لثلاثاء الواحد والأربعين على التوالي نداءات الطلبة من أجل إضراب عام يوم الأحد

IMG_87461-1300x866

تظاهر نحو ألفي طالب ومواطنون في يوم الثلاثاء الواحد والأربعين على التوالي، بالجزائر العاصمة، لرفض الانتخابات الرئاسية المقررة بعد عشرة أيام، مع نداءات من أجل إضراب عام يوم الأحد.

وسار المتظاهرون، دون تسجيل حوادث، من ساحة الشهداء أسفل حي القصبة العتيق نحو ساحة البريد المركزي من حيث بدأت الحركة الاحتجاجية في 22 فيفري.

وهتفوا خلال مسيرتهم عبر شوارع العاصمة شعار “أقسم أني لن أنتخب ويوم 8 ( ديسمبر) سأغلق المحل” استجابة لنداء للإضراب العام احتجاجا على إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 من نفس الشهر.

كما ردّد المتظاهرون شعار “هذا العام ماكانش (لا يوجد) الانتخاب” و”لا انتخابات مع العصابات” لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال بعد ستة أسابيع من بداية الحراك تحت ضغط الشارع والجيش.

ويرفض المحتجون أن يشرف على الانتخابات رموز نظام بوتفليقة الذي عمّر 20 سنة في الحكم، ويطالب بهيئات انتقالية جديدة.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله بركاش

    كلّ مترشّح هو مشروع فاشل، الانتخابات الرّئاسيّة السابقة كرّست الشرخ والهوّة بين النّظام والشّعب، لكن انتخابات 12 ديسمبر ستكرّس القطيعة النّهائيّة بين الشّعب والنّظام، لهذا لا يهمّ من يكون الفائز، طالما أنّه سيكون فاقدًا للشرعية الشّعبيّة، ويكون مجرّد ممثّل لنظام ينشد الاستمراريّة. المواطن الجزائريّ لم يعد بإمكانه هضم الخطابات التي تتوعّده بالتّهديد الخارجيّ، وتُرهبه بالخطر الذي يستهدف أمنه، وتُرعبه بالأزمة الاقتصاديّة التي تستهدف قوت يومه، لأنّه سبق له وأن عاش كلّ هذا، واكتشف أنّه كلّما تنازل عن حقّ من حقوقه، إلاّ وطالبته السلّطة بالمزيد من الانبطاح. بعد نصف قرن، اكتشف الشّعب أنّ النّظام القائم يدور حول نفسه، والشّيء الوحيد الذي يتغيّر هي الأسماء المتداولة على الحكم التي تختصر عملها في بناء نفسها دون إعادة تجديد هذا النّظام بإعادة بنيانه أو على الأقلّ ترميم ما أفسده السّابق، لهذا النّظام الجزائريّ بقي يرواح مكانه في حلقة مفرغة، وعجز على أن يرسم أيّ خط يقود الخطى نحو النّموّ. ينبغي على هذا النّظام أن يدرك أنّ القطيعة بالمفهوم الابستيمولوجي تحدث في خضم حراك يحمل أفراده نفس الثّقافة، بمعنى مثلما يعرف هذا النظام كلّ نقاط ضعف هذا الشعب، يعرف هذا الشّعب جيّدًا كيف يفكّر هذا النّظام، وبالتالي صاحب النّفس الطويل، والذي يرتكب أقلّ عدد من الأخطاء سيكون النصر حليفه. ما يحدث الآن في الجزائر لا يمكن إخضاعه لعمليات حسابيّة دقيقة تفضي إلى نتائج يمكن التنبؤ بها مسبقا، لأنّه صراع سياسيّ بأتمّ معنى مفهوم الصراع، صراع بين جماعة ضغط مع جماعات مصالح ضد رغبة الشعب في إحداث تغيير، ومثل هذا الصراع ليس بالجديد في تاريخ المجتمعات والدول، وكشفت البحبوحة المالية التي عرفتها الجزائر وما أنتجته من فساد مستشري، أنّ الصراع قائم على منافع اقتصادية، وكلما كانت المصالح أكبر كلما احتدم هذا الصراع أكثر. لكن أسوأ الاحتمالات التي أخشاها صراحة، أن ينتهي هذا الصراع إلى نتائج جدّ سلبيّة حتى لا أقول كارثيّة.

الجزائر تايمز فيسبوك