مظاهرات في طرابلس ومصراتة تنديدا بعدوان حفتر

IMG_87461-1300x866

تظاهر الآلاف، الجمعة، في العاصمة الليبية طرابلس وفي مدينة مصراتة، تنديدا بعدوان اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورفضاً لحكم العسكر وداعميه.

وقال المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” العسكرية التابعة للحكومة الليبية، عبر صفحته على “فيسبوك”، إن ميدان الشهداء في طرابلس (غرب) شهد مظاهرة تنديدا بالعدوان على المدينة من قبل قوات حفتر.

ووفق صور أرفقها المركز بتدوينته، احتشد المئات في ميدان الشهداء، رافعين لافتات كتبت عليها شعارات من قبيل “رفض الحوار مع الانقلابيين والقتلة والمطلوبين”، وصور لحفتر كتبت عليها عباراتمن قبيل “عميل الصهيونية” و”لا لمجرم الحرب”.

وفي مصراتة، على بعد 200 كم شرق طرابلس، احتشد الآلاف في ميدان الحرية، رافعين شعارات من قبيل: “حفتر مكانه السجن وليس طاولة الحوار”، و”حفتر يقتل أطفالنا”، و”حفتر مجرم حرب”.

وتأتي المظاهرات قبل يومين من انعقاد مؤتمر دولي تستضيفه العاصمة الألمانية برلين، الأحد، حول ليبيا.

ومن جانب آخر، قال أحد الموظفين في ميناء الزويتينة النفطي شرقي ليبيا الجمعة، إن أهالي من المدينة والمناطق المجاورة دخلوا إلى منظومة العمل داخل الميناء وطالبوا بإيقاف العمل.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية قال شيخ قبيلة الزوية السنوسي الزوي، الذي تقطن قبليته في معظم الحقول النفطية جنوب شرقي ليبيا، إن حراك إغلاق الحقول والموانئ النفطية يهدف إلى تجفيف منابع تمويل الإرهاب بعوائد النفط، وكذلك للمطالبة بإعادة مؤسسة النفط لمقرها في بنغازي.

وأضاف الزوي، أغلقنا اليوم حقل السرير وتوقف بموجبه العمل بميناء الزويتينة النفطي، لافتا إلى أن صباح الغد سيشهد إيقاف حقول النفط كافة وبالتالي إيقاف الموانئ كافة في شرق البلاد.

وفي السياق، أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، أنها تأمل في أن يسفر عن مؤتمر برلين المزمع عقده الأحد استئناف الحوار السياسي بين الأطراف في ليبيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك إن الأمين العام سيغادر نيويورك مساء اليوم، متوجها إلي برلين للمشاركة في أعمال المؤتمر.

وأضاف: “نريد موقفا موحدا ونريد استئناف الحوار لمنح الشعب الليبي فرصة لإحلال السلام”.

وأوضح أن المؤتمر سيشهد مشاركة عديد من دول العالم واللاعبين الأساسيين في ليبيا، ونأمل أن يتم استئناف الحوار السياسي من أجل تحقيق السلام في هذا البلد”.

وفي محاولة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي، تستضيف برلين الأحد المقبل، قمة دُعي إليها كلٌ من رئيس حكومة الوفاق فائز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر، و11 دولة أخرى، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، فرنسا، الصين، تركيا، إيطاليا، الإمارات، مصر، الجزائر، الكونغو.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية؛ ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك