تقرير أمريكي يكشف الوضع "الرديء" لحقوق الإنسان بالجزائر

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. LES USA DÉN CENT LA SITUATI  A DRAMATIQUE DES DROITS DE L'HOMME EN ALGÉRIE La situation des droits de l'homme en Algérie a toujours été des plus déplorable dans le monde et ce depuis toujours. Une situation dramatique d'oppression sauvage que ne cessent de subir les fils du pays qui osèrent courage usement dénoncer les abus excessifs du pouvoir et ses exactions barbares commises sur le malheureux peuple algerien soumis par la force des armes et la torture systématique et les disparitions forcées devant un monde hypocrite qui fait semblant de ne rien remarquer. Tous ceux parmi les défenseurs des droits de l' homme dont les journalistes indépendants qui osent tenir tête au pouvoir fantoche militaire,ceux qui ont eu le courage de contrarier le régime harki autoritaire ,sont jetés sans ménagement ,après être torturés a mort ,dans des prisons secrètes du DRS qui existent a travers le pays. Ils seraient nombreux les défenseurs des droits de l'homme torturés comme d'ailleurs les journalistes algériens morts sous la torture et l'occident hypocrite ferait semblant de ne rien voir pour des raisons opaques... Le monde occidental fait semblant de découvrir aujourd’hui seulement que le régime militaire dictatorial algerien ,qui gouverne le pays durant des décennies ,n'a aucune forme de respect pour les droits de l'homme en Algérie,un pays pourtant dirigé d'une main de fer des décennies durant et ou le droit d'expression comme le droit syndical libre,les gréves syndicales et toute sorte manifestation populaire pacifique sont formellement interdites et quand elles ont lieu ,elles sont sauvagement réprimées par les forces de l’ordre du régime barbare harki /Bouteff . On est surpris de constater que les pays occidentaux qui connaissent parfaitement la nature criminelle du régime harki en place durant des décennies de dictature militaire ,sortent de leur silence de temps en temps et rarement d'ailleurs ,pour dénoncer le non respect des droits de l' homme en Algérie comme si cela datait d'hier seulement. Que cacherait donc ce fameux rapport américain relatif a la dénonciation du non respect des droit de l'homme en Algérie qui n'est qu'un secret de polichinelle ,une situation dramatique qui est d'ailleurs structurelle ? Serait-il ce rapport américain ,par hasard une forme de chantage pour obliger ou contraindre le régime harki a se plier et faire des concessions dans un quelconque domaine concernant les intérêts américains en Algérie ou le régime harki se serait montré réticent envers les exigences des USA? Probablement ! Tous les moyens donc seraient bons pour faire pression et mettre a genoux le régime harki dictatorial faible et vacillant ,y compris celui du spectre du non respect des droits de l'homme entre autres,dont les puissances occidentales se servent de temps a autre pour intimider le régime fantoche harki ,qui a pris des décennies durant en otage le malheureux peuple algerien avec la complicite de Mama franca et tante Russia contre des contrats juteux par dizaines de milliards de dollars attribués gracie usement pour bénéficier de leur soutien . Le régime barbare celui de la decennie noire des années 90 dont les crimes contre l'humanité commis par ce regeime horrible et par les bourreaux du sinistre DRS ,sur le peuple algerien et qui sont restés bizarrement impunis a ce jour...

  2. أيوب

    بعد كتابه «من قتل في بن طلحة» صدر لمحمد سمراوي الضابط المنشق عن الجيش الجزائري الأسبوع الماضي كتاب اختار أن يعنونه بعنوان «وقائع سنوات الدم»، والذي يوجه من خلاله الكاتب اتهامات بالجملة للمؤسسة العسكرية، ويحمل الجيش مسئولية المجازر الجماعية والاغتيالات التي استهدفت آلاف المدنيين سواء في المناطق الريفية النائية أو في ضواحي المدن. ولم يخرج الكتاب عن مضامين ما جاء في كتاب «الحرب القذرة» للعسكري الجزائري السابق الحبيب سوايدية اللاجئ في فرنسا حاليا. إصدار «وقائع سنوات الدم» والذي من المتوقع أن يثير الكثير من ردود الفعل على غرار الكتب السابقة التي تناولت الحرب الأهلية التي عرفتها الجزائر خلال عقد التسعينات يأتي في وقت تشهد فيه الجزائر صراعا على الحكم بين الكثير من الأجنحة السياسية بسبب اقتراب الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها ربيع 4002 التي يجد فيها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة - وخلافا للانتخابات الماضية - منافسين حقيقيين وأقوياء من طينة الأخضر الإبراهيمي وعلي بن فليس. ووفقا لما جاء في الكثير من الصحف الجزائرية فإن الكتاب الجديد الذي يندرج ضمن ما بات يسمى في الجزائر بـ «كتب الأزمة» يعرض فيه العقيد محمد سمراوي كما يكشف عنوانه المثير «وقائع سنوات الدم في الجزائر، وكيف تمكنت الأجهزة الأمنية السرية من تضليل الجماعات الإسلامية». ولمن لا يعرف صاحب الكتاب فان العقيد سمراوي البالغ من العمر 05 عاما، سبق له أن تولى بالخصوص منصب مساعد مسئول مديرية أجهزة مكافحة التجسس إسماعيل العماري من 0991 إلى 2991 قبل أن يعين مسئولا للأمن العسكري في ألمانيا، إذ حصل على اللجوء السياسي بعد انفصاله عن الجيش في العام 6991. ويتضمن الكتاب بحسب ما سربته وكالات الأنباء والصحف الصادرة في باريس والجزائر العاصمة اتهامات مباشرة للمؤسسة العسكرية بتورطها في التصفيات والاغتيالات الجماعية لتنظيم «الجماعة الإسلامية المسلحة» والذي ينتمي أمراؤه إلى الأمن العسكري. وأكد العقيد الجزائري في مؤلفه أن أجهزة الاستخبارات استخدمت المجموعات الإسلامية العنيفة قبل وقف المسار الانتخابي في يناير/كانون الثاني 2991 الذي فازت خلاله الجبهة الإسلامية للإنقاذ بغالبية الأصوات بكثير، لبث الرعب في أوساط الشعب وإبراز الجيش على أنه الملاذ الوحيد. ويروي العقيد سمراوي بشكل دقيق واستنادا إلى تواريخ ووقائع ذكر فيها أسماء العسكريين المتورطين كيف أصبح عدد من الرعاع «أمراء» بين عشية وضحاها في المجموعات الإسلامية بمساعدة الجيش على غرار زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة جمال زيتوني الذي اعتبره إرهابيا يعمل لصالح الجنرالات». وأصبح جمال زيتوني الذي كان بائع دجاج أميا «أميرا وطنيا» على الجماعة الإسلامية المسلحة «الجيا» من العام 4991 إلى العام 6991 تاريخ مقتله. وتبنى بعض العمليات الأكثر إثارة للمجموعة المثيرة للفزع في عموم المناطق الجزائرية مثل خطف طائرة «ايرباص» التابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية «اير فرانس» في 4991 من مطار بومدين الدولي بالعاصمة الجزائرية، واعتداءات باريس في 5991 وإعدام رهبان قرية تيبهيرين المسيحيين بالغرب الجزائري. ووفقا لما أوضحه سمراوي في مؤتمر صحافي عقده الأسبوع الماضي في باريس على هامش حفل تقديم كتابه الجديد «هناك ثلاث جماعات إسلامية مسلحة، جماعة العاطلين عن العمل والمتطرفين والعناصر المعزولة للجبهة الإسلامية للإنقاذ وجماعة قدامى سجناء المعسكرات الأمنية التي اخترقتها عناصر من قسم الاستخبارات والأمن وجماعة إسلامية مسلحة تشكلت بشكل مفتعل تماما». إلا أنه يستدرك «أن هذا لا يعني غض النظر عن جرائم الإسلاميين والصفح عنهم». وفي كتابه الذي ينزل الأسواق يوم الخميس 52 سبتمبر/أيلول، لم يستثن العقيد الجزائري أجهزة الاستخبارات الفرنسية التي اتهمها أيضا بالتعامل المتسامح مع نظيرتها الجزائرية تاركة عناصر متورطة مع الإسلاميين ينشطون بكل حرية. وقال العقيد الذي فر من الجندية بشكل رسمي العام 6991 إثر لجوئه إلى ألمانيا: كان هناك اتفاق بين مديرية الاستخبارات والأمن  (الاستخبارات الجزائرية ) ونظيرتها الفرنسية «مديرية أمن الأراضي الفرنسية  (DST )» إذ كان للأجهزة الجزائرية عناصر تنشط داخل التراب الفرنسي وتخترق صفوف الإسلاميين اللاجئين في فرنسا، وهذه العناصر كانت تخبر الجهاز الفرنسي الذي كان في المقابل يقدم لها الغطاء الأمني. وليقدم الدليل على صدق أقواله يكشف العقيد سمراوي أن المخابرات الجزائرية بادرت إلى إرسال أحد أبرز عناصرها «علي توشنت» المعروف لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية، إلى الأراضي الأوروبية إذ قاد في فرنسا الكثير من الاعتداءات والتفجيرات لاسيما التي نفذت في باريس صيف العام 5991. عند هذه النقطة يقول سمراوي إن تفجيرات صيف 59 التي شهدتها باريس لا يمكن أن تتحمل الاستخبارات الفرنسية مسئولية تنفيذها، لكنه يستدرك قائلا «لكنها لو كانت أكثر يقظة لتمكنت من تفاديها». وبصدور كتاب «وقائع سنوات الدم» تكون المكتبة الجزائرية قد زادت كتابا آخر يصنف ضمن دائرة «كتب الأزمة» لدراسة وقائع وظروف الحرب الأهلية الجزائرية التي كانت مادة دسمة لتصفية حسابات خاصة بين رجال المؤسسة العسكرية، أقوى المؤسسات في البلاد، أما الحقيقة ووفقا للكثيرين لا تزال بعيدة، وخصوصا في ظل الكتابات الحالية التي كان السبب الرئيسي فيها هو الطلبات التي تقدمت بها الكثير من دور النشر الفرنسية مقابل عوائد مالية مجزية. http://www.alwasatnews.com/news/334716.html

  3. اسطنبولي

    شاهد على عصابات الباتريوت في غليزان تحرير الشهادة من طرف نورالدين خبابه بعد تسجيلها صوتاعلى اذاعة وطني مع علي س من ولاية غليزان يوم .08/07/2012 في برنامج المأساة . عصابات الباتريوت في غليزان بقيادة فرقان وعابد تحرير الشهادة من طرفي بعد تسجيلها صوتاعلى اذاعة وطني مع علي س من ولاية غليزان يوم .08/07/2012 في برنامج المأساة . غادرت الجزائر سنة 1999 الى فرنسا ، كانت نفسيتي مضطربة جدا نظرا للأهوال التي عشتها في