سلطة الانتخابات مرتاحة من سير الحملة الانتخابية التي تجري في “ظروف عادية”

IMG_87461-1300x866

أكد عضو السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، رشيد بردان، أن الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر الجاري تجري في “ظروف عادية” و لم يتم تسجيل أي تجاوزات، مضيفا الى ان الشكاوى التي تلقتها السلطة “تم التعامل معها في حينها”.
و قال السيد بردان خلال ندوة صحفية بالجزائر، خصصت لتقييم الأسبوعين الأولين من الحملة الانتخابية للرئاسيات المقبلة والتي دخلت اليوم الأحد أسبوعها الثالث ان الحملة تجري في “ظروف عادية”، مشيرا الى “أن الكثير كان يراهن على أشياء لم تقع”.
وأضاف عضو السلطة ان “المترشحين يقدمون برامجهم عبر جولاتهم في مختلف الولايات بصفة عادية، حتى انهم يتحاورون مع بعض المعارضين للانتخابات وهذا امر إيجابي ينبغي تثمينه”.
وبخصوص الآراء المعارضة، قال السيد بردان انه “لا يمكن ان نلزم الكل برأي واحد و من الطبيعي وجود آراء مختلفة و يجب احترام كل الآراء”، مضيفا انه بفضل الحملة “هناك من تزداد قناعته بضرورة الذهاب الى الانتخابات اما الرافضون لها فمن حقهم ان يعارضوا لكن يجب ان تكون المعارضة في ظل احترام القانون و مبدأ السلمية”.
كما أشار السيد بردان الى أن قانون الانتخابات في جانبه الجزائي و كذلك قانون العقوبات “يعرض كل من يسلك سلوكا يكيف انه ذو طابع جزائي الى عقوبات”.
وبخصوص الشكاوى التي بلغت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات منذ بداية الحملة، قال السيد بردان ان “هناك بعض الشكاوى وصلت الى السلطة و التي تعاملت معها في حينها”، مشيرا انه “تم التدخل في الحالات التي استوجب التدخل فيها و توجيه بعض الإشارات و الرسائل الى الأطراف المعنية في بعض الحالات الأخرى”.
وحول سؤال يتعلق ببعض التصرفات التي عرفتها مدينة تيزي وزو من قبل اشخاص رافضين للانتخابات، اكد السيد بردان ان “السلطة لا تلزم الجميع بموقف واحد و هي تعلم بوجود مواقف معارضة لهذه الانتخابات و هي مواقف إيجابية في ظل الممارسة الديمقراطية”، لكن يتابع السيد بردان “الغير مقبول هو العنف و لا يجب التسامح مع هذه السلوكات او الانزلاقات لان قانون العقوبات وجد لحماية المجتمع و الانتخابات تتعلق بمصير المجتمع و بالتالي يجب حمايتها”.
وفي نفس السياق اكد السيد بردان ان “التحقيقات جارية في هذه المسالة و ان هؤلاء الأشخاص “لا يمثلون الا انفسهم” و لا يمثلون كل اهل المنطقة، مشيرا الى ان “الذي يرتكب مثل هذه الأفعال هو معرض للمتابعة القضائية”.
ودعا المتحدث الى “عدم تضخيم هذه الأحداث، بل يجب وضعها في حدودها مع الأخذ بعين الاعتبار حساسية الموقف و حساسية المنطقة”.
وبخصوص المناظرة المزمع تنظيمها ما بين المترشحين قال السيد بردان ان التحضير لها “جاري القيام به بجدية ” وانها ستتم في الأيام القليلة القادمة قبل انتهاء الحملة الانتخابية، مضيفا ان “مثل هذه المناظرات تمكن المواطن من الاطلاع عن كثب على البرامج الإنتخابية و معرفة ما يقدمه كل مترشح على حدى بصفة دقيقة”.
من جهة أخرى، أعلن المكلف بالاتصال على مستوى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، علي ذراع ان السلطة ستنظم يوم الأربعاء بمقرها ندوة حول “دور المجتمع المدني في الاستحقاق الرئاسي لـ 12 ديسمبر 2019” و التي ستجمع مسؤولي السلطة و ممثلين عن المجتمع المدني و كذا خبراء.
و أضاف المسؤول ان الندوة التي تتم تحت إشراف رئيس اللجنة، محمد شرفي، ستتطرق الى دور المجتمع المدني في تنظيم و مراقبة الانتخابات الرئاسية التي تتطلب تكاثف جهود الكل لإنجاحها سواء من حيث التنظيم أو المراقبة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بشهادة بن قرينة السلطة الوطنية على حد زعمهم لم تفرض سيطرتها على كامل الولايات و الإدارات و المؤسسات فالسؤال إذا كيف ستتحكم في الإنتخابات .... https://eliteandtruth.blogspot.com/2019/09/vers-autorite-sans-autorite.html

الجزائر تايمز فيسبوك