ارتفاع جرائم التعدي على الأصول في المجتمع الجزائري

IMG_87461-1300x866

التعدِّي على الأصول هي من الظواهر الاجتماعية السِّلبية التي انتشرت بسرعة في الأسر الجزائرية في الآونة الأخيرة،وأضحت مثار جدلٍ ودراسة من طرف الباحثين لمحاولة فهم السرِّ الكامن خلف هذه الظاهرة الخطيرة والمنافية لتعاليم ديننا الحنيف وكذلك لبيئة الاجتماعية الجزائرية التي ترى في الأبوين أو كبار السنّ من العائلة السند والظهر والمرتكز والمثل العليا والتي يتربى الأبناء عليها منذ الصغر،فالعقلية المادية البحتة التي باتت تطبع تصرفات الجيل الجديد من الشباب والمراهقين وكذلك ضعف الروابط الاجتماعية والأسرية وغياب دور المؤسسات الرسمية وكذلك المؤسسة الدينية وانتشار النظم التكنولوجية والمعلوماتية والتقنية المتطورة بكل ما تحمله من برامج ومواضيع وثقافات وسلوكيات لا تمت لصلة إلى القيم العليا لدَّولة الجزائرية ولثقافة مجتمعنا وكذلك التقليد الأعمى للغرب في طريقة تعاطيهم من أولياء أمورهم ،كل هذه العوامل وغيرها ساهمت إلى حدِّ كبير في التأثير العقلي والسُّلوكي على شخصية هؤلاء الأبناء ودفعت بهم إلى ارتكاب أبشع أنواع الاهانات والجرائم العنيفة لفظياُ وجسدياُ ضدَّ أطهر وأنبل وأشرف من مشي على الأرض يوماً بعد أنبياء ورسل الله عز وجلَّ،من قرن الله عز وجل بينَ رضاه ورضاهم و جعل شكره موصولا بشكرهم حيث قال: في محكم تنزيله "ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتىَّ إذا بلغ أشدَّه وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والدي وأن أعمل عملاً صالحاً ترضاه وأصلح لي ذريتني إنيِّ تبت إليك وإني من المسلمين،فكل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ومنها قوله عليه أفضل الصلاة والسَّلام لا يدخل الجنَّة عاقٌّ وفي رواية أخرى لا يدخل الجنة عاقُّ والديه بل وجعل الله عز وجل عقوقهما والتعدِّي عليها وأهانتها حتى لفظياً من أعظم الجرائم والذًّنوب الموبقات المهلكات بعد الإشراك بالله وحتى قبل السِّحر والرِّبا وهي متواترة في كتب الصِّحاح الستَّة وحتى في غيرها،ورغم النَّهي الشَّديد عن الإساءة إليهما أو إلى أحد الأصول العائلية ديناً وعرفاً وقانوناً،ولكن الأرقام المخيفة والإحصاءات الرسمية الصَّادرة عن الجهات والسُّلطات الأمنية والقضائية ودور الرعاية الاجتماعية تؤكد على أنَّ هذه الظاهرة باتت بحق تستدعي وضع حدِّ لها وإعادة بناء المفاهيم والقيم والأفكار الاجتماعية وصياغتها بما يحفظ لهؤلاء الشوامخ من الأولياء دورهم وحقَّهم من الرعاية والتقدير والاحترام ولن يعرف الإنسان قيمتهم في حياته حتىَّ يفقد أحدهما ويواصل رحلة الحياة القاسية والصَّعبة بدون عين تسهر على حمايته ورعايته وتوجيهه،فالأرقام التي كشفت عنها مصالح الدَّرك الوطني بهذا الخصوص والمتعقلة أساساً بجرائم سبٍّ وجرحٍّ عمدي وحتى اعتداء وحشي يفضي عادةً إلى القتل ضدَّ الأصول،تدعو إلى تبنى مخطط وطني استعجالي لتعامل معها.

إذ أحصت مصالح الدَّرك الوطني أكثر من113حالة اعتداء ضدَّ الأصول وذلك في الثلاثي الأول من سنة 2012 تمَّ بموجبها إيداع أكثر من46شخصاً سجن النِّساء من أصل 96 شخص موقوفين في نفس الإطار القانوني المتعلق بارتكاب جرائم ضدَّ الأصول،وفي نفس المنحى ذكر التقرير بأنَّ عدد الذين تمَّ الاعتداء عليهم بالضرب أو التعدي اللفظي من الأصول بلغ67 ضحية منهم43  من الآباء وكذلك 24 من الأمهات،أما خلال سنة 2010 فقد تمَّ استهداف أكثر من 324 من الأصول بالاعتداء منهم 167  من الآباء وحوالي 157 من الأمهات،لترتفع الحصيلة إلى358  سنة2011من الذين اعتُدي عليهم من طرف أبنائهم وفلذات أكبادهم من سهروا الليالي الطِّوال وكابدوا مشاقَّ الحياة الصعبة من أجل تربيتهم وتعليمهم وقدموا لهم كل الرعاية والاهتمام.هذه الجرائم البشعة والتي تورط فيها حتى قصر من الأبناء،إذ و بحسب الأرقام الأمنية الصَّادرة عن الدَّرك الوطني أيضاً وذلك في سنة 2000 حيث سجَّلت هذه المصالح الأمنية أزيد من 514 حالة تعدي على الأصول تورَّط فيها أكثر من16قاصراً فيما بلغت العدد سنة  2006 أزيد من22 قاصراً ممن تورطوا في هذا النَّوع المُخزي من الجرائم الأسرية.

ويرى الأستاذ مُحمد إبراهيم وهو مختص اجتماعي ومشرف تربوي بأنَّ انتشار مثل هذا النَّوع من الجرائم سببه الرئيسي غياب دور الأسرة في الرعاية والتنشئة الصحيحة وكذلك غياب القدوة الصالحة وكذلك صحبة رفقاء السُّوء ودور الفضائيات في نشر الأفكار الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي في غالبيته بكل ما تحمله من سموم فكرية تحارب الفضائل وتشجِّع على انتشار الرذائل والانحلال الأخلاقي والاجتماعي،ومن أهم مخلفات هذه الظاهرة الخطيرة جداً هو رمي الآباء والأمهات في دور الشيخوخة والعجزة وعدم السُّؤال عنهم ونسيانهم كلية فبحسب دراسة عربية تحت عنوان "العقوق-تخلي الأبناء عن الآباء" والتي قام بإعدادها مجموعة من الخبراء والمختصِّين في علم الاجتماع والنفس وذلك بغية التعرف على أهمِّ الأسباب التي تدفع بالأصول إلى التَّوجه لدور العجزة والمسنِّين،وبينت أرقام هذه الدِّراسة البحثية ونسبها أنَّ هناك حوالي86.6 بالمائة من أفراد العينات المشمولة بالدِّراسة لا يوجد لديهم أبناء ذكور،كما أنَّ هناك 89.6 بالمائة لا يوجد لديهم أبناء من البنات،وبأنَّ هناك حوالي13.6  بالمائة لديهم بناء ذكور قد تخلوا عنهم،ولاحظت نفس الدِّراسة أن نسبة الأبناء الذين يزورون أصولهم في دور العجزة بلغت حوالي23.4 بالمائة،بينما هناك أكثر من36.1 بالمائة لم يزرهم أحدٌ البتَّة،وهناك نسبة  40.5 بالمائة من الأصول ممن يزورهم أقاربهم وأولادهم الذين تخلوا عنهم وكان قلوبهم من حجر الصُّوان القاسي في الأعياد والمناسبات الدِّينية والاجتماعية وفقط.

