استقابل وزير خارجيَّة المغرب بحفاوة فى انواكشوط يبدد الشكوك بوجود تَوتٌّر بين البلدين

IMG_87461-1300x866

وصل مساء الثلاثاء إلى مطار انواكشوط الدولي “أم التونسي” وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة.

الوزير المغربي استقبل بحفاوة من الجانب الموريتاني يتقدمه وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يرافقه مدير إدارة المغرب العربي، عبد الرحمن ولد سيدي محمد، وحضر الإستقبال السفير المغربي المعتمد لدى موريتانيا، حميد شبار.

زيارة بوريطة ، التي تستمر يومين ، تأتي لتبديد الشكوك بوجود توتر دبلوماسي ببن المغرب وموريتانيا ، نتيجة تصريحات قال فيها إن علاقات بلاده مع إسبانيا أفضل من علاقاتها مع موريتانيا والجزائر.. تصريحات -حسب تقارير دولية- دفعت حكومة انواكشوط إلى إلغاء زيارة كانت مقررة لوزير الثقافة ولد الغابر، إلى الدار البيضاء !. 

كما استقبل اليوم الأربعاء وزير خارجية المغرب فى انواكشوط من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، كما ثم استقباله من طرف الوزير الأول اسماعيل ولد الشيخ سيديا ،وحضر الإستقبالين المنفصلين كل من وزير خارجية موريتانيا اسماعيل ولد الشيخ احمد ، و سفير المملكة المغربية لدى انواكشوط حميد شبار.

الوزير بوريطة، بعد مقابلة رئيس موريتانيا بشر بمستقبل زاهر لعلاقات بلاده مع موريتانيا.

وقال بوريطة ، “كان لي الشرف بالاستقبال من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وكان اللقاء مناسبة لابلاغ فخامته تحيات جلالة الملك محمد السادس وتقديره لفخامته، وكذا الإرادة القوية لجلالة الملك في تطوير العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى أعلى المستويات”.

“هناك وشائج بين المغرب وموريتانيا وأرضية صلبة قوامها العلاقات الإنسانية ووشائج الأخوة الثابتة بين الشعبين الشقيقين وكذلك التعاون في كل المجالات وخاصة المجال الاقتصادي والتجاري وغيرها والاحترام المتبادل والتقارب في وجهات النظر حول مجموعة من القضايا.”

“ويخلد البلدان هذه السنة ذكرى اتفاق الأخوة وحسن الجوار الموقع ١٩٧٠ بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية والذي له اليوم أهمية أكثر من اي وقت مضى باعتبار الأخوة وحسن الجوار عنوانين أساسيين للعلاقة بين البلدين”.

“ما هو أساسي اليوم، استغلال هذا الظرف الإيجابي لتفعيل روح هذا الاتفاق واستغلال كل الامكانيات المتاحة للارتقاء بهذه العلاقات نحو شراكة استراتيجية قوية”

“إن رغبة جلالة الملك هي أن لا تكون العلاقة مع موريتانيا علاقة عادية وإنما علاقة استثنائية بحكم ما يميزها من تاريخ ووشائج انسانية وجوار جغرافي وكذا من مصير مشترك يوجب علينا مواجهة التحديات التي لا يمكن التغلب عليها إلا معا.”

“ونحن نمتلك لذلك الآليات والإطار القانوني وعلينا أن ننتهز السياق الإيجابي جدا في العلاقات الثنائية من أجل تفعيل الاتفاقيات والاستغلال بشكل أفضل لهذه الآليات حتى نحقق نتائج ملموسة ونرتقي بهذه العلاقة إلى شراكة حقيقية يستشعر كل الفاعلين على جميع المستويات والشعبان الشقيقان بأنها شراكة مربحة للجانبين وتعود عليهما بالفائدة”.

“وبالتالي كانت هذه مناسبة جد طيبة للقاء فخامة الرئيس والاستماع إلى تحليلاته حول الوضع في المنطقة ورؤيته حول مستقبل العلاقات الثنائية، ومن المؤكد أن الأيام المقبلة ستكون جد إيجابية على العلاقات الثنائية”.

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أنا عملت موظف في جامعة فاس طيلة اربعين سنة وأعرف الطلبة المريتانيين جيدا أناس أصحاب تربية عالية وأخلاق نبيلة ويبحثون عن الدرس والتحصيل ويحبون المغرب

  2. M.SAHRAOUI

    LE RÉGIME ACTUEL MAURITANIEN EST LIBRE DANS SES DÉMARCHES ET DANS SES ACTES SOUVERAINS,C0NTRAIREMENT A CELUI DÉCHU DE OULED ABDELAZIZ LA MARI0NNETTE, QUI DURANT S0N RÈGNE ÉTAIT DE FAÇ0N HUMILIANTE ET DÉGRADANTE ,PLACÉ SOUS LA BOTTE DES DICTATEURS MILITAIRES D'ALGER QUI LE MANIPULAIENT A LEUR GUISE ET EN QUI IL AVAIT UNE PEUR BLEUE AU VENTRE . LE RÉGIME DU PRÉSIDENT EL GHAZOUANI EST LIBRE DE DÉCIDER DE SA POLITIQUE ÉTRANGÈRE COMME B0N LUI SEMBLE EN F0NCTI  DES INTÉRÊTS VITAUX DE S0N PAYS OU QU'ILS SE TROUVENT ,PARCE QUE POUR LA SIMPLE RAIS0N, CE PRÉSIDENT F ORT ET ÉCLAIRÉ , N 'EST PAS OBSÉDÉ PAR LE COMP ORTEMENT DES HARKIS ET N’ACCEPTERAIT JAMAIS D' ETRE SOUS C0NTRÔLE DU RÉGIME DICTAT ORIAL DES FILS DE HARKIS ALGÉRIENS ,UN RÉGIME ALGÉRIEN DE CAP ORAUX ARROGANT QUI NE MÉRITE AUCUN RESPECT,UN RÉGIME POURRI ET CRIMINEL QUI C0NTINUE DE PRENDRE UN PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN EN OTAGE DANS LA MISÈRE MALGRÉ LES ÉN ORMES RICHESSES D0NT ALLAH A DOTÉ CE PAYS,UN RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE DES SINISTRES CAP ORAUX QUI NE POURRAIT ETRE D'AUCUNE UTILITÉ NO  POUR LA MAURITANIE DU PRÉSIDENT EL GHAZOUANI QUI EST UN PRÉSIDENT LIBRE DANS SES ACTI0NS SANS CRAINDRE D'AUCUNE FAÇ0N LE MÉC0NTENTEMENT DU RÉGIME POURRI FANTOCHE DES CAP ORAUX ET SA MARI0NNETTE DE TABOUN ,UN TABOUN DE PRÉSIDENT FANTOCHE IMPOSÉ DE F ORCE PAR LES CAP ORAUX FILS DE HARKI QUE LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DU HARAK POPULAIRE NE REC0NNAIT PAS ET NE REC0NNAÎTRA JAMAIS. LE ROYAUME DU MAROC , UNE PUISSANCE MILITAIRE ET EC0NOMIQUE DANS LA RÉGI0N EN EN AFRIQUE,PAYS FRÈRE ET SINCÈRE ,SUR LEQUEL LA MAURITANIE DU PRÉSIDENT EL GHAZOUANI POURRAIT A 100% COMPTER DE FAÇ0N CERTAINE POUR C0NTRECARRER LA MENACE DU RÉGIME HARKI QUI A TOUJOURS PESÉ LOURDEMENT COMME L' ÉPÉE DE DAMOCLÈS SUR LE FAIBLE RÉGIME DÉCHU DE ABDELAZIZ LE PI0N DES DIRIGEANTS ALGÉRIENS QUI ÉTAIT TRIBUTAIRE DU B0N VOULOIR D' ALGER DANS TOUTES SES DÉCISI0NS EN PARTICULIER CELLE DE TOUT RAPPROCHEMENT AVEC LE MAROC QU'IL ÉVITAIT TOUJOURS AU DÉTRIMENT DES INTÉRÊTS VITAUX DE S0N PAYS DE PEUR DE PROVOQUERA LA COLÈRE DE SES MAÎTRES HARKIS ALGÉRIENS QUI LE MANIPULAIENT SANS MÉNAGEMENT AUCUN... LE RÉGIME MAURITANIEN DU PRÉSIDENT EL GHAZOUANI FAIT PASSER LES INTÉRÊTS VITAUX DE S0N PAYS AU DESSUS DE TOUT AUTRE C0NSIDÉRATI0N ,IL AURAIT RAIS0N D'AILLEURS DE C ORRIGER LES ERREURS M UMENTALES COMMISES AU DÉTRIMENT DE LA MAURITANIE PAR UN CERTAIN OULED ABDEKAZIZ QUI ÉTAIT UNE MARI0NNETTE DES DIRIGEANTS ALGÉRIENS.. .

  3. إن شاء الله ستفتح موريتانيا قنصليتها في العيون و اخرى في الداخلة لكثرة تواجد مواطنيها في الصحراء المغربية .

  4. شهدت العلاقات المغربية الموريتانية دفعة قوية اليوم بعد الاستقبال الحار الذي خص به الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنواكشوط. اللقاء، حسب تصريح للمسؤول المغربي لوسائل إعلام موريتانية، كان إيجابيا جدا ومكن من إعطاء دينامية جديدة للعلاقات بين البلدين خاصة في الشق الاقتصادي، مؤكدا أن الأيام القليلة القادمة ستشهد ترجمة هذا التقارب على أرض الواقع. وبخصوص قضية الصحراء المغربية، سجل ناصر بوريطة وبارتياح كبير ثبات موريتانيا على موقفها الداعم للشرعية الدولية، وهو ما يشكل انتكاسة كبيرة للجزائر وبوزبالها اللذان ضغطا بشتى الطرق لدفع موريتانيا للانحياز للطرح البوزبالي، إلا أن وصول ولد الغزواني إلى سدة الحكم قطع الطريق على كل المتآمرين

الجزائر تايمز فيسبوك