محاربة الفساد المفتاح السحري لخطابات الأرانب

IMG_87461-1300x866

سجل رئيس و مرشح "طلائع الحريات" علي بن فليس بغليزان التزامه بمحاربة الفساد الذي "حطم الدولة وكسر المؤسسات"، متعهدا بـ"جمع المال العام وتوزيعه بالعدل على كل مناطق الوطن ولفائدة جميع المواطنين".

و خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة وسط المدينة, أكد بن فليس على أنه يملك الحل لمعالجة الأزمة التي تعيشها البلاد, مقدما تعهدات ستفضي -كما قال- إلى إحداث إصلاح سياسي "يضفي الشرعية على مؤسسات الدولة ويعطي السيادة للشعب"، مع بناء اقتصاد سوق اجتماعي، بالإضافة الى برنامج استعجالي اجتماعي يهتم بالفئات الهشة.

و لم يغفل بن فليس تجديد تأكيده على الأهمية التي ينطوي عليها الاستحقاق الرئاسي المقرر لـ 12 ديسمبر الجاري الرئاسيات المقبلة, ليتابع بعدها بأنه ليس لديه خصومة مع أي شخص، كما أنه "لا ينبغي إثارة الضغائن لإيقاد نار الفتنة بين الجزائريين".

و من سكيكدة, التزم رئيس و مرشح "جبهة المستقبل" عبد العزيز بلعيد بإنشاء ديوان وطني لتسيير المناطق الصناعية "بعيدا عن سيطرة الإدارة التي نفرت, بسبب تفشي البيروقراطية وشراء الذمم, كل المبادرات والأيادي النظيفة التي ترفض الابتزاز والمساومة".

و قال بلعيد خلال تجمع شعبي نشطه بدار الشباب أن القوانين "العرجاء" التي "كانت تسن وتلغى حسب أهواء ومصالح اللوبيات التي سيطرت على الاقتصاد والاستثمار, كانت تتحكم في العقار بطرق ملتوية لخدمة مصالحهم فقط", الأمر الذي - كما أضاف- "جعل المستثمرين محليين كانوا أم أجانب يتخوفون من الاستثمار في بلادنا".

و تجاه ذلك, شدد بلعيد على أن "الشعب الجزائري يريد قوانين لا تتغير بتغير المسؤولين ويطالب بتقديم حصيلة كل مسؤول مهما كان منصبه", لأن "انعدام العقاب دفع بالكثيرين خلال السنين الماضية إلى التصرف في أموال الشعب وكأنها أمواله".

و من جهة أخرى, عرج مرشح "جبهة المستقبل" لدى نزوله بالطارف, على مسألة تحقيق التوازن الجهوي ودعم الاستثمارات حسب خصوصيات واحتياجات كل منطقة من الوطن, حيث لفت إلى أنه و "بسبب التسيير السيئ والجهوية أضعنا عشرين سنة كان بمقدورنا خلالها إنجاز المعجزات", على حد قوله.

و من جانبه, سار مرشح "التجمع الوطني الديمقراطي" و أمينه العام بالنيابة, على نفس النهج, حيث تعهد في تجمع شعبي نشطه بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي محمد بوضياف بالعاصمة بمواصلة محاربة الفساد ومختلف الآفات التي من شأنها المساس بالاقتصاد الوطني.

و التزم ميهوبي بأنه سيعمل, في حال انتخابه رئيسا للجمهورية, على الاستمرار في محاربة الرشوة و المحسوبية, من خلال تعميم الرقمنة في القطاع الإداري", قائلا في هذا الشأن "لا يحق لأحد, مهما كانت صفته, تهريب أموال الجزائريين الى الخارج".

و من البليدة, تعهد ذات المترشح, خلال تجمع شعبي عقده في القاعة متعددة الرياضات "حسين شعلان", بفتح قنوات التواصل بين الرئيس والشعب, ملتزما بتقديم خطاب سنوي بالبرلمان يتناول كل ما يهم المواطنين, إذا ما تمكن من نيل ثقة الشعب في الانتخابات الرئاسية.

مختصرات اليوم الثامن عشر من الحملة الانتخابية

--التوازن الجهوي : وعد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، عبد العزيز بلعيد، اليوم الاربعاء من ولاية الطارف بتحقيق التوازن الجهوي ومنح المشاريع بالعدل حسب احتياجات وخصوصيات كل منطقة.

--فتنة: حذر المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر علي بن فليس، اليوم الأربعاء بغليزان، من "إثارة الضغائن بين الجزائريين بغرض إيقاد الفتنة"، مؤكدا أنه ليس لديه "خصومات مع أي أحد".

--محاربة الفساد : تعهد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر ،عز الدين ميهوبي، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، بمواصلة محاربة الفساد ومختلف الآفات التي من شأنها المساس بالاقتصاد الوطني ،من خلال رقمنة الإدارة و تكريس العدالة الاجتماعية.

--ملفات : صرح المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، عبد القادر بن قرينة، اليوم الأربعاء، بأنه سيفتح جميع ملفات الفساد في حال انتخابه رئيسا للجمهورية.

--منسقون: جرى اليوم الأربعاء تنصيب منسقي البلديات للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لولاية غرداية لتأطير الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر الجاري.

أهم تصريحات المترشحين خلال اليوم الثامن عشر من الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر 2019 :

--علي بن فليس من غليزان : " أعد بالتجاوب مع مطالب الشعب في حدود ما تسمح به الخزينة العمومية للدولة وسأفتح ملفات مختلف فئات المجتمع. ليس لدي خصومة مع أي شخص، ولا ينبغي إثارة الضغائن لإيقاد نار الفتنة بين الجزائريين".

--عبد العزيز بلعيد من الطارف : " بناء أرضية اقتصادية قوية مرهون بتحقيق الاستقرار السياسي. إن الازمة التي تمر بها الجزائر اليوم جمدت بسببها العديد من المشاريع لذا على المواطنين التفطن والتحلي بالوعي والمسؤولية".

--عبد القادر بن قرينة من وهران : "العصابة مازالت قوية ومتمكنة وموجودة في مفاصل الدولة..هناك من يريد إجهاض الانتخابات ومن يسعى لسرقة فرحة الجزائريين عبر تزوير الانتخابات ولهذا يجب أن نكون يقظين لحماية نزاهتها بأن يهب الشعب الجزائري هبة رجل واحد للانتخاب وحماية صناديق الاقتراع".

--عز الدين ميهوبي من البليدة : "أتعهد في حالة ما إذا نلت ثقة الشعب في الاستحقاق المقبل بفتح قنوات التواصل بين الرئيس والشعب الذي يعد مصدر قوة حقيقية ولا شيء يتم دون إرادته".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله بركاش

    يبدو أن قايد صالح وعصابته من مافيا الجنرالات يمشون بخطوات ثابتة نحو تنفيذ مخطط إعادة استنساخ عصابة أخرى من عناصر العصابة السابقة التي حكمت الجزائر 57 سنة ، وهم بذلك ينفذون شروط وثيقة الاستفتاء على الاستقلال المُزَوَّرِ  ( الاستقلال الشكلي  ) الذي اتفق عليه رئيس العصابة الأول المقبور هواري بومدين مع الجنرال دوغول ، وكما سبق أن ذكرنا أن وثيقة الاستفتاء المزور التي وضعها الشعب الجزائري في صناديق الاستفتاء كانت تحتوي على المقولة التي صاغها بومدين مع الجنرال دوغول والتي تقول بالحرف " الاستقلال حسب شروط 19 مارس 1962 الذي يحافظ على العلاقة مع فرنسا "  !  !  !  !  ! لا تفرحوا بما يجري أمامكم بين الفينة والأخرى من مسرحيات بين العصابة الحاكمة وفرنسا من تراشق تبدو وكأنها عداوة بينهما ، فالأمر أكبر من ذلك : إن الجزائر كلها مقيدة بشروط 19 مارس 1962 التي تنص على ربط استقلال الجزائر الشكلي بالمحافظة على العلاقة الأبدية مع المستعمر الفرنسي إلى الأبد وإلا فليس هناك استقلال ولا هم يحزنون ... عانى الشعب الجزائري من مؤامرة المقبورين بومدين مع الجنرال دوغول طيلة 57 سنة من القمع و التفقير والتجويع والقهر بل وحتى الذبح طيلة العشرية السوداء حتى تحافظ تلك العصابات التي حكمت الجزائر على  ( ما ورد في اتفاقية 19 مارس 1962 مع فرنسا  ) في حين ظلت العصابة الحاكمة وكل العصابات التي توالت على حكم الجزائر طيلة 57 سنة متشبتة بالسلطة المطلقة في الجزائر إلى أن قامت الثورة الثالثة في 22 فبراير 2019  ( الأولى أكتوبر 1988 والثانية يناير 1992  ) .... استطاعت مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر مع شردمة من المدنيين الخونة والشياتين أن يقمعوا الثورتين الأولى والثانية ، فماذا سيكون مصير ثورة 22 فبراير 2019 ؟ وهل سينجح قايد صالح في دفع بعض فئات الشعب الجزائري للمساهمة في تزكية وصمة عار جديدة سَتُطْبَعُ على جبين الجزائر يوم 12 ديسمبر 2019 بمشاركتها في استفتاء رئاسي يطبعه الغدر والخيانة و المساهمة في خنق ثورة 22 فبراير 2019 التي لا تزال مستمرة في عددها 41 جمعة من كل أسبوع علاوة على مظاهرات القضاة والمحامين والطلبة ، كل فئة على حدة ؟؟؟

الجزائر تايمز فيسبوك