراج الأطفال القصر في شبكاتهم لأنها تجني أموالا طائلة من هذه المهنة اللا أخلاقية، وذلك باستغلال الظروف الاجتماعية والاقتصادية كالفقر والخوف مثل الأطفال بتوفير كل وسائل الترفيه وإعطائهم المال.
وأضافت أن هذه النقطة تتطلب التوقف عندها بمراقبة الأسر لأولادهم، وكذا نفس الظروف التي جعلت الكثير من الفتيات يتورطن في هذه الشبكات التي تستعمل طرق جهنمية في الإيقاع بالضحية كالصور والفيديوهات بالهاتف النقال، فالعديد من النساء صورن داخل الحمامات عاريات وفي الأعراس يرقصن ثم يروج الفيلم أو الصورة وتوضع تحت التهديد والابتزاز، وكثيرات هن اللواتي دفعن إلى الدعارة دفعا خوفا من العائلة، الأب، الزوج أو الأخ، ولا ننكر أنه اليوم يوجد كل تقنيات تركيب صور بأجساد عارية ونشرها عبر الأنترنت، وبهذا فإن التطور التكنولوجي ساهم في انتشار الظاهرة أمام غياب الحوار العائلي الجاد.
حذّر من ثورة الجنس واعتبرها أخطر من الإرهاب والقنبلة النووية:الشيخ شمس الدين يدعو إلى رفع القيود عن الزواج وتجريم الدعارة
الأب أصبح يتاجر بابنته في بورصة الدعارة تحت ضغط الفقر والفاقة
أشار الشيخ شمس الدين إلى وجود فراغ قانوني تطبيقي في قضية محاربة بيوت الدعارة، أو ما سمي بالزنا بين الكبار، ينطلق من مادة في الدستور تؤكد على منع ورفض أي سلوك أو إجراء أو قانون يعارض أو يتناقض مع الأخلاق والقيم الإسلامية، خاصة وأن مقاومة السكان ومحاربتهم التلقائية لمثل هذه المظاهر لم تتوقف، وهي سبب آخر يمكن الارتكاز عليه، معتبرا المعركة ضد الدعارة أخطر من محاربة الإرهاب، وتبييض الأموال، كما أنها أخطر من القنبلة النووية من أضرارها المباشرة.
ولإبراز أهمية استصدار نص قانوني واضح يجرم الدعارة، استحضر الشيخ، أثناء نزوله ضيفا على منتدى "النهار" مساء أول أمس، حادثة متابعة عناصر الأمن قاموا باقتحام وتوقيف إحدى الغابات المعروفة بإيواء أصناف مختلفة من هذه الفئة، في سنوات الثمانينات، قيل أنها كانت تأوي يوميا أكثر من أربعة آلاف سيارة، كما تأوي أزواج "كوبل" من المحارم، بسبب تدخلهم دون مبرر قانوني أو ترخيص من القضاء، ليقر بعدم وجود مرجعية قانونية تفتح الباب واسعا أمام اتساع الدعارة، والذهاب إلى حد الترخيص لها في بعض المناطق، وإحاطتها بنوع من الحماية المعنوية.
وحذر المتحدث مما أسماها ب "ثورة جوع الجنس"، و"القنبلة الجنسية"، التي تتصاعد أمام تضافر عدة عوامل وظروف مشجعة، أحصى منها 23 سببا وعلى رأسها الفقر، نذكر منها غلق الأبواب المفتوحة على الزواج، تضاؤل الوازع الديني والحس المدني، حبوب منع الحمل والفياقرة والمخدرات التي أصبحت متوفرة أكثر من الخبز، وقدم رقم 700 ألف شخص يتعاطى المخدرات ويسير في الشارع بدون وعي، الفضائيات، مواقع الأنترنت الإباحية، اعتماد نشاطات تمارس الدعارة تحت غطاء متستر مثل مراكز التدليك، بالإضافة إلى تزايد عدد العوانس الذي بلغ 11 مليون عانس، والأرامل والمطلقات بنسبة رهيبة، وغياب التربية الجنسية الصحيحة، التي توضح وتهدئ ولا تثير أو تهيج.
وذهب الشيخ إلى أن الأمر بلغ أمرا خطيرا حين أصبح بعض الأولياء يتاجرون ببناتهم من أجل المال، وروى عينات حية عنه بعض النماذج الصارخة، جاء في إحداها أن شابا زنى مع فتاة في مكان ما ومنحها ألفي دينار، شاهد والدها خارج العمارة وعندما نزل ذهب إليه والدها، وبينما ظن أنه سيقتله أو يشكو أمره إلى الشرطة، قال له "هل هذه فتاة انتاع ألفي دينار"، إلى جانب حالات أخرى يذهب فيها الأب بابنته إلى أجانب يقيمون في فنادق وفيلات.
ودعا الشيخ إلى الاستنجاد بقيم الإسلام التي تركز على الوقاية، وفتح أبواب الزواج، محاربة غلاء المهور، وولائم الأكاسرة، وتشجيع تعدد الزوجات، مطالبا بمراجعة قانون الأسرة لرفع قيود الزواج مثل السن، موافقة القاضي والمبرر الشرعي، مادامت الدعارة معفية من أي قيود والقوانين القادمة من الغرب تطالب بتقنين التجربة الجنسية لكل فتاة بين 13 و18 سنة، فكيف تعتبر الفتاة قاصرا إذا تزوجت قبل 19 سنة.
قوانين الغرب تريد تحطيم الأسرة الجزائرية بدعوى حقوق الأنسان:منح المرأة التأشيرة، الإقامة والعمل، وتمكينها من الجنس بين 13 و18 سنة
حذرت الأستاذة بن براهم من الخضوع لما يخطط له الغرب للفتك بالأسرة الجزائرية، وتحويل المجتمع إلى مجرد شتات ممزق لا ينتمي إلى أية قيم مميزة، وأكدت أن الأمر محل متابعة واهتمام من قبل مؤسسات متخصصة، وربطت الأمر بدعوات إلغاء شرط الولي في قانون الأسرة.
وأشارت المحامية إلى أن مجلس الشيوخ الفرنسي استعرض تقريرا في سنة 2000 حول الدعارة في العالم، أكد أن نسبة الدعارة في الدول المغاربية بلغت 4,88 بالمائة، في حين بلغت في فرنسا 48, 68 بالمائة، وقدم أرقاما بالتفصيل عن القارات الخمس وبعض الدول، كما أن البرلمان الأوروبي أصدر لائحة في 2001 صودق عليها في 2002 تدعو إلى معاملة المرأة الجزائرية معاملة خاصة في تنقلها إلى أوروبا، كمنحها بشكل فردي التأشيرة ورخصة الإقامة، ومنصب العمل، إلى جانب تمكينها من ممارسة الجنس " التجربة الجنسية" بين 13 و18 سنة، في حين يعتبر زواجها بعد 18 سنة خرقا لحقوق الإنسان.
وأضافت الى ذلك المطالبة تحرير المرأة من سلطة الرجل، ومنع تعدد الزوجات تحت طائلة مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، والضغط على الدولة لمطابقة قانون الأسرة مع القوانين الدولية والاتفاقية الأوروبية التي تسمح بالزنا والزواج المثلي، "وهذا لا يعقل في بلادنا" تضيف المحامية.
يساعدان أكثر من 14 ألف شاب سنويا ويقلصان نسبة العزوبة
"صندوق الزواج" و"الحي الشبابي" مشروعان يناضل من أجلهما بن براهم والشيخ شمس الدين
كشفت المحامية، فاطمة الزهراء بن براهم، عن مشروع الحي الشبابي بالتنسيق مع صندوق الزواج الذي يناضل من أجله الشيخ شمس الدين للتخفيف من ظاهرة العنوسة والتقليل من ظاهرة الدعارة.
واعتبرت بن براهم الفكرة حلا أوليا وليس نهائيا، ويضم الحي 300 مسكن يوجه إلى الشباب المتزوج، يضم شققا من غرفة واحدة، غرفتين وثلاث غرف، كل حسب وضعيته العائلية، كما يحتوي على روضة، فضاء للعب، مكتبة، قاعة أنترنت، قاعة لمحو الأمية، مسبح وفضاء للنساء، حيث يقوم الشاب بطلب وإعداد كل الوثائق اللازمة، في حين يسجل عقد المنزل باسم الزوجين تجنبا لمشاكل الطلاق والبزنسة فيه، وأشارت إلى أن تعميم هذا المشروع في كل ولاية يساعد أكثر من 14 ألف شاب سنويا على الزواج.
وفي السياق ذاته، أكد الإمام شمس الدين أن إنشاء صندوق الزواج أمر سهل وبسيط جدا، وسيكون ضمن 700 صندوق الموجودة في عدة مجالات تابعة لمؤسسات الدولة، خاصة وأن هذا المشروع سيمول من طرف الدولة ويقع عليها مراقبته دون الإشراف على تسييره، إلى جانب مساهمات الجمعيات الخيرية والأوقاف والرسوم على الاستثمارات الأجنبية، بينما يلحق الأشراف على إدارته إلى جمعيات خيرية.
أرقام مخيفة
8 آلاف بيت دعارة غير معترف بها والمعتمدة نسبتها أقل منها بكثير...
11 مليون بنت عازبة
700 ألف مشخص يتعاطى المخدرات
4.88٪ نسبة الدعارة في دول المغرب العربي
13 موقع أنترنت إباحي
60 مليار سنتيم قيمة أدوية جنسية تباع كل 8 أشهر من قبل شركة فرنسية
800 ألف امرأة تباع من آسيا في أوروبا وأمريكا
في 22 مارس 2013 الساعة 42 : 19


8- salem

salem salem

algérie c'est pas makkah es c'est bankoc d'afric pardon marrakech
في 22 مارس 2013 الساعة 54 : 22


9- الشناوة" يترصدون جزائريات لممارسة الجنس

manal

ويلفت محققون في هذا النوع من القضايا، الى وجود عاهرات من صنف عال، خاصات فقط بشخصيات ورجال أعمال أو ما يعرف ب"عاهرات اللوكس" يجب أن يتوفر فيهن الجمال والقوام والإغراء أيضا، وهن مجندات من طرف رجال الأعمال وبارونات التهريب، خاصة المخدرات والحديد من أجل إقناع الزبون بالصفقة ويتمثل دورها في "الإطاحة" به وهي ملزمة بإنجاح مهمتها، خاصة وأن "الراعي" يقوم بصرف أموال على مظهرها وشكلها آ (حيث تتوفر على اشتراك لدى صالونات التجميل آ ) ومركزها الاجتماعي الجديد لنسج علاقات اجتماعية مع الشخصيات المرموقة، خاصة رجال الأعمال والمستثمرين وموظفين سامين لتسوية مشاكلهم وإبرام صفقات، ويتوفر غالبا هذا النوع من العاهرات على سكن خاص وسيارة فخمة وعلى صالون للحلاقة و"مستلزمات" العمل.
وتشير أيضا القضايا المعالجة من طرف أجهزة الأمن، الى ضبط جزائريات يمارسن الدعارة مع أجانب، خاصة صينيين، حيث سبق لمصالح أمن ولاية البليدة أن قامت بتفكيك شبكة دعارة بعد مداهمة محل للفسق، ومن بين الموقوفين "شناوة"، كما ضبط أفراد الشرطة صينيين شرق العاصمة وهم يلاحقون فتيات لممارسة الجنس معهم، حيث كانوا ينادون باتجاه شابات عيشة وزهلة آ (زهرة آ )، وهي من بين الأسماء المتداولة وسط الجزائريين، ملوحين بورقة مالية قيمتها 200دج آ (... آ )، من جهتها، أوقفت فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية الجزائر جزائريات داخل فيلا بعين البنيان غرب العاصمة متلبسات بممارسة الجنس مع مهاجرين غير شرعيين من الأفارقة، كما عالجت المحاكم قضايا مماثلة.
وفي موضوع متصل، أشارت إفادات موقوفين في قضايا دعارة، أن العديد من النساء هن من يدفعن أموالا للرجال مقابل ممارسة الجنس معهم تصل أحيانا الى 5 آلاف دج، ويتلقى العديد من الرجال عروضا "مغرية" في هذا المجال، بينما اعترف آخرون أنهم يسددون فقط ثمن "الطاكسي" المقدر ب20دج بعد ممارسة الجنس معها للمتعة فقط دون "تكاليف" أخرى.
في 23 مارس 2013 الساعة 57 : 05


10- حرمة العائلات تدنّس في المنتزهات والحدائق العمومية من رياض الفتح وغابة بوشاوي إلى حديقة التجارب وبن عكنون

manal

ما هي المناطق التي مازالت "محترمة" ويمكن للعائلات الجزائرية زيارتها دون أن يصيبهم الذهول والإستغراب؟ هل ما يحدث بأغلب الشواطئ والحدائق العومية "موضة" تستحق العرفان والتقدير والتشجيع، أم إنحرافات وإنزلاقات ينبغي محاربتها وقمعها بقوة القانون والأخلاق؟
من يتحمّل مسؤولية التجاوزات والجرائم الأخلاقية التي يستعرض خلالها شواذ ومنحرفين ومتصعلكين وآخرين باسم "التحضر" والعصرنة؟، هل مظاهر الإنحلال والفساد الخلقي بالشارع والجامعات والشواطئ والحدائق والمنتجعات، صناعة جزائرية وبضاعة "ماد إين ألجيريا"، أم هي حالات مرضية وظواهر دخيلة ومستوردة من الخارج ومن الأفلام والبرابول؟، هل يمكن للحريات الفردية المضمونة دستوريا أن تحمي وتقنّن الإنحرافات و"البدع" والقنابل الأخلاقية التي فرّقت شمل العائلة الجزائرية وشتّتت لقاء الأب بأبنائه والإخوة فيما بينهم؟، أليس حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين؟، من يدفع فاتورة التفسّج الإجتماعي والتبدّد الأخلاقي الذي حوّل فئات من المجتمع الجزائري إلى مجتمع مستنسخ بعدما كان محافظا وحاميا للأخلاق؟، هل مهمة ضمان الحرمة والآداب العامة، مختصرة في مصالح الأمن فقط؟، أم هي مهمة مصالح أخرى ومأمورية العائلات والمجتمع ككلّ؟، ماهو محلّ مؤجّري المساحات التابعة للمرافق العمومية بالشواطئ والحدائق، محلهم من إعراب فرض الأخلاق والإحترام والنظام وكذا تحديد الأسعار والخدمات؟، ماهي أسباب إنتشار الفضائح الجنسية وتفشي الدعارة؟، هل هي غريزة في المتورطين، أم دواعي اجتماعية وعائلية ونفسية وراء تنامي أقدم تجارة في الحياة الإنسانية؟، من بوسعه محاربة وفضح شبكات "منظمة" ومشبوهة تتاجر بأجساد وأخلاق وشرف الجزائريين؟، هل تحوّلت الدعارة والجنس إلى تجارة وإستثمار مربح مثله مثل مكاتب إستيراد وتصدير الموز والمانغا؟، ما هي حصيلة العقاب المسلّط على رؤوس المنحرفين والخارجين عن الأخلاق؟، لماذا تتعاظم الإنحرافات والإنحلال الخلقي رغم المتابعات القضائية والمطاردات البوليسية والسجن ونشر الفضائح والعار؟، ماهو الحل الممكن تجسيده ميدانيا لتأمين وأخلقة الشواطئ والحدائق العمومية؟، هل سيعود الزمن الجميل حيث كانت الجزائر موسوعة للحرمة والأخلاق، أم أن "النظام العالمي الجديد" أدخلها في دوامة الموّدة والتطور حتى في مجال عفس الأخلاق ومرمدة الحرمة التي تكسّرت على صخور الشواطئ والحدائق العمومية.. فإذا لم تستح فافعل ما شئت آ !.
بين التعري والالتزام و"مودة" حجاب السباحة
الشواطئ.. لم تعد مسموحة للعائلات
تشكل الشواطئ الممتدة عبر الساحل البحري الوطني، في نظر العائلات الجزائرية إحدى الوجهات الرئيسية لموسم الاصطياف، من كل عام، فيما تراها عائلات أخرى بأنها مواقع للانحلال الخلقي وانتشار الفساد والرذيلة، حيث تسعى بعضها لتحّين المواقيت وانتقاء الأماكن الأقل زحمة بالمواطنين للاستفادة من زرقة البحر ومداعبة الأمواج ومياهه المالحة، فيما تحرم بعضها تلك الوجهات على أفراد العائلة، وفي كثير من الأحيان، على البنات بوجه الخصوص بحكم عرفي أكثر منه ديني.
وظلت الشواطئ لسنوات طويلة، منذ السبعينيات، مصنفة ضمن الخانة الحمراء، للسواد الأعظم من العائلات، حيث كانت تلك الشواطئ تخلو من مظاهر الحشمة، بوجود أجساد عارية إلا من قطعة قماش تخفي سوءة الجنسين - العورة البيولوجية - وهو ما دفع العديد من العائلات بالتوجه إلى الشواطئ الصخرية المنعزلة، أو استسلام بعضها الآخر للأمر الواقع والتخلي عن الأعراف والتقاليد، وحتى الضوابط الشرعية الدينية والانغماس وسط عامة المصطافين، خاصة وأن معظم الشواطئ المتواجدة قبالة الفنادق السياحية العمومية ظلت لسنوات عديدة وجهة للسياح الأجانب.
وفي السنوات الأخيرة، وازن الجزائريون بين التطرف المضاد لفكرة الاصطياف في الشواطئ، أو الانغماس فيها بشكل لا يضبط تلك التقاليد التي ظلت ترسخ للحياء ومظاهر الاحتشام، حيث لجأ البعض إلى إيجاد وجهات جديدة تجمع بين متعة الاستجمام والانضباط في حدود الحياء المكتسب وسط أفراد العائلة، ومنها بعض شواطئ تيبازة بالجهة الغربية لكل من البلج، مسلمون وشرشال وبني حواء، وزرالدة غرب العاصمة، وبعض الشواطئ شرق العاصمة بمنطقة الرغاية البحرية، وهي شواطئ كأمثلة عن منطقة وسط البلاد، ونجد أن النساء يلتزمن بالحجاب ويمارسن السباحة التي منعن منها لسنوات، وأخريات يتماشين ومودة حجاب السباحة، فيما يرتدي الرجال سروال بنصف ساقين "بونتاكور"، ويعمد كثيرون إلى تأدية الصلاة بالشاطئ جماعة.
ويوجد طرف ثالث انتهك الحرمات وغاص في الانحلال الخلقي وارتكاب الرذيلة، ويتمثل في فئة جماعة تعمل خارج القوانين، تقوم بنصب خيم على الشواطئ الصخرية أو تثبت أكواخا من القصب، وتقوم بكرائها لطالبي المتعة الجسدية وهناك تحدث مظاهر للفساد العام على تلك الشواطئ التي يحرم ارتيادها فيما بعد من قبل العائلات بحكم الأفعال غير الخلقية الحاصلة بها، وكثيرا من الأحيان التي تباشر فيها عناصر الأمن، ضبط عدد من هؤلاء الأشخاص المسؤولين عن نصب تلك الخيم "غير الشرعية"، ومن تلك الأمثلة نجد بعض من الشواطئ الصخرية الممتدة بين منطقة بوسماعيل وتاقورايت بتيبازة والتي استغلت لذات الغرض.
خفايا عن عائدات و"إستثمارات" الجنس
شبكات تشغيل عاهرات "اللوكس" تكسر حرمة الجزائريين
أجساد تباع بين 20 دينارا و10 ملايين وتفشي الدعارة وسط الجامعيات
بيع الجسد في الجزائر لا يخضع فقط للفقر والبطالة، وليس الهدف بالضرورة الحاجة الى المال، قد يكون أيضا انتقاما من الظروف العائلية والمجتمع عندما تكون الفتاة ضحية اغتصاب أو اعتداء جنسي من طرف أحد أفراد العائلة لتتحول من الضحية الى المذنبة، وقد يكون أيضا من أجل المتعة وتحقيق الرغبة الجنسية حتى لو كانت هذه المرأة متزوجة وأم، وأحيانا جدة متقدمة في العمر.
وتوجد أصناف من العاهرات والمومسات، هناك من دفعهن الفقر والبطالة لبيع أجسادهن مقابل مبالغ مالية مختلفة حسب المكان والزمان ومكانة المعني، تقول "ميمي" واسمها الحقيقي ميمونة من ضواحي غليزان، أنها ضحية إرهاب، اغتيل أفراد عائلتها في اعتداء إرهابي جماعي وتعرضت هي للاغتصاب قبل تحريرها من طرف قوات الجيش في عملية تمشيط "لم أجد أحدا يتكفل بي ورفضني أقاربي كأني أنا من ارتكبت المجزرة لأتنقل الى العاصمة وهناك في ضواحي تيبازة تعرفت على سيدة هي التي أقحمتني في هذا العالم وتعلمت التدخين وشرب الخمر".
"ميمي" كانت تتحدث معي بصفة عادية، هي فتاة تجاوزت الثلاثين ومستواها الدراسي لا يتجاوز السابعة أساسي، سمراء البشرة، لكن شعرها كان "أصفر"، لم تعارض عندما كشفت لها عن هويتي لتخاطبني "والله نحن ضحايا، لم نختر هذه المهنة لولا التمرميدة" قبل أن تكشف لي عن بعض تفاصيل "مهنتها"، حيث تتردد غالبا على الملاهي الواقعة غرب العاصمة نهاية الأسبوع "أجلس على الطاولة بمفردي وأحتسي شرابا وأدخن سيجارة حتى يأتي زبون، لا يهم شكله أو عمره"، تتنهد قليلا قبل أن تواصل "المهم نتفق على السعر أحيانا يكون بين 1000 دج و 3000 دج لليلة الواحدة، نذهب الى غرفة في فندق، صاحبه يتعاون معنا أو الى شقة أو الى مكان ونفترق بعدها"، قبل أن تشير الى أنها تواجه صعوبات "ميدانية" مثل سلوك الرجل الذي يكون خشنا وأحيانا يرفض الدفع وينهال علي بالضرب المبرح ويهينني آ (تضحك آ )، يقول لي: عاهرة، يحرقني بالسيجارة ويرمي علي الخمر.
أنام حتى مع كلب من أجل المال آ !
وتكشف "حياة" حقائق بشعة عن هذا العالم الذي التحقت به بعد خيانة حبيبها، تمكنت من الحديث إليها بعد توقيفها من طرف أفراد الأمن لتورطها في قضية دعارة، فتاة آية في الجمال، قوامها رشيق جدا وجذابة، كانت حياتها عادية قبل 3 سنوات، كانت تدرس في معهد متخصص في التجميل، وتعرفت على شاب يعمل في التصدير والاستيراد أوهمها بالزواج لاستدراجها قبل أن تجد نفسها "مجندة" في شبكة دعارة يقودها هو بعد أن طردتها عائلتها لتشتغل مع فتيات أخريات مهمتهن استدراج الزبائن "نتردد على قاعة شاي ضواحي سطاوالي التي يتردد عليها رجال أعمال ومستثمرون وإطارات دولة، يعرض السعر والمكان والزمان، أكون دائما مرفوقة بامرأة هي مساعدة "المعلم" ومحل ثقتها لتعطيني الموافقة، أحيانا أجد رجالا متفهمين يكونون بحاجة للترويح عن أنفسهم، نحكي مشاكلنا الشخصية والعائلية نستلطف بعضنا، يدفع لي أكثر ويعطيني حتى هدايا... لكن أحيانا نلتقي "بقارة" ولايمكننا الرفض، لأنهم يدفعون لنا جيدا، لكن والله يا أختي حيوانات وحڤارين..."، قبل أن تعترف "نحن مستعبدات، لا يمكن أبدا رفض أي عرض ونحاسب على تراجع النشاط... هنا لا أزمة مالية عالمية ولا مبرر، ننام مع أي كان حتى مع كلب من أجل المال وحتى لو كان مصابا بأنفلونزا الخنازير المهم الحبات آ (تقصد المال آ )".
وأتيح لي الحديث إلى زهور بعد توقيفها من طرف رجال الأمن، هي مطلقة وأم لطفلة، تقيم في سكن قصديري وتسترزق من جسدها في الشوارع والأماكن العمومية وحتى وسط الصخور مقابل 200 دج فقط "كثيرا ما واجهنا صعوبات بسبب الملاحقات الأمنية" قبل أن تضيف "ما بقاوش رجال... أصادف سكارى ومدمنين على المخدرات وأحيانا مراهقين يرفضون تسديد مستحقاتي كما أن المعيشة غالية وهذا يتطلب رفع السعر آ (... آ )".
وتفيد تقارير أمنية، أن أغلب الموقوفات في شبكات الدعارة في السنوات الأخيرة هن طالبات جامعيات ينحدرن من مناطق داخلية من الوطن، انخرطن في عالم الرذيلة من أجل جمع المال، ويشير مصدر أمني يشتغل على ملف الدعارة، أنه تم توقيف طالبات جامعيات منخرطات في شبكة للدعارة صرحن أثناء التحقيقات أنهن يمتهن هذا النشاط من أجل شراء سيارة وكراء مسكن في حي راق آ (... آ )، قالت إحداهن للمحققين أنها مارست الجنس أول مرة من أجل شراء بورتابل "ماركة" حسب تعبيرها، لأنها من عائلة معوزة والمنحة لا تلبي أدنى متطلباتها، وكانت تشعر بالغيرة من زميلاتها قبل أن تجرها إحداهن الى هذا العالم وتكتشف سهولة الحصول على المال لشراء أغلى الملابس والحلي مقابل ليال كل نهاية أسبوع، لكن اخطر القضايا تتعلق بمتزوجات يمارسن هذه المهنة فقط من أجل تحقيق رغباتهن الجنسية وأخريات بطلب من أزواجهن، حيث تمت معالجة قضايا زوجات يؤكدن "علم" أزواجهن بخيانتهن وأحيانا بأمر منهم لجلب المال وإنجاح الصفقات.

في 23 مارس 2013 الساعة 58 : 05


11- انظر الى عيوب دارك قبل ان تنظر الى عيوب جارك

جزائري رغم حقد الحاقدين

لم اكتب هذا الرد لنفي هذا ما كتب في هذا المقال ألذي لم يتعد الواقع لكن لرد على بعض ردود المرضى النفسيين الذين تفوح منهم رائحة الحقد الاعمى الذي مرده عقدة
النقص
و اقول لهم قبل تتشفوا في عيوبك غيركم ان انظروا الى عيوبكم جيدا التى اترفع عن ذكرالتي اعتبرها من مجموعة مستويات التدني في القيم الاخلاقية و الدينية التى وصلت لها العالم العربي و الاسلامي .

في 02 ماي 2013 الساعة 02 : 04


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الفيديو
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
* إدخال الرمز الصحيح




 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 
 

 Confidentiel سري للغاية

 

فيسبوكيات


قمة الحقرة مسؤول يرغم مواطن بنزع حذاءه لتفادي توسيخ زربية في المكتب


العميد الأول للشرطة : تكريم الجزائر عربيا 4 سنوات متتالية دليل على دورها الكبير في تحقيق الأمن


نحكيلك حاجة


كل شيء بالمقلوب في بلاد الغرائب و العجائب


سعداني يبشر الجزائريين : ضعُفت حركة بوتفليقة ولم يضعف عقله وسيواصل حكم البلاد


الكلمة لكم


بعد انهيار أسعار النفط سلال يبشر الفقاقير بضرائب جديدة و إلغاء مشاريع التنمية


نواب البرلمان يتخوفون : الجزائريون 'لن يجدوا ما يأكلونه' إذا استمر انهيار أسعار النفط


أصوات من المنفى


سلال يدعو الرئيس الفرنسي الى الجزائر ليتأكد بنفسه بأن صحة الرئيس بوتفليقة جيّدة


مشروعية القلق العام!


أنباء عن تغيير حكومي وشيك ومؤشرات على سقوط سلال في فخ غضب قصر الرئاسة!


لسعات


بي بي سي "التشريح يكشف أن إيبوسي مات نتيجة اعتداء وحشي


سياسيون ينددون باستخدام 3 ملايـين جزائـري ميـت في قائمـة الانتخابات


كـــواليس


النفط يحترق قبل النضوب والصورة ستكون مرعبة على الأجيال المقبلة


المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب يؤكد دور المغرب المحوري في محاصرة التطرف


في الصميم


بسبب فضائح إختلاسات بالجملة حكومـة موازيـة بالرئاسة تحكم وراء الستار


عبد الفتاح حمداش يهدر دم الكاتب الصحافي كمال داود بسبب رواية «مورسو.. تحقيق»


تقرير التعذيب يكشف عن الوجه الأميركي القبيح ومن أكثر البلدان الداعية لحقوق الانسان


لقاءات واتجاهات


رسالتي لفخامة الملك آل عبد العزيز بوتفليقة الرّابع


أمريكا: التعذيب للخارج والعنصرية للداخل


الصورة تتحدث


عن اي سعادة يتحدثون !!!


مع الشعب


الجزائر نحو الهلاك وكل المؤشرات تدل على ذلك


الشفافية الدولية تصنف الجيش الجزائري من أكثر جيوش شمال أفريقيا والشرق الأوسط فسادا


استطلاع رأي


شؤون عربية ودولية


هجوم بالسكين مع 'التكبير' في قسم شرطة فرنسي


الحوثيون يحولون اليمن الى 'امارة' ايرانية


حقوق الإنسان


العصا الغليظة ضد الحريات في الجزائر هي الميزان لحقوق الإنسان


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية