هاآرتس: قمة «سرية» جمعت السيسي ونتنياهو وملك الأردن شملت خطة باعتراف جل الدول العربية بالدولة اليهودية

IMG_87461-1300x866

زعمت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، الأحد، أن وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خطة السلام الإقليمية، في قمة «سرية» جمعته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في مدينة العقبة الأردنية العام الماضي، وشملت خطة كيري التي أكد نتنياهو صحة انعقادها، اعترافا عربيًا بالدولة اليهودية.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير وصفته بـ«الحصري»، اليوم، أن نتنياهو شارك في قمة سرية بمدينة العقبة الأردنية، العام الماضي، حضرها الرئيس السيسي والملك عبدالله، حيث قدم له كيري خطة لمبادرة سلام إقليمي، تشمل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وتجديد المفاوضات مع الجانب الفلسطيني بدعم من الدول العربية.

وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو رفض الخطة المقترحة، زاعماً عدم قدرته على إقناع حكومته بالتصديق عليها، مشيرة إلى أن تلك القمة السرية، شكلت أساساً لمباحثات بدأت بعد عقدها بأسابيع بين نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية إسحاق هيرتزوج، بشأن تأسيس حكومة وحدة في إسرائيل.

وأضافت «هاآرتس» أن التفاصيل المتعلقة بالقمة والخطة تكشفت من خلال محادثات جرت بين محرر «هاآرتس» ومسؤولين سابقين في إدارة أوباما طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، مشيرة إلى أن المؤتمر السري جاء بمبادرة من كيري، الذي جدد في أكتوبر 2015، مساعيه لحل القضية الفلسطينية- الإسرائيلية، بعد تصاعد التوتر بشأن المسجد الأقصى، وموجة العنف التي وقعت بالضفة الغربية وشرق القدس، حتى تمكن في نهاية أكتوبر الماضي، من إرساء تفاهمات بشأن المسجد الأقصى، وكجزء من هذه التفاهمات، أطلقت الأردن وإسرائيل محادثات بشأن تثبيت كاميرات في المسجد، وهي الفكرة التي لم يتم تنفيذها على الإطلاق،

وأوضحت الصحيفة «بعد بأسبوعين سافر نتنياهو إلى واشنطن، في أول زيارة له مع أوباما منذ أكثر من عام، وخلال الزيارة، تصادم الطرفان بسبب الاتفاق النووي مع إيران».وأكد نتنياهو خلال جلسة جمعت وزراء حزب الليكود، اليوم، انعقاد القمة، قائلاً إنه هو، وليس كيري، من بادر لعقد القمة السرية في العقبة، وجمعته بالرئيس السيسي وملك الأردن وكيري، حسب ما نقلت وكالة «رويترز»، وعدد من وكالات الأنباء الفلسطينية ومنها «فلسطين اليوم»، و«معاً».

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن نتنياهو، تأكيده، خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، صحة انعقاد القمة، بحسب ما نشرت «هاآرتس».وأشارت الوكالات إلى تباين المواقف بالساحة السياسية حيال الكشف عن انعقاد القمة السرية والتحفظات التي أبداها نتنياهو، حيث وجه رئيس المعارضة، إسحاق هيرتزوج، انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الحكومة لتحفظه ورفضه التعامل مع مقترح مبادرة السلام الإقليمية، بينما أشاد وزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، بموقف وقرار رئيس الحكومة برفضه التعامل مع مبادرة السلام في عهد إدارة أوباما وكيري.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك