الجزائر تحدد هوية رعيتيها اللتين سقطتا في اعتداء كيبك الإرهابي

IMG_87461-1300x866

أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف أنه تم رسميا تحديد هوية الضحيتين الجزائريتين اللتين سقطتا في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مساء الأحد المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك (كندا).

وأضاف بن علي الشريف في تصريح نشرته وكالة الأنباء الحكومية قائلا: «يؤسفنا تأكيد مقتل عبد الكريم حسان المولود في 20 مايو/أيار سنة 1975 بالجزائر العاصمة وخالد بلقاسمي المولود في 18 يناير/ كانون الثاني 1957 بالعاصمة أيضا، في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مساء 29 يناير/كانون الثاني المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك.» وقال الناطق باسم الخارجية : « نتقدم لعائلتي الضحيتين وأقاربهما بخالص تعازينا ونؤكد لهم تضامننا في هذه اللحظات الصعبة». 

وكانت الجزائر قد أدانت الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المركز الثقافي الإسلامي في إقليم كيبك بكندا، ووصفته بـ « الجبان »، إذ أكد الناطق باسم الخارجية الجزائرية أن بلاده تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف الأحد، مصلين اجتمعوا لأداء واجب الصلاة في مسجد بكيبك».

 وأشار إلى أن «هذا الاعتداء الذي لا يمكن وصفه، يبين أن المسلمين مستهدفون مرة أخرى من قبل الإرهابيين الذين لا ينتمون لأي قضية أو ديانة »، معتبرا أن منفذي هذا الاعتداء ومدبريه يحاولون بلا جدوى زعزعة استقرار المجتمعات والمساس بانسجامها وتنوعها والتعايش السلمي للديانات والثقافات. 

وشدد على أنه «أمام هذا المظهر الجديد من ازدراء قدسية الحياة البشرية، نعرب عن تضامننا مع الحكومة والشعب الكنديين ونتقدم بتعازينا لعائلات الضحايا». وذكر في الأخير أن الجزائر تدين وبشدة الإرهاب بكل أشكاله، وأنها تظل ملتزمة بمواصلة الجهود من أجل قيام تنسيق على الصعيد الدولي لوضع حد لهذه الظاهرة والقضاء عليها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. من وهران بنفريحة

    توفى جزائريان رحمهم الله و السؤال لمادا هاجرا الجزاريون الى كل بلاد العالم الم تكن الجزائر دولة غنية لو وجدت العقول النيرة لاصبحت الجزائر احسن من دولة كندا و لاكن الدين يحكمون الجزائر ليسوا مختصين لا فى الاقتصاد و فى السياسة و لا حتى فى التعبير السياسى الفصيح هم مختصين ف الكدب و التزوير و التدليس متل نساء الحمام بوحجر فى وهران قرية بن فريحة . اين دهب اموال ستون سنة من بيع الغاز و النفط الى اوروبا ..طبعا كل اموال ستون سنة من بيع الغاز و النفط سرقت و هربت الى الخارج و استتمروها فى مشاريع تساهم فى تشغيل الفرنسيين و الوروبيين لان مشاريع العصابة السارقة الحاكمة للجزائر لهم كدالك مشاريع فى دولة سويسرا و دولة الامارات العربية بدون اى شك نهاية النظام و شيكة و على الشعب ان يستعد للتغي النظام السارق لاموال الشعب دافعى الضرائب

  2. Al atlassi

    Aux familles des algériennes de HASSAN et de BELKASSEMI, les victimes de l’acte terroriste de Québec, mes sincères condoléances , nous sommes à dieu et à lui nous retournerons . je suis marocain je connais personnellement ces deux algériens au Québec. HASSAN travaille avec mon frère lui aussi un ingénieur informaticien qui lui aussi était présent ce soir là à la prière mais dieu soit loué n’a pas été touché. Mr BELKASMI un ancien ami de l’université Laval à Québec . Que dieu aille l’âme de ces martyres dans sa grande miséricorde. La communauté marocaine à perdu notre frère marocain AZEDDINE rahimaho allah amine. Aujourd’hui je suis triste je ne veux pas parler de kabranates frança que l’enfer soit leur dernière loge car ils sont le malheur de toute la diaspora algérienne à l’étranger et des pays voisins.

  3. المرابط الحريزي

    هاه.. ولا خرائري واحد قدم العزاء للابرياء . الخرائري دائما يقف إلى جانب الارهابي فقط ولو يكون الارهابي مسيحي غربي ، تجد بوتفليقة ولحمامرة مع الارهابي ضد الابرياء تماما مثلما حصل خلال العشرية السوداء

الجزائر تايمز فيسبوك