ميركل تستعجل يوسف الشاهد لترحيل مهاجرين تونسيين إلى بلادهم

IMG_87461-1300x866

أبلغت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد الثلاثاء رغبتها في التعجيل بإعادة من رُفضت طلبات لجوئهم لألمانيا إلى تونس بعد أن قتل تونسي كان ينتظر الترحيل 12 شخصا في سوق ببرلين.

وأكدت ميركل أيضا أنها تريد إبرام اتفاقيات بشأن المهاجرين مع تونس ودول شمال أفريقيا الأخرى مثل الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للمساعدة في وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

ويقول منتقدون إن اتفاقية المهاجرين المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا جعلت ميركل مدينة بالفضل للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وأدت سياسة الباب المفتوح التي انتهجتها ميركل بشأن الهجرة إلى إضعافها وسمحت بدخول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا خلال العامين الأخيرين، فيما تحاول طمأنة الناخبين على الأمن وأزمة اللاجئين قبل انتخابات اتحادية تجري في سبتمبر/أيلول.

وانكشفت أوجه قصور في نظام تسجيل اللاجئين في ديسمبر/كانون الأول 2016 بعدم ترحيل أنيس العامري التونسي المؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية والذي كان على قائمة للمراقبة ورُفض طلبه للجوء قبل ستة أشهر من الهجوم الذي قتل فيه 12 شخصا باقتحامه سوقا لأعياد الميلاد بشاحنة.

وأوضحت ميركل بعد المحادثات مع الشاهد أنها تحتاج إلى تعاون تونس قائلة "ناقشنا كيف يمكن تحسين إعادة الناس إلى وطنهم وكيف نجعل العودة للوطن طواعية أكثر جاذبية من خلال عرض التعليم ومساعدتهم على البدء".

وأضافت أن نحو 1500 من بين 30 ألف تونسي موجودين في ألمانيا غير مسموح لهم بالبقاء.

وتابعت "يجب أن يكون واضحا أن الآخرين سيتم ترحيلهم رغما عنهم. علينا أن نكون أسرع بشأن ذلك ونتحدث مع تونس بشأن ذلك."

وقالت إن نحو 116 شخصا ممن تم رفض طلباتهم للجوء أعيدوا إلى تونس وأن "هذا غير كاف."

وأكدت أن على البلدين أن يتبادلا المعلومات الأمنية، مضيفة أن كلا من ألمانيا وتونس هدف للإرهابيين الدوليين. وكان الزعيمان قد وضعا في وقت سابق باقات زهور في موقع الهجوم.

ورفض الشاهد خلال مقابلة صحفية الانتقادات بتباطؤ تونس في استعادة الأشخاص الذين رُفضت طلباتهم للجوء من أوروبا ومن بينهم العامري.

وقال لصحيفة بيلد "المشكلة الأكبر في أوروبا هي اللاجئين الذين يبحرون من ليبيا إلى إيطاليا."

وأضاف أن السلطات الألمانية بحاجة إلى أن تقدم الأوراق السليمة لتتمكن من إعادة من رُفضت طلباتهم للجوء إلى تونس.

ومنع تأخير بسبب إجراءات بيروقراطية ترحيل العامري الذي قتلته الشرطة الإيطالية بالرصاص في ميلانو في 23 ديسمبر/كانون الأول 2016 بعد هروبه من برلين عبر هولندا وفرنسا.

وقال الشاهد "الهجرة غير الشرعية باستخدام أوراق مزورة أحيانا ما تصعب الأمور وتطيل أمد العملية."

ورفض كذلك فكرة أن تقيم تونس مراكز لجوء خاص بها لتخفيف العبء عن أوروبا. وقال للصحفيين إن المحادثات لم تتناول مسألة إقامة معسكرات أو مراكز استقبال.

وكان رئيس الحكومة التونسية قد قال لبيلد في وقت سابق إن بلاده ليس لديها القدرة على إقامة مخيمات للاجئين.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك