إخوان الجزائر ضد ترشيح جثة بوتفليقة لهردة خامسة

IMG_87461-1300x866

قال بيان صدر الأربعاء عن المكتب التنفيذي لحركة مجتمع السلم ( إخوان الجزائر)  « أن عبد العزيز بوتفليقة غير قادر على الاستمرار في الحكم بسبب طبيعة مرضه”، مشددا على أن ترشحه إلى ولاية خامسة ليس في مصلحته وإنما يذهب في مصلحة المنتفعين والمستفيدين من الوضع القائم، والذين يدفعون نحو ترشيحه مجددا.

وأضاف البيان  أن ترشيح بوتفليقة إلى ولاية  خامسة ليس في مصلحته،  ولكنه يصب في مصلحة من يهمهم استمرار الوضع القائم، والمستفيدين والمنتفعين منه، والذين بدؤوا في قرع طبول الولاية الخامسة منذ أشهر،  مشددا على أن هؤلاء يتحملون المسؤولية كاملة أمام المخاطر التي تهدد الجزائر جراء هذا الأمر، وأن مواقفهم وتصرفاتهم ستبقى شاهدة عليهم في تاريخهم إن أصروا فعلا وأقدموا على تسخير  مؤسسات الدولة لتمرير مشروعهم.

وأشاد بيان حركة مجتمع السلم بما أسماه الهبة الكبيرة للمناضلين والمواطنين والمنتخبين لدعم ترشيح رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، من خلال منحه توقيعاتهم لتعزيز ملف ترشيحه في الانتخابات الرئاسية، مؤكدا على أن عملية جمع التوقيعات تسير بوتيرة أعلى وأسرع مما خطط لها.

و دعا المواطنين المؤمنين بقيم بيان أول نوفمبر 1954 تاريخ اندلاع ثورة التحرير، والذين يؤمنون بتيار جمعية العلماء المسلمين، الرافضين للهيمنة الاستعمارية، والديمقراطيين الصادقين، والذين يؤمنون حقا بتمدين الحياة السياسية و إبعاد المؤسسة العسكرية عن الصراعات  السياسية،  إلى مزيد من الدعم والالتفاف حول مرشح الحركة القادر، حسب البيان، على مواجهة آفة الفساد بمصداقية عالية وتقويم الانحرافات وتحقيق التوافق الوطني لضمان مستقبل آمن ومزدهر للجزائر.

وذكر أن “هذه الانتخابات تكتسي أهمية كبيرة باعتبارها تؤذن بنهاية مرحلة وبداية تشكيل مرحلة جديدة، ليست الأولوية فيها للتموقع الشخصي والحزبي”، مشيرا إلى أن المرحلة  “تتطلب رص الصف والعقلانية، وعدم تشتيت القوى فيما لا طائل منه، وعدم تكرار التجارب الفاشلة المهددة للمشروع النوفمبري ولمقدرات الوطن وهويته واستقراره”.

جدير بالذكر أن حركة مجتمع السلم التي تقول إن الرئيس بوتفليقة غير قادر على الاستمرار في الحكم بسبب وضعه الصحي، هي نفسها التي كانت منذ أسابيع قليلة تتفاوض مع شقيقه السعيد بوتفليقة من أجل تمديد الولاية الرئاسية الحالية، وتنظيم ندوة توافق وطني، وهو المسعى الذي انتهى بالفشل، بسبب رفض الكثير من الأطراف داخل وخارج السلطة وحواليها السير فيه على حد قول مقري، في رسالة وجهها إلى قياديين في الحركة يفصل فيها لقاءاته مع السعيد بوتفليقة، والتي اعتبر فيها أن التمديد هو الطريق الوحيد لإنهاء حكم بوتفليقة، مؤكدا أن الذين أفشلوا مسعاه يستحقون ما سيحدث بسبب الولاية الخامسة، وهذه الرسالة التي سربت جلبت الكثير من المتاعب والإحراج لمقري الذي حاول إنكار وجودها، قبل أن يتراجع عن ذلك ويلوذ بالصمت بشأن ما جاء فيها.

واللافت أن مقري كان في 30 ديسمبر قد قال في تدوينة على حسابه على فايسبوك  أن عهد الرئيسبوتفليقة انتهى.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك