مدنية ماشي عسكرية حكومة تاع الرئيس لي خيرو بوصبع لزرق

IMG_87461-1300x866

الفيلم باين خرجوهم باه يغطوا على ربراب و الحكومة تاعهم

الحمد لله ربّ العالمين. هذه الإفراجات بفضل اللّه تعالى و بفضل نضال و تماسك و إصرار هذا الشّعب الأبيّ على ثورته السّلمية. لم يتم النّطق بالبراءة لأيّ واحد منهم لأنّهم سجنوا ظلما. فالبعض حُكِمَ عليه بعد ما قضى وقتا في السّجن، و الآخر حُكِمَ عليه بمدّة نافدة و أخرى غير نافدة، و الآخر أُفرج عنه مؤقّتا لِيُحَاكَم من جديد. كلّ هذا لإمتصاص غضب الشّعب، و تشتيت الحراك و الدّفع به إلى الحوار. أمّا المفرج عنهم أصبحوا كلّهم ذو سوابق عدلية رغم براءتهم. فلا تندهشوا إن أُطلق سراح أويحيى و البقيّة. هذا فصل آخر من المسرحيّة الّتي لا تكاد أن تنتهي . هذه بمثابة مساومة للشّعب الّذي لن يحيد عن مطلبه الأساسي : يتنحاو قاع ، مدنية ماشي عسكرية ، مارناش حابسين  

بإطلاق سراح سجناء الرأي: إختلطت علينا الأحاسيس، من جهة شعور بالفرحة بخروج إخواننا المعتقلين الأبرياء و من جهة شعور بالخيبة بعدما تأكدنا مرة أخرى أن القضاء غير مستقل ولا زال يعمل بالتيليفون. المعتقلين أعتقلوا بالتليفون و تم إطلاق سراحهم أيضا بالتليفون.

جاء حبسهم بقرار سياسي و تم إخلاء سبيلهم بقرار سياسي دون الرجوع للقضاءأين العدالة؟

هنا يتبين لنا أن العدالة رهينة الجهاز التنفيذي و ليست مستقلة الحراك مستمر لبناء دولة القانون

 تحيّة خالصة للشاب سفيان و للطّالبة (مارناش حابسين) وكلّ أحرار و حرائر الجزائر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك