مداهمات وتفتيش لعدة منازل بحتا عن شقيقين جزائريين في ألمانية وبريطانيا يشتبه في دعمهما للإرهاب

IMG_87461-1300x866

شنت سلطات تحقيق حملات مداهمات وتفتيش على عدة منازل ومبان ضد شخصين يشتبه في دعمهما لمتطرفين سوريين في ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية وبريطانيا.

 

وبحسب بيانات وزارة الداخلية المحلية بولاية شمال الراين-ويستفاليا، ينحدر المتهمان الشقيقان 32/ و39 عاما/ من الجزائر.

 

وأعلن الادعاء العام الاتحادي الألماني في مقره بمدينة كارلسروه اليوم الأربعاء أن الحملات التي شملت عدة مدن كانت موجهة ضد الشقيقين للاشتباه في دعمهما لجبهة “فتح الشام” الموالية لتنظيم القاعدة منذ عدة سنوات.

 

ويواجه الشخصان اتهامات بجمع تبرعات لجبهة “فتح الشام” ونقل سيارات إسعاف ومعدات طبية وأدوية ومواد غذائية عبر قوافل إغاثة إلى سورية.

 

تجدر الإشارة إلى أن جبهة “فتح الشام” كانت تعرف من قبل باسم “جبهة النصرة”.

 

وقال وزير داخلية الولاية رالف ييجر إن الشقيق الأصغر معروف بأنه داعية سلفي، وأضاف: “الأمر يدور حاليا حول تحريز الأدلة ومعرفة مصدر الأموال”.

 

ويصنف الادعاء العام الألماني جبهة “فتح الشام” على أنها منظمة إرهابية.

 

وبحسب البيانات، فإن قافلات الإغاثة الموجهة إلى سورية كان يتم تنظيمها عبر منظمة “دواء من القلب” والتي كانت تعرف من قبل باسم “دواء بلا حدود”.

 

تجدر الإشارة إلى أن منظمة “دواء من القلب” تتخذ من مدينة هينيف الألمانية مقرا لها، وتخضع لمراقبة هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) بسبب علاقاتها بأوساط سلفية إقليمية.

 

وتحذر السلطات الألمانية من أن المنظمة التي تأسست عام 2013 تحت غطاء المساعدات الإغاثية تسعى إلى استمالة اللاجئين إلى التيار المتطرف.

 

وبحسب البيانات، كانت تهدف حملات التفتيش إلى تحريز أدلة على نقل تلك المساعدات إلى جبهة “فتح الشام”.

 

ولم تعلن السلطات بيانات محددة عن الأماكن التي شملتها حملات التفتيش أو علاقة الحملات ببريطانيا.

 

وبحسب البيانات، تولى التحقيقات المكتب المحلي للشرطة الجنائية في ولاية شمال الراين-ويستفاليا غربي ألمانيا.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك