رسالة بوتفليقة في يوم العلم وامتحان الواقع

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أبو إسماعيل

    أنصح الأشقاء في المغرب والجزائر الاطلاع على تاريخ عبد القادر بن غبريط أو سي قدور بن غبريط كما يحب أن يدعوه الفرنسيون ، هذا الرجل الذي كان له الدور الكبير في تطويع المقاومة الجزائرية وإخضاعها للمحتل كما حرض الفرنسيين على احتلال المغرب والغريب أنه عارض فكرة استقلاله ... هذا المجرم الذي يعتبره الكابرانات والحركيين والشياتة من أصلاب الصليبيين كرمز جزائري لن يأتي الزمان بمثله ، وعليه فإنهم نصبوا نورية بنت الجيلالي بن غبريط وزيرة للتعليم اعترافا بما قدمه عمها للمحتل والمضحك المبكي أن يصنفوا الجلالي مقاوما وهو لم يخرج من تحت عباءة أخيه المجرم /

  2. التهامي

    من المعروف أن الأبكم لا يتكلم والمشلول لا يتحرك ولا يكتب، فمن أين وصل إليكم هذا الكلام؟ هل رايتموه في المنام، أم شممتموه في رأيحة الحفاظات وحولتموه إلى كلمات ونشرتموها على الفضائيات ومواقع الأنترنات؟ ـ الحقيقة أنها اختراعات وافتراءات وخزعبلات

  3. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ، فَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ " قَوْلُهُ:  (الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ ) أَيْ أَصْلُ عُلُومِ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ فَضْلٌ زَائِدٌ يَعْنِي كُلَّ عِلْمٍ سِوَى هَذِهِ الْعُلُومِ الثَّلَاثَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِمَّا يَتَوَقَّفُ هَذِهِ الثَّلَاثَةُ عَلَيْهِ وَيُسْتَخْرَجُ مِنْهَا فَهُوَ زَائِدٌ لَا ضَرُورَةَ فِي مَعْرِفَتِهِ قَوْلُهُ:  (آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ) أَيْ غَيْرُ مَنْسُوخَةٍ أَيْ عِلْمُهَا فَالنَّكِرَةُ عَامٌّ فِي الْإِثْبَاتِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: عَلِمَتْ نَفْسٌ وَالْمُضَافُ مُقَدَّرٌ قَبْلَهَا وَكَذَا قَوْلُهُ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ أَيْ ثَابِتَةٌ إِسْنَادًا بِأَنْ تَكُونَ صَحِيحَةً أَوْ حُكْمًا بِأَنْ لَا تَكُونَ مَنْسُوخَةً قَوْلُهُ:  (أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ ) فِي الْقَسْمِ وَالْمُرَادُ بِالْفَرِيضَةِ كُلُّ حُكْمٍ مِنْ أَحْكَامِ الْفَرَائِضِ يَحْصُلُ بِهِ الْعَدْلُ فِي قِسْمَةِ التَّرِكَاتِ بَيْنَ الْوَرَثَةِ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْفَرِيضَةِ كُلُّ مَا يَجِبُ الْعَمَلُ بِهِ وَبِالْعَادِلَةِ الْمُسَاوِيَةُ لِمَا يُؤْخَذُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وُجُوبُ الْعَمَلِ بِهَا فَهَذَا إِشَارَةٌ إِلَى الْإِجْمَاعِ وَالْقِيَاسِ وَكَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى هُوَ الْأَوَّلُ إِنْ قَصَدَ إِبْطَالَ الرَّأْيِ الْمُصْطَلَحِ عَلَيْهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ أَوْ فِيهِ أَيْضًا نَظَرٌلِمَا ذَكَرْنَا فِي مَعْنَى وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ فَلَعَلَّهُ أَرَادَ إِبْطَالَ الرَّأْيِ بِمَعْنَى الْحُكْمِ بِمُجَرَّدِ الْهَوَى وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. .

  4. هارون

    كلنا يعلم من هو الفاروق عمر بن الخطاب الذي فرّق الله به بين الإيمان والكفر والحق والظلم، ذلك الرجل الذي يهابه الظلمة والطغاة عند سماع اسمه بسبب عدله. رضي الله عنك يا عمر أرهبتهم وأنت ميت فكيف لو كنت حيا. سأذكر قصة حدثت للفاروق، ومنه نتعلم أمور ديننا وحنكته في التصرف في أمور المسلمين. فذات مرة ذهب الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري ووفد إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وكان معه كاتب نصراني، وكان عمر -رضي الله عنه- قد أمر أبا موسى أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم، فأعجب الفاروق لجمال وحسن خط ذلك الكاتب وإتقانه الحساب. فطلب أمير المؤمنين من أبي موسى الأشعري أن يقرأ كاتبه كتاباً في المسجد قد جاء من الشام، فقال أبو موسى: الكاتب لا يستطيع الدخول إلى المسجد. فقال عمر: أجنب هو؟. فقال الأشعري رضي الله عنه: لا، لكنه نصراني. فغضب عمر الفاروق وأخرج الكاتب النصراني ثم انتهره، وقال للأشعري: لا تكرموهم إذ أهانهم الله، ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله، ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل، ثم قرأ قول الله تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ «. فطلب الفاروق من الصحابي أن يقصيه من منصب الكتابة، ولكن أبا موسى الأشعري رد قائلاً: لم أجد من يكتب مثله وفي حسن خطه من المسلمين. فرد الفاروق قائلاً: مات النصراني  (بمعنى اعتبر أن النصراني قد مات ) وجِد لك من المسلمين من يؤتمن عليهم من أسرار الدولة والمسلمين. هنا بيّن بعض العلماء أن الأمور المتعلقة بأسرار الدولة لا يجب الائتمان عليها من قبل اليهود والنصارى والغرباء من غير المسلمين، وأيضاً في أمور التعليم. ومن الخطأ الفادح السماح للغرب بأن يعبثوا في المستوى التعليمي والثقافي للمسلمين. والتعليم هو الركيزة والدعامة الأولى للوطن، بها نرتقي أو منها نشتكي. فلا ندع للأعداء مجالاً أو فرصة لكي يعيثوا في بلاد المسلمين فساداً. وكيف إذا كانت لهم القوة والسلطة في تغيير المناهج من الدينية الإسلامية إلى مناهج كفرية إلحادية، كما حصل في بعض الدول العربية. ونقطة أخرى، من الأَولى توظيف المسلمين من البلدان الإسلامية بدلاً من غير المسلمين الذين يقتلون إخواننا في الهند وإفريقيا وأفغانستان وغيرها من الدول الفقيرة المسلمة المحتلة. إخواننا أولى بنا ونحن أولى بهم، وهذه نظرة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.

  5. حرب الهوية الحرب على الإسلام إن كلَّ عاقل له بصيرة يرى أن معظم الحروب في الكرة الأرضية من أفغانستان وكشمير وكاراباخ وفلسطين واليمن وسوريا وليبيا والصومال وغيرها الكثير - هي حرب واحدة، هدفها واحد. ففي حقيقة الأمر، إن أعداء الأمة لم ولن يتركوها على هُويتها الإسلامية وثقافتها الإيمانية، بل يكيدون لها الليل والنهار، على مر العصور ليزحزحونا عنها، ويطمسوها عنا، بتذويب الهوية الإسلامية والقضاء على مقومات كيانها، وعلامات القوة فيها، واحتوائها بأخلاق الضعف والانحلال والإباحية. قال تعالى: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البقرة: 217]، ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ [البقرة: 120]، ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النساء: 89]، ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109]. وإن كان استمرارُ الصراع الفكري وبقاءه محتدمًا هو قضاء الله تعالى، فإن دفع الناس بعضهم ببعض، وضرب الباطل بالحق أيضًا سنة ثابتة من سنن الله تعالى؛ ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴾ [البقرة: 251]، والذي ينبغي أن ينتبه له أهل الإسلام أن الآخرين يحرصون على هوياتهم مع اجتهادهم في تذويب هوية المسلمين، وطمس معالمها، والنَّأْي بهم بعيدًا عن دينهم؛ حتى لا يعود الإسلام إلى الساحة مرة أخرى. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/102071/#ixzz5DG0T7iE5

  6. حمادة

    هل كتبها بيده المشلولة؟ أم كتبها بالقدم فهي كذلك ؟ أم كتبها بذكره ، فذكره مربوط منذ نشأته ، أم شممتموها من حفاظاته من رائحة البراز والبول وحللتموها وعرفتم ما يقصد وما ذا يقول؟ هههههههههههههههههه

الجزائر تايمز فيسبوك