الجزائر تنفي توجيه تحذيرات من اختطاف أجانب في المخيمات

IMG_87461-1300x866

نفت الجزائر أن تكون وجهت تحذيرا لبعثة الأمم المتحدة إلى إقليم الصحراء حول خطر اختطاف أجانب بمخيمات تندوف، واصفة نشر وسائل إعلام للخبر بـ”مناورة” هدفها المساس بالبلاد ومؤسساتها.

وسابقا نشرت وسائل إعلام أجنبية معلومات مفادها أن الجزائر وإسبانيا وجهتا تحذيرات لبعثة الأمم المتحدة إلى إقليم الصحراء حول خطر اختطاف أجانب بالمخيمات.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن عبد العزيز بن علي شريف الناطق باسم الخارجية قوله: “وسائل الإعلام الأجنبية التي قامت بترويج هذه الأخبار الزائفة وغير المؤسسة دأبت على توظيف مثل هذه الأخبار للمناورة بهدف المساس بالجزائر وشعبها ومؤسساتها”.

وتابع: “ما ينزع المصداقية تماما عن مثل هذه الادعاءات الكاذبة هو كون المخيمات الصحراوية متواجدة على التراب الوطني، وأن قوات الأمن وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي تسهر على أمن وحماية كل شبر من التراب الوطني”.

وحسبه، فإن توقيت نشر هذه المعلومات هو “أبعد ما يكون عن العفوية والبراءة؛ نظرا للوضع على المستوى الجهوي (الإقليمي) ناهيك عن قرب مواعيد بعض الاستحقاقات الهامة” في إشارة إلى انتخابات الرئاسة الجزائرية المقررة في 12 ديسمبر الجاري.

وتحدثت مصادر إعلامية مختلفة عن جدية التحذير الذي أطلقته السلطات الإسبانية بشأن احتمال حدوث عمليات إرهابية في مخيمات تندوف بالجنوب الغربي الجزائري. وقد حثت إسبانيا مجددا مواطنيها الموجودين في تندوف على مغادرة المخيمات في أقرب وقت.

وذهب موقع إذاعة cadena ser الإسبانية إلى الحديث عن تحذير من هجوم إرهابي وشيك بالاستعانة بثلاث سيارات مفخخة بمتفجرات تستهدف مخيمات الصحراويين وضواحي مدينة بتندوف.
وأضاف المصدر أن المعطيات المتوفرة وبتنسيق مع المخابرات الفرنسية والإسبانية والجزائرية، تؤكد وقوع هجوم إرهابي وشيك بهذه المناطق مضيفة بأن العمل الإرهابي وارد، وعلى بعثة “المينورسو اتخاذ الاحتياطات اللازمة”.
وحثت إسبانيا أمس الإثنين مواطنيها على “مغادرة مخيمات تندوف في أسرع وقت ممكن” بسبب “عدم الاستقرار المتزايد في شمال مالي وكذا زيادة نشاط الجماعات الإرهابية التي تهدد الأمن في المنطقة”.
وأكدت وزارة الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون الإسبانية في مذكرة عاجلة أن بعثة “المينورسو” تحذر من “خطر وشيك متمثل في عمليات الاختطاف والهجمات الإرهابية ضد المواطنين الإسبان الذين يوجدون في مخيمات تندوف”.
وفي السياق نفسه، قالت مارغاريتا روبلس، وزيرة الدفاع الإسبانية، إن منظمة الأمم المتحدة وحتى الجزائر “أكدتا التحذيرات وحالة التأهب ضد الإرهاب” التي أصدرتها الحكومة الإسبانية الأسبوع الماضي.
وأكدت في تصريح للصحافة أن “هناك تهديدات حقيقية ومؤكدة ضد مصالح ومواطني إسبانيا في هذه المنطقة”، مشيرة إلى أن التحذيرات التي أصدرتها الحكومة الإسبانية “لا تمليها أسباب سياسية أو مؤامرات غير موجودة”، وأوضحت أن الأمر يتعلق بتهديد إرهابي حقيقي في منطقة تعرف تزايد الخطر الإرهابي بشكل كبير.

وبدأ النزاع بين المغرب وجبهة “البوليساريو” حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. tindouf ou le triangle du terrorisme a l'algerienne de 1975 a nos jours le Maghreb et le sahel n'ont pas connu un jour de paix ou de repit depuis que le regime algerien a fait de l'elevage Des terros son metier et de son Sahara son verdoyant paturage que de troupeaux de graciles et elancees gazelles sillonnent ses vastes etendues broutent leurs herbes et s'abreuvent Des eaux de ses oasis sous la surveillance et le regard bienveillant de leurs pasteurs en vert kaki la couleur du desert le polisario est leur cheptel le plus important et tindouf n'a pas ete choisi par hasard

  2. Les retropedalages du regime trahissent son incapacite de gerer une situation et ses con sequences qu'il ne maitrise plus depuis belle lurette une Marche arriere pour disparaitres Des ecrans radar comme a l'accoutume un de ses creneaux auquels il a habitues le monde mieux vaut trottoir que jamais quand Les renes Lui glissent entre Les doigts et le controle de la chose Lui echappe sa politique de l'autruche dont personne n'est dupe tindouf a toujours ete un repaire de renegats de toutes acabits de trafiquants de drogues et de terroristes de passage et en poste fixe et le foyer de tous Les maux qui gangrenent le Maghreb et le sahel depuis 1975 et ce n'est pas au regime Algerien de venir chanter sous nos balcons que son polisario est l'agneau le plus doux et le plus gentil de son cheptel il sait pertinament que personne ne croit a ses boniments ses mensonges et manigances jonchent Les chemins du Maghreb et encombrent la circulation et ses vieilles casseroles tout le monde Les reconnait a leurs sons et ce n'est pas aux voisins qu'il va faire croire que tout ce tintamarre et ces fausses notes ne sont pas de sa composition toutes partitions ils Les connaissent de ses magouilles ses coups de jarnac et de Trafalgar ils en ont fait Les frais et goutte a ses coups bas et a toutes Les sauces

  3. c'est l'histoire du loup qui Dans sa precipitation crie au loup et qui se ravise que c'est Lui le loup l'auteur du Carnage et essaie tant bien que Mal d'imiter la chevre pour detourner Les regards et faire croire au monde que tout va pour le mieux Dans la bergerie c'est le calme plat et tindouf est un Havre de paix toute cette danse du ventre n'est que gesticulation trompe use pour masquer un profond malaise et Des coliques longtemps ignores et Mal soignes et ses flatulences et ballonements polisariens finissent par une diarrhee carabinee sanguinelantes

  4. الحسن

    لست ادري كيف لدولة ان ترعى وتحمي انفصاليين وتحركهم ضد دولة جارة وهاهي الجزائر تعترف ان هذه المجموعة مسجونة داخل سجن يسمى لحمادة وتسيرها ضد مصالح المغرب كيف ارادت والجيش هو المسؤول الاول عن مشكل مفتعل ضد الدولة المغربية اللهم انصر اخواننا الجزائريين ابناء الشهداء الابرار على العصابة ومخلفات جيش الثاتار

الجزائر تايمز فيسبوك