وقد تختلف أسباب انتشار هذه الظَّاهرة الغير مقبولة لا عقلاَ ولا ديناَ ولا منطقاَ والمجرَّمة في كل الشرائع والثقافات والحضارات الإنسانية وتتباين،ولكنَّ الشيء الذي لا ينكره عاقل أن من يقدم على هكذا أفعال في حق أولياء أمورهم هم أناسٌ مرضى نفسيون بحق وغير أسوياء ويجب أن يخضعوا لعلاجٍ وتكفلٍ عاجل من طرف الجهات المختصة،إذ لا يعقل أن يصل الحال بإنسان عاقل أن يعتدي على من لولاهم لم يكن شيئاً مذكوراً وكان نسياًّ منسياً،وللأسف هناك بعض الظواهر الاجتماعية والآفات البشرية التي يعجز القلم عن الكتابة عنها أو وصفها ولا يسعني إلاّ أن أقول لكل هؤلاء الذين يعتدون على أصولهم في ظلِّ غيابٍ وصمتٍ رسمي مطبق،وما لجرح بميت إيلام و أذكرهم بقوله تعالى أنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور،ولكن لا حياة لمن تنادي أكيد.

 

 

عميرة أيسر-كاتب جزائري

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القناص

    عنف من نوع آخر : حينما يقول النظام : انتظر أيها المريض المزمن حتى تصنع الجزائر دواءك ... جريمة أخرى في منتهى الشناعة في حق الشعب ... رحلة قاسية تلك التي يعيشها المرضى الجزائريون وعائلاتهم في البحث عن بعض أنواع الأدوية المفقودة، والتي تتعلق بأمراض القلب والسكري والسرطان وارتفاع الضغط الدموي والربو والأعصاب وباقي الأمراض المزمنة الأخرى وأدوية أخرى خاصة بالنساء الحوامل تتلخص بين أقراص ومحاليل وحقن ، وذلك في مواجهة ما تَشهده السوق الجزائرية من ندرة أو غياب تام للدواء، عقب قيام وزارة الصحة بمنع استيراد 358 دواء . ويرى العديد من المختصين أن القائمة سترتفع الى 400 دواء أصبح ممنوعا من الاستيراد . ملايين المرضى الجزائريين، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة، يواجهون غصة المرض في صمت، ومنهم من يواجهون خطر تفاقُم وضعهم الصحي أو الموت، نظرا لاختفاء هذه الأدوية من الصيدليات والمستشفيات. هذا ويضطر صيادلة إلى جلب أدوية الأمراض المزمنة والمتعلقة بالنساء الحوامل لضبط ارتفاع ضغط الدم من دول أجنبية ومجاورة ويبيعونه بأزيد من 2800 دينار للقرص الواحد. عوض اتجاذ إجراءات استعجالية واعتبار الوضع الصحي لملايين الجزائريين أولوية وطنية ، النظام الجزائري كعادته يهُزُّ أنفه متعجرفا غير مبالي، وهكذا يرد الوزير بوضياف بكل استخفاف واحتقار لحياة وهموم من هو في خدمتهم، أن الجزائر ستشرع في تصدير الأدوية على العديد من دول أروبا. ويضيف أن المرسوم الوزاري الصادر سنة 2008 والمعدل سنة 2015، يهدف إلى دعم التصنيع المحلي والحد من فاتورة استيراد الدواء، مشيرا إلى أن سوق تصنيع الدواء محليا تعرف تطورا هاما من خلال وجود 85 مصنعا يوفر 61 بالمائة من حاجيات الجزائر من الأقراص المهلوسة التي حمق بها كل شباب الجزائر، متماديا في هلوسته قائلا بكل وقاحة أن وزارة الصحة سجلت 150 مشروع مصنع جديد، بعضها في طور الإنجاز، والتي ستدخل الخدمة تدريجيا .... إِيوَا اِسْتَنَّى يَا الجَنْ حتَّى يْطِيبْ اللبن. والله، هذا نظام يجب محاكمته جنائيا... فهل هناك عنف أقسى من هذا ؟ ليس في حق المريض وحده، بل أيضا في حق عائلته التي يجري أفرادها في كل اتجاه بحثا عن قرص يومي .. والنظام يتفرج.

  2. القناص

    3،3 مليون معاق، و 1،5 مليون يتيم، و 5 آلاف أرملة، و20 مليون فقير مذقع... وهل هذا ليس بعنف ؟ فقد قال كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول للاستشراف والإحصائيات بشير مصيطفى، إن الاقتصاد الوطني الجزائري يواجه قرابة 13 مليون نسمة تحتاج إلى رعاية من حجم سكاني جديد يلامس 51 مليون نسمة، موضحا أن عام 2030 ستكشف عن زيادة ملحوظة في حجم الفئة الاجتماعية المحتاجة إلى الرعاية هناك حسب أرقامه، 3.3 مليون معاق و 1.5 مليون يتيم و5 آلاف أرملة، وقال إن الفئة العمرية فوق الـ 65 سنة ستعرف نسبتها من 7 بالمائة حاليا إلى 14 بالمائة مستقبلا أي نحو 7 ملايين شخص. هذا هو حاضر ومستقبل يابان إفريقيا.

  3. القناص

    25 نونبر اليوم العالمي لإزالة العنف ضد المرأة ، في هذه الذكرى عرفت سنة 2016 ارتفاعا مهولا في حالات العنف الممارس على المرأة الجزائرية من طرف الذكور مقارنة بالسنة الفارطة، حيث أحصت المديرية العامة للأمن الوطني  ( وحدها دون الدرك ) وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة أكثر من 17254 حالة عنف ضد المرأة خلال السنة. هذا فقط على مستوى المدن أما ما يحصل في قطاع الدرك الوطني فذلك لا يعلمه إلا الله لأنه يدخل في أسرار الدولة. وبنفس المناسبة أكثر من مليون موظف في الدولة غالبيتُهم نساء قرَّر النظام الجزائري التَّخلي عنهم خلال السنة الجارية في دائرة احتقاره واستغلاله واستعباده للمرأة الجزائرية، المَشهود لها بمقاومتها الشَّرسة للاستعمار... فقد أَعلنتِ الدولة الجزائرية الدكتاتورية العسكرية في شخص وزير التشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري محمد الغازي اعْتِزامَها التَّخلي عنهم مع حرمان المُحالين والمحالات على التقاعد من جميع مستحقاتهم. وتُسجِّل مختلف المحاكم الجزائرية سنويا حوالي 56000 حالة طلاق في السنة لتنضاف إلى 13 مليون عانس. إنه زلزال اجتماعي يَهُزّ الجزائر هزّاً منذ سنة 2011 وسط ذهول المختصين والباحثين والمفكرين وصَمْت النظام العقيم الفاشل ومحاولاته اليائسة لِلَفْت الانتباه بالحديث عن العُنف ضد المرأة دون الحديث عن احتقارها واستعبادها  ! فهل يا تُرى هناك عنف ضد المرأة أَقوى من إهمالها وحرمانها من بِناء أُسرة ومن حقها في الحياة ؟ المرأة الجزائرية أُولى ضحايا النظام الفاسد، وهي في نفس الوقت ضحية مجتمع تَسُوده عقلية متحجِّرة عقيمة.... ما ذَنْب نساء في سِن الزواج حُرِمْنَ من الأُمومة ؟ ليس بسبب العُقم، بل نتيجة فتْح الباب على مِصْراعيْه من طرف النظام الدكتاتوري الفاشي، وحمايته للبغاء وتوفيرِه العَرْض الرَّخيص المستمر على حافة الطُّرقات وفي الساحات العمومية وفي أوكار البغاء المحمية من طرف هذا النظام دون أي اعتبار للوازِع الديني والأخلاقي. ماذا عن 8000 دار للدعارة مرخصة في العاصمة وحدها ؟ ... 2 مليون ونصف امرأة محكوم عليهن بالإقامة الجبرية في البيوت، كثير منهن فَقَدْن ملَكة البَصر بِسبب العيش في غُمولة ظلام ودهاليز البيوت، مُرغمات أو محتجَزات من طرف أزواجهن أو آبائهن... وفي دائرة تمادي النظام في احتقار المرأة الجزائرية فقد أوقفت المصالح الطبية في الجزائر، منْح شهادات العُذرية للفتيات الراغبات في الزواج. شهادة العذرية أصبحتْ لا تُعْطى إلا بأَمْر من القضاء، وبعد التأكد من وضعية الشابات المقبلات على الزواج هل كن في ماضيهن مغتصبات أو ضالعات في شبكات إجرامية. أهناك عنف أقسى من هذا ؟

  4. القناص

    يعرف العنف في الجزائر انتشارا كبيرا، بأشكاله المتباينة سواء كان لفظيا أو جسديا ، إذ أصبح هو المنطق الوحيد الطاغي على لغة الحوار والتفاهم بين الجزائريين باختلاف أجناسهم وأعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية ، واليوم، لا تكاد تمر دقائق معدودة دون أن نسمع أو نشاهد ذلك. فوضى، ضرب ، قتل ، سب، اختطاف، اعتداءات في الليل والنهار ، لم يترك العنف مكانا الا وطاله بدءا بالبيوت والملاعب والمرافق العمومية ووصولا الى المدارس والجامعات الجزائرية. وتبقى المرأة الضحية الأولى للعنف في المجتمع الجزائري، فهي عرضة للمضايقات والتحرش والإهانات اللفظية أينما حلت وأينما ارتحلت، إضافة لما يمارس على المرأة من عنف اقتصادي الذي أصبح موضة، كاختلاس أموال المرأة العاملة واحتجاز وثائقها الشخصية وما إلى ذلك . وتعاني المرأة الجزائرية من العنف الأسري خصوصا منهن اللواتي أزواجهن مدمنون على الخمر والمخدرات وما أكثرهم، يتجلى في الإهانة والضرب والطرد في ساعات متأخرة من الليل، والعنف اللفظي، وانتزال الأموال والأغراض والمجوهرات، وحتى التنكيل والقتل البشع . كما تعاني الكثير من الزوجات العنف داخل بيت الزوجية ليس فقط من طرف الزوج بل حتى من طرف عائلة زوجها: الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت وحتى بعض أقاربهم. والغريب أن أغلب هذه الحالات تمرُّ تحت التكتم، خوفا من الطرد أو من عنف أشد قسوة. وحسب آخر الإحصائيات فإن أزيد من سبعة عشر آلاف حالة عنف يتم تسجيلها في حق المرأة، تختلف بين الضرب وسوء المعاملة والاعتداء الجنسي والقتل، كان البيت العائلي مسرحا لأغلبها. ويبقى هذا الرقم غير دقيق موازاة مع الواقع المرير الذي تعيشه الكثيرات من النساء اللواتي لا تُبَلغن عما تتعرضن له من سوء المعاملة والمعاشرة والاهتمام، وللإشارة فقط فإن الجزائر العاصمة تتصدر ولايات الجزائر من حيث قضايا العنف ضد المرأة. وتزداد معاناة المرأة عند انفصام الزوجية لحضانة أبنائها ولزيارتهم، ذلك أن الرجال يغتنمون فرصة ضعف النساء وعدم وجود وفرة مالية لديهن لاستعبادهن وإذلالهن وتعريضهن لكل المخاطر.

  5. القناص

    L’Algérie est malade de ses services  publics, malade de ses violences, elle est malade du Maroc, malade de son tourisme, malade de sa santé, malade de son enseignement…l’Algérie est malade de son image, avec un président malade, qui gouverne par procuration… Ce petit président, dès son jeune âge il a été signalé inapte lorsqu’il a tenté d’intégrer les rangs de la police marocaine. Ce grand corps malade qu'est l'Algérie génère une société algérienne malade… Toute l’Algérie 'malade' et 'paralysée'. L’Algérie vient de faire une entrée fracassante sur la liste noire américaine des pays à surveiller pour trafic d’êtres humains, corruption, absence de libertés.. Avec ses 20 millions de malades chroniques, combien d'Algériens sont en santé ? Avec ses 11 millions de filles âgée et jamais mariées….. Ce n’est pas seulement le président de la République qui est malade, paralysé et inaudible mais c’est tout le pays…. Un pays trop malade pour faire la fête Comparez-vous à d'autres pays pas au Maroc.

  6. القناص

    أكثر من 4700 حالة عنف من الأطفال على الأساتذة و4000 حالة عنف من الأساتذة على الأطفال، هذا ما كشف عنه رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث مصطفى خياطي الذي أبرز عن تسجيل 50 ألف حالة عنف سنويا ضد الأطفال بالمدارس من بينها 10 بالمائة عنف خطير يصل إلى حد الاعتداء الجسدي والجنسي والذي ينتهي بالقتل. وأوضح المسؤول أن من أسباب انتشار ظاهرة العنف على المستوى المدرسي مشكلة تعاطي المخدرات، واكتظاظ الأقسام، والرسوب والهدر المدرسي، وكذا تراجع العلاقة ما بين الأستاذ والتلميذ بالإضافة إلى أسباب أخرى ناتجة جلها عن الظروف الاقتصادية الهشة للبلاد وما تفرزه من فساد وسخط اجتماعي.

  7. باب الواد و الزوالى كتير

    اسباب كل الجرائم و هو تناول الشباب العاطل الاقراص المهلوسة و المسمات الريفوتريل و هده الاقراص المهلوسة تصنع فى مصنع الادوية صيدال و هدا هو اساس فقدان الشباب الزوالى عقولهم و ارتكابهم جرائم خطيرة منها الاعتداء على الاصول و القانون يجرم الاعتداء على الاصول و لا يجرم من يصنع الاقراص المهلوسة التى هى موجودة فى كل انحاء البلد و هى بتمن بخس جدا ان العصابة الحاكمة هى مسؤولة عن هده الجرائم المتفشية فى مجتمعنا هم العصابة من افقروا الشباب و جعلوهم يرتمون فى احظان الجريمة بكل انواعها

  8. شبان بالهموم اصبحوا شياب

    الافاق المستقبلية للشباب غير موجودة عندنا و الشباب يرى انه يتخبط فى عدة مشاكل منها البطالة و الفقر هدا ما يدفع الشباب الى اقتناء المخدرات بكل انواعها لنسيان همومه و المشكل ان الحكام لبلدى يصنعون له الاقراص المهلوسة للتدويخه و جعله يعيش فى عالم الاحلام و الاوهام بكل تاكيد الحكومة مسؤولة عن كل الجرائم التى تقع فى مجتمعنا لا احد من الشباب يختار ان يكون مجرم بل الظروف القاسية والفقر و البطالة هو من يدفعون الشباب الى السرقة و ارتكاب جرائم بشعة كالاعتداء على الوالدين و اوصى الله سبحانه و تعالى عن الوالدين و قال ////////و بالوالدين احسانا و لا تقل لهم اف و لا تنهرهوما و احفظ لهم جناح الدل من الرحمة هى العصابة الحاكمة عصابة ملحدة لا دين لها و لا ملة و هى ماضية فى تخريب البلاد و تخريب عقول العباد بالمخدرات و الاقراص المهلوسة الخطيرة التى تفقد الشباب الظمير و حس الانسانية و يصبح حيوان مفترس بدون ظمير و يرتكب جرائم بشعة تحت تاتير المهلوسات ..

  9. مروان

    المخدرات هي سلاح المخابرات والطغاة لتخدير المجتمعات تسهل اقتناءها للشباب حتى ينسى الجهاد ووجوب تطبيق الكتاب الذي يحاربونه ويسمونه  (إرهاب ).

الجزائر تايمز فيسبوك