"الاشتراكية الدولية" في بيان يهاجم نظام الرئيس ولد عبد العزيز ويصفه بالإنقلابي العسكري

IMG_87461-1300x866

هاجم بيان دولي صادر عن ‘‘ الاشتراكية الدولية‘‘ نظام الرئبس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز واصفا إياه بالإنقلابي.
واعتبرت المنظمة الدولية المشكلة من أحزاب عالمية كبري خلال اجتماع عقدته بقرطاج في كولومبيا نظام رئيس موريتانيا ، نظاما غير ديمقراطي منذ استولي علي السلطة في انقلاب عسكري اطاح بأول نظام منتخب في البلاد 6 أغشت 2008.

كما عبرت المنظمة الدولية أيضا عن قلقها من محاولة النظام الموريتاني تغيير الدستور في ظل غياب أي توافق سياسي بالبلاد على حد وصف البيان.

وجاء في بيان الاشتراكية الدولية ما يلي:

نحن، الأحزاب الأعضاء في الاشتراكية الدولية المجتمعون في مؤتمرها في قرطاجنه في كولومبيا أيام 2 و 3 و4 مارس 2017 ، نتابع بقلق شديد التطورات الأخيرة في الساحة السياسية في موريتانيا، و التي تثير توترا متزايدا إثر محاولة النظام غير الديمقراطي الذي يحكم البلد منذ انقلاب 2008 ، تغيير الدستور في غياب أي توافق وطني.

فبعد فشل النظام في تنظيم استفتاء للمصادقة على هذا التغيير، نتيجة رفضه من قبل القوى المعارضة الديمقراطية في موريتانيا، و التي من ضمنها تكتل القوى الديمقراطية العضو في الاشتراكية الدولية، و الذي يقود الكفاح من أجل الديمقراطية في موريتانيا، و كذلك نتيجة رفضه من طرف المجتمع المدني ،و من طرف قادة الرأي، و كذلك من طرف المواطنين الموريتانيين .

غدى النظام في موريتانيا يحاول مرة أخرى تشويه الدستور لتفصيله على مقاسه الخاص، بواسطة تجميع الغرفتين غير الشرعيتين للبرلمان .المكونتين من مجلس شيوخ منتهي الصلاحية منذ مدة طويلة، و مجلس نواب منتخب في ظروف بعيدة من الشفافية تميزت بمقاطعة القسم الكبير من المعارضة الوطنية.

هذه التغييرات الدستورية التي يتم الإعداد لها تتنازل عن ما تبقى من رموز الوحدة الوطنية الهشة، و تؤخر إقامة دولة القانون التي يحتاجها البلد كثيرا. و لعل هذا هو التفسير الوحيد للرغبة الشديدة لدى حكام البلد في التمسك بالسلطة، و في نفس الوقت الحصول على إعفاء من المتابعات المحتملة نتيجة سوء الحكامة السياسية ، و الاقتصادية ، و الاجتماعية الكارثية التي عانى منها الشعب الموريتاني.

أمام عناد السلطات في موريتانيا و إصرارها على دفع البلد إلى آفاق مجهولة، و اعتبارا للمخاطر الجمة التي يتعرض لها البلد ،خصوصا الاضطرابات و عدم الاستقرار الملاحظة في دول أخرى شهدت حالات مشابهة من الأزمات السياسية الحادة و التي لم يتم حلها، فإن الاشتراكية الدولية تؤكد تضامنها الذي لا يتزعزع مع تكتل القوى الديمقراطية و كل الديمقراطيين في موريتانيا ، في معركتهم من أجل قطع الطريق أمام كل تعديل دستوري في الشكل أو المضمون ، في حين تشهد الساحة السياسية خلافات غير مسبوقة.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اي شعب يقبل بنظام عسكري فهو شعب خنوع كسول ......الجيش يبقى بعيد عن السياسة كما هو الحال في الدول المتقدمة ..... الجيش مهمته البقاء في الثكنات والاستعداد الدائم لحماية الوطن والحدود والاهبة للتدخل في الكوارث الطبيعية لمساعدة الضحايا وانقاد الناس ....وليس الاستيلاء على السلطة للنهب والسرقة واستحمار الشعب او قتله كما هو حال الجزائر وموريتانيا ومصر واليمن والعراق وسوريا والسودان

الجزائر تايمز فيسبوك