قائد صالح: خيار الانتخابات الرئاسية لا رجعة فيه لأنها تمثل استكمالا لمشوار ثورة التحرير الجزائرية

IMG_87461-1300x866

قال الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الجزائري إن الانتخابات الرئاسية المقبلة خيار لا رجعة فيه، وإن هذه الانتخابات تمثل استكمالا لمشوار ثورة التحرير الجزائرية. وأضاف الفريق قايد صالح في كلمة توجيهية ألقاها بالناحية العسكرية الثانية في وهران (400 كيلومتر غرب العاصمة) أن الهبة الشعبية القوية تبشر باقتراب انفراج الوضع والمرور بالجزائر إلى بر الأمان. وأشار الفريق قايد صالح إلى أن “الهبة الشعبية القوية تبشر بقرب بانفراج الوضع والمرور بالجزائر إلى الأمان”.

وشدد على أن هذه الانتخابات “ستضع أسس دولة الحق والقانون، كما جاء في بيان اندلاع الثورة التحريرية”.

وتجرى الانتخابات وسط انقسام في الشارع الجزائري بين داعمين لها، ويعتبرونها حتمية لتجاوز الأزمة المستمرة منذ تفجر الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي.

بينما يرى معارضو هذه الانتخابات أنها ليست إلا إعادة إنتاج النظام واستنساخه عبر 5 مترشحين من نفس النظام، كما يطالبون برحيل بقية رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذين لا يزالون، وفي مقدمهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

كما صرّح قايد صالح أن “الشعب يرفض بشكل قطعي محاولة البرلمان الأوروبي التدخل في شؤون بلاده الداخلية من خلال مسيرات حاشدة عرفتها البلاد، ملقنا العالم درسا في الوطنية الحقة”.

والخميس الماضي صادق البرلمان الأوروبي على لائحة تدين وضع حقوق الإنسان في الجزائر، ووصفت الخارجية الجزائرية تلك اللائحة بـ”الوقاحة”، وهددت بمراجعة علاقاتها مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وبالتزامن مع خطاب قايد صالح تظاهر آلاف الطلبة ومعهم مواطنون في يوم الثلاثاء الواحد والأربعين على التوالي، بالجزائر العاصمة، ومدن أخرى لرفض الانتخابات الرئاسية المقررة بعد عشرة أيام، مع نداءات من أجل إضراب عام يوم الأحد.

ردّد المتظاهرون شعار “هذا العام ماكانش (لا يوجد) الانتخاب” و”لا انتخابات مع العصابات” لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال بعد ستة أسابيع من بداية الحراك تحت ضغط الشارع والجيش.

ويرفض المحتجون أن يشرف على الانتخابات رموز نظام بوتفليقة الذي عمّر 20 سنة في الحكم، ويطالبون بهيئات انتقالية جديدة.

وتقدم للانتخابات خمسة مترشحين كلهم شاركوا في وقت ما في السلطة خلال حكم بوتفليقة أو دعموه، ما جعلهم مرفوضين من الحراك.

ويجد المترشحون صعوبة في تنشيط الحملة الانتخابية منذ بدايتها في 17 نوفمبر، بسبب التظاهرات المعارضة لها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    DOIT-  DIRE A DIEU L’ALGÉRIE? LE VIEILLARD CAP ORAL C ORROMPU ET POURRI ARROGANT AVEC S0N INTRANSIGEANCE A HAUT RISQUE SERA RESP0NSABLE DE L’ÉCLATEMENT DE L’ALGÉRIE,UN ÉCLATEMENT VOULU ET PROGRAMMÉ DE L0NGUE DATE PAR LES F ORCES DU MAL QUI AGISSENT DANS L' OMBRE QUI 0NT M ANDATÉ A CET EFFET CHAYTANE AL ARAB DU NOM DE IBN ZAID POUR C0NCRÉTISER SES DESSEINS DIABOLIQUES CEUX DE TRANSF ORMER LES PAYS ARABES EN CANT S VULNÉRABLES . LA SINISTRE CAP ORAL ILLETTRÉ ,INCULTE ET IGN ORANT AVEUGLÉ PAR LE DÉSIR D'ACCAPARER LE POUVOIR ILLICITEMENT NE VOIT PAS VENIR LE DÉSASTRE PROGRAMMÉ POUR DÉTRUIRE L’ALGÉRIE. ÉCARTER PAR LE SINISTRE GAY LES QUATRE LIÈVRES MALHEUREUX DE LA COURSE A LA MASCARADE D 'ELECTI0NS DU 12 DÉCEMBRE ÉLIMINÉS D'AVANCE POUR PROPULSER UN ÉNERGUMÈNE DE RÉSIDU ET C ORROMPU DE RESCAPÉ DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF DU NOM DE MAIHOUBI AU DEVANT DE LA SCÈNE PAR LA GRACE DU SINISTRE CAP ORAL GAID SALAH L'ENNEMI N0 1 DU PEUPLE ALGÉRIEN DÉCISI0N BRUTALE POUR CES 4 ÉNERGUMÈNES ÉCARTÉS, QUI DEM ANDE A ETRE COMPRISE . LES QUATRE RÉSIDUS DU DÉFUNT RÉGIME BOUTEFF SE F0NT D C GRILLER AUX YEUX DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI LES C SIDÈRE ET A RAIS0N D'AILLEURS ,COMME DES TRAÎTRES QUI  T OSÉ TRAHIR LEUR PATRIE ET LEUR PEUPLE ,DES OPP ORTUNISTES ET DE PROFITEURS SANS FOI NI LOI QUI MANGENT A TOUS LES RÂTELIERS QUI SANS GÊNE 0NT VENDU LEUR ÂME AU SINISTRE CAP ORAL GAY D SALAH UN INCULTE ILLETTRÉ ARROGANT ,INTRANSIGEANT ET AVENTURIER QUI MÈNERA TRÈS CERTAINEMENT LE PAYS A UN ABÎME CERTAIN. SEUL LE TOUT PUISSANT POURRA SAUVER LE PAYS D'UN DÉSASTRE DE C0NFLIT ARMÉ INÉVI  QUI VA SE PRODUIRE ENTRE LE PEUPLE ET LE CLAN MAFIEUX DU GAY ET SES SBIRES D'ASSASSINS. L’ALGÉRIE SUR LA VOIE DE DEVENIR UN FOYER DE TENSI0N,UNE GUERRE CIVILE DÉVASTATRICE COMME LA LIBYE SIN0N PIRE ET QUI VIVRA VERRA.

الجزائر تايمز فيسبوك