منطقة غليزان . كانت كوابيس كثيرة تزعجني وتطاردني وتسرق النوم والابتسامة والأحلام مني . أردت بهذه الشهادة المتواضعة كمواطن يغار على بلده أن أصفي ضميري وأن أخفف عن نفسي من عبئ المأساة ، وأن أترك هذه الشهادة بين أيديكم ، علّها تساهم في توضيح الخط الأبيض من الأسود. كنت صغيرا في السن وأنتمي الى عائلتين مجاهدتين كانتا تحكمان بلدية جديوية وبلدية غليزان وهما عائلة فرقان محمد وعابد محمد . لقد تم تعيينهما من طرف والي الولاية بعد تنحية الرئيسين المنتخبين من طرف الشعب بعد أن وقع الإنقلاب على الإرادة الشعبية . الحقيقة أنهما كان يحكم بهما كون أنهما مجاهدين . كان نائب الحاج فرقان يدعى حسين وكان يتصرف بمزاجه بعيدا عن القوانين بل أعتقد جازما أن النظام نفسه لا يدري ما كان يقوم به هذا الأخير. أغلب عناصر هتين العائلتين كانوا ينتمون الى ما يسمى بقوات الدفاع الذاتي أو الباتريوت التي تشكلت بعد وضع حالة الطوارئ. لم أكن أفهم ما يجري وقتها من حولي لكن فطرتي البشرية لم تكن تطاوعني أن أرضى بالممارسات التي كنت ألاحظها وقد تعرفت عليكم من خلال الأنترنت أين فهمت الكثير من الأحداث وتوضحت لدي الكثير من المسائل وعرفت الأجوبة على تساؤلاتي . كانت السلطات على خطأ كبير عندما قامت بتسليح عصابات لم تكن لها علاقة بالوطنية ولا بالوطن بل كان همهم هو السطو والتعدي على المحرمات، هل من المنطق أن يتم تسليح مسبوق قضائي ، ومتناول للكحول ، انه لأمر خطير كان يواجه المنطقة بأكملها ويدفعها الى الاقتتال ، نظرا لهذه العناصر الشرّيرة التي كانت موجودة في هذه العصابات. كانت السلطات تبحث عن شرعنة العمل الذي قاموا به من خلال الانقلاب على الإرادة الشعبية ، فكلفوا مجاهدين من هذه المنطقة لتكوين فرق تابعة للباتريوت ...وكان هذين المجاهدين يتمتعان بسمعة كبيرة في المنطقة قبل أن يصبحا أعداء وملاحقين بالسجن . في وقت قصير تحولت العائلتين الى مملكة ، حيث عين فرقان ابنه وصهره في بلديتين كون أن ولاية غليزان تلحقها اداريا 16 بلدية . كانت عائلة فرقان محمد وعابد محمد تربطهما علاقات عائلية . تعرض محمد عابد الى محاولة اغتيال وقد أصيب بعدة رصاصات مما جعل ابنيه عبد القادر محمد وعدة محمد يقدمان من فرنسا أين كانا يقيمان . عرض عليهما الوالد أن يمكثا معه وهكذا تم تعيين واحد منهما في مدينة بورقبة القريبة من مدينة جديوية والآخر أصبح نائبا للحاج محمد فرقان في مدينة غليزان. كما أن محمد فرقان قام بتعيين أخيه رئيسا لمندوبية مطمر أصبحتا العائلتين هما من يقوم بتجنيد الناس في قوات الدفاع الذاتي المعروفة باسم الباتريوت وكذا قوات الحرس البلدي . كانت قوات الحرس البلدي مفتوحة نوعا ما لأبناء المنطقة لكن قوات الدفاع الذاتي كانت حكرا على العائلتين ...بحيث لن يدخل اليها شخص الا بإرادتهم . كانوا يشرفون على حوالي 80 عنصرا في بلدية جديوية وحوالي 300 في منطقة غليزان ناهيك عن قوات الحرس البلدي التي كانت تصل في جميع البلديات التابعة للولاية الى حوالي 1000 عنصر. من بين هؤلاء العناصر تشكلت عصابة متكونة من عشر أشخاص . كانوا يعملون خارج اطار القانون ، بحيث كانوا يقومون بحواجز مزيفة ويرتدون لباس الاسلاميين ويعتدون على المواطنين وبعض المتسوقين والباعة الذين كانوا يأتون من عين الفكرون بولاية أم البواقي ويأخذون منهم أموالا ورشاوى . كانوا يقومون بتزوير وثائق ممضاة من طرق الجبهة الاسلامية للانقاذ وهذا من خلال سرقة الأختام التي أخذوها من المكاتب التابعة للجبهة الاسلامية للانقاذ . كما أنه كان يتم تسليح البعض من عناصر الباتريوت التي كانت تخضع لهتين العائلتين بدفع الرشاوى وكان الهدف من تسليحهم هو محاولة لاستعمال السلاح لترهيب أهل المنطقة واستغلال الناس تحت ذريعة الارهاب . منهم: محمد مصالح ، بن صديق ...الخ كان حسين نائب محمد فرقان يأخذ مبلغ 6 ملايين سنتيم كرشوة مقابل تسليح شخص واحد ، وكان يشرف على الملفات مكتب تابع لجهاز المخابرات في الولاية ربما يجهل أصلا ما يدور .في المقابل كان يتقاضى المسلحون من عصابات الباتريوت مبلغ 9 ملايين سنتيم كل ثلاثة أشهر. كانت حتى النسوة في هته العائلة يحملن السلاح ، كما أن المنطقة التي بقرب البيت منطقة محرمة . كانوا يقومون بالسرقات والاغتصاب والقتل والاختطاف، من بينهم أفراد من عائلتي ومن أبناء عمومتي وأنا مستعد لأدلي بشهادتي أمام المحكمة وأعطي الأسماء . من كثرة السطو والغباء الذي كان يطبع هذه العصابة قام المدعو بن اسعيد محمد وقام بحواجز مزيفة لوحده ، وكان يعتدي على المواطنين الى أن أمسكوا به وأدخل السجن هو الآن خارج السجن ؟. تم اغتيال شهلول صالح الذي كان عنصرا في قوات الدفاع الذاتي "الباتريوت" بعدما قدم استقالته احتجاجا على التصرفات التي كانوا يقومون بها في حق الشعب. لقد حكمت المحكمة بغرامة مالية ضد أخ المغدور به "شهلول صالح " واسم أخيه اسماعيل كان عضوا في اللجنة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بعدما قدم شكوى ضد محمد فرقان بتهمة قتل أخيه . قام النائب الأول لبلدية أخرى وهو من عائلة عابد محمد بمحاولة أخذ مبلغ ميزانية بلدية قدره 600 مليون سنتيم وتحويله الى حسابه الخاص ولما عارضه النائب دحمون عمار في بلدية أخرى قام بذبحه وتشويه جثته ورميه في أنبوب لصرف المياه ، كان هذا رفقة ابن خالته . للعلم أن هذا النائب هو أحد جيراني. لم يكن عمي على علم بما كان يقوم به ابنه وأنا على يقين لو حدثته على ذلك لما صدق. في أحد الأيام اختطفوا شخصا وأتوا به معصب العينين في سيارة 404 مغطاة وقاموا بتعذيبه الى درجة أن أصبحت رجله تسيل بالدماء ، واتهموه بأنه يقوم بتموين جماعة مسلحة وكانوا يريدون قتله . الحقيقة هو أن قريبي أراد شراء سيارة من نوع آر 21 من هذا المتهم بثمن بخس وهذا الأخير رفض أن يبيعها له وهكذا أوقفوه وأتوا به ومن ثم عذبوه عذابا أليما ونزعوا منه السيارة ووثائقها .هذه حالة واحدة من عشرات الحالات . يوجد مستودع تابع للبلدية أين كانوا يأتون بمناصرين للجبهة الاسلامية للانقاذ ويقومون بتعذيبهم ولا أحد يعلم بمكانهم ومن حسن حظي أنني كنت الوحيد الذي كان يعرف المكان وأدخل له وأرى بأم عيني تلك الممارسات المشينة ، كون أنني فرد من أفراد العائلة ، انها عصابة حقا. يوم 17 أفريل 1995 قامت عناصر تنتمي الى جماعة اسلامية مسلحة وقاموا بقتل ابن رئيس المندوبية التابعة لبلدية جديوية بولاية غليزان .قامت عناصر قوات الدفاع الذاتي بقتل 13 عشرة شخصا لا علاقة لهم بقضية قتل ابن رئيس المندوبية بل ذنبهم أنهم انتموا يوما الى الجبهة الاسلامية للإنقاذ .واحد منهم اسمه المدني كان يعمل ممرضا في وادي رهيو. لقد تم اختطاف أكثر من 300 شخص لم يظهر عليهم أي أثر ناهيك عن الاعتداءات التي حصلت والاراضي التي أخذت بالقوة والسكنات ... كانوا يقومون بانتحال شخصية الجماعات الاسلامية المسلحة ويقومون بتهديد مواطنين وابتزازهم مما يدفع بالمواطنين الى أن يتقدموا بشكاوى لدى مصالح الأمن وهكذا يجدون الطريقة لإلصاق تهمة الارهاب بأي شخص يريدون الاعتداء عليه. كانت العائلتين عابد وفرقان المشرفتين على الباتريوت ترفضان تسليم السلطات كون أنهما كانا يترأسان المندوبيتين ، بعد الانتخابات التي جرت في المطنقة وبعد احتجاجات قام بها المواطنون ، وكان أن تطور الأمر الى درجة أن رمى بعض عناصر عصابة الباتريوت على المحتجين لولى تدخل أحد عناصر الدرك وأنقض الموقف والا كانت ستكون الكارثة . كان الرائد محمد مولسهول االمدعو ياسمينة خضرة حاضرا مع قوات الجيش بعد عملية الاحتجاجات التي اعتقل فيها أكثر من 15 شخص. يوجد عنصرين من بين عناصر الدفاع الذاتي في السجن بتهمة القتل العمدي لنائب رئيس المندوبية . لقد وصلنا خبر مجزرة الرمكة وقت صلاة المغرب بمعنى أن المجزرة قاموا بها نهارا، كما أنه غاب بعض من قوات الدفاع الذاتي يومذاك ، وأخبرنا بأن بلديتنا سيتم استهدافنا ويفعل بنا مثل ما حدث في الرمكة مما جعلنا أن نتجند تلك اللية ولكن لم يحصل شيئا ؟. لقد بتنا قياما دون أن نعرف النوم ، وقد تجند الشعب كل حسب طاقته للدفاع عن أنفسهم في حالة أي هجوم ، والغريب في الأمر أنه في تلك الليلة لم نر وجودا لا لعناصر الشرطة ولا لعناصر الدرك الوطني ولا للجيش مع أن المجزرة استهدقت منطقة كاملة وكأن الدولة غائبة ؟ تقدم شهلول كمرشح في الانتخابات البلدية سنة 1997 أين نافس محمد فرقان ، وقد اغتاظ هذا الأخير وقام باختطافه حيث أخذه من بيته رفقة ابنه في سيارة آر05 ومن ثم قتله حتى يضمن كرسي البلدية ويدخلها دون منافس للعلم أن شهلول لا علاقة له بالجبهة الاسلامية للانقاذ، وقد كان واحدا من عناصر الباتريوت ويعمل تحت امرتهم ، غير أنه كان غير راض بتصرافاتهم ماجعلهم ينقمون منه. لقد تم اكتشاف مقبرة جماعية فيها أكثر من 60 جثة في مدينة امحمد بن عودة أين قام شهلول الهواري ووضع شكوى ضد محمد فرقان واتهمه بقال أبيه وقد اعترف ابنه بالحادثة. الكثير من عناصر هذه العصابات يرفضون المصالحة لأنها تعريهم ويفضلون العودة الى ما كانت الجزائر عليه في التسعينات حتى يستمروا في نهب الشعب وترويعه ،لقد سمعت أحدهم يتمنى ذلك . تحرير نورالدين خبابه http://www.lareconciliationalgerienne.org/2013/11/blog-post.html

الجزائر تايمز فيسبوك