وفد ليبي من مصراتة يزور الجزائر ويلتقي عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والدول العربية

IMG_87461-1300x866

شرع أمس الاثنين وفد ليبي يمثل منطقة مصراتة الليبية في زيارة إلى الجزائر، والتي استقبل خلالها أعضاء الوفد من قبل عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والإفريقية وجامعة الدول العربية، ويضم الوفد رئيس المجلس البلدي لمدينة مصراتة محمد شتيوي، وأعضاء في البرلمان يمثلون المنطقة ذاتها. وجرى اللقاء بمقر وزارة الخارجية الجزائرية في العاصمة.
وقال بيان صدر عن وزارة الخارجية إن وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، استقبل وفداً يضم مسؤولين محليين بقيادة رئيس المجلس البلدي لمصراتة محمد شتيوي وأعضاء في البرلمان يمثلون المنطقة،  موضحاً أن هذه الزيارة الإعلامية التي تندرج في إطار التشاور حول التطورات الأخيرة للوضع في ليبيا، تأتي في أعقاب زيارات عديدة قام بها مسؤولون سياسيون ونواب في البرلمان الليبي إلى الجزائر، على ضوء جهود الجزائر من أجل الحوار بين الليبيين».

وأضاف بيان الخارجية الجزائرية أن الطرفين ناقشا أساساً «السبل والوسائل الكفيلة بدفع حل سياسي توافقي، من خلال حركية الحوار الشامل بين الليبيين والمصالحة الوطنية»، وقد جدد عبد القادر مساهل التذكير بموقف الجزائر، الذي يدفع نحو تسوية سياسية للأزمة الليبية، مذكرًا بجهودها في سبيل الوصول إلى حل سلمي، بعيداً عن أي تدخل خارجي في هذا البلد الشقيق والجار بالنسبة إلى الجزائر.

وذكر البيان أن أعضاء الوفد الليبي «أثنوا على الدور الفعال والمتواصل الذي تعلبه الجزائر، من أجل حل سياسي في إطار الاتفاق السياسي الليبي ليوم 17 كانون الأول/ديسمبر 2015».

جدير بالذكر أن الجزائر استقبلت في الفترة الأخيرة زيارات للعديد من مكونات المعادلة السياسية والأمنية في ليبيا، فقد تفاجأ الجميع بزيارة قام بها اللواء خليفة حفتر في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وهي الزيارة الأولى من نوعها بالنسبة إلى حفتر، والتي تأتي في إطار الجهود التي تقوم بها الجزائر من أجل ربط اتصال بكل أطراف الأزمة في ليبيا، على أمل تذليل الصعوبات والتقريب بين وجهات النظر، وقد استقبل حفتر خلال زيارته إلى الجزائر، من قبل الوزير عبد القادر مساهل، وكذا من طرف رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وقد ناقش حفتر مع المسؤولين الجزائريريين الوضع في الداخل الليبي، وسبل إيجاد حل لتطبيق الاتفاق الموقع عليه في الصخيرات، كما زار الجزائر قبل ذلك رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، واستقبلت الجزائر بعدها رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج.

وتأتي هذه الزيارات المتتالية لمسؤولين ليبيين لتعطي الانطباع بأن الدبلوماسية الجزائرية بصدد البحث عن مخرج للأزمة الليبية، بعد أن تعطلت الجهود الدولية، وفشلت في إلزام أطراف النزاع بما تضمنه اتفاق الصخيرات، خاصة وأن السلطات الجزائرية تقول صراحة إن ليبيا دولة جارة تتقاسم معها حدوداً تصل إلى حوالي 1000 كيلومتر، وبالتالي لا يمكن للجزائر أن تقف متفرجة على ما يحدث في ليبيا، خاصة وأن تأزم الأوضاع وتدهور الحالة الأمنية، يفتحان الباب أمام تدخل عسكري أجنبي، وهو الأمر الذي حذرت الجزائر منه وتخشى عواقبه ليس فقط على ليبيا بل على المنطقة بأسرها، علماً أن الدبلوماسية الجزائرية تعودت العمل في صمت، فقبل الشروع في مفاوضات السلام بين فرقاء النزاع في مالي كانت الجزائر قد مهدت لها لأشهر طويلة بلقاءات وزيارات قبل وضع خطة طريق لتلك المفاوضات التي انتهت بالتوقيع على اتفاق سلام.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Al atlassi

    Au Maroc on a d’autres choses à faire et on n’a pas de temps à perdre. On a organisé plusieurs ré unions pour les libyens il y’a eu un accord qui a été signé à skhirate et les libyens n’ont qu’à l’appliqué et le respecter sinon ils n’ont qu’à continuer à s’entretuer entre eux et continuer à se réunir avec les dirigeants algériens, tunisiens, et égyptiens de toutes façon ces dirigeants préfèrent se mêler du problème libyen avant même de résoudre les problèmes de leurs propres pays et ils ont tout le temps nécessaire pour le faire par contre le Maroc à des problèmes économiques, de chômage, de sous-développement, de l’éducation, de santé, et autres à résoudre. Donc on peut laisser les problèmes des pays étrangers à nos frères algériens, tunisiens, et égyptiens qui sont des puissances mondiales pour les résoudre . d’ailleurs ces puissances travaillent beaucoup actuellement pour le non retour du Maroc à l’UA

الجزائر تايمز فيسبوك