زيارة مفاجئة لوزير الخارجية التركي إلى الجزائر وملف ليبيا في صلب الموضوع

IMG_87461-1300x866

يقوم وزير الخارجية التركي، تشاووش أوغلو، اليوم الإثنين، بزيارة عمل إلى الجزائر، تدوم يومين، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية التركية.

وأشار نفس المصدر أن تشاووش أوغلو، سيلتقي مع نظيره الجزائري، صبري بوقادوم، لتبادل محادثات العلاقات الثنائية بين البلدين، وسيتم أثناء هذا اللقاء تبادل وجهات النظر بخصوص قضايا دولية وإقليمية.

وقبل الإعلان عن زيارته إلى الجزائر، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الاثنين، إن أي طرف في الحرب الداخلية الليبية لن يُحقق النصر، وأن هذا الحرب ستطول كثيرا إذا لم نوقفها.

وجاء التصريح عقب، إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وحدات من القوات التركية بدأت في التحرك إلى ليبيا، في خطوة قد تغير مسار المعركة بين حكومة الوفاق الوطني وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تشن منذ أفريل الماضي هجوما على العاصمة طرابلس.

وفي مقابلة بثتها قناتا “سي أن أن تورك” و”كنال دي”، قال أردوغان إن الوحدات التي بدأ إرسالها ستُـعزَز تِباعا، وأن هدف أنقرة هو دعم حكومة الوفاق ومساعدتها على الوقوف وتحقيق الانتصار، كاشفا عن إنشاء مركز عمليات في ليبيا، كما ذكر أن جنرالا من الجيش التركي برتبة فريق سيتولى قيادة المهمة العسكرية في ليبيا.

وأثار قرار تركيا إرسال قوات إلى ليبيا مواقف منددة من قبل مصر والسعودية خاصة، لكن الرئيس التركي قال في المقابلة التلفزيونية إنه لا يقيم وزنا للموقف السعودي، كما قال إن مصر وحكومة أبوظبي منزعجتان جدا من الاتفاقية مع ليبيا، وإنهما تدعمان انقلاباي، على حد تعبيره.

وكان البرلمان التركي صوت الخميس 2 جانفي، بالموافقة على طلب الرئاسة التركية إرسال جنود إلى ليبيا بناء على اتفاق تعاون عسكري وأمني، وقعته أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً.

في الجهة المقابلة، شبّه الرئيس عبد المجيد تبون (74 عامًا)، مساء الأحد، خلال اجتماع مجلس الوزراء، الوضع في المنطقة بـ “مسرح لمناورات جيوسياسية كبيرة وميدان لتشابك عوامل التهديد وعدم الاستقرار”، وذلك بالتزامن مع تصاعد الأزمة ليبيا.

ودعا تبون إلى “ضمان الأخذ في الحسبان انعكاسات تدهور الوضع الأمني في المنطقة على أمن الجزائر الوطني”، مشددًا على أن الجزائر “التي ترفض التدخل في شؤون الدول الأخرى، تتصدى بكل قوة لأي محاولة للتدخل في شؤونها الوطنية، وهي المبادئ التي تبقى تشكل ركيزة التزامها إزاء السلم والأمن في منطقتها وفي المغرب العربي وإفريقيا والعالم”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك