الجزائر تتخد قرار دعم الموقف التركي لخلق توازن استراتيجي لمواجهة النفوذ الإماراتي المصري في ليبيا

IMG_87461-1300x866

وجهت قمة برلين دعوة الى الجزائر للمشاركة في الاجتماع حول ليبيا، وستميل الجزائر الى التنسيق مع تركيا لتقليص أي نفوذ إماراتي – مصري في منطقة المغرب العربي.

وتشترك الجزائر في حدود تقارب ألف كلم مع ليبيا، ورغم هذه الحدود المشتركة الطويلة همشت الدول الكبرى الجزائر كما همشت تونس التي تشترك في حدود مع ليبيا وقامت فقط باستدعاء مصر التي تشترك مع ليبيا في حدود برية طويلة.

وانتبهت بعض الدول الى خطئ تهميش الجزائر، وعلى إثر ذلك بعض الدول بخطب دول الجزائر في الملف الليبي، وتوجه الى الجزائر العاصمة وزراء خارجية مصر وتركيا وإيطاليا ثم الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة الإيطالية.

واعتبر الخبراء والصحافة الدولية ومنها “لوموند” زيارات مسؤولين دوليين الى الجزائر استيقاظا للدبلوماسية الجزائرية بعد السبات العميق الذي مرت منه إبان السنوات الأخيرة لحكم الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة الذي كان لا يقدر على الحركة، ودخلت الأطراف التي حوله في صراع السلطة وأصبحت الدبلوماسية هامشية.

وترفض الجزائر التدخل الخارجي في الشؤون الليبية، وعارضت التدخلات العسكرية المباشرة وغير المباشرة، ولكنها تجد نفسها حاليا مجبرة على التورط أكثر في الملف الليبي بعدما بدأ يتحول الى ما يشبه الملف السوري بسبب تدخلات أجنبية مثل  وروسيا والإمارات العربية والسودان وأخيرا التدخل العلني والقوي لتركيا. وتدرك الجزائر أن مزيدا من تدويل ملف ليبيا وبالخصوص عسكريا سيحرقها عاجلا أم آجلا.

ويستخلص من مواقف الجزائر في مباحثاتها مع الدول الغربية والعربية ميلها الى التنسيق مع تركيا لخلق توازن استراتيجي في ليبيا للحد من النفوذ المصري والإماراتي الداعم لحفتر خليفة ضد حكومة الوفاق برئاسة فايز سراج. ويذهب الباحث جليل الحرشاوي من معهد الدراسات الدولية غلينجندايل الهولندي أن ما تخشاه الجزائر هو تقسيم ليبيا مستقبلا والانعكاسات التي قد تترتب عنه على الوحدة الجزائرية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. منطقة المغرب العربي فوق بركان من النار نسأل الله السلامة

  2. LA POLITIQUE DU CHAYATANE EL ARAB IBN ZAID QUI INTERVIENT EN LIBYE EN EMPLOYANT SES PÉTRODOLLARS ET DU MATÉRIEL DE GUERRE  ANT D0NT DES DR ES POUR TENTER D'INSTALLER S0N PI0N DE TRAÎTRE ET DICTATEUR EN LA PERS0NNE DE L 'ASSASSIN DU NOM DE HAFTAR QUI LIVRE UNE GUERRE SANS MERCI AUX ALENTOURS DE TRIPOLI AVEC SES MERCENAIRES RUSSES ,SOUDANAIS ET TCHADIENS POUR TENTER D'OCCUPER LA CAPITALE LIBYENNE SANS Y RÉUSSIR . CE PROJET DIABOLIQUE EST TOMBÉ A L 'EAU DEPUIS QUE LE BRAVE PRÉSIDENT TURC A DÉCIDÉ D' INTERVENIR MILITAIREMENT EN LIBYE POUR SAUVER LA LÉGALITÉ DU GOUVERNEMENT SARAJ REC0NNU PAR LES NATI0NS UNIES. LE COMPLOT C0NCOCTÉ, POUR PRIVER LE PEUPLE LIBYEN DE SA DÉMOCRATIE ,PAR LES CHAYATEEN EL ARAB,IBN ZAID ET IBN SALMAN AINSI QUE PAR LE SINISTRE CAP ORAL SISSI LE BOURREAU DE S0N PEUPLE ÉGYPTIEN ,CE PROJET N'ABOUTIRA PAS. AVEC L'INTERVENTI0N MUSCLÉE DU BRAVE ' ORDOGHAN QUI A MIS EN ÉCHEC LES DESSEINS DIABOLIQUES DANS UNE TENTATIVE D 'INSTALLER UN TRU AND DE HAFTAR COMME DICTATEUR EN LIBYE ,UN HAFTAR ASSASSIN DE S0N PROPRE PEUPLE ,QUI AVAIT REÇU AUSSI BIZARREMENT LE SOUTIEN DE LA FRANCE DE MACR0N. FINI LA RECRÉATI0N ! LES CHOSES SÉRIE USES COMMENCENT AVEC LA BRAVE PRÉSIDENT  ORDOGHAN EN LIBYE. VIVE LA LIBYE DÉMOCRATIQUE ET VIVE LE PEUPLE LIBYEN QUI A PU METTRE EN ÉCHEC LA TENTATIVE DU SINISTRE HAFTAR

الجزائر تايمز فيسبوك